ســنـكـسار الــيوم

 


العودة   منتديات مطرانية البلينا للأقباط الأرثوذكس > المنتديات العامة > منتدى الشباب والخريجين
صفحة المنتدى على الفيس بوك ادخل وشاركنا

منتدى الشباب والخريجين كل ما هو خاص بالشباب والجامعيين والخريجين

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع
قديم 14-03-2013, 06:49 PM   رقم المشاركة : 1
† مراقب عام †
 
الصورة الرمزية لـ tito227





tito227 غير متصل

tito227 will become famous soon enough

Icons51 الاختلاط بين الجنسين ما له ما وعليه

الاختلاط بين الجنسين ما له ما وعليه







نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى



{ ايها الاولاد اطيعوا والديكم في الرب لان هذا حق. اكرم اباك وامك التي هي اول وصية بوعد. لكي يكون لكم خير وتكونوا طوال الاعمار على الارض. وانتم ايها الاباء لا تغيظوا اولادكم بل ربوهم بتاديب الرب وانذاره.}
( أف 1:6-:6-4)


موقفنا المسيحي من جهة الاختلاط هو موقف متوازن في غير تزمت وفي غير تسيب. ومن منظور روحي مسيحي لتنشئه سليمه وبعيده عن الانحراف. فالوسطية والحرص مطلوبان. لا نمنع الاختلاط أو نجرمه في تزمت، كما أننا لا نبيح الاختلاط أو نطلقه على هوي الغريزة في تسيب. ان الكنيسة من محبتها لأبنائها وبناتها والعمل لخيرهم تضع قواعد وحدود يتم من خلالها ووفقا لها الاختلاط السليم.


الاختلاط بين الشباب ياخذ صورة عائلية فيكون بين عائلات الاقارب وبعضهم ويهدف لمساعده الشباب على الخروج عن الذات وبناء الشخصية.او فى نطاق الكنيسة عن طريق الاجتماعات والندوات المشتركة والرحلات أو حتى عن طريق الدراسة والاسر الجامعية أو الندوات الدراسية وكله يجب ان يكون فى مخافة الله والقيم الروحية والاخلاق والعفاف المسيحي. ان التعامل بين الجنسين ليس هدفا نسعى اليه ولكننا اذا وجودنا فى مجتمع مختلط نتعامل بنجاح وطهارة وهذا التعامل غير مرفوض عندما يكون فى النور ووقار ينظر فيه الانسان للأخر نظرة بسيطة مقدسة طاهرة ينظر للأخر كأبن لله وليس كجسد يشتهيه. وخطورة الاختلاط تكمن في الانحراف به عن طريق الصواب سواء نحو الانفلات كما يحدث في المجتمعات الغربية، أو نحو التزمت كما يحدث أحيانا في المجتمعات الشرقية، بالفصل المتشدد بين الجنسين.


سمات الاختلاط المسيحي..


1- فى حضور ومخافة الرب..
الإختلاط بين الجنسين عندما يكون فى حضور الرب فى حياة مقدسة يشعر فيه الشاب او الفتاة ان الطرف الاخر هو عضو فى جسد المسيح واخ أو اخت لنا نحافظ عليهما ونحرص على عفتهم. {هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح واعضاء بعضا لبعض كل واحد للاخر} (رو 12 : 5) كما اننا يجب ان تكون لنا علاقة روحية بالله وشبع بالنعمة. الاختلاط ليس بغرض الاختلاط كهدف بل لدواعي طبيعة العمل والحياة، في روح أخوية مقدسة، فالخدام والخادمات يعملون معا في كرم المسيح، والشباب يلتقوا فى الاجتماعات في نقاوة وعفة وتحفظ. عندما ينزل الشاب من بيته الى اي مكان وهو يجعل الله معه وامامه يعينه ويحفظ عفته ويعطيه عفة الحواس وطهارة الفكر والمشاعر المقدسة تجاه كل احد.


2-الاختلاط في حدود..
فهو فى حدود العمل والصلاة او حتى الاجتماعات والرحلات، فالأحاديث لا تجرى دون داع، أو في أي موضوع أو دالة مفسدة، ولكن في محيط العمل او الخدمة وفى مكانهما. إنها علاقة عمل وزمالة ومتى احس المؤمن بالمسيح المنير الساكن فيه إن الخط سينحرف، يتحرك سريعا نحو الطريق السليم، مستعين بالمخلص الأمين، الحاضر معه في كل حين. كما فعل يوسف الصديق فى مواجهة زوجه سيده. علينا الحرص فى الشات والفيس بوك من إقامة علاقات مع اناس لا نعرفهم او التعلق العاطفي الذى يقود الى الانحراف الاخلاقي والسلوكي والايمانى.


3-اختلاط في إطار الجماعة ..
اي بين الشباب معا وفى النور أمام الأهل وبينهم بروح المحبة الطاهرة كما يقول نيافة الانبا موسى أسقف الشباب عن الشباب وحياة الطهارة فى الاختلاط المسيحي ( الكل يتعاون في نقاوة وبراءة، أي جماعة متحدة بالروح، تعمل لمجد المسيح ولسعادة الكل، لذلك فالتركيز الفردي مرفوض فهو خروج عن الخط السليم، وعن الجماعة المترابطة بالمسيح وداخل إطار القداسة، أي إن علاقة فردية بشخص معين هي نذير بخطر يحدق بالطرفين، أما إذا كان ذلك في إطار اختيار شريك الحياة فليكن هذا بأسلوب مقدس ورسمي، وتحت إرشاد اب الاعتراف وفى النور الواضح.


4- النظرة السليمة للآخر..
يجب ان نبدأ من أنفسنا فى فهم روحي من الانسان لذاته وإحترامه لكرامة الانسان المخلوق على صورة الله. والنظر للآخر من الجنسين كانسان وقيمه وليس كمادة للجنس. كما ان الفهم السليم للجنس كغريزة سامية وضعها الله فى الانسان لحفظ النسل ولنمو المحبة الزوجية الطاهرة يجعل الاختلاط روحي سليم ويساعد الشباب من الجنسين على فهم نفسه وطبيعة الآخر ويثرى الفكر ويعلم الشباب اللياقة فى التعامل وينمو الشباب نمو سليم فى نظرته للجنس الاخر دون تطرف أو عقد نفسيه عندما يكون الاختلاط في احترام ووقار وتقدير قيمة الإنسان فالإنسان قيمة وليس سلعة أو لعبة للذة والمتعة.


أخطاء فى العلاقة بين الجنسين
+



1- يجب الحرص من التعلق العاطفي المرضى والتحول من علاقة سليمة بين الجنسين فى اطار الدراسة او الكنيسة الى التعلق الخاص والعاطفي لاسيما فى سن المراهقةومن مظاهره الانزواء او التقابل في أماكن منعزلة غير لائقة خطورة الهدايا الشخصية ومدلولاتها لدى الطرف الآخر مما قد يحولها الى حب رومانسي او عشق شهواني فى وقت قد يقود الى الانحراف وضياع المستقبل والاهمال الدراسي والروحي.


+
الرغبة في امتلاك الطرف الآخر فى غيرة مرة او التساهلوعدم التحفظ وتقديم التنازلات عن المبادئ والاخلاقيات المسيحية فى سبيل اشباع الشهوة المثارة ثم الاستسلام والتورط في الخطأ. وقد يستغل يحارب الشيطان الشباب ويوهمهم بالتعلق بقصد الزواج والتجربة ومن ثم يخدعهم حتى يقعوا فى الاخطاء والخطية ويقودهم الى الانحراف


+
غياب الضمير عند بعض الشباب أو تبرير الاخطاء. ومن ثم نشر الاشاعات المغرضة عن الطرف الاخر بقصد اخضاعه أو تدميره وتسجيل المكالمات التليفونية وابتزاز المتورطين فيها او نشرها وما تسببه من مشاكل فى حياة ومستقل الشباب. لهذا يجب الحرص وعدم الكلام الخارجوعدم الخوض فى الحديث عن الخصوصيات والأسرار الشخصية والمشاكل الخاصة والضعفات الذاتية. الشباب الذى يحيا فى مخافة الرب وشبع الروحي هو الضمانة لحياة روحية واجتماعية ونفسية سليمه { النفس الشبعانة تدوس العسل وللنفس الجائعة كل مر حلو }(ام 27 : 7)


+
الإشباع العاطفي غير الناضج والاستمتاع بالمغامرات العاطفية كالأفلام السينمائية والحب الشهواني ومشاهدة الافلام أو الصور المعثرة، او الوقوع فى خطايا النجاسة ان هذا يقتضى منا مصارحة اب الاعتراف وعدم الخجل من التوبة والاعتراف لياخذ بيدنا. كما يجب ان نأخذ المعرفة عن الجنس وأموره من كتابات مسيحية روحية بعيدا عن اصدقاء السوء. كما يجب ان نختار جيدا اصدقائنا من اناس الله القديسين.


+
علاج انحراف العلاقات..
متى حدث وانحرفت علاقتنا باحد الاشخاص فعلينا ان نسعى سريعا لتصحيح الخطأ بحكمة وبتعقل وروح الصلاة وطلب المعونة من الله وأب الاعتراف ومصادقة الاهل او احد الوالدين ومصارحتهم. والشبع بالمسيح وقراءة الكتب الروحية التي تنمي علاقتنا بالله {لا تشمتي بي يا عدوتي اذا سقطت اقوم اذا جلست في الظلمة فالرب نور لي }(مي 7 : 8). علينا اتخاذ القرار السليم بالابتعاد عن العثرات والمعثرين والفطام الروحي بالابتعاد عن الطرف الآخر حتى تتاح فرصة كافية لضعف تأثير العاطفة. علينا ان نتحول من التمركز حول الذات للتمركز حول المسيح، فتتحول العاطفة إلى عاطفة مقدسة في المسيح وان تكون صدقاتنا من خلاله وفى وجوده

التوقيع

    الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2014, 02:17 PM   رقم المشاركة : 2
† مشرف تحت الاختبار †
 
الصورة الرمزية لـ مورا قلب يسوع





مورا قلب يسوع غير متصل

مورا قلب يسوع will become famous soon enough

إفتراضي

موضوع جميل
ربنا يباركك

التوقيع



انا كالطفل

ببرائتى اداعب الحياة بضحكتى.
طفل يجمع جروح الاخرين ويبتسم ليس لانه سعيد
ولكن ليجعل الاخرين يبتسمون
لكن لم يلتفت أحد ليعرف لما هو يبتسم وفى عينيه الف دمعه
صلوا من اجل نفسى الضعيفة
مورا يسوع
    الرد مع إقتباس
قديم 04-04-2014, 10:17 PM   رقم المشاركة : 3
عضو





عادل جبران غير متصل

عادل جبران will become famous soon enough

إفتراضي

الرب يبارك خدمتك
موضوع غاية فى الأهمية
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةاااااااااااااا

التوقيع


مطرانية الاقباط الارثوذكس بالبلينا

    الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الاختلاط ليس مفسدة بقلم القس بيمن الطحاوى tito227 منتدى الشباب والخريجين 1 19-02-2012 02:14 PM
*** العاطفة والاعجاب بين الجنسين *** Sissy Gaisberger منتدى الشباب والخريجين 6 20-08-2011 03:47 PM
المسيح والمساواة بين الجنسين الرب قريب منتدى العهد الجديد 2 26-03-2008 12:16 AM
الصــداقة بين الجنسين الرب قريب الأسرة المسيحية 8 18-05-2007 11:20 PM
*** معوقات الصداقة السليمة بين الجنسين *** Sissy Gaisberger منتدى العظات المكتوبة 8 11-05-2007 11:11 PM

جميع الأوقات بتوقيت القاهرة. الساعة الآن » [ 04:15 PM ] .

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd Anbawissa
جميع الحقوق محفوظة لمطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبلينا ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتديات مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبلينا