ســنـكـسار الــيوم

 


العودة   منتديات مطرانية البلينا للأقباط الأرثوذكس > المنتديات العامة > منتدى الشباب والخريجين
صفحة المنتدى على الفيس بوك ادخل وشاركنا

منتدى الشباب والخريجين كل ما هو خاص بالشباب والجامعيين والخريجين

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع
قديم 25-07-2009, 07:17 PM   رقم المشاركة : 1
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger






Sissy Gaisberger غير متصل

Sissy Gaisberger will become famous soon enough

55_66 كتاب الشباب وحياة الطهارة للآنبا موسى - مكتوب

كتب قبطية
كتاب الشباب وحياة الطهارة
الأنبا موسى أسقف الشباب

الانبا تكلا




قبل دخلونا فى الموضوع الجميل

ده احب اشكر كل الذين تعبوا فى كتابة هذا الكتاب من اصدقاء اسرة الانبا تكلا ...

ربنا يعوضهم فى فردوسه ونعيمه ويحفظم

وبشكرهم كثيرا ...

اختكم زيزى جاسبرجر



1 مقدمة كتاب الشباب و حياة الطهارة
2 لماذا الجنس؟ متى ينحرف؟
3 لماذا خلق الله الجنس؟
4 لماذا ينحرف؟
5 لماذا ينحرف: 1- الذاتية
6 لماذا ينحرف: 2- المادية
7 لماذا ينحرف: 3- الفراغ
8 لماذا ينحرف: 4- التوتر
9 ضمانات حياة الطهارة
10 الحقائق العظمى للطهارة
11 الضمانات الأكيدة للطهارة
12 الضمانات الأكيدة للطهارة: 1- عمل النعمة
13 الضمانات الأكيدة للطهارة: 2- روح الرجاء
14 الضمانات الأكيدة للطهارة: 3- الحياة المليئة
15 الضمانات الأكيدة للطهارة: 4- الصفاء النفسي
16 الضمانات الأكيدة للطهارة: 5- الحياة الأمينة
17 اختيار شريك الحياة
18 توقيت اختيار شريك أو شريكة الحياة
19 سمات الاختلاط السليم
20 أسلوب اختيار شريك أو شريكة الحياة
21 أهداف الزواج المسيحي
22 مبادئ عامة في اختيار شريكة أو شريك الحياة
23 استمرار الزواج المسيحي
24 خاتمة كتاب الشباب وحياه الطهاره

    الرد مع إقتباس
قديم 25-07-2009, 07:18 PM   رقم المشاركة : 2
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger






Sissy Gaisberger غير متصل

Sissy Gaisberger will become famous soon enough

55_66 مشاركة: كتاب الشباب وحياة الطهارة للآنبا موسى - مكتوب

الشباب وحياة الطهارة - الأنبا موسى أسقف الشباب


1- مقدمة كتاب الشباب وحياة الطهارة



1- الجنس هو قدس اقداس الجسم الإنسانى،

ولذلك ينبغى إن نقترب إلى موضوعاته بخشوع شديد، ووقار كامل، ويستحسن عدم طرح هذه الموضوعات في الاجتماعات بطريقة متبسطة أو منطلقة، بحيث تثير تعليقات الشباب وضحكاتهم،

بل لابد من قدسية الحديث ووقار النقاش وعفة الالفاظ، فالعرض الخاطىء يحرمنا من حضور الله الذي السماء ليست بطاهرة قدامه والى ملائكته ينسب حماقة.



2- الجنس شركة في الخلق


ونحن عن طريقه نشترك مع الله في استمرار النوع الإنسانى، فالامكانيات التي استودعها الله فينا في إعجاز فائق إنما هى وسيلة مقدسة لاستمرار خلق الله لكائنات أخرى تعمر الأرض وتخلد في السماء.



3- كما إن الزواج المسيحي اتحاد روحى،

بحيث يصير الفرد زوجا والاثنان واحدا بالروح القدس.

انه حب باذل سخى وليس اتفاقا بشريا ماديا، وهناك مواصفات اساسية فيمن ينوى الدخول إلى هذا السر المقدس وفى اسلوبه في أختيار الشريك.



4- وبالنسبة للشباب المبكر – في المرحلة الثانوية واوائل المرحلة التالية – يستحسن اعطاء أفكار علمية روحية في هذه الموضوعات


ليحتصن الشباب ضد التيارات المختلفة والمنحرفة، ولاشك إن " الوقاية خير من العلاج " فالشباب حين يدرك مفهوم الجنس، بأسلوب ضبط العاطفة وضرورة التسامى بالغرائز والانتباه إلى مشاغل الحياة الاخرى والسلوك بقداسة مع نفسه ومع غيره...

هذه كلها حين تدخل اقتناعه، وحين يدخل هو إلى خبرة روحية حقيقية وشركة في المسيح، تحميه من انحرافات خطيرة.



5- ولابد من التنبيه إلى ضرورة فتح القلب للشباب والشابات،


ليتحدث الجميع إلى آبائهم في الاعتراف وخدامهم وخادماتهم بكل ما يجول بأذهانهم من تساؤلات وأفكار، وعلى الخدام والخادمات إن يكون دورهم هو قيادة النفوس إلى المسيح والى أب الاعتراف، دون إغراق في سماع اعترافات من الشباب، فهذا له رد فعل عكسى في النهاية غير سليم روحيا وكنسيا،


إن إشعال الضوء أمام الشبان والشابات ليميزوا الغث من الثمين والنصيحة الصادقة من الغواية الآثمة، والعطف المسيحي من العطف الخداع، والعاطفة الروحية النقية من العاطفة الهابطة إلى مستوى الجسد..


هذا كله من شأنه إن يسدد خطى شبابنا في الطريق السليم بنعمة المسيح لذلك فالرعاية الفردية وممارسة الاعتراف تحل الكثير من المشاكل قبل إن تستفحل، وربما قبل إن تبدأ.



6- ولا يليق بالمرشد إن يصعب الطريق على الشباب،


أو إن يجعلهم يركزون على هذا النوع من الخطايا دون ذاك، فلا شك إن نهر النعمة يجرف كل شىء أمامه وعمل روح الله يقدس الكيان بأسره. لذلك فكثرة الحديث في هذه الامور قد تعطى انطباعا بأنها مشاكل عسيرة الحل مع انها سهلة وميسرة في المسيح،

المطلوب هو الدفع الايجابى نحو الحياة المسيحية، الحياة اليومية، أكثر من التركيز المريض على السلبيات.



7- ولا شك إن الرب يقدر ظروف أولاده،


فسن الزواج يتأخر باستمرار، وظروف المعيشة تزداد صعوبة، والتقاليد القديمة في "الشبكة" و"الجهاز" تحتاج إلى تطوير جذرى وهذا كله أضاف صعوبة إلى حياة الطهارة، خصوصا اذا تذكرنا دور وسائل الاعلام والسفر إلى الخارج والاثارة المستمرة


لذلك يجدر بالخدام ألا يدعو الشباب يسقط في اليأس ، بل عليهم إن يسكبوا في قلوبهم من لدن الرب، روح الرجاء "لأن الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح" (2تى1: 7)

    الرد مع إقتباس
قديم 25-07-2009, 07:19 PM   رقم المشاركة : 3
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger






Sissy Gaisberger غير متصل

Sissy Gaisberger will become famous soon enough

55_66 مشاركة: كتاب الشباب وحياة الطهارة للآنبا موسى - مكتوب

الشباب وحياة الطهارة - الأنبا موسى أسقف الشباب



2- لماذا الجنس؟ ومتى ينحرف؟




ترتفع صيخات كثيرة – هذه الايام – لتتساءل


"لماذا خلق الله فينا هذه الغريزة التى تتعبنا؟


ها نحن نرى مع بدايات تكوين البشرية، وكيف كانت هذه الغريزة سببا فى مشاكل وحروب:

كخطايا سدوم وعمورة، ومحاربو زوجة فوطيفار ليوسف، وانواع الانحرافات المختلفة المسجلة في سفر الللاويين، وسبط بنيامين وداود الخ.


وفى العصر الحديث


نسمع ونرى تيار الاباحية وهو يكتسح العالم،

سواء في العلاقات او وسائل الإعلام،

وفى بلادنا نشعر بوطأة المشكلة وهى تخرج من مكان الظلام،

لتسير في الطرقات ترفع رأسها بلا حياء.


فهل خلق الله الجنس ليعذبنا؟



كم من شباب يخاف الله ويتطلع إلى الملكوت ويهتم بخلاص نفسه، ولكنه يتعثر أمام هذه المشكلة ويتصور إن خلاصه عسير، وربما مستحيل،

بينما الرسول يقول "خلاصنا الآن أقرب مما كان حين أمنا" (رو13: 11)


    الرد مع إقتباس
قديم 25-07-2009, 07:20 PM   رقم المشاركة : 4
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger






Sissy Gaisberger غير متصل

Sissy Gaisberger will become famous soon enough

55_66 مشاركة: كتاب الشباب وحياة الطهارة للآنبا موسى - مكتوب

الشباب وحياة الطهارة - الأنبا موسى أسقف الشباب




3- لماذا خلق الله الجنس؟



كان من الممكن – لو أراد الله للبشرية إن تستمر – أن خلقنا بتكوين آخر يسمح بامتداد النوع وحفظه دون الحاجة إلى هذه الشركة

دون جنسين مختلفين


ونحن نعرف – علميا – ذلك الذي نسميه:

التلقيح الذاتى


مثلا أو إن يخلق الله الإنسان بغريزة تتحرك في وقت معين بهدف حفظ النوع وترقد هادئة بقية العام،


لكن الله – في الواقع – اراد بالجنس ما هو ابعد من مجرد حفظ النوع


وذلك ما انفرد به الإنسان دون سائر المخلوقات


لقد اراد بالجنس نوعا من الحب والشركة والاتحاد بين الإنسان والله، وبين الإنسان والآخر.


وهذا يتحقق – بصورة خاصة – في سر الزواج المقدس،


حينما يعطى الإنسان المؤمن نفسه للآخر بلا تحفظ، ويتحد الاثنان بالروح القدس ليصيرا واحدا، ويصير كل واحد منهما زوجا.


لذلك فكل انحراف بالجنس عن ذلك المسلك الطبيعى المقدس

هو

تعبير عن انحراف في

" تيار الحياة".


    الرد مع إقتباس
قديم 25-07-2009, 07:21 PM   رقم المشاركة : 5
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger






Sissy Gaisberger غير متصل

Sissy Gaisberger will become famous soon enough

55_66 مشاركة: كتاب الشباب وحياة الطهارة للآنبا موسى - مكتوب

الشباب وحياة الطهارة - الأنبا موسى أسقف الشباب



4- لماذا ينحرف الجنس؟


ان خطايا الجنس


لا تبدأ من الجسد وحواسه المختلفة، بقدر ما تبدأ من تيارات دفينة تعمل في باطن الإنسان، وتوجه سلوكه وشهواته وغرائزه..


أما الجسد

فهو مجال التعبير الخارجى المحسوس ليس إلا.

فما هى هذه القوى الباطنية التي تجعل الإنسان ينحرف بالجنس؟


هذه بعض الامثلة:


1- الذاتية
2- المادية
3- الفراغ
4- التوتر

    الرد مع إقتباس
قديم 25-07-2009, 07:22 PM   رقم المشاركة : 6
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ Sissy Gaisberger






Sissy Gaisberger غير متصل

Sissy Gaisberger will become famous soon enough

55_66 مشاركة: كتاب الشباب وحياة الطهارة للآنبا موسى - مكتوب

الشباب وحياة الطهارة - الأنبا موسى أسقف الشباب




5- لماذا ينحرف الجنس:

1) الذاتية



ليس من شك إن الله خلق الإنسان ليحيا في شركة معه،

ولذة الطرفين تكمن في هذه الشركة،

لذتى مع بنى آدم

" لكن مشكلة الإنسان تحدث حين ينعكف على ذاته، وينحصر داخل نفسه، لا يعطى شيئا للغير ولا حتى لله.


هذه الاكتفائية بالذات هذه الانانية والعزلة هى القوة الاولى التي تنحرف بالجنس ليصير ضارا.


هنا يبدأ الشباب يحصل على لذته من نفسه، ويتعبد لذاته وكبريائه ، ويحطم الآخرين ليرتفع هو


هذا الانغلاق الانانى

هو المحرك الاول لشهوات الجسد

سواء ما كان منها ذاتيا (كالعادات الشبابية)

أو مع الآخرين (كالعلاقات المنحرفة)


الذات

هى المحرك فهو يحب نفسه ويريد إن يمتعها ولو على حساب اآخر.


لذلك فالاحساس بالمسيح، والاقتراب منه، والانفتاح لعمل السماء والنعمة، يصحح تيار الحياة


وهذا امر ضرورى لحفظ الجنس في إطاره الصحيح


والتخلص من هذه الانحرافات


المسيح يخرج النفس من عزلتها لتتحد به وبالبشرية كلها " أفتحى لى يا أختى يا حبيبتى يا حمامتى يا كاملتى" (نش5: 2).


المسيح ينادى نفسك يا أخى الشاب.

فهل تفتح له قلبك؟

وهل تدخل في حوار واقعى معه؟

وهل تسلم له حياتك ليخلصها من كل أنانية بغيضة فتعيش بالمحبة وللمحبة؟


إن الإيمان بشخص المسيح، والحديث الهادىْ معه في الانجيل

أو المخدع أو القداس،

هو دواء لكل الشهوات الرديئة:


"عند إصعاد الذبيحة على مذبحك، تضمحل الخطيئة من أعضائنا بنعمتك " (قسمة القداس الالهى).


لذلك فالسؤال الاول المطروح أمامى كشاب هو:


هل عرفت المسيح حقا؟

وهل دخلت في حديث معه؟

وهل احبه لصفاته العذبة وعمله الفدائى لأجلى،

إن لم تكن قد دخلت في هذه الشركة

فهيا الآن

اجلس في هدوء

وتصور رب المجد أمامك

وأبدأ حديثا معه، وإن بدأ الحديث فلن ينته.

    الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

 الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
للآنبا, موسي, مكتوب, الشباب, الطهارة, وحياة, كتاب

خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
كتاب تكوين العادة - الأنبا مكاريوس أسقف المنيا - مكتوب Sissy Gaisberger منتدى الشباب والخريجين 13 09-10-2011 01:43 PM
*** كتاب لاهوت المسيح - البابا شنودة الثالث- مكتوب *** Sissy Gaisberger منتدى علم اللاهوت المقارن 25 30-07-2009 09:19 PM
لاهوت مقارن - الرد على البدع والهرطقات- كتاب مكتوب Sissy Gaisberger منتدى علم اللاهوت المقارن 41 21-08-2008 10:00 PM

جميع الأوقات بتوقيت القاهرة. الساعة الآن » [ 01:38 PM ] .

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd Anbawissa
جميع الحقوق محفوظة لمطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبلينا ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتديات مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبلينا