ســنـكـسار الــيوم

 


العودة   منتديات مطرانية البلينا للأقباط الأرثوذكس > منتديات الكتاب المقدس > منتدى العهد القديم
صفحة المنتدى على الفيس بوك ادخل وشاركنا

منتدى العهد القديم ابحث ، ناقش ، كل ما يتعلق بالعهد القديم

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع
قديم 30-09-2009, 06:01 AM   رقم المشاركة : 67
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ cendrella






cendrella غير متصل

cendrella is a jewel in the roughcendrella is a jewel in the roughcendrella is a jewel in the rough

إفتراضي مشاركة: تفسير سفر اشعياء

اشعياء 66
هذا الإصحاح يشبه ما قبله حتى في عباراته فهو يتكلم عن التمييز بين الأبرار والأشرار بعد العودة من السبي كرمز لرفض اليهود للمسيح. ثم إيمان الأمم وإقامة مملكة المسيح في العالم. والآية الأولى من هذا الإصحاح أستخدمها إسطفانوس أمام المجمع ليثبت بها أن هيكل اليهود قد إنحل بعد تأسيس الكنيسة المسيحية
(أع 7 : 49، 50) وهذا يعتبر مفتاح للإصحاح كله، وفيه الاحتقار الذي يضعه الله على الطقوس التي يمارسونها.
1) لأن الله يهتم بحالة القلب قبل ممارسة الطقوس.
2) بعد مجيء المسيح صارت هذه الطقوس من ذبائح وخلافه بلا معنى، فحين يأتي المرموز إليه يبطل الرمز لذلك نرى نية الله الواضحة لأن يضع نهآية لهذا الهيكل قريباً بذبائحه ورفض كل ما يتعلق به آيات (1- 4). والخلاص الذي يعده الله ليخلص شعبه من أيدي ظالميهم آية (5) متكلماً بالرعب لمضطهديهم آية (6) وبالتعزيات للمظلومين وخلاص سريع وتام آيات (7- 9) وإقامة فَرِحة آيات (10، 11) ودخول الأمم عليهم والرضا الكامل في ذلك آيات (12- 14) والانتقام المرعب الذي سيأتي به الله على أعداء كنيسته وشعبه آيات (15- 18) وإقامة الكنيسة على أساسات كبيرة وأكيدة ونصرها الأكيد على أعدائها آيات (19- 24).
من المؤكد أن هذا النبي الإنجيلي كان ينظر للأيام الأخيرة أي إلى يوم الأبدية.

آية (1) هكذا قال الرب السماوات كرسيي و الأرض موطئ قدمي أين البيت الذي تبنون لي و أين مكان راحتي.
الله الذي يسكن السموات ولا يحده مكان، أين هو المكان الذي يليق به لنبنيه له ليسكن فيه. وهذا الكلام موجه لهم ليعرفوا ضآله حجم الهيكل الذي يفتخرون به (حتى أيام المسيح ) وكثيراً ما إعتمد اليهود على وجود الهيكل بينهم كسبب مجد لهم مهما كانت خطاياهم ولهذا وبخهم الرب. والسموات كرسيي = هناك عرش مجده حيث يتعالي بلا نهآية. والأرض موطئ قدميه = حيث يقف كضابط الكل. فلو أراد الله له بيتاً لكان قد صنعه حين أسس الأرض، ولو صنع الله بيتاً لما زال أبداً. وكانت هذه الآية إعداد لهم لتقبل فكره إنتهاء دور الهيكل كمكان وحيد للعبادة.

آية (2) و كل هذه صنعتها يدي فكانت كل هذه يقول الرب و إلى هذا انظر إلى المسكين و المنسحق الروح و المرتعد من كلامي.
الله الذي لا يسعه مكان، وهو الذي خلق كل هذا، ما نراه وما لا نراه، يرتاح عند المتواضع والمسكين فيكون المتواضع له سماءً وعرشاً. فالمتواضع أكثر راحة لله من الهيكل. وبالإتضاع نثبت في المسيح المتضع فيسكن فينا الله فنصير سماء جديدة.

الآيات (3، 4) من يذبح ثورا فهو قاتل إنسان من يذبح شاة فهو ناحر كلب من يصعد تقدمة يصعد دم خنزير من احرق لبانا فهو مبارك وثنا بل هم اختاروا طرقهم و بمكرهاتهم سرت أنفسهم. فانا أيضا اختار مصائبهم و مخاوفهم اجلبها عليهم من اجل إني دعوت فلم يكن مجيب تكلمت فلم يسمعوا بل عملوا القبيح في عيني و اختاروا ما لم اسر به.
من يذبح ثور هو قاتل إنسان = لها معنيين :-
1) من يهتم بالشكليات في العبادة دون تواضع القلب ونقاوته، يكون كمن يتحدي الله وقطعاً فالله لا يستجيب لهم.
2) رفض ذبائح اليهود بعد مجيء السيد المسيح. فبعد أن جاء المسيح بطلت الذبائح وصار لا معني لتقديمها فكان إصرارهم علي ذلك تحدي لله.
وهم تركوا المسيح واختاروا طرقهم وبمكرهاتهم سرت أنفسهم = فكما اختاروا هم طريقهم وأعطوا أذناً صماء للمسيح، فالله سيختار طريقة العقوبة، وكما أهانوه سيجعلهم سخرية لأعدائهم.

آية (5) اسمعوا كلام الرب آية المرتعدون من كلامى قال إخوتكم الذين أبغضوكم و طردوكم من اجل اسمي ليتمجد الرب فيظهر لفرحكم و أما هم فيخزون.
المرتعدون من كلامه = في أيام النبي هم اليهود الأتقياء. وفي أيام المسيح هم الذين قبلوه وآمنوا به. قال إخوتكم = فمن إضهد المسيحيين في كل مكان هم اليهود. وفي كل مدينه كان اليهود يثيرون الوثنيين ضد الرسل وضد المسيحيين وهذا البعض سبب فرحاً للمسيحيين (أع 5 : 41). وتاريخياً فقد هرب المسيحيين من أورشليم نتيجة الاضطهاد، فنجوا من هلاك أورشليم علي أيدي الرومان الذين أخربوها وحرقوها ودمروا الهيكل واحرقوه. وكان هذا لكي يخزون اليهود.

آية (6) صوت ضجيج من المدينة صوت من الهيكل صوت الرب مجازيا أعداءه.
هنا نري ثمار مضايقتهم للمسيحيين، فهذا الصوت هو صوت خراب المدينة علي يد تيطس الروماني. هذا الخراب كان لليهود الرافضين للمسيح.

آيات (7، 8) قبل أن يأخذها الطلق ولدت قبل أن يأتي عليها المخاض ولدت ذكرا. من سمع مثل هذا من رأى مثل هذه هل تمخض بلاد في يوم واحد أو تولد امة دفعة واحدة فقد مخضت صهيون بل ولدت بنيها.
الخراب المشار إليه لن يصيب المسيحيين الذين آمنوا. بل سيولدوا من جديد. ولنقارن هذه الآيات ب (رؤ 12) المرأة التي ولدت ذكراً فميلاد الكنيسة تم بميلاد السيد المسيح ثم موته وقيامته فصعوده ثم إرسال الروح القدس. وفي كل هذا لم يكن دور للمؤمنين، فالعمل كله قام به السيد المسيح. وهذا معني قبل أن يأخذها الطلق ولدت قبل أن يأتي عليها المخاض ولدت ذكراً = الكنيسة لم تقم بأي دور، المسيح وحده قام بكل شيء، الكنيسة لم يكن لها حتى هذه اللحظة أي آلام مخاض وفي يوم واحد آمن 3000 دفعة واحدة ثم 2000، أمة تولد دفعة واحدة بلا آلام. ولكن بعد أن ولدت الكنيسة كانت هناك آلام الطريق الضيق، وبدأ اضطهاد اليهود ثم اضطهاد الوثنيين = وهذا معني مخضت صهيون. وهذا ما قاله بولس الرسول "يا أولادى الذين أتمخض بكم إلي أن يتصور المسيح فيكم" ولكن هذه الآيات قد تشير جزئياً لخروج الشعب من بابل 42.000 دفعة واحدة وبسلام راجعين لأورشليم.

آية (9) هل أنا امخض و لا أولد يقول الرب أو أنا المولد هل أغلق الرحم قال إلهك.
من محبة الله قوله هذا فالكنيسة تمخض وتتألم والله يعتبر هذا كأنه ألمه هو = هل أمخض. والمعزى أن هناك ولد يولد أي أمة تولد.

آيات (10، 11) افرحوا مع أورشليم و ابتهجوا معا يا جميع محبيها افرحوا معا فرحا يا جميع النائحين عليها. لكي ترضعوا و تشبعوا من ثدي تعزياتها لكي تعصروا و تتلذذوا من درة مجدها.
نائحين عليها = بسبب الآلام التي تعانى منها ولكن فليفرح النائحين لأن هذا الحزن سيتحول إلى فرح وفير ومجد، بل هي في فرح وتعزيات حقيقية لشركتها مع المسيح. ومن هذه التعزيات تشبع وترضع كل محتاج. كل من يأتي إليها كل من يبكى علي خطاياه وكل من يحب أورشليم السمائية. ويتعلق بها سيرضع من ثدي تعزياتها أي يمتلئ بالروح ويتعزى بكلمة الله. دِرَة مجدها = وفرة مجدها.

آية (12) لأنه هكذا قال الرب هاأنذا أدير عليها سلاما كنهر و مجد الأمم كسيل جارف فترضعون و على الأيدي تحملون و على الركبتين تدللون.
الله سيعطى أسباب لهذا الفرح. ويزيد السلام كنهر لا يقف شيء في طريقه. ومجد الأمم سيأتي كسيل جارف. أدير = الله هو الذي يسقى كنيسته سلاماً كما يروى الفلاح أرضه ويتعدها بالرعآية، يرويها سلاماً كما من نهر لا ينضب. تُحمَلون = الله هو الذي يحملنا في يده (رؤ 1 : 16) " معه في يده اليمنى سبعة كواكب " وهو نقشنا على كفه بمعنى وشم.

آية (13) كانسان تعزيه أمه هكذا أعزيكم أنا و في أورشليم تعزون.
بقية الآية السابقة فالله واضح هنا أنه مصدر تعزياتنا، فنحن محتاجين للتعزيات لأننا نعيش في وسط عالم كله ألام. ولكن أين تكون هذه التعزيات = في أورشليم = أي داخل الكنيسة، في شركة جسد المسيح.

آية (14) فترون و تفرح قلوبكم و تزهو عظامكم كالعشب و تعرف يد الرب عند عبيده و يحنق على أعدائه.
العظام هي مركز قوة الجسم والمعنى انه بالفرح الذي سيعطيكم الله تكونون أقوياء، أي يشتد إيمانكم ويتقوى، فالآلام مع التعزية تزيد الإيمان إذ نرى يد الله التي تحملنا، هذه هي شركة الصليب.كالعشب = أي مثمرين فالعشب لونه أخضر، والخضرة علامة الحياة.

آيات (15، 16) لأنه هوذا الرب بالنار يأتي و مركباته كزوبعة ليرد بحمو غضبه و زجره بلهيب نار.لان الرب بالنار يعاقب و بسيفه على كل بشر و يكثر قتلى الرب.
هنا نرى مجازاة للأشرار، فالله سيجازى هنا بنار عدم السلام والقلق والاضطراب، وهناك بنار لا تطفأ ودود لا يموت.

آية (17) الذين يقدسون و يطهرون أنفسهم في الجنات وراء واحد في الوسط آكلين لحم الخنزير و الرجس و الجرذ يفنون معا يقول الرب.
المقصود كل فاعلي الشر، وهذه عينة من الخطايا التي كانت في أيام إشعياء، إذ كانوا يقدمون الجرذان والخنازير في عبادتهم للأصنام ثم يأكلون من تقدماتهم كعلامة إتحاد بين الصنم وبينهم.

آية (18) و أنا أجازي أعمالهم و أفكارهم حدث لجمع كل الأمم و الألسنة فيأتون و يرون مجدي.
لاحظ أن الله يجازى على ما في القلوب والأفكار.
حَدَثَ= أي جاء الوقت لجمع كل الأمم ليروا مجد الله (قبولهم)

آية (19) و اجعل فيهم آية و أرسل منهم ناجين إلى الأمم إلى ترشيش و فول و لود النازعين في القوس إلى توبال و ياوان إلى الجزائر البعيدة التي لم تسمع خبري و لا رأت مجدي فيخبرون بمجدي بين الأمم.
الله سيرسل رسله للأمم لترشيش (تعنى أسبانيا أو كل جزائر البحر ) وفول (أسم يطلق على ملوك أشور وقد تكون أسماء مناطق في أشور ) ولود = غالباً مملكة ليديا المشهورة. وتوبال قد تكون إيطاليا. وياوان = اليونان وأجعل فيهم آية = فهؤلاء الرسل سيكونون مزودين بالمعجزات لإثبات كلامهم وكرازتهم.

آية (20) و يحضرون كل أخوتكم من كل الأمم تقدمة للرب على خيل و بمركبات و بهوادج و بغال و هجن إلى جبل قدسي أورشليم قال الرب كما يحضر بنو إسرائيل تقدمة في إناء طاهر إلى بيت الرب.
هؤلاء الرسل سيقدمون تقدمة للرب، وهذه التقدمة هي الأمم الذين آمنواو 15، 16) وكان الأمم الآتين لله كأنهم في قطيع كبير قادم لأورشليم في أحد الأعياد. وحينما يأتون لا يأتون فارغين. وتعدد وسائل الركوب تعنى اختلاف شخصيات القادمين، فالأشخاص المهمين يأتون في مركبات، والصغار في هوادج والشباب على بغال. الكل قادم للكنيسة غير مهتم بمشقة، ويأتون بكل الوسائل، وهم يأتون لا ليقدموا تقدمة بل يقدمون أنفسهم، والرسل يقدمونهم لله في إناء طاهر = فكان كهنة اليهود يقدمون تقدماتهم في آنية، وهذا يفيد أن التقدمة هنا هي الأمم والرسل هم الكهنة ويقدمونهم في إناء طاهر لأنهم مقدسين متطهرين. المسيح طهر آنيتنا
(2 آتى 2 : 20،21)

آية (21) و اتخذ أيضا منهم كهنة و لآويين قال الرب.
وأتخذ منهم كهنة ولاويين = هذه فيها رد على الإخوة البروتستانت الذين يدعون أن الكل كهنة في العهد الجديد، فهنا وبوضوح نجد أن الله يقبل الأمم ولكنه يأخذ بعضاً منهم ليقيمهم كهنة والبعض لاويين.

آية (22) لأنه كما أن السماوات الجديدة و الأرض الجديدة التي أنا صانع تثبت أمامي يقول الرب هكذا يثبت نسلكم و اسمكم.
ثبات الكنيسة أمام الله وإزدهارها من جيل إلى جيل "فالأشياء القديمة قد مضت.. هوذا الكل قد صار جديداً (2 كو 5 : 17) وهذه الحياة الجديدة هي استعداد للحياة الجديدة في الأبدية.

آية (23) و يكون من هلال إلى هلال و من سبت إلى سبت إن كل ذي جسد يأتي ليسجد أمامي قال الرب.
في الكنيسة أعياد ومناسبات يجتمع فيها الشعب للصلاة في الكنيسة في الآحاد وفى القداسات، بل نجتمع في كل زمان وكل مكان والأعياد بلغة العهد القديم هى السبوت والأهلة. ولكن نحن الآن لا نسجد في أورشليم فقط بل في كل مكان نسجد بالروح.

آية (24) و يخرجون و يرون جثث الناس الذين عصوا علي لان دودهم لا يموت و نارهم لا تطفأ و يكونون رذالة لكل ذي جسد
حين يرى أولاد الله الحال التي فيها الأشرار فهم يحيون كأموات = جثث "لك أسم أنك حي وأنت ميت " يسبحون الله على الخلاص الذي قدمه لهم وإلا لكانوا هم أيضاً مثلهم، وفى السماء يكونون في الجحيم أما المؤمنين ففي مجد ولكن من يثبت في أورشليم لن يهلك، بل يهلك من هم خارج أورشليم.
</b>


التوقيع

من جرى وراء الكرامة هربت منه ومن هرب منها سعت اليه وارشدت الناس عنه

    الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2009, 06:03 AM   رقم المشاركة : 68
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية لـ cendrella






cendrella غير متصل

cendrella is a jewel in the roughcendrella is a jewel in the roughcendrella is a jewel in the rough

إفتراضي مشاركة: تفسير سفر اشعياء

ملخص عام السفر

الاختصار: أش= isa

** محور السفر:+ القداسة، العقاب، الخلاص، المسيح، الرجاء
+ القدوس المخلص
+ ترقب مجئ المسيح
+ الخلاص هو من الله، ونبوات عن الرب
+ القدوس المخلص


** أهم الشخصيات: أشعياء - حزقيا الملك


** أهم الأماكن : أورشليم


** غاية السفر : الخلاص


** مفتاح السفر:
"مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا".


** كاتبه:
+ كاتب السفر أشعياء النبي معنى الاسم "الرب يخلص"، وهو من نسل ملوكي، ابن أموص أخو امصيا ملك يهوذا، له شخصيته القوية وأثره الفعال علي رجال الدولة، وكان أشعياء مصلحا اجتماعيا.

+ قام بالعمل النبوي أكثر من 60 عاما في أيام عزيا ويوثام وأحاز وحزقيا ملوك يهوذا، ويعتبر أعظم أنبياء العهد القديم، واستشهد منشورا بمنشار خشبي في أيام منسى الملك.

+ قام هذا النبي في المملكة الجنوبية وتنبأ قبل السبي البابلي حوالي سنة 740 ق.م وقد سمي بالنبي الإنجيلي.


** سماته:+ من أروع الكتابات النبوية، فالسفر كله شعري باستثناء الإصحاحات الأربعة (36 - 39) مملوء بالاستعارات والتشبيهات.

+ ُدعي بالإنجيل الخامس أو إنجيل أشعياء لأنه زاد عن جميع الأنبياء بكثرة نبواته عن المسيح كما دعي أشعياء بنبي الخلاص، فقد تحدث عن السيد المسيح من جهة ميلاده من العذراء (7: 14) مؤكدا لاهوته (9: 6) ، وأنه من نسل داود (11: 1)، ممسوح لأجلنا (11: 2)، معلن الحق للأمم (42: 1)، يسلك بالوداعة (42: 2)، يهب رجاء للكل (42: 3).

+ كما صور أحداث الصليب (ص53)، فاتحا بقيامته طريق الفرح للمفديين (35: 8 - 10)، معطيا لنا ملكوتا جديدا فيه يسكن الذئب مع الخروف.. أي يجمع مؤمنين من كل أمه ولسان (11: 6 -10)، كما تحدث عن الروح القدس (11: 2، 32: 15، 40: 13، 42:3، 44: 3، 61: 1، 63: 10).

+ الاسم الإلهي المحبوب لديه هو " القدوس" متأثرا برؤياه مقتديا بالسمائيين المسبحين الله: قدوس، قدوس، قدوس.

+++++++++++++++++++++
** محتويات السفر: -
أولاُ:القدوس المؤدب ص 1 - 35
- نبوات خاصة بيهوذا وإسرائيل ص 1 - 12
- نبوات خاصة بالأمم المحيطة ص 13 - 23
- نبوات خاصة بالعالم (و أدوم) ص 24 - 35

يتحدث أشعياء النبي عن نبوات عامة ويلاحظ في هذه النبوات
+ امتزاج التأديب بإعلان الخلاص.. حتى لا يسقط السامعون في اليأس.
+ نشيد الكرمة (ص5).. ليعلن أن شعبه هو موضوع لذته ورعايته ويكشف عن علاقة الحب العميقة التى تربط الله بشعبه
+ رؤيا أشعياء (ص6) حيث ظهر مجد الرب وبهاؤه لكي ينزع من شعبه الاتكال علي ذراع بشر، ولكي يجتذب الكل إلى الحياة المقدسة.
+ المسيا المخلص (ص11).. بعد أن تحدث عن الويلات (ص10)، (إقرأ بموقع كنيسة الأنبا تكلا نص السفر كاملاً). فتح باب الرجاء بمجيء المسيا المخلص كشخص حقيقي من نسل داود.
+ نشيد الخلاص (ص12).. تحول التأديب إلى تسبيح!
+ مبارك شعبي مصر (ص19)، فيما هو يعلن تأديبه للأمم الشامتين إذ به يفتح باب الرجاء لهم خاصة مصر التي تستقبل العائلة المقدسة ويأتي الرب محمولا علي سحابة خفيفة سريعة (القديسة مريم) ويقام مذبح للرب في وسط أرض مصر ويتمتع شعبها بالبركة.
+ تسابيح الخلاص والكشف عن مقاصد الله من التأديب ص 25 - 27.


ثانياً: القدوس واهب الغلبة ص36 - 39
يقدم لنا النبي ختام تاريخي لنبواته عن يهوذا وإسرائيل والأمم لكي يفتح الحديث عن القدوس المعزى خلال عمله الخلاصى للعالم كله.
- هزيمة أشور ص36 - 37
لم يغلبه حزقيا بالسلاح وبذراع بشرى ولكن بتدخل القدوس رب الجنود.
- هزيمة الموت ص38
الله القدوس الذي أنقذ حزقيا من سنحاريب فينقذه من الموت ويهبه 15 عاما إضافة لعمره.
- ينهزم من ذاته ص 39
- حزقيا غالب سنحاريب والمتمتع بالحياة، انهزم أمام ذاته إذ كشف خزائن قلبه الداخلي للغرباء معتدا بنفسه.


ثالثاً: القدوس المعزي بالخلاص ص 40 - 66
إذ كشف في الأحداث الأخيرة أن القدوس هو سرّ الخلاص، قدم لنا هذا القسم من النبوات المفرحة يعلن فيها بوضوح أعمال المسيح الخلاصية، لهذا يفتتح حديثه بالقول: عزوا، عزوا شعبي يقول إلهكم " ص(40: 1).
1. عزوا، عزوا شعبي ص 40 - 44
2. هجوم كورش عل بابل وخرابها ص 45 - 47
الله يستخدم كورش ملك فارس لتأديب بابل التي أذلت شعبه حتى يعود شعبه إلى وطنه.
3. أحاديث الخلاص ص 48 - 59
أنتقل من الخلاص من بابل إلى الخلاص الأبدي خلال المسيا الذي أخذ شكل العبد ودخل إلى الألم والموت عنا.. يسميه عبد الرب. والكنيسة هي المدينة العاقر التي صار لها أولاد.
4. بناء مدينة الرب الجديدة ص60 - 66
تقوم علي المسيح الذي داس المعصرة وحده (ص 63)
يقدم لنا هذا القسم صورة حية وواضحة عن أعمال المسيح الخلاصية.


## بين المسيا في إشعياء ومسيح العهد الجديد:ميلاده من عذراء 7: 14، لو1: 26 - 31
خدمته في الجليل 9: 1، 2؛ مت 4: 13، 16
وارث عرش داود 9: 7؛ لو1: 32، 33
إعداد الطريق له 40: 3 - 5؛ يو1: 19 - 28
ضربه والبصق عليه 50: 6؛ مت 26: 67
يتمجد 52: 13؛ في 2: 9، 10
آلامه 52: 14؛ 53: 2؛ مر 15: 15 - 19
يغسلنا بالدم 53: 5، 1 بط 1: 2
مرفوض 53: 1، 3؛ يو12: 37، 38
يحمل خطايانا وأحزاننا 53: 4، 5، رو 4: 25، 1بط 2: 24، 25
كفارة عنا 53: 6، 8؛ رو5: 6، 8؛ 2 كو5: 21
بإرادته حمل تأديبنا فيه 53: 7، 8؛ مر 15: 4 ، 15 يو10: 11، 19: 30
يدفن في قبر غني 53: 9؛ مت 27: 57 - 60؛ يو19: 38 - 42
يخلص المؤمنين به 53: 10، 11؛ يو3: 16
يموت مع العصاة 53: 12؛ مر 15: 27، 28؛ لو22: 37
يشفي منكسري القلوب 61: 1، 2؛ لو4: 18، 19
منقووووووووووووووووووووووووووووووووول

    الرد مع إقتباس
قديم 23-12-2010, 11:09 AM   رقم المشاركة : 69
عضو





fady maher غير متصل

fady maher will become famous soon enough

إفتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


    الرد مع إقتباس
قديم 16-01-2011, 09:44 AM   رقم المشاركة : 70
عضو






ايهاب رفعت عزيز غير متصل

ايهاب رفعت عزيز will become famous soon enough

إفتراضي

عمل جيدنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةالموضوع محتاج باقي السفر
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التوقيع


مطرانية الاقباط الارثوذكس بالبلينا

    الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

 الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
اشعياء, تفسير, سفر
خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
سفر اشعياء الان مسموع و يمكن تحميلة beby الكتاب المقدس المسموع 10 15-01-2012 01:37 PM
*** اشعياء النبى الانجيلى ونبذه عن السفر *** Sissy Gaisberger منتدى العهد القديم 4 18-08-2009 05:46 PM
سفر اشعياء † الاصحاح التاسع والعشرون والثلاثون † بحبك يا عدرا دعوة لقراءة الكتاب المقدس 16 13-12-2008 11:36 AM
مخطوطات سفر اشعياء 1-2-3 اعنى فانتصر منتدى العهد القديم 8 30-08-2008 11:18 AM
اشعياء النبى ارسانيوس منتدى شخصيات من الكتاب المقدس 4 07-10-2006 05:03 AM

جميع الأوقات بتوقيت القاهرة. الساعة الآن » [ 04:16 PM ] .

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd Anbawissa
جميع الحقوق محفوظة لمطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبلينا ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتديات مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبلينا