القمص يوحنا فايز
15-09-2006, 01:27 PM
أحباؤنا شهداء الكشح
سالت دماكم لغالية ثمناً للإيمان المسيحى الذى تؤمنون به ، على أرض لا تطيق الحق فقد قال لنا السيد المسيح له المجد مسبقاً " ويقتلون منكم وتكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمى " ( مت 10 : 22 ) ، " ها أنا أرسلكم كحملان وسط ذئاب " ( مت 10 : 16 ) وقديماً ظلت الذئاب الرومانية تلتهم الحملان وتشرب دماءها ، ومن كثرة ما شربوا تحولت الذئاب إلى حملان ، وتحولت الإمبراطورية الوثنية الرومانية التى اذاقت العذاب اصنافاً للمسيحيين إلى روما المسيحية .
سالت دماءكم وفاضت أرواحكم وصعدت لتنعموا فى مجد الشهداء وصارت أسماءكم ليست فقط مكتوبة بأحرف من نورٍ فى قلوبنا ، بل مكتوبة فى سفر الحياة الأبدية .
لقد تركتم أرض الشقاء والتعب ، والظلم والظلمة ، والحقد والكراهية ، أرضاً قبلت دماءكم من أيدى إخوتكم فى الإنسانية ، بل إخوتكم فى ماء النيل الواحد ، الذى زعموا لحظة أنه مسموم بواسطة المسيحين معلنين أن أفكارهم وكلماتهم المسمومة ستشهد عليهم يوم الدين.
أيها الشهداء
نعم انكم شهداء المسيحية ، حينما قتلوكم ، قتلوكم بهذا الاسم ، ولهذا الإسم، فهم لم يقتلوا فلاناً ابن فلان بعينه بل قتلوا مسيحاً لأنه مسيحى ، عليه إسم المسيح وإرتفع عددكم من إثنين إلى ثلاثة إلى 21 شهيداً وصعدت دماءكم مع دم هابيل الصديق الذى قتله أخوه الشرير ، أما الله القدوس الذى عيناه تخترقان أستار الظلام فقال للقاتل ولكل قاتل فى كل عصر . " ماذا فعلت ؟! صوت دم أخيك صارخٌ إلىّ من الأرض "، " ملعون أنت من الأرض التى فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك " ( تك 4 : 11 ) .
أيها الشهداء أحبائى
بعد أن اضفتم صفحة رائعة من أنصع صفحات التاريخ المسيحى إلى كنيستنا القبطية المجيدة . صفحة مشرقة ما أروعها ، سجلتم مدى حبكم لمن فداكم ومات لأجلكم سجلتموها لا بامدادً بل بدمائكم النقية المقدسة .
الآن إمضوا بسلام ، فصورة أجسادكم المعذبة بل والمحروقة أحياناً بإيدى الأثمة ستظل أمامنا تشهد لكم لنكم كنتم حملانا ًلا ذئاب .
إمضوا إلى الفرح والسعادة حيث تحيطكم الملائكة وأرواح القديسين ، وصلوا من أجلنا ومن أجل كيستنا أم الشهداء ، ومن أجل السلام ، ومن أجل مصر .
سالت دماكم لغالية ثمناً للإيمان المسيحى الذى تؤمنون به ، على أرض لا تطيق الحق فقد قال لنا السيد المسيح له المجد مسبقاً " ويقتلون منكم وتكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمى " ( مت 10 : 22 ) ، " ها أنا أرسلكم كحملان وسط ذئاب " ( مت 10 : 16 ) وقديماً ظلت الذئاب الرومانية تلتهم الحملان وتشرب دماءها ، ومن كثرة ما شربوا تحولت الذئاب إلى حملان ، وتحولت الإمبراطورية الوثنية الرومانية التى اذاقت العذاب اصنافاً للمسيحيين إلى روما المسيحية .
سالت دماءكم وفاضت أرواحكم وصعدت لتنعموا فى مجد الشهداء وصارت أسماءكم ليست فقط مكتوبة بأحرف من نورٍ فى قلوبنا ، بل مكتوبة فى سفر الحياة الأبدية .
لقد تركتم أرض الشقاء والتعب ، والظلم والظلمة ، والحقد والكراهية ، أرضاً قبلت دماءكم من أيدى إخوتكم فى الإنسانية ، بل إخوتكم فى ماء النيل الواحد ، الذى زعموا لحظة أنه مسموم بواسطة المسيحين معلنين أن أفكارهم وكلماتهم المسمومة ستشهد عليهم يوم الدين.
أيها الشهداء
نعم انكم شهداء المسيحية ، حينما قتلوكم ، قتلوكم بهذا الاسم ، ولهذا الإسم، فهم لم يقتلوا فلاناً ابن فلان بعينه بل قتلوا مسيحاً لأنه مسيحى ، عليه إسم المسيح وإرتفع عددكم من إثنين إلى ثلاثة إلى 21 شهيداً وصعدت دماءكم مع دم هابيل الصديق الذى قتله أخوه الشرير ، أما الله القدوس الذى عيناه تخترقان أستار الظلام فقال للقاتل ولكل قاتل فى كل عصر . " ماذا فعلت ؟! صوت دم أخيك صارخٌ إلىّ من الأرض "، " ملعون أنت من الأرض التى فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك " ( تك 4 : 11 ) .
أيها الشهداء أحبائى
بعد أن اضفتم صفحة رائعة من أنصع صفحات التاريخ المسيحى إلى كنيستنا القبطية المجيدة . صفحة مشرقة ما أروعها ، سجلتم مدى حبكم لمن فداكم ومات لأجلكم سجلتموها لا بامدادً بل بدمائكم النقية المقدسة .
الآن إمضوا بسلام ، فصورة أجسادكم المعذبة بل والمحروقة أحياناً بإيدى الأثمة ستظل أمامنا تشهد لكم لنكم كنتم حملانا ًلا ذئاب .
إمضوا إلى الفرح والسعادة حيث تحيطكم الملائكة وأرواح القديسين ، وصلوا من أجلنا ومن أجل كيستنا أم الشهداء ، ومن أجل السلام ، ومن أجل مصر .