PDA

عرض الاصدار الكامل : عوامل تضعف الضمير


ميرولا
09-10-2006, 03:15 AM
عوامل تضعف سلطان الضمير

+ الإهمال :

كل مالكه فى الإنسان إذا إهمالها ضعفت واضمحلت قاعد وتشمل الحواس الظاهرة كما إنها تشمل الملكات الذهنية والفضائل الخلقية العضو الذى تهمله ولا تحركه يضعف ويموت وقيل عن نوع من الأسماك أصاب بيئته ظلام وأمسى فلا تمضى فترة من الزمن حتى أصبح السمك لا يرى وذلك لان البصر بلا عمل فضعفت فذهب ضياءه كما أدرك علماء الاجتماع أن العامل قد تصبه البلادة لأنه لم يشغل ذهنه لان عمله صار عادى اليه دون تفكير ذلك طلبوا لتحديد ساعات العمل ليتمكن العامل من القراءة فى وقت فراغة كذلك الرياضيون يقولون انه اذا اهملت عضلة الساعد ضعفت . فالضمير إذا أهمل لم يعمل على تهذيبه ونموه إصابة الذهول والضعف وكلما تقدم السن ازدادت وهن الضمير وضعفه ويعده خاملا مريضا بلا عمل .
+ المخالفة والعصيان :
إذا ضعف الضمير الباطن لم يجد من صاحبه ملبيا ومجيبا وبمدوامة المخالفة وعدم سماع صوت الضمير يخبوا صوته ويضعف كذلك نرى أناسا يشربون الإثم كالماء دون أن يدرون .
هذه المرحلة وصلوا إليها تدريجيا كما سدوا أذانهم عن صوت الضمير فمن يحس بوخذ الضمير على أمر ما يجب ألا يحتكر هذا الوخذ ويعصاه فان المخالفة تكثر من حدة شوكته وتطفى من شعلته كما يكون رب المجد يسوع ولا يقدرون سراجا ويضعونه تحت المكيال فيضئ لكل من فى البيت .
+ الاستسلام فى الشهوات :
قد لا يشعر فى الإنسان انه يرتكب محذور هو يفعل الشر وذلك أن الاستسلام لشهوات قد أضعفت الضمير وبعبارة أخرى هذا هو الفتور الروحى الإنسان فيه يعرفانه مخطئ ولكنه لا يقوى على النهوض لان ضميره لا يؤنبه فانه قد ثقل بالشهوات والتلذذ بما تريده النفس لذلك يخشى الفضلاء من الإسراف فى المأكل والمشرب والملبس وكل ما تشتهيه النفس فيمتعون أجسادهم حتى يرهف الضمير لذلك قال ابن سيراخ لا تكن تابعا لشهواتك بل عاصى أهوائك 4 تقريب المسافة .
+ الخلاف بين الحلال والحرام :
يحاول الإنسان إن يحلل الحرام حتى يصيره حلال ويهون شره بل قد يحول الحرام مثل إنسان اخذ رشوه ويحللها على إنها هديه أو إنها ليس له بل لأولاده أو أنها رزق من الله غير ذلك ؟؟؟ ثم يتكرر ذلك لا يشعر أن الرشوة شر ولكن يعدها فضيلة .
+ التأمل فى الأمثلة الشريرة والصفات الرديئة :
أن النظر تطبع فى مخيلة الإنسان صوره واضحه قويه تصبح عونا للخير أو للشر فى داخل الإنسان فالمتأمل فى صوره قبيحة أو فى سلوك ردئ يهيئ للشهوات ويسير الغرائز فصحبه الأشرار وقراءة الكتب والمجلات الفاسدة عاملا كبيرا ينحدر بها الضمير فيالقها ويفقد بها الشعور وهذه الكتب الساقطة تطبع فى نفوسنا صفات الجريمة والدنس دون أن يشعر حتى يستوى الشر الذى دخل إلينا خلسة مع الشر الذى كان خارجا عنا حينئذ يضعف فينا الضمير وينعدم فينا الحواس نحو الفضلية تبدل الى الفتور .

ميرولا
09-10-2006, 03:16 AM
عوامل نمو الضمير

+ الطاعة لصوت الضمير .

إذا طعنا صوت ضمائرنا انتعشت وتقوت وتشجعت وكلما اطعنا ونفاذنا مشورة المرشد الباطن ازداد إرهافا وقدره على التمييز هكذا نزداد حساسا بهمسات الضمير او يزداد الضمير فينا أحساسا وانتباه .
+ ازدياد المعرفة

بعض الناس يتكلمون بما لا يعلمون فيخطئون ولكنهم بزيادة معرفتهم أو ادراكوا أخطائهم وصار ضميرهم يوبخهم مع انه كان لم ينجسهم قبلا وذلك لأنه كان جاهلا فأصبح عارفا .
إذا المعرفة عامل من نمو الضمير وارتقائه والتقدم فى المعرفة عن طريق القراءة فى الكتب الخلقية أو الدينية والاستماع الى العظات والندوات وذلك بالاتصال بالمرشد الروحى وهذه هى الحكمة من العبادة الجمهورية وحضور العظات والندوات للحصول على شئ من المعرفة .
+ التامل فى أفعالنا وأقوالنا قبل وبعد حدوثها .
نتأمل الفعل والقول قبل حدوثه لنتأمل مواطن الزلل بعد حدوثه لنحكم على أنفسنا بالثواب أو الخطأ ونعرف أسباب الخطأ وجوه الصواب .
+ التامل فى الفضيلة والصفات .
يشجع النفس ويقويها ويقوتها ويمنحها بساطة وقوة ويجعلها تتمثل بالسير البارة فكما أن التأمل فى الأشياء الضارة تضر الإنسان هكذا التأمل تقود الإنسان الى الفضيلة .
انظر الى نهاية سيرتهم ....... الخ .
+ ممارسة الفضائل وأفعال الخير والبر .
أن فعل الخير يولد الميل الى الخير ففى فعل الخير يشعر الكانسان بالسعادة كأنه فعل شئ حسن ومن وجه أخرى يعرف مدى الآثار الرديئة من ترك هذا الخير وبذلك يكون فعل الخير قوة تدفعه الى المزيد من فعل الخير .

ميرولا
09-10-2006, 03:18 AM
الضمير

خلق الله الضمير كميزان حساس ودقيق للتميز بين الخير والشر فى البشر ( الناموس الطبيعى ) قبل تسليم موسى الشريعة المكتوبة ( التوراة ) ولهذا سار الآباء الأولون على هدى ضميرهم وخير مثال للأجيال يوسف الصديق العفيف الذى سار بالفضيلة بوحى من ضميره الحى الصالح فى مصر الوثنية وفى مقاومه لإغراء أمراءه سيده الشريرة ويقسم علماء اللاهوت الأدبى أحوال الضمير البشرى الى ما يلى :

ميرولا
09-10-2006, 03:19 AM
أولا : الضمير المستقيم ( الصالح )
وهو صريح ومخلص لصاحبه . وطاهر ومقدس ونقى وصالح أمام الله والناس كما عبر عنه الرسول بولس وقال يا أخوتى أنى عشت الى اليوم – بضمير صالح – أمام الله ( 1 تى 1 : 5 ) وقد يفسد الضمير الواسع ويتحول من ميزان ذهب دقيق جدا فى مؤشرة الى ميزان قبانى لا يزن ألا الأشياء الثقيلة الوزن فقط بسبب سوء القدوة أو فساد الأصدقاء أو غيرها من تعاليم البيئة والأسرة ووسائل الاعلام الضارة ........ الخ .

ميرولا
09-10-2006, 03:21 AM
ثانيا : الضمير الضيق
+ علاماته

يحسب كل ما ليس خطية خطية ( يكبر ويهول جدا فى الأمور ) ويتوقع نتائج بعيدة عن الواقع .
عناد للمرشد الروحى أو للأب رغم إقناعه نظريا بكلامه . يعيش فى قلق وحيرة وعدم ثبات على رأى ولكثرة التردد فى اتخاذ القرار واستشارة كثيرين وعدم الارتياح أو قبول أى رأى . نظرة متشائمة بسبب التخوف من اثر كل فعل أو قول حتى ولو كان صحيحا ولاغبار عليه . -مداولة الاعتراف عن خطاء أو خطية سبق الاعتراف بها بسبب كثره الشك . الشعور بنوع من الارتياح فى اضطهاد ألذات وجلدها . ( تأنيبا شديدا للضمير بدون مبررا ) وبدون أسباب معقولة . فقدان السلام الداخلى ( العذاب النفس ) والوسوسة والقلق وهموم القلب بسبب الشكوك وتعكير دمه من كثره التفكير فيما لا يفيد . الإباحية والاستهتار ومهاجمه الدين بسبب الضيق والتبرم واليأس . فقدان الشجاعة والهرب من لقاء الناس ( الانطواء )
المغالاة فى التخوف من الأخطاء ( الإحساس الخاطئ بأنه سيفشل حتما ) . + سببه

+ كبرياء النفس محاوله تبرئه ألذات من كل خطاء .
+ غياب المرشد الروحى من حياته منذ الصغر .
+ معاشرة الموسوسين ( عدوى المرض النفسى ) .
+ نقص الثقة فى مراحم الله وبالتالى اليأس والفشل .
+ الأنانية وعدم محبة الناس ( كراهيتهم ) الخضوع الكامل لأفكار عدو الخير الذى يظهر له ضفاعة الخطية .
+ علاجه

بممارسه وسائط النعمة والاعتراف السليم والرجاء فى محبة الله ورحمته ومقاومه الفراغ بالقراءه الهادفة والاجتماعات الروحية ومحبه الله والناس .

ميرولا
09-10-2006, 03:25 AM
ثالثا : الضمير الواسع

+ علاماته .

التساهل التام والاستهانه بالخطاء ( مطاط elastie ) ولا يراه إلا فى الخطايا الجسمية فقط . تبرير الخطاء وخلق المعاذير التى تجيزه . لا يتأثر بالواعظ فهو ضمير مخدر ( dragged ) أو نائم ( ميت لا يحس بواخزات الضمير ( فى الخطايا الصغيرة ) ويسمى الضمير الفرنسى ذمته واسعة كقول الرب – يصومون عن البعوضة ويبلعون الجمل .
يتلذذ بعمل الشر ويفتخر به يشرب الإثم كالماء . فيقود الى فساد القلب والهلاك الروحى السريع كأنه يريد الدخول من الباب الضيق . + أسبابه .

<إهمال الصلاة وعدم حضور الاجتماعات الروحية والجهل بتعاليم الكتاب عدم المداومة على الاعتراف بالذنوب حتى يثبت فى القلب ومع الآباء يتخدر الضمير ويهاجمه الحساب الأخر . والعذاب الأبدى . الاستهانة بالفضيلة وتصبح الرذيلة عادة مداومة مباشرة الشر .
المعاشرات الردية وانهماك فى الملذات ويموت الضمير . + علاجه .
ترك أصدقاء السوق وعدم قراءة الكتب الفاسدة وسرعة الهرب من الأماكن الضارة ووسائل الإعلام الغير نافعة روحيا .
+ معاشرة الأبرار باستمرار لتنبيه الضمير .
+ التعامل بحكمة فى عواقب الأفعال الشريرة ونتائجها الخطيرة .
+ تذكر الموت والدينونة باستمرار والحذر من الخطايا مهما كانت صغيرة .
+ ارتباط بمرشد روحى حكيم مع مداومة ممارسة كل وسائط النعمة وحياة التدقيق مع النفس .

ميرولا
09-10-2006, 03:28 AM
الضمير فى عهد الشريعة والضمير فى نور المسيح :-
جاءت الشريعة الأدبية فى العهد القديم تقول للأنسان " لا تقتل – لا تزنى – لا تسرق – لا تشهد بالزور " والواقع أن هذه الوصايا ليست جديده ولكنه هى تكرار وأعاده لما طبع اولا فى النفس البشرية ولكن لما راى الله ان معالم هذه الشريعة قد انعثرت اربان يعيدها مكتوبه ليعيد الانسان لما كان عليه من طهارة واستقامه وتكون الشريعة عون للضمير يستعين بها على ضعف الطبيعة وظلام الجهالة والضلال ولهذا يجد الضمير فرصة للقيام بعمله نشاط أكبر وقوه أعظم .

ميرولا
09-10-2006, 03:28 AM
الضمير فى نور المسيح

والضمير فى نور المسيح أكثر تميزا وأرهق حسا وأقوى اراده هما كان عليه فى ضوء الشريعة المكتوبة او بغير الشريعة المكتوبة وذلك لان السيد المسيح قد وسع من معانى الشريعة المكتوبة واوضح مبهماته وغومضها على أن الضمير قد أكتسب فى نور المسيح قوة أخرى وذلك بمواهب الروح القدس فى اسماء الكنيسة السبع

ميرولا
09-10-2006, 03:30 AM
+ هل يملك للأنسان أن يخرج على سلطة الضمير ؟
أن الضمير ينبها الى الخطأ ولكن للأنسان قد يتعدا أو أمر الضمير ويخرج عنها على الرغم من قوتها وذا كانت التوبه عن الشرور تقع فى الواقع على تنبيه الضمير والشعور بالنعامة الا ان هناك كثيرين من لا يسمعون لصوت ضميرهم , اذن من المستطاع أن يسكت النسان صوت الضمير ويفعل ما لا يريده ضميره كقول القديس اغسطينوس " أن العقل قد يفعل الأشياء التى يريدها بالرغم من عدم ارضاء الضمير وهذا يحدث بتبكيت الضمير "

الرب قريب
09-10-2006, 02:23 PM
موضوع جميل جدا ربنا يعوضك ميرولا

alambratoria
14-11-2006, 11:48 PM
بس فين العقول اللي تفهم

العاجيبي
02-01-2007, 03:36 PM
جميل يا اخت ميرولا ربنا يعوضك

ميرولا
03-01-2007, 10:30 AM
شكرا خالص ليكم اخواتى الرب قريب والامبراطوريه والعجايبى على مروركم

ميرنا
19-03-2007, 01:38 AM
فعلا ياأمبراطوريه ردك صحيح ههههههههههه
مرسى ميرو ربنا يعوضك خير

ميرولا
19-03-2007, 01:43 AM
مشكور ميرنا سررت جدا بمرورك