warsbut1
01-04-2007, 11:27 AM
البابا في لقاء الأربعاء:آلام الناس...وآلام السيد المسيح
مع اقتراب أسبوع الآلام تحدث قداسة البابا شنودة الثالث هذا الأسبوع في لقائه مع الشعب الأربعاء الماضي عن آلام الناس وموقفنا تجاه هذه الآلام وذكر قداسة البابا أن السيد المسيح علي الأرض واجه نوعين من الآلام أولها آلام خيانة الناس المقربين له وآلام الصلب,وفيما هو مجرب للآلام كان يحب أن يحمل آلام الناس لذلك كان يدعوهم ويقول لهم:تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم(متي11:28)كما حمل خطايا الناس وهو علي الصليب وحتي في فترة خدمته كان السيد المسيح يعمل علي إراحة المتعبين بكافة الطرق فكان يهتم بكل احتياج لكل فرد سواء احتياج الناس في المرض أو الجوع أو التعليم أو الحكمة.
وأكد قداسة البابا أنه لا يكفي أن يكون الإنسان الروحي هو من يلتزم بالصلاة والصوم والعبادة والقراءة في الكتاب المقدس والتأمل فيه وحسب بل الأهم أن يملك القلب الحنون علي المحيطين به وأضاف:لذلك يسأل كل واحد منكم نفسه ما موقفه من آلام الفقراء والمحتاجين وموقفه من أصحاب المشاكل والعاطلين,ومن المرض ومن المشرفين علي الموت.
كان قداسة البابا قد أجاب عن مجموعة من الأسئلة نعرض أبزرها:
الصيام في فترة الخماسين
حول صيام الآباء الكهنة حديثي الرسامة في فترة الخماسين المقدسة حيث إنهم يقضون فترة خلوتهم لمدة أربعين يوما في الدير مصحوبة بالصوم والصلاة,أجاب قداسته أن الصيام في هذه الفترة لا يجوز لأي أحد وتكون هذه الفترة صلاة فقط دون صوم.
القسمة والنصيب
وحول سؤال عن القسمة والنصيب قال قداسته إن مفهوم القسمة تعني ما قسمه الله كما في رومية إصحاح2,ولكن الناس يفهمونها بالمعني العام أي الحظ ولا يوجد شئ يسمي الحظ حيث إن الإنسان الذي يجتهد في حياته ويسير بالصلاح فإن قسمته ستكون كل تفوق وكل خير,والعكس صحيح,لذلك فإن كلمة الحظ هي لعبة في يد الضعفاء لعبة في يد الحظ.
الإدانة:
أكد قداسة البابا أن هناك فرقا بين الإدانة وخطية الإدانة فإذا كان الشخص في وضع المسئول فله الحق أن يدين من هو تحت مسئوليته أما خطية الإدانة فهي أن يدين شخص غيره ليس من هو ضمن مسئوليته فيدخل نفسه فيما لا حق له.والسيد المسيح يقوللا تدينوا لكي لا تدانوا
وتساءل البابا:من ناحية أخري بأي روح أنت تدين الشخص هل بروح الحب أم الكراهية أم الحقد وأيضا ما نوع المعرفة التي من خلالها أنت تدين الآخرين؟ لذلك لابد أن تتحكم في فكرك وتذكر دائما أنك أنت أيضا خاطئ فتذكر خطيتك أنت أولا وابتعد عن أخطاء الآخرين.
مع اقتراب أسبوع الآلام تحدث قداسة البابا شنودة الثالث هذا الأسبوع في لقائه مع الشعب الأربعاء الماضي عن آلام الناس وموقفنا تجاه هذه الآلام وذكر قداسة البابا أن السيد المسيح علي الأرض واجه نوعين من الآلام أولها آلام خيانة الناس المقربين له وآلام الصلب,وفيما هو مجرب للآلام كان يحب أن يحمل آلام الناس لذلك كان يدعوهم ويقول لهم:تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم(متي11:28)كما حمل خطايا الناس وهو علي الصليب وحتي في فترة خدمته كان السيد المسيح يعمل علي إراحة المتعبين بكافة الطرق فكان يهتم بكل احتياج لكل فرد سواء احتياج الناس في المرض أو الجوع أو التعليم أو الحكمة.
وأكد قداسة البابا أنه لا يكفي أن يكون الإنسان الروحي هو من يلتزم بالصلاة والصوم والعبادة والقراءة في الكتاب المقدس والتأمل فيه وحسب بل الأهم أن يملك القلب الحنون علي المحيطين به وأضاف:لذلك يسأل كل واحد منكم نفسه ما موقفه من آلام الفقراء والمحتاجين وموقفه من أصحاب المشاكل والعاطلين,ومن المرض ومن المشرفين علي الموت.
كان قداسة البابا قد أجاب عن مجموعة من الأسئلة نعرض أبزرها:
الصيام في فترة الخماسين
حول صيام الآباء الكهنة حديثي الرسامة في فترة الخماسين المقدسة حيث إنهم يقضون فترة خلوتهم لمدة أربعين يوما في الدير مصحوبة بالصوم والصلاة,أجاب قداسته أن الصيام في هذه الفترة لا يجوز لأي أحد وتكون هذه الفترة صلاة فقط دون صوم.
القسمة والنصيب
وحول سؤال عن القسمة والنصيب قال قداسته إن مفهوم القسمة تعني ما قسمه الله كما في رومية إصحاح2,ولكن الناس يفهمونها بالمعني العام أي الحظ ولا يوجد شئ يسمي الحظ حيث إن الإنسان الذي يجتهد في حياته ويسير بالصلاح فإن قسمته ستكون كل تفوق وكل خير,والعكس صحيح,لذلك فإن كلمة الحظ هي لعبة في يد الضعفاء لعبة في يد الحظ.
الإدانة:
أكد قداسة البابا أن هناك فرقا بين الإدانة وخطية الإدانة فإذا كان الشخص في وضع المسئول فله الحق أن يدين من هو تحت مسئوليته أما خطية الإدانة فهي أن يدين شخص غيره ليس من هو ضمن مسئوليته فيدخل نفسه فيما لا حق له.والسيد المسيح يقوللا تدينوا لكي لا تدانوا
وتساءل البابا:من ناحية أخري بأي روح أنت تدين الشخص هل بروح الحب أم الكراهية أم الحقد وأيضا ما نوع المعرفة التي من خلالها أنت تدين الآخرين؟ لذلك لابد أن تتحكم في فكرك وتذكر دائما أنك أنت أيضا خاطئ فتذكر خطيتك أنت أولا وابتعد عن أخطاء الآخرين.