اختيار الأنواع التي يرغب المرء في تربيتها في حوض السمك خاضع بالدرجة الأولى للذوق الشخصي ولا يجب أن تكون الرغبة لوحدها السبب في اختيار الأنواع فهناك أسباب عديدة تمنع الاختيار العشوائي ويجب مراعاة العوامل التالية
حجم السمك وانسجام الأصناف مع بعضها ومع الأنواع الأخرى من السمك ومتطلبات النوع بالنسبة لحجم الحوض درجة الحرارة الغذاء وهناك أنواع متوحشة وأنواع تحب العزلة وأنواع تحب النباتات وأنواع تحب تجاويف الأحجار ولهذا فان الاختيار يجب أن يكون مدروس حتى لا تفشل في تربية الأسماك وان كنت قليل الخبرة فعليك أن تسأل البائع قبل أن تشتري عن كل نوع وهل يعيش مع الأنواع الأخرى أو تسأل أصحاب الخبرة من زملائك من سبقوك في تربية الأسماك وعندما تستقر على المجموعة التي سوف تختار انتبه عند الشراء حتى تحصل على سمكة سليمة خاليه من الإمراض واليك بعض النقاط المهمة باختيار السمكة السليمة عندما تود شراء سمكة يجب أن تضع في اعتبارك الآتي : 1- اشتر من المحل الذي تثق فيه وترتاح إليه في التعامل . 2- لا تتأثر بسعر السمكة فهو إن زاد أو قل لا يعبر عن القيمة الحقيقية للسمكة فربما تشتر سمكة رخيصة ولكنها مريضة أو سمكة غالية وشرسة . اختبار صحة السمكة : لكي يمكنك اختبار صحة السمكة لابد من ملاحظة الآتي : 1- نشاط السمكة : اختر السمكة النشطة التي تتحرك بسهولة ويسر في الحوض ولاحظ جميع زعانفها وتأكد أنه تستخدمها بطريقة طبيعية ، حرك يدك أمام السمكة من الخارج لترعبها ولاحظ انفعالها فلابد أن تبتعد مسرعة خوفا من تهديدك . 2- المظهر العام للسمكة : حاول أن تختار السمكة ذات الجسم الانسيابي غير مقوصة الظهر أو منتفخة البطن أو غائرة العينين حتى لا تسبب متاعب بعد ذلك ، وانظر لها من أعلى فإذا كانت الخياشيم ملتصقة عند نقطة معينة فهذه دلالة على عدم صحة السمكة ، وإذا كنت تشتري بغرض التفريخ فتذكر أن الصفات السيئة تنتقل بالوراثة . 3- الزعانف : السمكة المريضة زعانفها خاصة الظهرية تكون مرتخية . 4- العينان : يجب أن تكون العين براقة والقرنية شفافة تماما كما يجب أن تكون العين على مستوى أعلى من مستوى الجلد ، ففي حالة المرض نجد العين غائرة في التجويف العظمي الخاص بها ، ومن الأفضل أن تضع السمكة المشتراة حديثا في حوض منفصل صغير لمدة 3 أيام حتى تظهر عليها أعراض المرض إذا كانت مصابة ، فتتجنب عدوى باقي الحوض ولهذا يسمى حوض الأمان . يجب أن تكون نسبة الهواء إلى الماء في الكيس الذي ستشترى فيه السمكة هي 2 – 1 وبذلك يمكنك الاحتفاظ به سالما لمدة 12 ساعة . قبل وضعه في الحوض مع مراعاة الا يزيد عدد السمك في الكيس المتوسط عن 5 سمكات والكيس الكبير عن 20 سمكة . ويجب أيضا وضع كيس السمك المشترى في كيس آخر معتم للضوء حتى لا تعرض السمك للضوء المباشر ليصل إلى حالة الاسترخاء وبذلك نقلل من استهلاكه للأكسجين .
1- رشح الحوض : وهي أكبر مشكلة لكل هاو مبتدئ فهي دائما تعكر عليه صفوه خاصة وأن الحوض يوضع في أماكن حساسة لا يجب أن تتعرض للمياه فتتلف مثل الخشب والباركيه والموكيت والسجاد. ولتحاشي
هذا يجب أن يطلب الحوض من محل متخصص حتى يكون على إدراك كامل بمتطلبات الحوض من ناحية المقاس وسمك الزجاج ونوعيته . 2- التخلص من الطحالب : لكي تتخلص من الطحالب يجرى الآتي : 1- التنظيف الدائم وغسل النباتات بماء الصنبور وتنظيف الصخور بفرشاة خشنة . 2- ضبط الإضاءة إذ يجب ألا تترك الحوض مضاء ليل ونهار . 3- يمكن استخدام كبريتات النحاس وبرمنجنات البوتاسيوم لإزالة الطحالب لكن بشرط مراعاة نسبة التركيز حتى لا يقتل السمك ومن المستحسن شراء مزيل الطحالب واستخدامه حسب الارشادات الموجودة عليه .
3- انقطاع التيار : 1- الحرارة : المياه تفقد الحرارة ببطء وتكتسبها ببطء فلو فرضنا أن انقطاع التيار حدث في الصيف فليس هناك مشكلة بالنسبة للحرارة أما في الشتاء فدرجة حرارة المياه عادة ما تكون أعلى من درجة حرارة الغرفة فتفقد المياه الحرارة تدريجيا حتى تصبح مماثلة لدرجة الغرفة وغالبا ما تكون غير مناسبة أو قاتلة للسمك ، لذا يجب تغطية الحوض كاملا بالقماش أو استخدام بطانية قديمة إذا انقطع التيار لعدة ساعات ، أما إذا انقطع التيار لفترة طويلة فيمكنك نزح ربع المياه وإضافة كمية مماثلة من مياه السخان ببطء مباشرة مع متابعة درجة الحرارة في الترمومتر وتقليب الماء بالشبكة . 2- التهوية : يمكن أن يتحمل السمك مدة 24 ساعة كحد أقصى بدون هواء الموتور ، ولهذا السبب ظهرت المواتير التي تعمل بالبطارية وهي صالحة للطوارئ ، وفي الصيف يمكن نزح ربع ماء الحوض وإضافة كمية مماثلة من ماء الصنبور مباشرة ولكن دون تسخين فالماء الجديد به اكسجين يوفر التهوية للسمك . 4- الإكثار من التغذية : أعط السمك طعاما يمكن أن تأكله خلال خمس دقائق وإذا رأيت أشياء سوداء متكونة فهي علامات على تكوين الفطر وإذا فاحت رائحة كريهة حاول سحب الغذاء الذي لم يؤكل والمترسب على القاع وغير الماء ثم امنع الطعام عن السمك لمدة يومين ثم أعطي له دود حي بعد ذلك كأول وجبة بعد حرمانه . 5- القشعريرة : وهي غالبا ما تسبق ظهور الأمراض كما في النقط البيضاء لذا يجب رفع الحرارة 1 أو 2 درجة مئوية عن العادة . 6 - الدخان : أغلب الغازات الموجودة في الهواء تذوب في الماء وبعضها سام للسمك مثل الدخان لذا يجب إيقاف الموتور عند التدخين في غرفة مغلقة وإذا تكونت طبقة زيتية على سطح الماء يجب إزالتها بتمرير ورقة من النشاف التي لها قابلية الامتصاص على السطح لبضع دقائق ، كما يجب مراعاة عدم سقوط رماد سيجارة في الحوض فهو قاتل للسمك . 7- المبيدات الحشرية : يجب عن رش أي مبيد حشري تغطية الحوض وإيقاف الموتور حتى لا يموت السمك . 8- تلوث الحوض : يجب ألا تضع يدك في الحوض كثيرا واغسلها قبل وضعها في الحوض ، وضع في اعتبارك أن البارفان والكولونيا من المواد السامة القاتلة للسمك . 9- الصابون : الصابون والمنظفات الصناعية قاتلة للسمك بما تحويه من الصودا الكاوية أو المواد الكيماوية لذا يجب عدم تعريض السمك لأي آثار منها ، وعند استخدامها في غسل الحوض يجب شطفه جيدا عدة مرات بالماء . 10- ضمور الزرع : احذر ضمور الزرع واصفراره وان حدث هذا اقطع الأوراق الصفراء وتخلص منها ومن الأفضل استخدام فلورامين وهو مركب يحتوي على العناصر اللازمة لنمو الزرع وكذلك حيوية السمك لأن مياه الصنبور تفتقر إلى هذه العناصر الضرورية . 11- نقل السمك : عند تنظيف الحوض لا تنقل السمك في وعاء صغير الحجم فهذا يحدث تيارات قوية ويقلب السمك فيسبب له الدوار ثم الموت ولكن يجب نقله في وعاء كبير حتى تنتهي من تنظيف الحوض . 12- الأسماك الشرسة : يجب ألا تربي أسماك شرسة في حوض به أسماك هادئة فهي لن تتورع عن التهامها ، ومن الأسماك الشرسة ما يلي : البلو أكارا – اوسكار – فيرموث شكيلد – اوراتس – زبرا شكلد ، وكل أنواع الشكيلد شرسة ماعدا الأنجل والديسكس والسمكة العلم . 13 – لا يصح استخدام الشعب المرجانية في أحواض اسماك المياه العذبة لأنها تكون الطحالب وبها نتوءات حادة تسبب جروح للسمك وتكون فطر على هذه الجروح مما يهددها بالموت .
فالأسماك علي نقيض أغلب المخلوقات الأخرى يمكن تربيتها دون صعوبة تذكر في مدي واسع التعاون من بيئات الاستئناس كالمنازل و الشقق و أماكن قد لا تتيسر تربية الحيوانات الأليفة الأخرى فيها. فأحواض الأسماك تبدو رائعة المنظر في مختلف الأماكن و لما كانت تربية أسماك الزينة تدعو إلي التأمل و الاسترخاء للغاية ، و تتيح هواية تربية أسماك الزينة في الخارج مجالا رحبا ً للهواة المتحمسين فبغض النظر عن التنوع الكبير في كل من أسماك المياه الدافئة و أسماك المياه الباردة علي اختلاف أحجامها و ألوانها المتوفرة الآن إلا أن إكثار الأسماك يعد بالنسبة للهواة مجالا مثيرا جديرا بالمتابعة و توجد جمعيات الهواة في كثير من المناطق و هذه الجمعيات تقوم بإعداد معارض يشارك فيها الأعضاء بأسماكهم، و قد تنظم المسابقات بينهم كما أنها تمدهم بالكثير من المعلومات الفنية و بعضها توفر لهم مستلزماتهم بالأسعار المناسبة و هذه المعارض أيضا توفر لأعضائها فرصة مثالية للالتقاء بالآخرين ممن لهم نفس الاهتمامات و تنمية الصداقات الممتدة الأجل ، و نتمنى أن يكون مثل هذه الجمعيات بمصر، و هواية أسماك الزينة تحث علي الصبر والمثابرة و هناك من الفوائد الأخرى مما قد لا يصدقه العقل فقد ثبت أن بعض المرضي الذين كانوا يشكون من آلام عامة و ارتفاع ضغط الدم قد زالت متاعبهم و عولجت أمراضهم، و المساعدة في علاج بعض حالات الحول عند الأطفال في المراحل الأولي من العمر و ذلك باقتناء أحواض أسماك الزينة و الاستمتاع بالنظر إليها.
و بمداومة البحث و التنقيب وجدنا أن المكتبة العربية تفتقر افتقاراً شديداً لمراجع عربية تكون عونا و هاديا ً لعشاق و محبي أسماك الزينة ، خاصة و أن هذه الهواية قد انتشرت في المنطقة العربية الأمر الذي دفنا و ألهمنا للقيام بإعداد هذه النشرة المتواضعة لكي تمد المهتمين و المربين بالمعلومات العالمية التي كانت قاصرة علي قارئ اللغات الأجنبية حتى نستطيع الغوص في أعماق هذا العالم الرائع العجيب.
و خلال القرن الواحد و العشرين تطورت تربية أسماك المياه الدافئة إلي هواية مألوفة و هذا مرتبط بالتطور التكنولوجي السريع الذي واكب القرن الحالي و يجري الآن إكثار الكثير من أنواع أسماك الزينة بصورة تجارية في المزارع السمكية دون الاعتماد علي بيئاتها المائية الأصلية و هناك مؤسسة واحدة في فلوريدا تقوم بمفردها بتقديم ثمانية عشر مليونا من الأسماك إلي هذه التجارة السنوية و من الملاحظ أيضا أن حوض الأحياء المائية يطوع نفسه لنمط الحياة السائد في القرن الواحد و العشرين.
وأسماك الزينة متعددة المصادر، لذلك فعاداتها متباينة ومتطلباتها البيئية مختلفة لذلك فليس من الممكن توفير ظروف مناسبة في حوض واحد لأنواع عديدة من أسماك الزينة، فبعضها يتطلب مواصفات مياه خاصة وبعضها عدواني الصفات مما يستوجب حفظها منفردة أو مع أفراد من نفس النوع، ومعظم أسماك الزينة من أسماك المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية والتي يزيد عددها عن 6 ألاف نوع وان كان الشائع منها لا يتجاوز ألف نوع.
ومصادر الطبيعة في أسيا (تايلاند ، الفلبين، ماليزيا، اندونيسيا، اليابان، كوريا ) وأمريكا اللاتينية (بيرو، كولومبيا، البرازيل، فنزويلا) وأفريقيا (نيجيريا، مالاوي، بوروندي، زائير) إلا أن (بلجيكا وألمانيا وهونج كونج، وسنغافورة ، وتايوان ) تستورد أغلب الأسماك من مناطق أخري وتعيد تصديرها كوسيط بعد ترتيبها أو تكاثرها صناعيا.
تختلف أبعاد الحوض حسب المكان المخصص له ، كما تختلف حسب أنواع الأسماك التي يراد ترتيبها فيه ، وحسب كثافة الأسماك ، ويختلف الحد الأدنى المطلوب لطول الحوض لأنواع الأسماك المختلفة وبشكل عام فان الحوض المناسب للمنازل أبعاده المثلي في الحجم للمبتدئين في حدود من 25 – 100 لتر تقريبا أي بأبعاد (40 × 20 × 30 سم) والحجم للمحترفين في حدود من 25 – 300 لتر ماء بأبعاد تقريبية تبدأ من 60 × 25 × 30 سم ويفضل عند ملء الحوض بالمياه ترك مسافة 5 – 10 سم ما بين سطح المياه والحافة العليا للحوض الزجاجي ، كما يفضل وضع الحوض علي حامل خاص يتحمل وزنه، على أن يوضع في مكان هادئ بعيدا عن ضوء الشمس والأضواء الأخرى مثل التليفزيون ، وبعيدا عن التيارات الهوائية.
تعد الأحواض الزجاجية بأشكالها المختلفة والمتباينة أكثر أنواع الأحواض شيوعا في العالم تطورت صناعة أحواض الزينة تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة حيث تعددت أشكالها وأحجامها وديكوراتها لكي تناسب جميع البيئات ، لذلك أصبحنا نري أحواض أسماك الزينة تزين حجرات المعيشة ومداخل المنازل والمكاتب والمستشفيات والمطاعم وغيرها من الأماكن العامة التي يرتادها الجمهور.
واختيار موقع الحوض بالمنزل في غاية الأهمية فقد يضيف هذا الحوض البهجة علي المكان إذا وضع في موقع ما واختيار موقع الحوض يعد مهما ليس فقط لأسباب جمالية ولكن أيضا لأسباب عملية وعلمية فمن الخطأ علي سبيل المثال أن يوضع الحوض في مكان يسقط عليه ضوء الشمس المباشر، لأن هذا الضوء سوف يزيد من نمو العديد من الطحالب والنباتات بالحوض ويترتب علي ذلك عملية التمثيل الضوئي والتي قد يتعرض السمك بسببها للخطر، وضوء الشمس المباشر أيضا يزيد من درجات حرارة الماء مما يؤدي إلى تعرض الأسماك للأمراض، ومن الخطأ أن يوضح الحوض في مكان تكثر فيه الحركة وتصله الأيدي بسهولة لأن هذا يعرض الحوض للكسر ويسبب أيضا إثارة الأسماك وإزعاجها، وأكثر أنواع الأحواض المستعملة في تربية الأسماك هو النوع القائم الزوايا والذي يتكون من أربعة أو ستة جوانب وهذا النوع مفضل عن الحوض الزجاجي الكروي الذي لا يسمح بامتزاج الهواء بمياهه مما يقلل من عملية ذوبان الأكسجين في الماء ويفضل أن يكون حوض التربية قصير الجدران نسبيا، وهناك قاعدة مهمة يجب مراعاتها عند اختيار الحوض وهي أن طول الحوض يكون علي الأقل ستة أضعاف طول السمك التي سيري فيه.
ويجب مراعاة نظافة الحوض خاصة زجاج الجدران وإبراز المحتويات بطريقة طبيعية بحيث تظهر الأسماك وكأنها في بيئتها الطبيعية ، وإذا استعمل المحار أو القواقع في الديكور فيجب غلبها لتعقيمها قبل الاستعمال.
ويتم لصق الألواح الزجاجية لعمل الحوض بمادة السيلكون المطاط المتوفرة في صورة أنابيب ، وينبغي استخدام أنواع المواد اللاحمة المخصصة فقط لأحواض السمك لأن الأنواع الأخرى منها قد تحتوي علي بعض المواد الكيماوية ذات التأثير السام علي الأسماك.
بالإضافة إلى الحوض الزجاجي، فان الحوض يجب أن يحتوي على المكونات التالية:
1 – الغطاء:
يفضل استخدام غطاء من البلاستيك لحماية الحوض من الأتربة ولمنع الأسماك من داخله ويأخذ الغطاء أشكالا جمالية كثيرة تضيف علي الحوض البهجة ، ويفضل أن يحتوي الغطاء علي مكان خاص للإضاءة وفتحة للتغذية.
2 – قاع الحوض:
يمكن استخدام الكثير من المواد في تزيين قاع الحوض مثل الحصى ، الرمل ، الأحجار ، الجذور ، الكهوف ، النباتات ويفضل استخدام حصى الكوارتز (الزلط) والرمل النهري لوضعها في قاع الحوض ويعتبر الحصى حجم 1 – 3 مم مناسبا لجميع أنواع السمك ، كما يعتبر الرمل مناسبا لأنواع الأسماك القاعية ، ويمكن زراعة القاع الرملي بالنباتات مع تحديده بالحصى ونظرا لأن الكثير من الأسماك تفضل اللون الداكن لقاع الحوض ، لذا يمكن وضع الحصى داكن اللون فوق الرمال بعد زراعتها بالنباتات واستخدام بعض أشكال الصخور لعمل كهوف تستخدمها الأسماك في الاختباء والفقس وحماية الصغار و الصخور المستخدمة في هذه الحالة يفضل أن تكون من الصخور الرملية أو الصخور الطينية ، ويمكن وضع قطع من جذور الأشجار في قاع الحوض حيث تشكل مخابئ جيدة للأسماك وتعطي الشكل الطبيعي للحوض ، ولكن يراعي أن الجذوع الخشبية تزيد من حموضة المياه ، كما يمكن استخدام البامبو وبعض المصنوعات من الخزف أو البلاستيك كأشكال جمالية داخل الحوض.
3 – الإضاءة:
بالإضافة إلي الناحية الجمالية التي تضيفها الإضاءة إلي الحوض فإنها ضرورية لحياة الأسماك والنباتات ، وفترة الإضاءة اللازمة لمعظم أنواع الأسماك تتراوح ما بين 12 – 14 ساعة في اليوم لذا يفضل استخدام جهاز توقيت (Timer) لضبط مواعيد الإضاءة ومن ملاحظة أنواع الطحالب المتكونة علي الجدران الداخلية للأحواض وعلي مواد القاع ويمكن معرفة إذا كانت الإضاءة مناسبة أو لا ، فالإضاءة الشديدة تسبب نمو الطحالب الخضراء ، في حين أن الإضاءة الضعيفة مناسبة لنمو الطحالب البنية وكلاهما غير مطلوب للحوض.
والإضاءة السليمة للحوض يجب أن تتوفر فيها الشروط التالية:أن تكون الإضاءة من أ‘لي فقط ، حيث إن الإضاءة من أسفل أو الجانبية تسبب إزعاجا للأسماك.
أن تكون الإضاءة من الأمام إلي الخلف لإظهار الناحية الجمالية للأحواض.
أن تكون الإضاءة غير مباشرة وغير ظاهرة للعين ، ويتم ذلك باستخدام كشاف (لمبة غطاء) علي يوضح في الجهة الأمامية العلوية من الحوض إلي أسفل الغطاء.
أن يكون مصدر انبعاث الضوء بعيدا عن سطح الماء بحوالي 15 سم.
ويفضل استخدام لمبات الفلوريسنت ذات الإضاءة البيضاء النهارية في الأحواض حيث تحقق المميزات التالية:
استخدام منخفض من الكهرباء .
الأمان اللازم في حالة تناثر المياه عليها.
لا تساعد علي نمو الطحالب.
يتم تغييرها مرة كل عام.
ويتناسب عدد اللمبات المستخدمة وقوتها حسب طول الحوض فالحوض بطول 50 سم يحتاج إلي قوة 50 وات وبذلك يمكن وضع لمبة واحدة بقوة 40 وات ، والحوض بطول 80 – 100 سم يحتاج إلي لمبتين كل منهما 40 وات وهكذا يمكن حساب عدد اللمبات اللازمة لإنارة الحوض حسب طوله.
4 – السخانات:
أ – السخان العادي:
يتكون السخان العادي من قضيب من مادة عازلة غالبا (الفخار) ملفوف عليه سلك حراري بداخل أنبوبة من الزجاج الحراري عليها غطاء من الكاوتش لا يسمح بمرور الماء لتوصيله بمصدر الكهرباء وبداخل الأنبوبة الزجاجية بالقاع قطعة من الصوف الزجاجي لمنع الحرارة المباشرة من الوصول إلي الزجاج.
يوضح السخان العادي في قاع الحوض الزجاجي أو علي الجوانب باستخدام حامل من الكاوتشوك يلتصق بجدار الحوض الزجاجي.
ب – سخان القاع:
يعمل بنفس فكرة السخان العادي ، ولكنه مصمم ليوضع في أرضية الحوض أسفل مواد القاع ، حيث يقوم بتسخين الرمال المكونة لقاع الحوض ويشع منها الحرارة لتسخين المياه وكذلك الحرارة اللازمة لنمو النباتات المزروعة في المياه ، كما يساعد علي النمو الجيد لها ويمكن استخدام سخان القاع مع السخان العادي الذي يوضح في هذه الحالة علي أحد الجوانب في نفس الحوض.
ج – السخان بالترموستات:
وهو أفضل أنواع السخانات المستخدمة في الأحواض الزجاجية حيث يتم ضبط درجة حرارة المياه حسب الدرجة المطلوبة ، ويعمل السخان أوتوماتيكيا لضبط الحرارة ، والسخان بالترموستات له نفس تركيب السخان العادي بالإضافة لوجود ترموستات صغير ولمبة بيان صغيرة تظل مضيئة أثناء عمل السخان وتنطفئ عند التوقف عن العمل ، ولضبط السخان يتم الأتي :
- يوضح الترمومتر المائي داخل الماء وتقرأ درجة حرارة الماء.
يعلق السخان علي أحد جوانب الحوض من الداخل بواسطة حامل كاوتشوك ثم يوصل السلك بمصدر الكهرباء.
يحرك مسمار الضبط في اتجاه عقارب الساعة حتى تضيء اللمبة.
يترك السخان تحت الملاحظة مع متابعة درجة الحرارة علي الترمومتر حتى تصل إلى الدرجة المطلوبة .
إذا انطفأت اللمبة قبل الوصول للحرارة المطلوبة يستمر في تحريك مسمار الضبط في اتجاه عقارب الساعة حتى تضيء اللمبة .
عند الوصول إلى الحرارة المطلوبة يحرك مسمار الضبط برفق عكس اتجاه عقارب الساعة حتى تنطفئ اللمبة.
يتابع لمبة السخان وقراءة الترمومتر لمدة نصف ساعة ويستمر ضبط المسمار سواء في اتجاه عقارب الساعة أو عكسها حتى يتم ضبط الدرجة المطلوبة.
وبعدها يعمل السخان والترموستات علي استمرار ضبط درجة حرارة الماء داخل الأحواض دون تدخل .
ملحوظة هامة:
يجب عدم تشغيل السخان خارج المياه حتى لا ينفجر وعند رفع السخان من الحوض يجب سحب السلك أولا من مصدر الكهرباء.