بحبك يا مرجرجس
26-02-2007, 01:34 AM
وقد أكتشفت أجساد الشهداء بدير الشهداء ببرية أخميم محافظة سوهاج وتوجد كنيسة بالدير تسمى كنيسة الشهداء وقد ردد كثير من المؤرخين أنه تم بناء هذه الكنيسة لذكرى 8140 شهيد استشهدوا فى مذبحة شهيرة فى عصر دقلديانوس وكان يوم إستشهادهم هو مناسبة عيد الميلاد 28 و29 و30 كيهك فى بداية القرن الرابع ومن أشهر شهداء هذه الكنيسة الشهيدان ديسقورس واسقلابيوس .
الشهيد الشاب أندراوس http://www.coptichistory.org/image/474.jpg
ومن العجيب أن تظهر أجساد شهدا كثيرين فى عصرنا ففى أثناء عمليات الترميم والتجديد بالدير عثر على كثير من هذه الأجساد وقد قام قداسة البابا شنوده الثالث بتطييب أحد هذه الرؤوس لأحد الشهداء الذى وجد فى عينيه خابور خشب ومازال إلى الان واضح لكل زائر وتوجد صورة لهذا الشهيد قد رأيتها بنفسى منيرة وقال أحد طالبى الرهبنة أنهم صلوا حتى يستطيعون تصويرها والحقيقة لقد أستهنت بالأمر وقلت فى نفسى كل واحد وله إعتقاده .
وكان معى كاميرا وكانت هذه الرأس موضوعة فى صندوق زجاجى وكان هناك قطعة من قماش قطيفه حمراء من التى تستعمل كستائر فى الكنائس عادة فغطيت رأسى حتى أستطيع تصور رأس الشهيد بعيداً عن أنعكاس الضوء على الزجاج - وعندما طبعت الصور وجدت أن هناك إشعاعات نورانية تخرج من عين هذا الشهيد التى بها الأسفين أو الخابور وقال لنا تلميذ الرهبنه أنهم عرفوا أسم الشهيد وهو أندراوس وأن سنه كان 18 سنة وأن أذنه مقطوعه أيضا وفقعوا عينيه بوضع خابور (قطعة من الخشب فى عينية إمعاناً فى تعذيبه ثم أخيراً قطعوا رأسه
وهى علامة من علامات الاستشهاد أخذت بعض المعلومات السابقة من مخطوط رقم 65 تاريخ المحتفظ بها فى دير القديس العظيم الأنبا انطونيوس بالبحر الأحمر وتعيد الكنيسة للشهداء فى اليوم الأول من شهر طوبه.
كان يوجد طفل قبطى إسمه زكريا ابن رجل يعمل صياداً شاهد ملائكة يضعون الأكاليل على رؤوس الشهداء ويأخذون أرواحهم فى الوقت الذى كان جنود الوالى يطرحون بعض الشهداء فى النار , فصرخ وقال : " أننى أرى ملائكة فى أيديهم أكاليل يضعونها على الرؤوس هؤلاء الناس " فما كان من الوالى أن اندفع وأمر جنوده بقطع لسان الطفل حتى لا يؤمن آخرين بالمسيحية فحمله أبوه على كتفه والدم يسيل من فمه , وفجأة شفى الملاك ميخائيل لسان الطفل وصار يتهلل ويسبح اسم الرب
فأمر الوالى بحرق الطفل وأبوه وبسبب ذلك آمن كثيرون واستشهدوا وكان عددهم 604 شهيد .
ومن أسماء الشهداء الذين استشهدوا فى هذه المذبحة الأنبا بسادة أسقف أبصاى ، والقديس مينا الراهب والشهيد إفرام ، أبسكنده كاهن الأوثان ، الشهبدان أخوريوس وفليمون ، والراهبة فبرونيا ، والشهبدان ديسقورس وسكلابيوس ، وأولوجيوس وأرسانيوس ، الصبى شورى ، أولاجيوس رئيس جند أريانوس استشهد هو وجنوده جميعا .
الشارع والبلدة الذى روى بدم شهداء أخميم
ما زالوا يسمعون أصوات السيوف وصراخ الشهداء من شدة التعذيب
وكانت المذبحة فى جبل أخميم بجوار دير الشهداء بأخميم حاليا وتسمى أخميم مدينة الشهداء فى العصر القبطى لأن دم الشهداء روى كل ذرة تراب بها ، وبوجد بها دير وكنيسة غنية برفات القديسين .
ويوجد فى أخميم شارع يسمى شارع "الزن" وهذا الشارع يقول الساكنين فيه أنهم ليلا يسمون أصوات السيوف وصراخ الشهداء وهذا الشارع الوحيد فى أخميم الذى لم يدخله الصرف الصحى ، وذلك لأنهم كلما حاولوا حفره يجدوا بحور دماء فلا يستطيعوا استكمال الحفر وذلك لأن هذا الشارع هو الذى ذبح فيه الشهداء . ويوجد فى دير الشهداء أجساد القديسين ديسقورس واسكلابيوس و8140 شهيد تظهر منهم معجزات لا حصر لها ، بركتهم وطهارتهم المقدسة تكون معنا ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين .
إخوتى الأحباء يا من قرأت قصة هؤلاء الشهداء إن أرض مصر روت بدماء أجدادك كما روت بماء النيل , أرويها أنت أيضا بالتبشير لأسم الرب يسوع لأخوتك المسلمين
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
http://www.coptichistory.org/image/new_pa211.jpg
http://www.coptichistory.org/image/new_pa213.jpg
http://www.coptichistory.org/image/new_pa214.jpg
http://www.coptichistory.org/image/new_pa212.jpg
يارب تعجبكم
انا مستنى الردود
الشهيد الشاب أندراوس http://www.coptichistory.org/image/474.jpg
ومن العجيب أن تظهر أجساد شهدا كثيرين فى عصرنا ففى أثناء عمليات الترميم والتجديد بالدير عثر على كثير من هذه الأجساد وقد قام قداسة البابا شنوده الثالث بتطييب أحد هذه الرؤوس لأحد الشهداء الذى وجد فى عينيه خابور خشب ومازال إلى الان واضح لكل زائر وتوجد صورة لهذا الشهيد قد رأيتها بنفسى منيرة وقال أحد طالبى الرهبنة أنهم صلوا حتى يستطيعون تصويرها والحقيقة لقد أستهنت بالأمر وقلت فى نفسى كل واحد وله إعتقاده .
وكان معى كاميرا وكانت هذه الرأس موضوعة فى صندوق زجاجى وكان هناك قطعة من قماش قطيفه حمراء من التى تستعمل كستائر فى الكنائس عادة فغطيت رأسى حتى أستطيع تصور رأس الشهيد بعيداً عن أنعكاس الضوء على الزجاج - وعندما طبعت الصور وجدت أن هناك إشعاعات نورانية تخرج من عين هذا الشهيد التى بها الأسفين أو الخابور وقال لنا تلميذ الرهبنه أنهم عرفوا أسم الشهيد وهو أندراوس وأن سنه كان 18 سنة وأن أذنه مقطوعه أيضا وفقعوا عينيه بوضع خابور (قطعة من الخشب فى عينية إمعاناً فى تعذيبه ثم أخيراً قطعوا رأسه
وهى علامة من علامات الاستشهاد أخذت بعض المعلومات السابقة من مخطوط رقم 65 تاريخ المحتفظ بها فى دير القديس العظيم الأنبا انطونيوس بالبحر الأحمر وتعيد الكنيسة للشهداء فى اليوم الأول من شهر طوبه.
كان يوجد طفل قبطى إسمه زكريا ابن رجل يعمل صياداً شاهد ملائكة يضعون الأكاليل على رؤوس الشهداء ويأخذون أرواحهم فى الوقت الذى كان جنود الوالى يطرحون بعض الشهداء فى النار , فصرخ وقال : " أننى أرى ملائكة فى أيديهم أكاليل يضعونها على الرؤوس هؤلاء الناس " فما كان من الوالى أن اندفع وأمر جنوده بقطع لسان الطفل حتى لا يؤمن آخرين بالمسيحية فحمله أبوه على كتفه والدم يسيل من فمه , وفجأة شفى الملاك ميخائيل لسان الطفل وصار يتهلل ويسبح اسم الرب
فأمر الوالى بحرق الطفل وأبوه وبسبب ذلك آمن كثيرون واستشهدوا وكان عددهم 604 شهيد .
ومن أسماء الشهداء الذين استشهدوا فى هذه المذبحة الأنبا بسادة أسقف أبصاى ، والقديس مينا الراهب والشهيد إفرام ، أبسكنده كاهن الأوثان ، الشهبدان أخوريوس وفليمون ، والراهبة فبرونيا ، والشهبدان ديسقورس وسكلابيوس ، وأولوجيوس وأرسانيوس ، الصبى شورى ، أولاجيوس رئيس جند أريانوس استشهد هو وجنوده جميعا .
الشارع والبلدة الذى روى بدم شهداء أخميم
ما زالوا يسمعون أصوات السيوف وصراخ الشهداء من شدة التعذيب
وكانت المذبحة فى جبل أخميم بجوار دير الشهداء بأخميم حاليا وتسمى أخميم مدينة الشهداء فى العصر القبطى لأن دم الشهداء روى كل ذرة تراب بها ، وبوجد بها دير وكنيسة غنية برفات القديسين .
ويوجد فى أخميم شارع يسمى شارع "الزن" وهذا الشارع يقول الساكنين فيه أنهم ليلا يسمون أصوات السيوف وصراخ الشهداء وهذا الشارع الوحيد فى أخميم الذى لم يدخله الصرف الصحى ، وذلك لأنهم كلما حاولوا حفره يجدوا بحور دماء فلا يستطيعوا استكمال الحفر وذلك لأن هذا الشارع هو الذى ذبح فيه الشهداء . ويوجد فى دير الشهداء أجساد القديسين ديسقورس واسكلابيوس و8140 شهيد تظهر منهم معجزات لا حصر لها ، بركتهم وطهارتهم المقدسة تكون معنا ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين .
إخوتى الأحباء يا من قرأت قصة هؤلاء الشهداء إن أرض مصر روت بدماء أجدادك كما روت بماء النيل , أرويها أنت أيضا بالتبشير لأسم الرب يسوع لأخوتك المسلمين
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
http://www.coptichistory.org/image/new_pa211.jpg
http://www.coptichistory.org/image/new_pa213.jpg
http://www.coptichistory.org/image/new_pa214.jpg
http://www.coptichistory.org/image/new_pa212.jpg
يارب تعجبكم
انا مستنى الردود