warsbut1
09-04-2007, 06:44 PM
قياماتان
نيافة الأنبا موسي
http://www.wataninet.com/images/articles/12909.jpg
فلنفرح بقيامة الرب الذي 'أقامنا معه' (أف6:2)... وهذه القيامة علي نوعين:
1- القيامة الأولي:
_ هي القيامة من قبور الخطية والشهوة, 'قبروت هتأوه' التي مات فيها آلاف اليهود بسبب اشتهائهم اللحم وعنادهم المستمر..
_ هي الاستجابة لنداء الرسول بولس: 'استيقظ أيها النائم, وقم من الأموات, فيضئ لك المسيح' (اف5 :14)... وذلك بالتوبة.
_ 'لأن أجرة الخطية هي موت, وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا' (رو23:6).
_ 'ونحن أموات بالخطايا, أحيانا مع المسيح, بالنعمة أنتم مخلصون, وأقامنا معه, وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع' (أف5:2 -6).
_ ويطلب منا الرسول بولس قائلا: 'لا تشاكلوا هذا الدهر, بل تغيروا عن شكلكم, بتجديد أذهانكم' (رو2:12).
حيث 'تجديد الذهن'= 'ميطانيا'... وليس المقصود بالمطانيا سجود الجسد فقط, ولكن تغيير الذهن أيضا.. أي التوبة الحقيقية.
_ وهذا ما ينبهنا إليه معلمنا يوحنا الحبيب في رؤياه قائلا: 'مبارك ومقدس من له نصيب في القيامة الأولي (أي التوبة), هؤلاء ليس للموت الثاني (الموت الأبدي) سلطان عليهم...' (رؤ6:20). حيث الموت الأول هو الموت الجسدي, والقيامة الثانية هي القيامة النهائية لحياة الملكوت الأبدي.
2- القيامة الثانية:
أي أننا يجب أن نستعد ليوم مجيء الرب الثاني, الذي فيه تفتح الأسفار, وتدان الأعمال, ومن تاب واستعد, ينال الملكوت, ويفرح بمجئ المخلص, أما من تجاهل نداءات روح الله بالتوبة, حتي النفس الأخير, فسيدخل في حالة مريرة من الندم الأبدي, ويطلب من الجبال أن تسقط عليه, وتخفيه 'عن وجه الجالس علي العرش, وعن غضب الخروف لأنه قد جاء يوم غضبه العظيم, ومن يستطيع الوقوف'. (رؤ16:6, 17).
أما أولاد الله, الذين استعدوا لذلك اليوم, فيشتاقون إلي اللقاء السعيد, والمجئ الثاني للرب, بل ينادونه قائلين: 'آمين تعال أيها الرب يسوع' (رؤ20:22).
فيسمعون الصوت الإلهي: 'تعالوا يا مباركي أبي, رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم' (مت25 : 34)..
'لا تخف أيها القطيع الصغير, لأن أباكم سر بأن يعطيكم الملكوت' (لو32:12).
لهذا فشعار المسيحي المؤمن: 'أن سيرتنا نحن هي في السموات, التي منها أيضا ننتظر مخلصا هو الرب يسوع المسيح, الذي سيغير شكل جسد تواضعنا, ليكون علي صورة جسد مجده...' (في20:21,3).
_ _ _
أخي القارئ...
ليتنا نقوم القيامة الأولي (التوبة) لنفرح بالقيامة الثانية (الخلود), فهكذا يكون احتفالنا بالرب يسوع الذي قام وأقمنا معه, له كل المجد وكل عام وجميعكم بخير.
نيافة الأنبا موسي
http://www.wataninet.com/images/articles/12909.jpg
فلنفرح بقيامة الرب الذي 'أقامنا معه' (أف6:2)... وهذه القيامة علي نوعين:
1- القيامة الأولي:
_ هي القيامة من قبور الخطية والشهوة, 'قبروت هتأوه' التي مات فيها آلاف اليهود بسبب اشتهائهم اللحم وعنادهم المستمر..
_ هي الاستجابة لنداء الرسول بولس: 'استيقظ أيها النائم, وقم من الأموات, فيضئ لك المسيح' (اف5 :14)... وذلك بالتوبة.
_ 'لأن أجرة الخطية هي موت, وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا' (رو23:6).
_ 'ونحن أموات بالخطايا, أحيانا مع المسيح, بالنعمة أنتم مخلصون, وأقامنا معه, وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع' (أف5:2 -6).
_ ويطلب منا الرسول بولس قائلا: 'لا تشاكلوا هذا الدهر, بل تغيروا عن شكلكم, بتجديد أذهانكم' (رو2:12).
حيث 'تجديد الذهن'= 'ميطانيا'... وليس المقصود بالمطانيا سجود الجسد فقط, ولكن تغيير الذهن أيضا.. أي التوبة الحقيقية.
_ وهذا ما ينبهنا إليه معلمنا يوحنا الحبيب في رؤياه قائلا: 'مبارك ومقدس من له نصيب في القيامة الأولي (أي التوبة), هؤلاء ليس للموت الثاني (الموت الأبدي) سلطان عليهم...' (رؤ6:20). حيث الموت الأول هو الموت الجسدي, والقيامة الثانية هي القيامة النهائية لحياة الملكوت الأبدي.
2- القيامة الثانية:
أي أننا يجب أن نستعد ليوم مجيء الرب الثاني, الذي فيه تفتح الأسفار, وتدان الأعمال, ومن تاب واستعد, ينال الملكوت, ويفرح بمجئ المخلص, أما من تجاهل نداءات روح الله بالتوبة, حتي النفس الأخير, فسيدخل في حالة مريرة من الندم الأبدي, ويطلب من الجبال أن تسقط عليه, وتخفيه 'عن وجه الجالس علي العرش, وعن غضب الخروف لأنه قد جاء يوم غضبه العظيم, ومن يستطيع الوقوف'. (رؤ16:6, 17).
أما أولاد الله, الذين استعدوا لذلك اليوم, فيشتاقون إلي اللقاء السعيد, والمجئ الثاني للرب, بل ينادونه قائلين: 'آمين تعال أيها الرب يسوع' (رؤ20:22).
فيسمعون الصوت الإلهي: 'تعالوا يا مباركي أبي, رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم' (مت25 : 34)..
'لا تخف أيها القطيع الصغير, لأن أباكم سر بأن يعطيكم الملكوت' (لو32:12).
لهذا فشعار المسيحي المؤمن: 'أن سيرتنا نحن هي في السموات, التي منها أيضا ننتظر مخلصا هو الرب يسوع المسيح, الذي سيغير شكل جسد تواضعنا, ليكون علي صورة جسد مجده...' (في20:21,3).
_ _ _
أخي القارئ...
ليتنا نقوم القيامة الأولي (التوبة) لنفرح بالقيامة الثانية (الخلود), فهكذا يكون احتفالنا بالرب يسوع الذي قام وأقمنا معه, له كل المجد وكل عام وجميعكم بخير.