warsbut
27-09-2006, 06:10 AM
الخادم والحياة الداخلية
تحرير النفس
المرجع : حياة الصلاة الأرثوذكسية صـ303
الشواهد : " إن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً ( يو 8 : 36)
العناصر :
مقدمة : النفس البشرية خفيفة تقية بطبيعتها ، سريعة الاستجابة لنداء الله ، شديدة الرغبة فى الوجود معه والالتصاق به ، تحب بنى جنسها بقلب مفتوح وكل ما يعطلها عن الانطلاق هو : الذات . فالذات تريد غير ما يريد الله وتحب غير ما يحب ، وتتحرك ضد مشيئته المقدسة . والإنسان اما أن يكون حياً لذاته ميتاً عن الله أو ميتاً عن ذاته وحياً لله .
كيف تحرر النفس :- بخضوع الذات البشرية لله خضوعا تاماً وذلك :
1-بأن لا تعتمد على حكمتك : " ويل للحكماء فى أعين أنفسهم " (1س 5 : 21) " طريق الجاهل مستقيم فى عينيه أما سامع المشورة فحكيم " (أم 12 : 15) .
2-لا تكون عن نفسك فكرة انك مهم وانه لولاك لتعطل العمل .
3-اذا هربت من طاعة الله سيسلمك للتأديب حتى يخضع ذاتك المتكبرة .
4-اذا دخلت فى ضيقة داخلية (مثل ضغط خطية معينة) او ضيقة خارجية (مشاكل مثلاً) فاعلم ان ذلك لخلاصك اذ تسلم ذاتك للذبح وتنسحق .
5-اجلس متأدباً للنعمة كل يوم فى حوار مع الله فى الانجيل والصلاة وسير الآباء لتعرف مشيئة الله الصالحة فى كل شئ .
معطلات تحرير النفس كثيرة منها :-
1-الجهل بمشيئة الله : وعلاجه بالإنجيل والصلاة المستمرة ليستنير الانسان بفكر المسيح عن الطريق الضيق وحيل عدو الخير وتفاهة هذا الدهر .
2-العادات الجسدية : مثل لغة الأكل والنوم والكسل والجنس ، مما يجعل الانسان يهرب من العمل والجهاد والصلاة ويتلذذ بالبلادة الفكرية والسطحية الروحية ويركن الى الاحاديث التافهة والرغى .
3-العادات النفسية : كالكذب والنميمة والدينونة والتردد ، والجبن والرياء ، والعطف على الذات أو الاعتداد بالرأى وتصلب الفكر والظلم وحب الرئاسة والتعليم .
4-الاخلاق غير المسيحية : كالقسوة على الخدم ، والسخرية بالضعفاء واحتقار الفقراء .
وهذا كله علاجه فى توبة صادقة منسحقة تحت يد الله وعودة الى معنى الصليب فى حياتى .
الخادم والحياة الداخلية
وضوح الهدف
المرجع : حياة الصلاة ص601
مقدمة : الصلاة عمل روحى ، وكل عمل روحى تحركه دوافع وتزكيه أهداف . لذلك يلزم دائماً فحص صحة الأسباب التى تدفعنا للصلاة والتأكد من الهدف الذى نسعى وراءه . الدافع الصحيح يضمن بقاء الصلاة والهدف الصحيح يضمن حرارتها .
الدوافع الصحيحة للصلاة :-
1-نحن نصلى لأن الصلاة وصية " اسهروا وصلوا " وذلك فطاعة الوصية هى الدافع الاول للصلاة .
2-نحن نصلى لأن الصلاة هى الصلة الوحيدة التى تربطنا بالله ، لذلك نهتم بها أكثر من كل شئ حتى لا ننفصل عن الله .
3-ونصلى لأن الصلاة فرصة احتماء فى ستر الله ، لذلك نلجأ إليه فى سهر دائم ليحمينا من التجارب .
4-ونصلى لأن الصلاة هى فرصة ليعرف الرب طلباتنا من أفواهنا ، لهذا نتوسل إليه بانسحاق لأنه سر حياتنا .
5-الصلاة تعطى معونة للآخرين الذين نذكرهم ، لذلك يرافقها تحنن ومحبة وبذل .
6-الصلاة فرصة نشكر فيها الرب على عظيم محبته لنا .
7-الصلاة قوة جوهرية أساسية ليقودنا الرب من خلالها نحو تعامل سليم مع المجتمع .
الهدف الصحيح من الصلاة :-
هو حياة الشركة مع الله إلى الأبد ولكن هذا الهدف النهائى تتخلله أهداف مرحلية متتاليه :-
1-الشوق الى الخلاص من ربط الخطايا بدموع وندم .
2-الشوق الى إنكار الذات والاتضاع والابتعاد عن مواقف الاضواء والكرامة .
3-الشوق الى تسليم الحياة كلها لله والتخلى عن كل مشيئة ذاتية .
4-الشوق الى نقاوة القلب والبساطة الطفولية والاعتماد الفعلى على الله فقط .
5-الشوق الى الدخول فى اعماق سر محبة الله الذى فيه يتم الاتحاد دون سعى أو إرادة .
الاهداف الغاشة للصلاة :-
1-أن يصلى الانسان ليتمجد فى أعين الناس .
2-أو أن يصلى ليتزكى فى عين الله .
3-أو يصلى ليتبرر فى عينى نفسه .
أقوال آباء للتأمل :-
+" اذكروا ما وعدتم به الله فإنه سوف يطالبكم به يوم الدينونة " (القديس انطونيوس)
+" الاتحاد بالمسيح هو غاية مطلوبنا وليس شئ أخر سواه " (مار اسحق السريانى)
تحرير النفس
المرجع : حياة الصلاة الأرثوذكسية صـ303
الشواهد : " إن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً ( يو 8 : 36)
العناصر :
مقدمة : النفس البشرية خفيفة تقية بطبيعتها ، سريعة الاستجابة لنداء الله ، شديدة الرغبة فى الوجود معه والالتصاق به ، تحب بنى جنسها بقلب مفتوح وكل ما يعطلها عن الانطلاق هو : الذات . فالذات تريد غير ما يريد الله وتحب غير ما يحب ، وتتحرك ضد مشيئته المقدسة . والإنسان اما أن يكون حياً لذاته ميتاً عن الله أو ميتاً عن ذاته وحياً لله .
كيف تحرر النفس :- بخضوع الذات البشرية لله خضوعا تاماً وذلك :
1-بأن لا تعتمد على حكمتك : " ويل للحكماء فى أعين أنفسهم " (1س 5 : 21) " طريق الجاهل مستقيم فى عينيه أما سامع المشورة فحكيم " (أم 12 : 15) .
2-لا تكون عن نفسك فكرة انك مهم وانه لولاك لتعطل العمل .
3-اذا هربت من طاعة الله سيسلمك للتأديب حتى يخضع ذاتك المتكبرة .
4-اذا دخلت فى ضيقة داخلية (مثل ضغط خطية معينة) او ضيقة خارجية (مشاكل مثلاً) فاعلم ان ذلك لخلاصك اذ تسلم ذاتك للذبح وتنسحق .
5-اجلس متأدباً للنعمة كل يوم فى حوار مع الله فى الانجيل والصلاة وسير الآباء لتعرف مشيئة الله الصالحة فى كل شئ .
معطلات تحرير النفس كثيرة منها :-
1-الجهل بمشيئة الله : وعلاجه بالإنجيل والصلاة المستمرة ليستنير الانسان بفكر المسيح عن الطريق الضيق وحيل عدو الخير وتفاهة هذا الدهر .
2-العادات الجسدية : مثل لغة الأكل والنوم والكسل والجنس ، مما يجعل الانسان يهرب من العمل والجهاد والصلاة ويتلذذ بالبلادة الفكرية والسطحية الروحية ويركن الى الاحاديث التافهة والرغى .
3-العادات النفسية : كالكذب والنميمة والدينونة والتردد ، والجبن والرياء ، والعطف على الذات أو الاعتداد بالرأى وتصلب الفكر والظلم وحب الرئاسة والتعليم .
4-الاخلاق غير المسيحية : كالقسوة على الخدم ، والسخرية بالضعفاء واحتقار الفقراء .
وهذا كله علاجه فى توبة صادقة منسحقة تحت يد الله وعودة الى معنى الصليب فى حياتى .
الخادم والحياة الداخلية
وضوح الهدف
المرجع : حياة الصلاة ص601
مقدمة : الصلاة عمل روحى ، وكل عمل روحى تحركه دوافع وتزكيه أهداف . لذلك يلزم دائماً فحص صحة الأسباب التى تدفعنا للصلاة والتأكد من الهدف الذى نسعى وراءه . الدافع الصحيح يضمن بقاء الصلاة والهدف الصحيح يضمن حرارتها .
الدوافع الصحيحة للصلاة :-
1-نحن نصلى لأن الصلاة وصية " اسهروا وصلوا " وذلك فطاعة الوصية هى الدافع الاول للصلاة .
2-نحن نصلى لأن الصلاة هى الصلة الوحيدة التى تربطنا بالله ، لذلك نهتم بها أكثر من كل شئ حتى لا ننفصل عن الله .
3-ونصلى لأن الصلاة فرصة احتماء فى ستر الله ، لذلك نلجأ إليه فى سهر دائم ليحمينا من التجارب .
4-ونصلى لأن الصلاة هى فرصة ليعرف الرب طلباتنا من أفواهنا ، لهذا نتوسل إليه بانسحاق لأنه سر حياتنا .
5-الصلاة تعطى معونة للآخرين الذين نذكرهم ، لذلك يرافقها تحنن ومحبة وبذل .
6-الصلاة فرصة نشكر فيها الرب على عظيم محبته لنا .
7-الصلاة قوة جوهرية أساسية ليقودنا الرب من خلالها نحو تعامل سليم مع المجتمع .
الهدف الصحيح من الصلاة :-
هو حياة الشركة مع الله إلى الأبد ولكن هذا الهدف النهائى تتخلله أهداف مرحلية متتاليه :-
1-الشوق الى الخلاص من ربط الخطايا بدموع وندم .
2-الشوق الى إنكار الذات والاتضاع والابتعاد عن مواقف الاضواء والكرامة .
3-الشوق الى تسليم الحياة كلها لله والتخلى عن كل مشيئة ذاتية .
4-الشوق الى نقاوة القلب والبساطة الطفولية والاعتماد الفعلى على الله فقط .
5-الشوق الى الدخول فى اعماق سر محبة الله الذى فيه يتم الاتحاد دون سعى أو إرادة .
الاهداف الغاشة للصلاة :-
1-أن يصلى الانسان ليتمجد فى أعين الناس .
2-أو أن يصلى ليتزكى فى عين الله .
3-أو يصلى ليتبرر فى عينى نفسه .
أقوال آباء للتأمل :-
+" اذكروا ما وعدتم به الله فإنه سوف يطالبكم به يوم الدينونة " (القديس انطونيوس)
+" الاتحاد بالمسيح هو غاية مطلوبنا وليس شئ أخر سواه " (مار اسحق السريانى)