معونتي العدرا
17-12-2010, 12:32 AM
الالحاد الفردى والحاد الشعوب
الالحاد الفردى:
يرجع هذا الالحاد الفردى الى الاراده الانسانيه التى يسيرها الانسان حسبما يريد أما بالرفض أو القبول لله
أى الاراده الانسانيه بمثابة عمليه القياده فى السياره يمكن أن تتجه يمينا أو يسارا حسبما يحركها السائق0
وهذا بالضبط ما يحدث فى باطن الانسان فعندما يريد الانسان شيئا كان العقل خدمته فيقدم له التبءيرات ما يساند ارادته وقصده ويزوده العقل بالادله والبراهين والحجج التى تبرر له سلامة مسلكه
اذا تغيرت ارادته وقصده قدم له العقل تبريرات جديده يؤيد بها صحة اتجاهها الجديد
+ فالالحاد الفردى يريد أن يؤكد نفسه فيبعد الله عن طريقه وهو نوع من التمرد على الله بقوله(لا)
الحاد الشعوب:
تريد هذه الشعوب أن تكون حره من قيود الدين على حد تعبيرهم
ورجال الدين أو من الملوك الذى حدث أن صبغوا أنفسهم بصبغةالالوهيه وادعوا بنظام الحكم الالهى
أى أن الحاكم معين لحكم الناس بأمر الهى
ويدعى الحاكم أو الزعيم أو الملك أنه يتقمص الروح الالهى أو أن فيه نصيبا من الالوهيه
بناء على ذلك يجب على الناس أن يخضعوا له وأن يطيعوه والا فأن عدم طاعتهم له يعد تمرد على الله
أحيانا يحدث أن يساند رجال الدين الملك أو الحاكم بأسانيد من الدين ففكرة الناس الدين ويثورون على الدين ويتمردون على الله
وحينئذ تترك الامه الدين والله والايمان ويبلغوا الى مرحلة الارتداد0
من محاضرات الكليه الاكليريكيه
الالحاد الفردى:
يرجع هذا الالحاد الفردى الى الاراده الانسانيه التى يسيرها الانسان حسبما يريد أما بالرفض أو القبول لله
أى الاراده الانسانيه بمثابة عمليه القياده فى السياره يمكن أن تتجه يمينا أو يسارا حسبما يحركها السائق0
وهذا بالضبط ما يحدث فى باطن الانسان فعندما يريد الانسان شيئا كان العقل خدمته فيقدم له التبءيرات ما يساند ارادته وقصده ويزوده العقل بالادله والبراهين والحجج التى تبرر له سلامة مسلكه
اذا تغيرت ارادته وقصده قدم له العقل تبريرات جديده يؤيد بها صحة اتجاهها الجديد
+ فالالحاد الفردى يريد أن يؤكد نفسه فيبعد الله عن طريقه وهو نوع من التمرد على الله بقوله(لا)
الحاد الشعوب:
تريد هذه الشعوب أن تكون حره من قيود الدين على حد تعبيرهم
ورجال الدين أو من الملوك الذى حدث أن صبغوا أنفسهم بصبغةالالوهيه وادعوا بنظام الحكم الالهى
أى أن الحاكم معين لحكم الناس بأمر الهى
ويدعى الحاكم أو الزعيم أو الملك أنه يتقمص الروح الالهى أو أن فيه نصيبا من الالوهيه
بناء على ذلك يجب على الناس أن يخضعوا له وأن يطيعوه والا فأن عدم طاعتهم له يعد تمرد على الله
أحيانا يحدث أن يساند رجال الدين الملك أو الحاكم بأسانيد من الدين ففكرة الناس الدين ويثورون على الدين ويتمردون على الله
وحينئذ تترك الامه الدين والله والايمان ويبلغوا الى مرحلة الارتداد0
من محاضرات الكليه الاكليريكيه