ســنـكـسار الــيوم

 


العودة   منتديات مطرانية البلينا للأقباط الأرثوذكس > منتديات الكتاب المقدس > منتدى العهد القديم
صفحة المنتدى على الفيس بوك ادخل وشاركنا

منتدى العهد القديم ابحث ، ناقش ، كل ما يتعلق بالعهد القديم

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع
قديم 15-03-2012, 10:56 AM   رقم المشاركة : 1
عضو
 
الصورة الرمزية لـ بنت ام النور





بنت ام النور غير متصل

بنت ام النور will become famous soon enough

help السحابة والنار

السحابة والنار
يقول الكتاب إنه: + «في يوم إقامة المسكن غطَّت السحابةُ المسكنَ خيمةَ الشهادة. وفي المساء كان على المسكن كمنظر نارٍ إلى الصباح، هكذا كان دائماً، السحابة تُغطِّيه (نهاراً) ومنظر النار ليلاً.» (عد 15:9و16)
وقد كان أول عهد بني إسرائيل بعمود السحاب وعمود النار عند خروجهم من أرض مصر ليهديهم في الطريق، وعندما تعقَّبهم المصريون في عبورهم البحر الأحمر، انتقل عمود السحاب من أمامهم ووقف وراءهم ليمنع المصريين من الاقتراب إليهم

(خر 21:13و22؛ 19:14و20).
وكان عمود السحاب هو علامة لحضور الرب في وسطهم وحمايته لهم. كما كان الرب يُكلِّمهم من خلاله (خر 9:33). وفي كل هذا إشارة إلى التجسُّد الإلهي وظهور الله في الجسد وإخلائه لذاته آخذاً هيئة عبد لكي يُعلن لنا محبة الآب واستعداده للسُّكنى في وسطنا.
كما كان عمود السحاب بارتفاعه عن الخيمة إشارة لهم للارتحال من حيث كانوا نازلين:
+ «ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو إسرائيل يرتحلون. وفي المكان حيث حلَّت السحابة هناك كان بنو إسرائيل ينزلون. وإذا تمادت السحابة على المسكن أياماً كثيرة كان بنو إسرائيل يحرسون حراسة الرب ولا يرتحلون. وإذا كانت السحابة أياماً قليلة على المسكن، فحسب قول الرب كانوا ينزلون، وحسب قول الرب كانوا يرتحلون. وإذا كانت السحابة من المساء إلى الصباح ثم ارتفعت السحابة في الصباح كانوا يرتحلون، أو يوماً وليلة ثم ارتفعت السحابة كانوا يرتحلون، أو يومين أو شهراً أو سنة متى تمادت السحابة على المسكن حالَّة عليه كان بنو إسرائيل ينزلون ولا يرتحلون، ومتى ارتفعت كانوا يرتحلون، حسب قول الرب كانوا ينزلون، وحسب قول الرب كانوا يرتحلون، وكانوا يحرسون حراسة الرب حسب قول الرب بيد موسى.» (عد 17:9ــ23)
هكذا كانت حياة بني إسرائيل في البرية كلها تسليماً واعتماداً كاملاً على الله. فلم يكن لهم أن يُفكِّروا متى يتحرَّكون ومتى يتوقَّفون؛ بل كانوا يتصرفون حسب إرشاد الرب لهم، حيث قادهم يسيرون، وحيث أوقفهم يتوقَّفون؛ إذ كان حلول السحابة أو ارتفاعها هي العلامة التي يعرفون منها متى ينزلون ومتى يرتحلون. فقد كانت السحابة تمثـِّل لهم حضور الرب في وسطهم وقيادته لمسيرتهم وسدّه لكل احتياجاتهم. ولم تتركهم سحابة حضرة الله هذه طوال رحلتهم في البرية إلى أن دخلوا أرض الموعد: «لأن سحابة الرب كانت على المسكن نهاراً، وكانت فيها نار ليلاً أمام عيون كل بيت إسرائيل في جميع رحلاتهم.» (خر 38:40)
والواقع أن مرافقة عامود السحاب لبني إسرائيل في رحلتهم في البرية يؤكِّد لنا أنه لم يكن إلاَّ رمزاً وإشارة إلى تجسُّد المسيح واتحاده ببشريتنا بصفته عمانوئيل الذي تفسيره ”الله معنا“، الذي وعدنا بأن يكون معنا «كل الأيام، إلى انقضاء الدهر» (مت 20:28)، وأكَّد لنا أنه لا يتركنا يتامى قائلاً: «إني آتي إليكم. بعد قليل لا يراني العالم أيضاً، وأما أنتم فتَرَوْنني. إني أنا حيٌّ فأنتم ستَحْيَوْن. في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي، وأنتم فيَّ، وأنا فيكم.»
(يو 18:14ــ20)
منقول

التوقيع

    الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)
خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع

جميع الأوقات بتوقيت القاهرة. الساعة الآن » [ 04:31 AM ] .

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd Anbawissa
جميع الحقوق محفوظة لمطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبلينا ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتديات مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبلينا