ســنـكـسار الــيوم

 

قديم 04-01-2011, 07:08 PM   رقم المشاركة : 1
عضو





عادل جبران غير متصل

عادل جبران will become famous soon enough

إفتراضي موسوعة متكاملة عن القديس يوسف النجار

القديس يوسف النجار
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقف اجلالا واكراما لذلك الرجل المختفي
الذي لم ينطق بكلمة واحدة لا بلسانه ولا في الكتب ،
وحتى الأناجيل لم تذكره إلا ما جاء في انجيل متى
عند سرده لقصة ميلاد يسوع حيث قال عنه :


" كان يوسف خطيبها بارا " ( متى 1 : 19 ) .
تجاهل الباحثون والمؤرخون عن ذكره ،
وحتى الكهنة والوعّاظ " مع الأسف " في عصرنا الحاضر
تناسوه في خطبهم ومقالاتهم


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




يوسف النجار...القديس التقي البار


ما اقل الذين كتبوا عنه...
وما اقل عدد الكنائس التي شيدت بأسمه
رغم الرساله الهائلة التي قام به
ا في حياة ربنا يسوع المسيح علي الارض
وفي حياة أمنا مريم العذراء...
وتحتفل الكنيسه بعيد نياحته في 26 أبيب ...
وقت تشرفت بلادنا مصر بزيارته لنا
بصحبة الطفل يسوع وأمه البتول القديسه مريم العذراء


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لقد تمتع القديس يوسف بعلاقه قويه بالسماء
حيث كان تصدر له التعليمات بتحركاته وتصرفاته
وقد كان مثال الطاعه في كل ما كان يصدر اليه من أوامر


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ولنا في شخصية القديس يوسف النجار
قدوة عظيمه من خلال ما تمتع به من صفات
نحن في أمس الحاجه للتحلي بها...
لقد كان الرجل المناسب في المكان المناسب ...
فقام بدوره خير قيام ضاربا لنا مثلا عظيما في حياة الطاعه
والخدمه البازله والمثابره ونقاء القلب والفكر



يوسف النجار الجندى المجهول فى حياة مريم العذراء والطفل يسوع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


فى عظته ليوم الاثنين 18/8/2008 بكنيسةالسيدة العذراء مريم بجاردن سيتى والتى اذيعت على قناة سى تى فى تكلم نيافة الانبا ساروفيم اسقف الاسماعيلية عن القديس يوسف النجار الجندى المجهول الذى قبل ان يكون خادما لهذه العذراء وطفلها فى صمت وبعيدا عن الاضواء والمعلومات المتوافرة عنه قليلة جدا قبل المهمة بحب وعطاء واحتمل الكثير ورحل فى صمت والطفل يسوع عمرة ستة عشر عاما .. ولفت نظرى نيافة الانبا ساروفيم الى ان هذا القديس لم ينال حقة من التكريم الارضى وان كان له مكانة عظيمة فى السماء ومن اجمل ماقاله نيافته ترى كيف كان مشهد اللقاء فى السماء بعد ان صعدت القديسة العذراء مريم الى السماء فى حضور الرب يسوع كيف كان مشهد لقاؤها بخطيبها الارضى .. لذا اكراما وتكريما لهذا القديس البار نقدم هذه الحلقة عنه وصدقونى بحثت عن معلومات عنه فى النت فلم اجد كثيرا من المعلومات وكأنه يريد ان يظل مجهولا ..بركة صلواته تكون معنا


من القاب القديس
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


" أشرف قديس ... بتولا ... عفيفا ... زين الأبكار ... يوسف المختار ... كاملا بالفضائل ... مملوءا من الانعام ... شاهدا لسر الفداء ... أبا ومربيا للأيتام ... شفيع العوائل ... جليلا في الأنام ... فخر العباد ... شفيع العمال ... شفيع الميتة الصالحة ... وصديق الله " .



يوسف البار شاهدا لسر الفداء



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا
لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا
وجدت حبلى من الروح القدس
فيوسف رجلها اذ كان بارا و لم يشا ان يشهرها
اراد تخليتها سرا
و لكن فيما هو متفكر في هذه الامور
اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا
يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك
لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس
فستلد ابنا و تدعو اسمه يسوع
لانه يخلص شعبه من خطاياهم
و هذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب
بالنبي القائل هوذا العذراء تحبل و تلد ابنا
و يدعون اسمه عمانوئيل
الذي تفسيره الله معنا
فلما استيقظ يوسف من النوم
فعل كما امره ملاك الرب و اخذ امراته


و لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر و دعا اسمه يسوع
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






التوقيع


مطرانية الاقباط الارثوذكس بالبلينا

    الرد مع إقتباس
قديم 04-01-2011, 07:09 PM   رقم المشاركة : 2
عضو





عادل جبران غير متصل

عادل جبران will become famous soon enough

إفتراضي



القديس البار يوسف النجـــــار

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في ذكرى عيد مار يوسف البتول خطيب مريم العذراء
نقف اجلالا واكراما لذلك الرجل المختفي الذي لم ينطق بكلمة واحدة لا بلسانه ولا في الكتب ، وحتى الأناجيل لم تذكره إلا ما جاء في انجيل متى عند سرده لقصة ميلاد يسوع حيث قال عنه :

" كان يوسف خطيبها بارا " ( متى 1 : 19 ) .

تجاهل الباحثون والمؤرخون عن ذكره ، وحتى الكهنة والوعّاظ " مع الأسف " في عصرنا الحاضر تناسوه في خطبهم ومقالاتهم .. الروحانيون وأصحاب التقوى والفضيلة والذين هاموا بحب المسيح وذاقوا طعم التجرد والتضحية ونكران الذات ، هولاء وحدهم رفعوه الى المقام السامي الذي لم ينله أحد سواه فاعتبروه :

" أشرف قديس ... بتولا ... عفيفا ... زين الأبكار ... يوسف المختار ... كاملا بالفضائل ... مملوءا من الانعام ... شاهدا لسر الفداء ... أبا ومربيا للأيتام ... شفيع العوائل ... جليلا في الأنام ... فخر العباد ... شفيع العمال ... شفيع الميتة الصالحة ... وصديق الله " .



خطب يوسف فتاة طيّبة من أهل الجليل أسمها " مريم " من عائلة متواضعة تعيش كفاف يومها بسعادة وقناعة ، تخدم في الهيكل وتتعبّد لربها . اتفق يوسف معها ومع أهلها على أن تكون زوجته ، وذهب يوسف بفرح عظيم يجهّز بيته المتواضع الكائن في بلدة الناصرة ليكون مسكنا لمريم
يوسف ، الصدّيق والبار ... لم يخطر على باله يوما أن مريم ستكون أم المخلص المنتظر ، وأن الملاك جبرائيل قد حمل اليها البشارة ، رغم كونه متعمقا بكل ما جاء في الكتب المقدسة عن المسيح المنتظر وعن كيفية مجيئه وما قيل عنه في سفر اشعيا النبي : هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ... ( اشعيا 7 : 14 ) .




كان يوسف ينتظر الخلاص من الله شأنه شأن سائر شعب الله المنكوب ، لأنه بعد أن مدّ الفقر والاستياء أذياله على عموم الناس كان الجميع ينتظر بفارغ الصبر رسولا من السماء ينعش ويعيد روح الله في قلوب البشر .


وحدث ليوسف ما لم يحدث لغيره سواه ... عندما أراد أن يأتي بخطيبته الى بيته ، وجـــدها ( حبلى ) . تنتظر مولودا ... فأضطرب وخاف كما جاء في الانجيل ، وتساءل ما عسى أن يكون هذا ، فاحتار في أمرها .. وهكذا تعرّض يوسف لمحنة قاسية أوشكت أن يؤدي بعلاقته مع مريم الى حد القطيعة والانفصال : فهو يعتبرها شريكة عذراء طاهرة ، وإذا بها حبلى .. ذلك يفوق ادراك عقله ، لكن رغم ذلك لم يفقد صوابه ولا تفوّه بكلمة لا مع مريم ولا مع غيرها حول أي نوع من القلق والظنون لأنه كان مقتنعا ببراءة مريم خطيبته ، ولم يسيء الظن بها مطلقا ، ولكن عدم تمكنه من ايجاد تفسير لما يراه عليها من تغييرات ، دفعه الى أن يتخذ قرارا بتخليتها سرّا دون اثارة اية ضجّة تلحق بها الضرر ، لأنه مجرّد أن يخبر عن سرّها تنال مريم عقوبة الرجم حتى الموت بحسب الشريعة اليهودية ، لكنه لم يفعل ، قد يكون باعتقادي لهذا الأمر بالذات يدعوه الانجيل : البار ... الصدّيق .


لم يتركه الله طويلا في حالة الشك والاضطراب ، فارسل له الملاك وأخبره حقيقة مريم وشجّعه وأفهمه بأن الرب اختاره هو أيضا لتحمّل أعظم مسؤولية ألقيت على عاتق بشر ، ليكون أبا ومربيا لإبنه الوحيد يسوع المسيح ، من دون تأثير على حريته أو الضغط على قراره .


عندما أدرك يوسف مقاصد الله وتدابيره من الملاك استجاب لها واندمج معها ، فآمن بالسر الكبير وقبل المهمة التي كلّفه بها الله أن يكون أمام المجتمع الأب الشرعي ليسوع الذي كان الجميع يكنّونه بابن النجار .( يوحنا 6 : 42 ) .


هكذا آمن يوسف واحتفظ بمريم وأتى بها الى بيته فرحا مسرورا لهذا الشرف السامي الذي خصّه به الله ليكون مربيا ليسوع ابن الله .

عندما ولد يسوع تهلل قلبه من أصوات الملائكة وهم ينشدون المجد والسلام بمولده . مع مريم استقبل الرعاة والمجوس الذين اتوا من الشرق ليسجدوا له . مع مريم هرب بيسوع الى مصر لما أوحي اليه أن حياة الطفل مهددة . مع مريم ويسوع ذاق طعم التشرد والهرب والغربة والانتظار ، لكنه كان ينعم بفرح كبير كونه حارس مخلّص العالم . نذر يوسف حياته كلها مضحيا بكل ما لديه للعناية بيسوع وبأمه مريم . أحبّهما من كل قلبه لذلك استحق أن يموت ميتة صالحة بين يدي يسوع ومريم العذراء .
هذا هو يوسف الذي ضرب أروع مثال في التضحية والعطاء ونكران الذات خدمة لخير البشرية الأكبر الذي سيحققه ابنه يسوع يوما ما ، ويكفيه شرفا وفخرا وهو الرجل المتواضع المختفي أن يكون قد أوصل بالتعاون مع مريم ابنه يسوع الى كمال الرجولة من خلال تربية متكاملة الجوانب
هذه كانت رسالة يوسف وتضحيته العظمى .. فهل نجد اليوم أمثال يوسف ... ؟؟ حتى من بين المكرسين للرب ...!!! عرفوا حقا معنى التضحية وذاقوا طعم التجرد وذهبوا الى أقصى حدود في نكران الذات لإجل خلاص النفوس .

أختم كلامي عن هذا القديس العظيم بما قالته في شفاعته القديسة تريزا التي من افيلا. قالت: "اناشد بالرب جميع الذين يشكّون في كلامي عن قوة شفاعة القديس يوسف، بأن يجرّبوا الأمر هم انفسهم، فيتأكد لهم كم شفاعته قادرة، وكم يجنون لذواتهم من الخير اذا كرّموا هذا الأب الأكبر المجيد، والتجأوا إلى معونته".







نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




تمجيد القديس يوسف النجار خطيب العذراء مريم *




السلام ليوسف النجار خطيب العذراء المختار
المشهود له انه بار ذو الشيبة والوقار



هو من نسل الابرار من عشيرة داود المختار




عينه الرب باقتدار وخصه بكرامة ووقار



عينه الرب وائتمنه يكون خطيبا لامه



عصاته اظهرت علامة طارت شبه حمامة

فاخذ مريم الصبية البتول الطاهرة النقية
الي بيته بكل حنية لتتميم المشيئة الالهية
ظنوها زوجة عادية وهي مشتهية البتولية
ففاضت نعمة سماوية في الناصرة واليهودية
طوباك ايها البار طوبي لبيتك المختار
فيه اتت البشري الهنية بميلاد فادي البشرية
الصبية حفظت في قلبها بشارة ميلاد ربها
ويوسف رأي بطنها تحير ولم يقل لها
حقيقي هو البار كما شهدت عنه الاسفار
لكن الامر جعله يحتار فلم يتركه أب الانوار
الامر يخص الفادي لذا ارسل ملاك نوراني
يطمئنه بالحبل الالهي فصاح ده مش استحقاقي
ها قد اقتنيت الحقل الذي يسبي العقل
به الجوهرة الثمينة يسوع غالي القيمة
السماء لن تنسي اتعابك وسهرك وترحالك
وبذلك في خدماتك وشهامتك وكمالك
لم تكن أبا للمسيح بل اخذت اللقب الصريح
لا علي سبيل المديح بل تكريما لشخصك الخديم
سمعان حظا لحيظة بحمل الكلمة الازلية
وحملته انت كم مرة يالهذه النعم السنية
نلت كرامة الابوة وعظمك الرب بقوة
وارسل ملاكه يعلنك مصر تكون ملجاك
واصبحت الشخص المسئول لذا جاك الملاك مرسول
خذ الطفل وام النور والي مصر قم علي طول
لم يعين في مصر مكان فطافوها معك يا مقدام
وتبارك وادينا وجبل قسقام بالزيارة الفريدة المنال
مصر يا بختك يا هناك بالطفل يسوع لما جاك
راكبا سحابة خفيفة هي العذراء الام العفيفة
يوسف ظل يعمل نجار ويعول الصبية وابنها البار
حتي جاء الوحي بالعودة واتاه الملاك لثالث مرة
هكذا تم المكتوب من مصر دعوت ابني المحبوب
فالوقت في مصر قد طال والخطر مضي وزال
اطاع يوسف في الحال واسرح دابته وقال
يالهذه الاتعاب اللطيفة ارافق الاله وامه القديسة
ورجع مع العذراء والغلام الي الناصرة بسلام
والصبي ينمو في القامة ممتلئ نعمة وحكمة تامة
لذا نطوبك بالالحان ونسال توبة وغفران
من لدن الرب الديان الذى تجسد وصار انسان
وتطوبك كل العذارى السالكات بالبر والطهارة
يا من صرت منارة تضىء لجميع السهارى
تفسير اسمك فى افواه كل المؤمنين
الكل يقولون يا اله يوسف النجار اعنا اجمعين
الترنيمة بتنسيق مختلف
1- السلام ليوسف النجار
المَشهود له أنه بار
2- هو من نسل الأبرار
عينه الرب باقتدار
3- عَينه الرب و ائتمنه
عَصاته أظهرت علامة
4- فأخذ مريم الصبية
إلى بيته بكل حنية
5- ظنوها زوجة عادية
ففاضت نعمة سماوية
6- طوباك أيها البار
فيه أتت البشرى الهنية
7- الصبية حفظت في قلبها
و يوسف نظر بطنها
8- حقيقي هو بار
لكن الأمر جعله يحتار
9- الأمر يخص الفادي
يطمئنه بالحمل الإلهي
10- ها قد اقتنيت الحقل
به الجوهرة الثمينة
11- السماء لن تنسى أتعابك
و بذلك في خدماتك
12- لم تكن أباً للمسيح
لا على سبيل المَديح
13- سمعان حظا لحيظة
و حملته أنت كم مرة
14- نلت كرامة الأبوة
و أرسل ملاكه يُعلنك
15- و أصبحت الشخص المَسئول
خذ الطفل و أم النور
16- لم يعين في مصر مكان
و تبارك و ادينا وجبل قسقام
17- مصر يا بختكِ يا هناكِ
راكباً سحابة خفيفة
18- يوسف ظل يعمل نجار
حتى جاء الوحي بالعودة
19- هكذا تم المَكتوب
فالوقت في مصر قد طال
20- أطاع يوسف في الحال
يا لهذه الأتعاب اللطيفة
21- و رجع مع العذراء و الغلام
و الصبي ينمو في القامة
22- لذا نطوبك بالألحان
من لدن الرب الديان
23- و تطوبكِ كل العذارى
يا من صرت منارة
24- تفسير أسمك
الكل يقولون يا إله
خطيب العذراء المُختار
ذو الشيبة و الوقار
من عَشِرة داود المُختار
و خصه بكرامة و وقار
يكون خطيبأً لأمه
طارت شبه حمامة
البتول الطاهرة النقية
لتتميم المَشيئة الإلهية
و هي مُشتهية البتولية
في الناصرة و اليهودية
طوبي لبيتك المُختار
بميلاد فادي البشرية
بشارة ميلاد ربها
تحير و لم يَقل لها
كما شهدت عنه الأسفار
فلم يتركه أب الأنوار
لذا أرسل ملاك نوراني
فصاح ده مش استحقاقي
الذي يسبي العقل
يسوع غالي القيمة
و سهرك و ترحالك
و شهامتك و كمالك
بل أخذت اللقب صريح
بل تكريماً لشخصك الخدم
بحمل الكلمة الأزلية
يا لهذه النعم السنية
و عَظمك الرب بقوة
مصر تكون ملجأك
لذا جاك الملاك مَرسول
والي مصر قم على طول
فطافوها معك يا مقدام
بالزيارة الفريدة المنال
بالطفل يسوع لما جاك
هي العذراء الأم العفيفة
و يعول الصبية و أبنها البار
و أتاه الملاك لثالث مرة
من مصر دعوت أبني المَحبوب
و الخطر مضى و زال
و أسرج دابته و قال
أرفق الإله و أمه القديسة
إلى الناصرة بسلام
ممتلئ نعمة و حكمة تامة
و نسأل توبة و غفران
الذي تجسد و صار إنسان
السالكاتِ بالبر و الطهارة

تضيء لجميع السهارى


في أفواه كل المؤمنين


يوسف النجار أعنا أجمعين
آكسيوس آكسيوس آكسيوس



آفا يوسف بي هامشيت

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تذكار نياحته 26 أبيب


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


[IMG]http://museum.msu.edu/museum/***c/Apr98.jpg[/IMG]

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


</B></I>

    الرد مع إقتباس
قديم 04-01-2011, 07:10 PM   رقم المشاركة : 3
عضو





عادل جبران غير متصل

عادل جبران will become famous soon enough

إفتراضي



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
[IMG]http://tbn0.google.com/images?q=tbn:UMBi6VZaci8XXM:http://gallery.euro***.hu/art/r/reni/2/joseph1.jpg[/IMG]
[IMG]http://tbn0.google.com/images?q=tbn:zTU9zgZGPKnLFM:http://gallery.euro***.hu/art/h/herrera/franci_e/joseph.jpg[/IMG]
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
[IMG]http://www.stjohn-catholic.org/images/Saints/Saint%20Joseph%20the%20Worker%20-%20***.jpg[/IMG]
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
[IMG]http://www.stjohn-catholic.org/Images/Saints/Saint%20Joseph,%20Husband%20of%20the%20Blessed%20V irgin%20Mary%20-%20***.jpg[/IMG]

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



</B></I>

    الرد مع إقتباس
قديم 04-01-2011, 07:11 PM   رقم المشاركة : 4
عضو





عادل جبران غير متصل

عادل جبران will become famous soon enough

إفتراضي



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
[IMG]http://museum.msu.edu/museum/***c/Apr98.jpg[/IMG]




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
[IMG]http://www.stjohn-catholic.org/images/Saints/Saint%20Joseph%20the%20Worker%20-%20***.jpg[/IMG]
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



</B></I>

    الرد مع إقتباس
قديم 04-01-2011, 07:11 PM   رقم المشاركة : 5
عضو





عادل جبران غير متصل

عادل جبران will become famous soon enough

إفتراضي



من هو يوسف النجار!!؟


فيوسف اذ كان بارا , لم يشأ ان يشهرها , واراد تخليتها سرا - لو 1 : 41 " ...قيل فى انجيل متى " ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التى ولد منها يسوع الذى يدعى المسيح - مت 1 : 16" ...ولم يقل الكتاب ان يوسف ولد يسوع لآن العذراء لم تتزوج منه لا قبل التجسد ولا بعده ولا هو ولد يسوع ...وهو ايضا يوسف ابن هالى , وهالى هو اخو يعقوب , مات دون ان ينجب , فتزوج يعقوب امرأة هالى وانجب منها كما هو المتبع فى شريعة العهد القديم ونسب النسل الى هالى ...كان يوسف يعمل نجارا فى الناصرة , ولما بلغت السيدة العذراء الثانية عشر من عمرها كان لزاما ان تتزوج حيث لا يسمح للعذارى بالبقاء فى الهيكل بعد هذه السن , فأجتمع شيوخ وشبان لكى تخطب العذراء لواحد منهم , فيأخذها لبيته ...وحدث ان وقفت حمامة على عصا يوسف , فأقر الجميع بأن هذه اشارة الى انه هو الذى يخطبها , فأخذها معه الى الناصرة , وهناك بشرها الملاك غبريال بحبلها وميلاد المخلص منها , وكانت فى عمر 15 سنة ...وكان يوسف رجلا بارا , سار بالتقوى والقدوة الحسنة , فلما علم بحبل العذراء , وهو لا يعلم بمن حبلت , ولا كيف , لم يشأ ان يجرحها ويشهر بها , بل اراد تخليتها سرا ...وفيما هو يفكر فى ذلك ظهر له ملاك الرب فى رؤيا , وانبأه بخطأ فكره , قائلا " يايوسف ابن داود لاتخف ان تأخذ مريم امرأتك لان الذى حبل به فيها هو من الروح القدس , فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم " ...ففعل يوسف ما امره به ملاك الرب فى طاعة عجيبة , ورجاء حى ... وبعد ذلك اطاع ايضا امر ملاك الرب بالهروب بالطفل وامه الى ارض مصر ...ورغم ان الانجيل لم يسجل كلمة واحدة قالها يوسف ,
لكن تحققت ثلاث نبوات كتابية كان ليوسف دور فى اتمامها وهى :-1- ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل

2- مبارك شعبى مصر

3- من مصر دعوت ابنى


سمعان الشيخ" النبى الذى عمره 300 سنة ... وهذا الرجل كان بارا تقيا - لو 2 : 25 " ...عندما امر بطليموس بترجمة العهد القديم من العبرية الى اليونانية , جمع سبعين عالما من اليهود متبحرين فى اللغتين اليونانية والعبرية , منهم سمعان , وقسم اثنين اثنين ليقوموا بهذا العمل , فأنتجوا ما اصطلح على تسميته بالترجمة السبعينية ...وكان من نصيب سمعان ان يترجم سفر أشعياء , فوقف عند الاية القائلة " ولكن يعطيكم السيد نفسه ايه .. ها العذراء تحبل وتلد ابنا , وتدعو اسمه عمانوئيل - أش 7 : 14 " .. فأراد ان يغير لفظ " العذراء " خوفا من عدم اقتناع الامبراطور بهذا اللفظ , فأراد ان يجعل بدلا منه لفظ " فتاة او امرأة " ... فأوحى اليه الروح القدس انه لا يرى الموت قبل ان يعاين ذلك بنفسه ...وعاش سمعان حتى بلغ 300 عام عندما ولد المسيح , فأوحى اليه ان يصعد الى الهيكل , حيث يرى بعينيه المعجزة , فاذا بالسيدة العذراء تدخل وعلى يديها الطفل يسوع ,
فنطق بتسبحته الجميلة التى يمكن تقسيمها الى النقاط التالية :

-1- طلب الانطلاق من عالم الآتعاب " الآن تطلق عبدك بسلام "


2- بشارة الخلاص " لآن عينى قد أبصرتا خلاصك "

3- البشارة بأيمان الامم واسرائل " نور اعلان للآمم ومجدا لشعبك اسرائيل "

4- علامة الخلاص أى الصليب " ولعلامة تقاوم "

5- معاناة العذراء بسبب صلب ابنها " وانت ايضا يجوز فى نفسك سيف "


وبعد هذه التسبحة عاد الى بيته وتنيح بسلام



تأملات فى حياة القديس يوسف النجار
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نيافة الانبا سارافيم

 لعب هذا القديس دورا هاما فى حياة الاسرة التى تربى فيها الطفل يسوع . ولان الكتاب المقدس يركز على سر التجسد الالهى وعلى تعاليم السيد المسيح والخلاص الذى قدمه للبشرية لم يركز كثيرا على حياة القديس يوسف , ولا حتى على حياة القديسة العذراء مريم . فأكثر المعلومات التى نعرفها عن القديس يوسف او عن مريم العذراء جاءتنا فى ميمر هام كتبه القديس يعقوب الرسول ابن حلفى اول اسقف على اورشليم عن ( ميلاد السيدة العذراء) , واذا عرفنا ان القديس يعقوب ابن حلفى هو احد الاثنى عشر تلميذا وكاتب رسالة يعقوب وله صله وطيدة للسيد المسيح لقدرنا قيمة هذا الميمر الهام .
 كان يعقوب ابن حلفى واخوه يهوذا الرسول ( كاتب رسالة يهوذا ) ضمن اللذين تلقبوا باخوه المسيح ( يعقوب ويهوذا وسمعان ويوسى ) وهم فى الحقيقة اولاد خالة المسيح واولاد عم المسيح فى نفس الوقت اذا اعتبرنا ان يوسف النجار كان فى مقام اب المسيح امام الناس . ذلك ان الرب اعطى يواقيم وحنة ابنة ثانية بعد تقديمهم مريم العذراء الى الهيكل فأسمياها مريم ايضا . مريم الثانية هذه تزوجت برجل اسمة حلفا ( بالعبرية ) او كلوبا ( باليونانية ) وانجبت منه الاربعة اولاد السابق ذكرهم .
 ويقول يوسابيوس القيصرى المؤرخ الكنسى المشهور ان كلوبا كان اخ ليوسف النجار . من هنا جاءت اهميه الميمر الذى كتبه يعقوب الرسول كفرد عائلة المسيح .
 واذا عرفنا ان يواقيم والد العذراء مريم هو عم القديس يوسف النجار ، وبذلك تكون العذراء القديسة قد خطبت الى ابن عمها . لاتضحت الصورة اكثر .

نسب يوسف النجار

كان القديس يوسف النجار من عائلة متان ابن داود من سبط يهوذا . كان لمتان ولدان يعقوب ويواقيم ( ابو العذراء مريم ). اذا يرجع نسب السيد المسيح من جهة العذراء امه الحقيقة ومن جهة يوسف ابيه حسب العرف الى سبط يهوذا ، وذلك فى غاية الاهمية بحسب النبوات الورادة عنه فى العهد القديم . ان المسيه سوف يأتى من سبط يهوذا (تك10:49)، (اش1:11). انجب متان ولدين يعقوب ويواقيم ثم توفى . فتزوجت امراته باخر وانجبت منه هالى ، تزوج هالى ومات دون ان ينجب نسلا . فتزوج يعقوب بأمراة هالى اخيه حسب الشريعة (تث5:25) وانجب يوسف النجار . اذا كان يوسف النجار ابن ليعقوب حسب الطبيعة (مت16:1) وابن لهالى حسب الشريعة (لو23:3) ، وهذا يوضح اختلاف النسب الوارد فى انجيل معلمنا متى والنسب الوارد فى انجيل معلمنا لوقا .

يوسف النجار كان مختارا من الله

ظل يواقيم وحنة عاقرين لمدة 31 عاما ثم اعطاهم الرب الدرة الثمينة مريم العذراء فوهبها لخدمة الهيكل بعد فطامها ولها من العمر 3 سنوات . ولما بلغت مريم 6سنوات توفى ابوها يواقيم ، ولما بلغت 8سنوات توفت امها حنة فصارت بذلك يتيمة الاب والام وكانت مريم قد نذرت ان تعيش عذراء طوال حياتها . فلما بلغت 12 سنة كان لابد ان تغادر الهيكل بحسب نظام الشريعة ، ففكر الكهنة فى اختيار شخص بار تخطب له مريم ويأخذها ليرعاها فى بيته بدون زواج فعلى . فجمعوا عصى بعض الشيوخ المعروفين بالتقوى وضعوها فى الهيكل وظلوا يصلون ، وفى يوم من الايام جاءت حمامة ووقفت على العصاة المكتوب عليها اسم يوسف النجار ثم طارت ووقفت فوق رأسه . فعلم الكهنة ان هذا الرجل قد اختاره الله للقيام بهذه المهمة فأخذ يوسف العذراء الى بيته وهو شيخ على انها خطيبته امام المجتمع وسخر نفسه لخدمة الفتاة الصغيرة دون ان يعرف سر هذه القديسة وانها سوف تصير ام الله . لم يقحم يوسف نفسه فى قصة الميلاد الالهى العجيب ولم يختار الدور الذى يلعبه فى هذه الاسرة المباركة وانما كان الاختيار من الله الفاحص القلوب والكلى والذى وجد يوسف مستحقا لاخذ هذه البركة الكبيرة وللقيام بهذا الدور الخطير فى حياة مريم والطفل الالهى .

كان يوسف بارا

يشهد الكتاب المقدس لبره وقداسته ( مت19:1) ويظهر بر هذا الشيخ القديس فى الموقف الذى كان على وشك ان يتخذه حيال حبل العذراء العفيفة . كان الموقف صعب وخطيرا جدا . اذ ربما يعرض العذراء للرجم اذ لم يتصرف بحكمة ولكونه ابن عمها ويشهد لطهارتها ويعرف حياتها عن قرب شديد . لم يعرف كيف يتصرف ، ولكونه كان بار ويحرص على مشاعر العذراء القديسة لم يتركه الله كثيرا فى حيرته . انما ارسل له ملاك يطمئنه ان هذا الحبل هو من الله ومن تلك اللحظة تغيرت حياته كلها وسار خادم لسر عجيب لم يسمع به احد من قبل ولم من بعد . صدق البار قول الملاك وحفظ العذراء تحت جناحه وسار حارس لها وخادم لابنها دون ان ينطق بكلمه . لم نسمع ليوسف النجار كلمه واحدة فى الكتاب المقدس ، الا ان حياته كلها كانت متشحة بالقداسة وبالعلاقة القوية بالسماء . اذ كان تحركاته كلها بأوامر من السماء .

كان يوسف متضعا جدا

رضى بقبول العذراء اليتيمة فى بيته وهو شيخ وان يقوم بأعالتها وحفظها وخدمتها . رضى ان يكون خادم للاسرة المقدسة ينتقل معها من مكان لمكان رغم سنه وامراضه . لم يسأل ولما يستفسر ولم يحتج على شئ ، ولم يحاول قط ان يفرض رأيه فى الموضوع ، لم يطلب ضمانات فى اسفاره المتعددة . يكفيه ان الاوامر تأتيه من ملاك سماوى وكفى ، ولولا اتضاعه العجيب لما احتمل القيام بهذا الدور المجيد . اذ كان يسوع يناديه طوال 16سنة تقريبا ( يا ابى) ويقول الكتاب المقدس "كان خاضعا لهما " (لو51:2) اى لمريم ويوسف ... تأمل كلمة خاضعا لهما .
قام يوسف بدور الاب فى هذا الاسرة المقدسة (رب البيت) واشرف على تنشأة الطفل يسوع وتربيته وتعليمه وعلمه النجارة حرفته ...... كان ذلك وهو يعلم تماما ان هذا الطفل هو ابن الله . لم يتكبر ولم يتفاخر بهذا الدور . وكم من معجزات شاهد ، وكم من ايات راه ، وكم من مواقف عاصرها داخل البيت الصغير . وعلى ذلك حافظ على اتضاعه العجيب حتى رحل من هذا العالم فى هدوء وسلام بعدما قام بمهمته احسن قيام .

عرف يوسف من خلال تواضعه العميق سر الطفل الالهى انه برغم كونه الها حقيقيا كاملا الا انه ايضا انسانا حقيقيا كاملا ( بدون خطية ) . وكانسان كامل كان الطفل العجيب محتاج الى اب لتنشأته وام لتربيته . فكان ينمو قليلا قليلا فى القامه والنعمة والحكمة عند الله والناس (لو52:2).
كان منطق يوسف المتضع كمنطق يوحنا المعمدان "ينبغى ان ذاك يزيد وانا انقص"


ومن علامات اتضاعه الهدوء والطاعة :
كان يوسف ميالا للصمت مثل العدراء . فلم نسمع له كلمة ، ينطبق عليه مجاء عن مريم " واما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكره به فى قلبها " ( لو19:2). كان رجل يتأمل بعمق شديد هذه الاسرار التى يراها امامه ، فلا يسعه الا ان يصيبة الدهشة والسكوت . كيف يعبر عن هذا السر العجيب بكلمات بشرية ؟ يوسف ومريم لم يسمعا عن سر التجسد الالهى ولم يقرأ عنه بل عاش هذا السر لحظة بلحظة .

ان القديسين اللذين يتأملون فى السماويات بعمق يصلون الى درجة اختطاف العقل ويصيبهم صمت مقدس ينسون معه كل شئ فى العالم فكم وكم يكون حال يوسف ومريم اللذان عايشا هذا السر بعمق لم يتمتع به شخص اخر فى التاريخ . كان صمت الرجل الحكيم العاقل المتأمل بعمق فى الاحداث .
وكان يوسف مطيعا جدا :
مطيعا لتعليمات كهنة الهيكل ، ومطيعا لحركات ضميره تجاه العذراء القديسة ، ومطيعا لاوامر السماء والملاك الذى يحركه هنا وهناك ، ومطيعا لتعليمات الدولة بالاكتتاب ، ولاوامر الشريعة الخاصة بالختان والتقدمه فى الهيكل ، والذهاب الى اورشليم كل عام للاحتفال بعيد الفصح ( لو41:2) . كان يوسف مطيعا بلا تزمر وبلا استفسار .كانت طاعته الفورية تعكس ثقته فى الله ،وتسليمه ذاته بالكامل بين يدى الله بدون فحص ولا قلق ولا شكوك ولا ضمانات . وفى طاعته لم يحمل هم ولم يقلق ولم يتردد . كان يكفيه انه بقرب يسوع ، يراه امامه باستمرار ، يأكل معه ، يخرج ويدخل معه، يعمل معه ، ينام معه فى بيت واحد ، يسمع من شفتيه المباركتين كلمة ( يا ابى ) ، يتحدث معه ....

طوباك ثم طوباك ايها القديس العظيم يوسف النجار ، وربما من حنان الله عليك انه لم يسمح لعمرك ان يمتد لترى يسوع مصلوب ومهان . فاراحك الله من هذا السيف المؤلم على قلبك لتنتقل من هذا العالم قبل ان يخرج يسوع الى خدمته العلنية .

طوباك ثم طوباك. صل عنا ايها القديس العظيم يوسف النجار

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




</B></I>

    الرد مع إقتباس
قديم 04-01-2011, 07:12 PM   رقم المشاركة : 6
عضو





عادل جبران غير متصل

عادل جبران will become famous soon enough

إفتراضي



تذكار القديس يوسف النجار


لم يحفظ الكتاب المقدّس لهذا القديس العظيم كلمة خرجت من فيهِ،

ولم تسمع الأرض نطقاً له

بل كان صمته وكماله وجمال نفسه، وبديع صفاته، وسمو فضائله، مع بساطة حياته
اروع تعليم، وافصح بيان واجمل فلسفة خرجت من فم إنسان

لأنه جمع في شخصه وفي حياته اسمى المزايا
واكمل الفضائل التي يمكن ان يتحلى بها إنسان في هذه الدنيا

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كان يوسف البتول من بيت لحم، من سبط يهوذا ومن عشيرة داود
فكان بذلك من أشراف اسرائيل مولداً ومنشأً وحسباً ونسباً
إلا ان الله، الذي كان قد اراد لإبنه الوحيد حياة الاتضاع والفقر، شاء ان يكون الرجل الذي سوف ينتدبه ليكون
الحافظ الأمين لأمه، والخادم الحكيم الصادق ليسوع في حداثته

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فقيراً مسكيناً، لا شأن له بين قومه، ولا ذِكْرَ له بين أهله وعشيرته

لكن غنى القديس يوسف كان في قلبه. وكانت ثروته اخلاقه وفضائله.

فاصطفاه الله بين جميع رجال اسرائيل لأعظم رسالة دعا إليها بشراً.
فكان يوسف ذلك الرجل الذي حقق مقاصد الله فيه


وما حدثَ هو أنه عندما أراد القديس يوسف أن يأتي بخطيبته مريم الى بيته ،
وجـــدها ( حبلى ) . تنتظر مولودا
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فاحتار في امره، ولكنّ شهامته منعته من ان يشهرها فهمَّ بتخليتها سراً.

وفيما هو مفكّر في ذلك ظهر له ملاك وكشف له عن الحقيقة.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ومنذ تلك الساعة جعل يوسف حياته وقفاً على خدمة العذراء وابنها يسوع.

فكان المربي الامين ليسوع من مغارة بيت لحم الى تقدمته الى الهيكل،

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الى الهرب والعودة من مصر، الى الحياة الخفية في الناصرة،
الى فقد يسوع ووجوده في الهيكل

وكان يوسف يواصل رسالته وعنايته بيسوع ومريم بايمان حي ومحبة وحنان وكد وصمت
فاستحق يوسف ان يموت بين يدي يسوع ومريم.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وكان بذلك شفيع الميتة الصالحة.


كما أن الكنيسة أقامته شفيع العائلة المسيحية
وشفيع العمال الكادحين.

وقد انتشرت عبادة هذا القديس العظيم في جميع الأقطار شرقاً وغرباً، وشيِّدت على اسمه الكنائس وتألفت على اسمه الاخويات للميتة الصالحة.
وقد أدخل في الطائفة اعطاء البركة بايقونة القديس يوسف البطريرك بولس مسعد.
وله صلاة طقسية سريانية تتلى نهار عيده ( في الطائفة المارونية) في المساء والستار والصبح، ترقى الى عام 1484.
صلاته تكون معنا.

آمــيــــــــن.
تعرفنا على يوسف الصديق والبار والصالح يبقى علينا أن نتعلم منه الكثير


يوسف كان رجل الصمت فقد خدم بصمت

وعاش مع عائلة الناصرة بصمت دون أن يتباهى بأنَّه هو من يربي الملك المنتظر

وهنا نسأل: أين نحن من صمت يوسف العميق؟

أين نحن من ذواتنا المتعطّشة للإصغاء إلى صوت الله في أعماقنا ؟

فيا أيها القديس يوسف يا من كنت قدوة بالصمت والطاعة والصلاح أعطنا أن نقتدي بك وساعدنا لنتبنَّى يسوع ملكاً ومخلِّصاً لحياتنا، آمين
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


هذه كانت رسالة يوسف وتضحيته العظمى .. فهل نجد اليوم أمثال يوسف ... ؟؟


القديس يوسف البتول .. الرجل البار
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" كان يوسف خطيبها باراً " ( متى 1 : 19 ) .

تجاهل الباحثون والمؤرخون عن ذكره ،
وحتى الكهنة والوعّاظ " مع الأسف " في عصرنا الحاضر
تناسوه في خطبهم ومقالاتهم .. الروحانيون وأصحاب
التقوى والفضيلة والذين هاموا بحب المسيح
وذاقوا طعم التجرد والتضحية ونكران الذات ،
هؤلاء وحدهم رفعوه الى المقام السامي
الذي لم ينله أحد سواه فاعتبروه :
" أشرف قديس ... بتولاً ...
عفيفاً ... زين الأبكار ...
يوسف المختار ... كاملاً
بالفضائل ... مملوءاً من
الانعام ... شاهداً لسر الفداء ...
أباً ومربياً للأيتام ... شفيع العوائل ...
جليلاً في الأنام ...
فخر العباد ...
شفيع العمال ... شفيع
الميتة الصالحة ... وصديق الله "
. يوسف ... شاب في مقتبل العمر
لم يتميّز عن سائر أقرانه
الشباب إلا بالتقوى ومخافة الرب
هو ابن يعقوب بن ماتان
من نسل داؤد الملك وابراهيم أب المؤمنين ( متى 1 : 16 ) .
خطب يوسف فتاة طيّبة من
أهل الجليل أسمها " مريم "
من عائلة متواضعة تعيش كفاف
يومها بسعادة وقناعة ،
تخدم في الهيكل وتتعبّد لربها .
اتفق يوسف معها ومع أهلها
على أن تكون زوجته ،
وذهب يوسف بفرح عظيم يجهّز
بيته المتواضع الكائن في بلدة الناصرة ليكون مسكنا لمريم .
يوسف ، الصدّيق والبار ...
لم يخطر على باله
يوماً أن مريم ستكون أم المخلص
المنتظر ، وأن الملاك جبرائيل قد
حمل اليها البشارة ،
رغم كونه متعمقاً بكل
ما جاء في الكتب المقدسة
عن المسيح المنتظر
وعن كيفية مجيئه وما قيل عنه في سفر اشعيا النبي :
هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ... ( اشعيا 7 : 14 ) .

كان يوسف ينتظر الخلاص من
الله شأنه شأن سائر شعب
الله المنكوب ،
لأنه بعد أن مدّ الفقر والاستياء أذياله
على عموم الناس كان الجميع ينتظر
بفارغ الصبر رسولاً من السماء
ينعش ويعيد روح الله في قلوب البشر .

عندما أدرك يوسف مقاصد
الله وتدابيره من الملاك استجاب لها
واندمج معها ، فآمن
بالسر الكبير وقبل المهمة التي
كلّفه بها الله أن يكون
أمام المجتمع الأب الشرعي ليسوع
الذي كان الجميع يكنّونه بابن النجار .( يوحنا 6 : 42 ) .
هكذا آمن يوسف واحتفظ بمريم
وأتى بها الى بيته فرحاً مسروراً لهذا الشرف السامي
الذي خصّه به الله ليكون مربياً ليسوع ابن الله

صــلاة لمـار يـوسـف النجار

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إليك نهرع في شدائدنا،
إيها الطوباوي يوسف، ونستغيث
واثقين بحمايتك
بعد ان استعنّا بحماية عروسك الكلية القداسة.
ونسألك متوسلين بحق
ذلك الرباط الوثيق، رباط المحبّة، الذي
وحّد بينك وبين العذراء البريئة من العيب
أمِّ الله، وبالحب الأبوي الذي احتضنت به الطفل
يسوع، ان تنظر منعطفاً
الى الميراث الذي اقتناه يسوع
المسيح بدمه، وتساعدنا في حاجاتنا بما لكَ
من الفعل والمقدرة، يا حارساً
جزيل العناية بالعائلة المقدسة،
اي ذرية يسوع المختارة. فاصرف
عنّا، ايها الأب الكلية محبته، وباء الأضاليل
والمفاسد بأسرها.
يا نصيرنا القدير، بعطفك علينا،
قف الى جنبنا عضداً من السماء
في هذه المعركة بيننا وبين قوات الظلام.
وكما خلّصت يوماً الطفل يسوع من
الخطر العظيم المحدق بحياته،
هكذا احمِ الآن كنيسة الله المقدسة
من مكايد الاعداء ومن كل كارثة. ابسط
على كلٍّ منّا طلَّ حمايتكَ الدائمة،
بحيث نستطيع، على مثالك
وبواسطة معونتك،
ان نحيا حياة مقدسة،
ونموت ميته صالحة، ونحصل
على السعادة الأبديّة في السماوات. آمين
يا مار يوسف كن معنا دوماً وأجعلنا أن نتشبّه بك بالقول والعمل لنصبح جميعاً ...
يوسف البار ... صديق الله ..


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



</B></I>

    الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

 الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
متكاملة, موسوعة, النجار, القديس, يوسف, عن

خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
*** القديس يوسف الرامى *** شخصيات الكتاب المقدس Sissy Gaisberger منتدى شخصيات من الكتاب المقدس 5 25-12-2010 01:11 PM
سيرة القديس يوسف الفلسطيني warsbut من حرف ك الى حرف ى 2 20-12-2010 04:16 AM
صور للقديس يوسف النجار بمناسة نياحة 2\8 قيثارة داود تبكى منتدى صور القديسين 6 20-08-2009 09:38 PM
لقديس يوسف النجار البار استافروس من حرف ك الى حرف ى 5 09-09-2008 04:49 PM
بعض فضائل القديس يوسف اعنى فانتصر منتدى المواضيع الروحية المتنوعة 2 01-04-2008 11:28 PM

جميع الأوقات بتوقيت القاهرة. الساعة الآن » [ 06:28 PM ] .

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd Anbawissa
جميع الحقوق محفوظة لمطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبلينا ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتديات مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبلينا