PDA

عرض الاصدار الكامل : ماذا لو عاد عصر الاستشهاد


tonynice
04-10-2006, 09:25 PM
ماذا لو عاد عصر الاستشهاد







سؤال أساله لنفسي ولك إنسان مسيحي ماذا لو عاد عصر الاستشهاد بقوه مثلما كان موجود في كثير من عصور الكنيسة ماذا لو عاد عصر دقلديانوس مثلا بما انه اكثر العصور وحشيه ودموية ضد الأقباط ماذا لو عاد الاضطهاد بقوه مثلما كان في الماضي حيث يتم تعذيب الأقباط والقبض عليهم وقتلهم أو ازلالهم ماذا لو عاد كل هذا هل سوف نحتمل كل هذا مثلما احتمل أجدادنا بكل قوه وشجاعة هل سنحتمل هذا الاضطهاد هل سنحتمل إن نزل من اجل إيماننا بالمسيح هل سنحتمل التعذيب والقتل والتشريد من اجل الإيمان بالمسيح ؟
هل إيماننا اليوم مثل إيمان أجدادنا من حيث القوه هل لنا إيمان أجدادنا الذين حاربوا اباطره وملوك وولاة وتحدوا كل قوتهم المادية بهذا الإيمان ولم يستطيعوا هؤلاء الطغاة أن يثنوهم عن إيمانهم هذا ’ ’ ’
لقد كان هدف حياة آباءنا وأجدادنا هو المسيح والمسيح فقط فهل هدفنا اليوم هو المسيح والمسيح فقط مثلما كان أجدادنا الشهداء يفتكرون ؟
أم أهدافنا كلها هي أهداف مادية كلها مرتبطة بهذا العالم فقط ونسينا أو تناسينا إننا ضيوف في هذا العالم سوف نتركه ونترك كل ما لنا به لنذهب إلى الموطن الأصلي لنا حيث الحياة الابديه المستمرة
لقد باع أجدادنا الشهداء كل شئ لهم في هذه الحياة وهذا العالم من اجل حبهم للملك القدوس الرب يسوع المسيح فهل نحن نفعل مثلهم أم أن رباطات العالم قد سيطرت علي قلوبنا وشهواته ملئت قلوبنا فاصبحنا لا نسعي إلا إلى مزيد من التملك في هذا العالم ومزيد من الرباطات ومزيد من الطلبات .
لقد ضحي أجدادنا بكل ما لهم ضحوا بمالهم بكل ما يملكون ضحوا بأزواجهم وزوجاتهم ضحوا بأبنائهم ضحوا حتى بحياتهم في سبيل حبهم للرب يسوع المسيح والإيمان به فبماذا نحن نضحي أو ماذا نترك من اجل المسيح ؟
هل نستطيع أن نترك خطيه من اجل المسيح هل نستطيع أن نترك صديق معثر أو عاده سيئه هل نستطيع أن نترك إنسان يبعدنا عن المسيح هل نستطيع أن نترك أي شئ يبعدنا عن المسيح ويؤثر في حياتنا الروحية معه
هل نستطيع أن نضحي بأي شئ مهما كان هذا الشيء غالي عندنا من اجل المسيح أم إننا لا نستطيع أن نتحرر من قيودنا لا نستطيع أن نتحرر من محبة هذه الأشياء ونفضلها عن السيد المسيح له المجد
لقد كان أجدادنا قاعدة إيمانهم هي المحبة , المحبة القويه للسيد المسيح لقد شعروا بمدي محبة المسيح لهم فبادلوه بمحبه مشابها أيضاً وهي محبة البذل والعطاء لقد قدم لنا السيد المسيح حياته من اجل محبته لنا لذلك شعر أجدادنا بقيمه هذه المحبة وبالتالي قدموا هم أيضا حياتهم رخيصة أمام هذه المحبة الغالية لقد تملكت محبه المسيح علي قلوبهم لم يكن في قلوبهم شئ أخر سوى المسيح لم يكن قلبهم يعرف محبه أخري غير محبه المسيح فكانت محبتهم للآخرين تنبع من محبه المسيح هذه وبالتالي عندما يأتي الوقت ويمتحن فيه إيمانهم ومقدار هذه المحبة تكون حياتهم وكل ما لهم لا شئ أمام محبه المسيح لهم ومحبتهم له فيقولوا كما قال بولس الرسول خسرت كل الأشياء و أنا احسبها نفاية لكي اربح المسيح ( في 3 : 8 )
فهل نحن اليوم لنا هذه المحبة في قلوبنا أم لا ؟
هل محبه المسيح هي التي تملك علي قلوبنا أم هناك أنواع أخرى لمحبة غريبة تشارك بل تطرد محبه المسيح من قلوبنا هل نحن نحب العالم وشهواته رغم إننا نعلم أن محبه العالم هي عداوة لله كما قال يوحنا الحبيب
هل هناك محبه أخرى غريبة في قلوبنا تجعلنا لا نتمتع بمحبه المسيح أيضاً لنا
لقد قال رب المجد + لا يقدر أحد أن يخدم سيدين لانه إما أن يبغض الواحد و يحب الآخر أو يلازم الواحد و يحتقر الأخر لا تقدرون أن تخدموا الله و المال ( مت 6 : 24 )
وما اكثر اليوم من عباد المال وخدامه ما اكثر الذين اصبح المال لهم هو هدفهم وليس المسيح هو من يملك علي قلوبهم وليس المسيح هو هدفهم الأول والأخير وليس المسيح
كذلك ما أكثرها الأشياء التي بمحبتها نترك محبه المسيح ليصل الأمر إلى أن ننكر المسيح ونجدف عليه
فما اكثر الفتيات التي تترك المسيح وتجري وراء مشاعر زائفة ومحبه غاشة شهوانية لتترك ينبوع الحب لتجري وترتوي من أبار مشققه لا تأتي بماء فهل كل إنسان يترك المسيح من اجل حفنة تراب أو شهوة خادعه أو أي شئ أخر يكون المسيح هدف له أو حتى كان هدف له يوما ما .
هل تكون محبه المسيح هي ما تتملك علي حياته أم محبه العالم الزائل بشهواته وخطاياه؟
إننا اليوم نعاني من المشغوليات في حياتنا وما أكثرها هذه المشغوليات سواء العمل أو الدراسة أو تربيه الأولاد ,,,,الخ
* فهل في وسط هذه المشغوليات والأعباء مازال المسيح هو هدفنا الأول والأساسي ؟
* هل مازال الملكوت هو مطلبنا الأول والاهم ؟

* هل مازال فكرنا مرتبط بالحياة الابديه السماوية ؟
* هل مازال هدفنا في كل ما نفعل هو مجد المسيح وليس مجدنا الشخصي أو ذاتنا ؟
* هل في وسط دوامه هذه الحياة مازال المسيح هو سفينه النجاة لنا ؟
* هل في وسط كل مشغوليات هذه الحياة نسينا إننا غرباء وضيوف في هذه الحياة وان حياتنا ما هي إلا بخار يظهر قليلا ثم يضمحل وإننا سوف نذهب منها مثلما جئنا إليها لا يتبعنا سوى عملنا فيها ؟
اعتقد لو راجعنا نفوسنا وجاوبنا علي هذه الاسئله بكل صدق سنعرف ماذا سنفعل إن عاد عصر الاستشهاد !!!

alber_love jesus
05-10-2006, 10:29 PM
الموضوع جميل جدا يا مايكل بس ليا عليه تعليق ان احنا منقدرش اننا نبقى زى اجددانا لان العصر بتاعهم غير العصر بتاعنا . زمان كان ايمان الناس سائد فى العالم كله بدون خوف ولا رعب وكمان كان زمن بساطة كان الناس القدام اى حاجة تقولها ليهم كانوا يخدوها ببساطة اما احنا فى زمانة دلوقتى اى حاجة بناخدها بعقلنا ولازم تفسير ونقول مثلا ازاى ربنا تجسد وبقى وزيينا دى اله ومينفعش وعايزين ناخد الموضوع بعقلنا مش بايماننا احنا دلوقتى فى عصر السرعة جيل الانترنت كل همنا نلبس كويس ونشرب كويس وناكل كويس وبس مفيس ايمان زمان وبالاحرى مينفعشى يعود زمن الاضهاد ولو عاد احنا اول ناس هتهرب منه .

وربنا يعوضك اخوك بيرو

جرجس رخا
08-10-2006, 12:19 AM
الموضوووووووووووووووووووووووووووع حلو لكن مبالغ دلوقتى فينا الجبن والخوف لكن لى اشتهاء ............جرجس خا

alber_love jesus
08-10-2006, 04:39 AM
ربنا يساعدنا ونبقى زى ابائنا الشهداء عندنا الشجاعة اننا نتباهى بمسيحنا فى كل مكان

tonynice
13-12-2006, 07:58 AM
شِكراً ليك يا البير وجرجس على ردودكم الجميلة وربنا يعوضكم

الرب قريب
13-12-2006, 09:39 PM
مشكور يا مايكل ربنا يعوضك موضع جميل جدا جدا


شكرا يا البير علي التوضيح

tonynice
14-12-2006, 09:13 AM
شكراً توماس وربنا يعوضك على مرورك يا مان

نوجة
17-12-2006, 08:32 PM
مبروك يا رافع رايتنا

tonynice
18-12-2006, 12:41 PM
شكرا يا نوجه وربنا يعوضك

cendrella
11-08-2008, 07:59 PM
خسرت كل الأشياء و أنا احسبها نفاية لكي اربح المسيح
ميرسى تونى على الموضوع الرائع
saleb