اشكرك يارب
28-09-2006, 02:00 AM
مجمع قرطاجنة المقدس ( 257 م )
المنعقد برئاسة القديس كبريانوس
ظروف انعقاد المجمع :
كانت الكنيسة الأولى مستقرة فى تعاليمها فترة طويلة فأنتشرت وحل السلام بين أبنائها وقويت مبادئهم فى الحياة الروحية والعقيدية . إلى أن جاء القرن الثالث الميلادى وظهرت المشاكل لإى أفق الكنيسة تحاول أن تفصم عراها وتشتت قوتها وتضعف عزتها . فما كان من الآباء الأوليين المملؤين من الروح القدس أن وقفوا ضد هذه الهرطقات وقفة أبائهم الرسل والتلاميذ القديسين معتمدين على قول المسيح له كل مجد وكرامة ....... ها أنا معكم كل الأيام وإلى الأبد وإلى أنقضاء الدهر .
وعلى هذا النحو أجتمعت المجامع وكلهم أملمن نقشع السحب وتظهر شمس الحق منيرة عالية وليظهر قوة الإقناع الروحى لتنتصر الكنيسة بعقيدتها السليمة .
ومن ضمن المسائل التى ظهرت فى ذلك القرن مشكلة إعادة معمودية الهراطقة وقبول العائدين منعم إلى الكنيسة .
حدث هذا الخلاف بين كبريانوس أسقف طرطاجنة واستفانوس أسقف روما .
إإذ قرر الأول وهو القديس كبريانوس ( أن المعمديين من يد الهراطقة هم وحدهم الذين يجب إعادة معموديتهم أما الذين قبلوا العماد من الكنيسة الأرثوذكسية فعمادهم صحيح لا يعاد .
ولكن استفانوس أسقف روما ( 254 – 257 ) لم يعجبه هذا القرار للعادل الصحيح الذى أستمد من تعاليم الأباء الأولين فطفق ينادى ويعلم بعدم جواز اعادة المعمودية أطلاقا حتى لو كانت تمت على يد الهراطقة .
المنعقد برئاسة القديس كبريانوس
ظروف انعقاد المجمع :
كانت الكنيسة الأولى مستقرة فى تعاليمها فترة طويلة فأنتشرت وحل السلام بين أبنائها وقويت مبادئهم فى الحياة الروحية والعقيدية . إلى أن جاء القرن الثالث الميلادى وظهرت المشاكل لإى أفق الكنيسة تحاول أن تفصم عراها وتشتت قوتها وتضعف عزتها . فما كان من الآباء الأوليين المملؤين من الروح القدس أن وقفوا ضد هذه الهرطقات وقفة أبائهم الرسل والتلاميذ القديسين معتمدين على قول المسيح له كل مجد وكرامة ....... ها أنا معكم كل الأيام وإلى الأبد وإلى أنقضاء الدهر .
وعلى هذا النحو أجتمعت المجامع وكلهم أملمن نقشع السحب وتظهر شمس الحق منيرة عالية وليظهر قوة الإقناع الروحى لتنتصر الكنيسة بعقيدتها السليمة .
ومن ضمن المسائل التى ظهرت فى ذلك القرن مشكلة إعادة معمودية الهراطقة وقبول العائدين منعم إلى الكنيسة .
حدث هذا الخلاف بين كبريانوس أسقف طرطاجنة واستفانوس أسقف روما .
إإذ قرر الأول وهو القديس كبريانوس ( أن المعمديين من يد الهراطقة هم وحدهم الذين يجب إعادة معموديتهم أما الذين قبلوا العماد من الكنيسة الأرثوذكسية فعمادهم صحيح لا يعاد .
ولكن استفانوس أسقف روما ( 254 – 257 ) لم يعجبه هذا القرار للعادل الصحيح الذى أستمد من تعاليم الأباء الأولين فطفق ينادى ويعلم بعدم جواز اعادة المعمودية أطلاقا حتى لو كانت تمت على يد الهراطقة .