PDA

عرض الاصدار الكامل : طقس الأمم الوثنية


alber_love jesus
05-03-2007, 10:05 PM
طقس الأمم الوثنية واليهودية
لنيافة الحبر الجليل الأنبا بنيامين

طقس الأمم الوثنية
مقدمة :
ان علاقة الإنسان بالله ضرورية حتمية حتى الشعوب التي لم تعرف الإله الحقيقي عبدوا آلهة أخري 0 فالطقس ينظم علاقة الإنسان بإلهه حتى الذين لم يعرفوا الإله الحقيقي كان لهم نظام في العبادة " ما قبل العهد الجديد "

العبادة الوثنية والآلهة الأخرى في العهد القديم وكما جاء في الكتاب المقدس :
1- أول وصية خاطب الله فيها بني إسرائيل قال لهم : " أنا الرب إلهك لا يكن لك آلهة أخري أمامي ، ولا تذكروا اسم ألهه أخري " وقال لهم أيضاً : " لا تسيروا وراء آلهة أخري من آلهة الأمم التي حولكم وان نسيت الرب إلهك وذهبت أمام آلهة أخري وسجدت لها وعبدتها أشهد عليكم أنكم تبيدون لا محالة فاحترزوا من أن تهوى قلوبكم وتميل وتعبدوا آلهة أخري وتسجدوا لها "
2- في أيام إبراهيم كانت القبائل من حوله تعبد آلهة أخري لذلك قال الرب لإبراهيم " أخرج من أرضك ومن عشيرتك حتى تستطيع أن تتعبد لله "
3- وقال أيضاً الرب لشعبه " انزعوا الآلهة التي عبدها آباؤكم أن آلهة الاموريين أنتم ساكنون في أرضها أما يشوع فقال لهم : " أما أنا وبيتي فنعبد الرب " فأجابه الشعب قائلين : " حاشا لنا أن نترك الرب لنعبد آلهة أخري "
4- في سفر القضاة " وفعل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب وعبدوا البعليم وتركوا وتركوا الرب له آبائهم الذي أخرجهم من أرض مصر وساروا وراء آلهة أخري من آلهة الشعوب الذين حولهم وسجدوا لها وأغاظوا الرب ( قض 2 : 11 ، 12 ) 0
5- وعاد بنو اسرائيل يعملون الشر في عيني الرب وعبدوا البعليم والعشتاروث وآلهة آرام وآلهة صيدون وآلهة موآب وآلهة بني عمون وآلهة الفلسطينيون وتركوا الرب ولم يعبدوه ( قض 10 : 6 )
6- يتكلم الكتاب المقدس عن آخاب ملك اسرائيل أنه عبد البعل وسجد له وأقام مذبحاً للبعل 0 ( 1مل 16 : 31 ، 32 )
7- ذكر الكتاب المقدس أسماء آلهة عديدة من الامم فذكر أن داجون إله الفلسطينيين ( صم 4 ( 2-5 ) عشتاروت إله الصيدونيين ، كموش إله الموآبيين ( 1 مل 11 : 33 ) ملكوم إله بني عمون ومسروخ إله الاشوريين ( 21مل 19 : 37 ) رمون إلة الاراميين ( 2 مل 5 : 18 )
والتاريخ يذكر كذلك أن أرطاميس إلهة الاثينيين التي كان يعبدها جميع آسيا والمسكونة ورع إله المصريين حتي أن معبودات المصريين بلغت 53 معبوداً ( إله )
هكذا اليونانيين والرومان … وغيرهم 0
اذا كان الامر كذلك ما هو الطقس الذي كان يتبع في هذه العبادات :
الصلاة
أنواع الصلاة :
(1) صلاة التعبد والخضوع : لهذه الآلهة كنوع من الاكرام له وإقامة الشعائر له 0
توضيح : ان العبادة مستقاة من علاقة الانسان بربنا أصلاً 0 وهي رغبة داخلية – فلابد لكل انسان أن يعبد إله وهي طبيعة في الانسان لأن الانسان مخلوق علي صورة الله اذا لابد أن الصورة تميل للأصل بطبيعتها 0 فلما لم يعلفوا أن يصلوا الي الاله الحقيقي بدأوا في البحث عن آلهة أخري 0 علاوة علي أن الشيطان حاول أن يكون له مملكة غير مملكة الله 0
(2) صلاة التعبد والخضوع : مقابل الاحسانات التي تقدمها الآلهة للناس وهي موجودة في كل الديانات : في المسيحية مثلاً : " ليست عطية بلا زيادة الا التي بلا شكر " ، في الإسلام " إن شكرتم لأزيدنكم " في اليهودية في سفر التثنية : " يقدون الشكر لله بالبخور والنذور " 0 وهناك صلاة شكر قدمها أحد ملوك أشور يقول فيها للإله : " أني متوكل عليك لأنك مطلع علي سرائر قلبي فكن رحيماً لملك نصبته ومجدت أسمك فيه وأمنته علي القضاء بين العباد فلك الحمد والشكر ياالهي اذ انت خالقي بقدرتك وأنت الذي جعلتني أهلاً لهذا المنصب الرفيع ونرجوك أن تنشر عبادة ألوهيتك وحب شعبك فيك ولتكن حياتي ملك لك وحدك فاستجب لي وأقبل طلبتي لك ولك عظيم شكري 0
(3) صلاة لطلب البركة : لكي يبارك الاله في ثمار الارض والمحاصيل ذكر الكتاب المقدس عن آحاز احد ملوك يهوذا انه ذبح علي المرتفعات وعلي التلال وتحت كل شجرة خضراء ( 2 مل 16 : 4 ) للأسف كانوا يقلدون الامم الوثنية ويزيغون عن عبادة الالة الحقيقي ويزنون وراءه إله أخري 0 مما سبق يتضح أن هذه الأمم كانت لها طقوس يقدون من خلالها العبادة 0
(4) الصلاة لطلب المعونة في الحرب : كان عندهم اله اسمه إله الحرب وكان يجب أن يقدموا له العبادة قبل أن يذهبوا لأي حرب من الحروب فأحد الملوك أوصى جنوده قائلاً : " اغتسلوا في مياه معابد آمون وأسجدوا له وقولوا ثبت ائدتنا علي الحق فنحارب في ظل سيفك " والملك مكسيميانوس قتل الكتيبة الطيبية كلها لأنها رفضت السجود لإله الحرب مع أن هذه الكتيبة كانت ذاهبه معه للحرب 0
(5) الصلاة طلباً للمعونة في المرض : ورد في التاريخ أمثلة لذلك فنجد أنه في أيام رمسيس الثاني أنه التجأ الي خوفوا لما مرضت ابنته طالباً منه الشفاء 0
(6) الصلاة طلباً للمعونة في الضيقة والاحزان : كما ورد عن سنحاريب ملك أشور بعد خروجه من أورشليم نظر وسجد في بيت نشروخ اليه ( 2 مل 19 : 36 )
في سفر أشعياء صنع صنماً لنفسه يخر له ويسجد ويصلي اليه ويقول : " نجني لأنه أنت الهـــي " ( أش 44 : 17 )
في سفر سونان " وأيضاً صرخ الملاحون في السفينة … وصرخ كل واحد الي إلهه "
(7) الصلاه بالابتهاج والغناء وآلات الطرب ، وارتبط بالموسيقي : والموسيقي مرتبطة بالعاطفة والاناشيد الدينية وأغاني المعابد وأغاني السجود في الهياكل 0
وهذا ما وجد منقوشاً علي جدران معبد الشمس بعض الاناشيد كانوا ينشودنها علي الاوتار كما وجد اناشيد أخري للألهة ايزيس 0
(8) الصلاة للشفاعة : وفكرة الشفاعة هي الاستعانة بمن أقوى وهي فكرة الوساطة فنجد أن فرعون خاطب موسى وهارون " صليا الي الرب ليرفع الضفادع عني وعن شعبي …( خر 8 : 8 ) فالشفاعة هي صلاة أقوى تحمل صلاة أضعف 0

أوقات الصلاة :
كانت هذه الاوقات تختلف من فئة الي أخري فمثلاً :
· فئة الصائبة : كانت في شبه الجزيرة العربية ، وكانوا يحجون في الكعبة التي في مكه وكانوا يصلون 3 مرات في اليوم :
1- قبل طلوع الشمس 2- الثانية ظهراً 3- عند الغروب
· فئة الماجوسية : وكانوا يعبدون الشمس ، القمر ، النار وكانت لهم صلوات :
(1) صلاه الاستجداء : وكان يتمتم علي كل من يبلغ الستين من عمره أن يتلو صلوات معينة في الصباح عند شروق الشمس وهناك صلوات أخري في الساعة الثالثة بعد الظهر وصلوات في وقت تمام القمر … وهكذا 0
(2) صلوات لحراسة الليل وحراسة النهار :
من 6 : 10ص - ومن 10ص : 3ظ - ومن 3 : 6 مساء - ومن 6 : نصف الليل - ومن 6 : 6ص
(3) صلوات عند شرب النبيذ واللبن وأكل الفاكهة وكانوا يشعرون ان بينهم ملائكة 0

اتجاه الصلاة :
البعض منهم كان يتجه نحو القطب الشمالي ، وفئة أخري كان اتجاهها الي القطب الجنوبي وكانت هذه الاتجاهات نحو نجم خاص لذلك الذين يعبدون الشمس كان يتجهون الي الشرق والذين يعبدون النجوم يتجهون الي الغرب … وهكذا 0
في سفر حزقيال يقول " فجاء بي الي دار الرب الداخلية واذا عند باب هيكل الرب بين الرواق ، المذبح نحو 25 رجلاً ظهورهم نحو هيكل الرب ووجوههم نحو الشرق وهو ساجدون للشمس عند الغرب 0 من هذا يتبين ان الارتباط باتجاه الصلاه له اصالته التاريخية 0
بالنسبة لنا نحن المسيحيين نحن نرتبط باتجاه الشرق لأن :
· السيد المسيح صعد من المشرق 0
· ويأتي من المشرق 0
· وعلامة ابن الانسان سوف تظهر في الشرق 0
· ولهذا نحن نبني مذابحنا نحو الشرق انتظاراً لمجئ المخلص 0

مكان الصلاة :
كانت هناك بيوت لهذه الالهة فمثلاً تحتمس الثالث شيد معبداً خصيصاً للعبادة والملك أمندفيس الرابع بني معبداً للشمس والملك أمندفيس الثالث ترك آثاراً منها هيكل للمعبود ( مون ) زوجة ( أمون ) وبني معبداً تجاه الاقصر 0 وفي الكتاب المقدس أماكن لبعض هذه البيوت الوثنية :
- ( 1صم 5 : 2 ) بيت أماكن لبعض هذه البيوت الوثنية 0
- ( 2مل 5 : 8 ) بيت داجون إله فلسطين 0
- ( 2مل 5 : 8 ) بيت رمون إله الاراميين 0
- ( 2مل 19 : 37 ) بيت نسروخ إله الاشوريين 0
- ( أع 19 : 27 – 28 ) هيكل ارطاميس إله الافسسيين 0
- ( أرميا 43 : 13 ) بيت شمس إله المصريين 0
- ( 2مل 10 : 21-27 ) بيت البعل 0
تزيين المعابد :
وكانوا يزينون هذه المعابد ويدشنونها أيضاً أن يكرسونها وكان يدخل في الطقس الوثني ما هو ضد الله مثل الزنا والنجاسة كما هو معروف في عبادة الشيطان المنتشرة في اوربا الان 0

اقامة مذابح للالهة :
خصوصاً علي المرتفعات لذلك حذر الرب من هذه المذابح وأمرهم بهدمها وتقطيعها لكن بني اسرائيل خالفوا أمر الرب وبنوا مذابح لآلهة غريبة ( 1 مل 13 : 1 – 2 )

الذبائح والقرابين :
وكانوا يقدمون قرابين لهذه الالهة لكي ينالوا رضا هذه الالهة كما هو مذكور في سفر يونان ( 1 : 16 ) وفي سفر الاعمال أراد أهل لسترة أن يذبحوا لبولس وبرنابا ظناً منهم أنهما إلهان وليس بشريان 0
- وفي سفر القضاه اجتمع الفلسطينيون ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون إلههم ( قض 16 : 23 )
- وفي ( 1 مل 11 : 7 ) أن نساء سليمان كانوا يذبحون لالهتهم 0

الكهنوت عند الامم الوثنية :
كان عندهم الكاهن ورئيس الكهنة والخادم ودرجات الكهنوت وطقوس السيامة والملابس الخاصة بالكهنة 0

الصوم عند الامم :
كانت عندهم أسباب من أجل الصوم مثل :
الصوم من أجل الضيقة : ( في أع 27 : 21 ) ان ركاب الشفينة الذين كانوا مع بولس الرسول إذ شعروا أنهم في خطر صاموا حتي أن بولس الرسول طلب منهم أن يتناولوا طعاماً ويذكر أن عددهم كان 276 وكان معظمهم من الامم وآمنوا علي يد القديس بولس الرسول بعد ذلك 0
في ( دا 6 : 18 ) يذكر أن داريوس الملك بعد أن أمر بطرح دانيال في جب الاسود كان حزيناً وبات صائماً

الصوم التذللي : من أجل طلب مراحم الله إذ شعروا بغضب الاله عليهم :
مثال لذلك صوم أهل نينوى ( يو 1 : 2 – 9 ) مع ملاحظة أن يونان لم يخبرهم كيف يصومون بل كل ما فعله أنه نادي عليهم بالهلاك بعد 40 يوم تنقلب المدينة أما طقس الصوم فكانوا يعرفونه من قبل في عباداتهم لآلهتهم الوثنية 0

الصوم التعبدي : هو نوع من الصوم يدل علي التقوى مثل صوم كرنيليوس قائد المئة الاممى في ( أع 10 ) كان عدد من المصريين قديماً يشترطون علي الذين يريدون الالتحاق بمدارس السحر والعلوم الفلكية أن تكون لديه طهارة النفس ومقاومة الاهواء والشهوات والامتناع عن الملذات والاطعمة ويعتبرون الصوم وسيلة تجعل النفس تصفو وتهدأ 0 ويذكر التاريخ أن كهنة الاوثان في الصوم كانوا لا يتعاطون خموراً ولا يأكلون السمك وبعض أنواع من الاطعمة 0

أنواع الاصوام عند الامم الوثنية :
1- صوم فردي أو انفرادي :
كان هذا الصوم يفرضه الانسان علي نفسه في ظروف خاصة مثل حالة كرنيليوس ( أع 10 ) ي\بهدف معين 0
2- صوم عام يشمل جميع الشعب :
كما في حالة صوم شعب نينوى ، أو قد يكون هذا الصوم لعائلة من العائلات من أجل خطر معين يمر بها ، أو أن يفرض صوم جماعي علي جماعة من الكهنة أو المسئولين عن قيادتهم الروحية وجماعة الصابئة كانوا يصومون صوماً عاماً في أوقات منظمة حوالي 3 مرات في السنة كصوم تعبدي 0
المرة الاولي ( 30 يوم ) ، الثانية ( 9 أيام ) ، الثالثة ( 7 ايام )

شروط يجب توافرها في الصوم عند الوثنيين :
(1) أن يكون مصحوب بصلوات معينة 0
(2) أن يكون مصحوب بالتوبة عن الخطايا وعن الظلم الذي بأيديهم لعل الاله يعود ويندم ويرجع عن غضبه 0
(3) الانقطاع عن الطعام وقتاً من الزمن 0
(4) لبس المسوح وهي أقمشة خشنة تصنع من شعر الماعز يلبسها الانسان في وقت انكساره وذله 0
(5) الانفراد والامتناع عن المعاشرات الزوجية والخلوة 0
(6) الجلوس علي الرماد 0

الاعياد والمواسم الدينية عن الوثنين :
- الاعياد السنوية : وهي عيد رأس السنة وعيد السنة الكبيسة وعيد السنة البسيطة 0
- الاعياد الشهرية : عيد الحر الكبير ، عيد الحر الصغير في أول برمهات 0
- الاعياد اليومية : أول الشهر ثم اليوم الثاني – اليوم الرابع – اليوم الخامس – اليوم الثامن – اليوم الخامس عشر – اليوم السابع عشر – اليوم التاسع عشر – اليوم الثلاثين من الشهر – وأيام الشهر الصغير ( شهر النسئ )
- الاعياد الخصوصية : 9 أعياد المصريين كان لهم 24 عيداً ثابتاً وكان هناك عيد يتكرر كل 30 سنة ، ذكر عن يربعام في سفر الملوك الذي عبد البعل أنه عيد بهذا البعل في الشهر 8 ي اليوم الـ 15

الحج :
للأماكن المقدسة الخاسة بهم سواء الافراد ، أو الجماعات ، فنجد أن جماعة الصابئة كانوا يحجون الي مكان فيما بين النهرين علي مقربة من حوران بالجزيرة العربية 0

النذور :
كتقدمة للإله شعوراً منه بأن الاله مقتدراً وعظيماً وحتي يشعرون برضا هذه الاله عليهم ، مثل ايمان المصريين بتقديم عروس للنيل نذراً حتي يرضى عليهم ويأتي بفيضان لا يضرهم 0
كذلك كانت هناك نذوراً في حالة الشفاء من الامراض 0

طقس الزواج :مثل دفع المال وكتابة العقد عل يد أحد كهنة المعبد حتي يأخذ صبغته الدينية وكان الانسان يستريح لأن الزواج تم في معبد وعلي يد أحد الكهنة وكان نظام الاسرة نظاماً إلهياً 0

التمييز بين الحلال والحرام والمحلل والمحرم وبين الطاهر والنجس :
- فكان المصريون القدماء يعتبرون اليونان أمة نجسة لا يتعاملون معها ولا يأكلون معهم ولا يشربون معهم ولا يخاطونهم ولا يستعملون أدواتهم حتي وإن كانت لازمة لهم 0
- كذلك اعتبرت بعض المهن نجاسة عند المصريين القدماء كمهنة رعي الاغنام ( تك 45 : 45 )
- كذلك اعتبر المصريون بعض الحيوانات مقدسة مثل الابقار ولا يحل لهم أن يذبحوها لأنها مقدسة لأنها ملك لإيزيس 0

طقوس الدفن والترحيم علي الموتى :
كانوا يؤمنون في الخلود والبعث وبقيامة الموتى وكان هذا الايمان مجسماً في طقوسهم ، وكانوا يضعون الموتى في مقابر عظيمة يضعون كل ما يحتاج الميت من طعام وشراب وملبوسات حتي اذا قام الميت يجد ما يحتاجه 0 وفي طقوسهم كان الكاهن هو الذي يصلي علي أرواح هؤلاء الموتى ترحماً عليهم وهو الذي يوزع الصدقات علي الفقراء 0

ملاحظات هامة عن العبادة الوثنية :
(1) الصراع بين الشيطان والله :
فالشيطان يحاول أن يأخذ العبادة الموجبة الي الله ويكون بها ناس تتبعه 0
لذلك العبادات الوثنية صورة من صور الحرب ضد الله ولذلك يقول الكتاب الحرب هي للرب 0
(2) الهدف من هذا الصراع :
هو تكوين مملكة تابعة للشيطان تقاوم مملكة الله لذلك باب الدخول الي الله هو باب ضيق لأن فيه حرب الشيطان يشنها علي أولاد الله لذلك قال الكتاب عن هذا الباب الضيق " قليلون هم الذين يجدونه "
(3) استخدام الشيطان الاسلحة التي ضده ليحولها الي أسلحة تستخدم ضد الحياه مع الله :
مثل الصلاه والصوم والتوبة … الخ علاوة علي السحر ، الاحجبة مثلاً ( المزمور 151 ) هو من اكثر المزامير رعباً للشيطان وللأسف هناك بعض الناس يستخدمونه في السحر 0
(4) عدم وجود هدف من هذه الممارسات :
لا يوجد هدف حقيقي أو هدف أبدي ، فمثلاً عندما نصل لالهنا الحقيقي نشعر بصدى هذه الصلاه داخلنا لأنه يوجد عمل إلهي داخلنا لكن الوثنيين عندما يصلون الي الاوثان فماذا تنفعهم الاوثان ؟ طبعاً الشيطان هو الذي يعمل في هذه الاوثان كأن يجعل هذه الاصنام تتكلم لأن كل الهة الامم شياطين كما يقول المزمور 0
(5) محاولة إشباع الشعور واللاشعور في الانسان :
وهو هدف من أهداف الطقس ، سواء في الامم الوثنية ، أو الامة اليهودية هو مجرد اشباع عن طريق شئ محسوس لأنه لولا الشعور ما كان إحساس اللاشعور فكل انسان محتاج الي الطقس حتي ولو كان هذا الانسان يعبد الاوثان