warsbut
28-11-2006, 01:44 PM
دير القديس صومائيل المعترف على جبل الكلامون يقع على بعد 230 كم جنوب القاهرة في موازاة طريق القاهرة- أسيوط الصحراوي. ويمكن الوصول إليه من القاهرة في ساعتين ونصف باستخدام مركبة مؤهلة للسير في هذا الطريق الوعر.
لقد تم بناء الدير في القرن الرابع بواسطة أحد تلاميذ الأنبا أنطونيوس. وقد سميت في القرن السابع باسم القديس صومائيل الذي قضى نحبه على جبل الكلامون. مساحة الدير كبيرة وتشتمل على عدد 5 كنائس وبيوت للرهبان وبيت للضيوف وحديقة وعدة مباني لخدمة المجتمع، مثال ذلك؛ مستوصف طبي وعدة بنايات ليمارس الرهبان عملهم بها.
في الوقت الراهن، هناك حوالي 100 راهب يعيشون في دير القديس صومائيل والتي تقطن في قلب
http://copticassembly.com/images/pictures/StSamuelMonastery7.jpeg
الصحراء الجافة القاسية. هناك بضعة ينابيع في المنطقة، ولكن المياه تستخدم فقط في الغسيل والري بسبب ملوحتها العالية. وقد ابتكر الرهبان عدة وسائل للزراعة على الأرض المحيطة بالدير على الرغم من درجة الحرارة القاسية والمياه المالحة التي تقبع تحت سطح الصحراء. ومن خلال التخطيط الدقيق وسنوات من التجربة والخطأ، استطاع الرهبان أن يزرعوا بنجاح أشجار الزيتون والنخيل التي تدر بلح "سيوة" المشتهر بحلاوته الفائقة. أشجار النخيل تنمو طبيعيا في المناخ الصحراوي ولكن أشجار الزيتون تحتاج إلي الري من المياه التي يتم ضخها من الينابيع. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الرهبان يقومون بتقليم أشجار الزيتون على شكل قمع مقلوب وبالتالي يمكن للأشجار الحصول على أكبر فائدة ممكنة من الشمس ومن مياه الأمطار القليلة. ولكن على الرغم من هذا الاهتمام الدءوب، فإن ارتفاع منسوب المياه قد يهدد أشجار الزيتون، فإذا لامست المياه المالحة القابعة تحت الرمال جذور الزيتون، فإن الأشجار سوف تموت – وهي تعد مصدر عام للغذاء والدخل لرهبان دير القديس صومائيل
الرهبان لا يقومون بكل الأعمال البدنية داخل الدير لأنها كثيرة وتطلب قسط كبير من الجهد للقيام بها، لذلك يتم استئجار العمال من البلدات المجاورة. وبالإضافة إلى دفع الأجور لهؤلاء العمال، فإن الرهبان يعلموهم ويطعموهم ويعتنوا باحتياجاتهم الروحية. والرهبان من ناحية أخري يشرفون على الأعمال العديدة والمتنوعة التي يتعين القيام بها في الدير – العناية بالمحاصيل وحصادها، تثبيت الطلمبات والآلات الأخرى، المحافظة على المباني، القيام بالترميمات المعمارية، الطبخ، التنظيف، خدمة الكنائس،القيام بأعمال الغسيل، صناعة وتقصيب ملابس الرهبان والعديد من الأعمال الأخرى التي يتم القيام بها في المكان بحيث يكون الدير كافي احتياجاته.
http://copticassembly.com/images/pictures/StSamuelMonastery6.jpeg
بالإضافة إلى كونهم خدام مخلصين للرب والكنيسة، فإن رهبان دير القديس صومائيل على درجة عالية من الثقافة والتعليم. فالأسقف "باسيليوس" لديه درجة علمية في الهندسة البحرية، وقد حصل عليها من جامعة الإسكندرية عام 1968. وأغلب الرهبان لديهم درجات جامعية والكثير منهم قد حصلوا على درجات عليا أهلتهم ليكونوا أطباء بشريين وأطباء أسنان ومهندسين وأخصائيي علم النفس والكثير من المجالات المتخصصة الأخرى. وكوسيلة تكميلية لخبراتهم، فإن أفضل الأطباء يأتون من القاهرة لجلب العقاقير العلاجية وتقديم الرعاية اللازمة لبعض الرهبان ممن هم في حاجة إلى عناية خاصة.
في غضون فترة ما في القرن السابع عشر، تم هجر الدير وبدأت معالمه في الاضمحلال وقام بدو المنطقة بإزالة بعض المباني وتجميعها حجر تلو الآخر في قراهم. ويذكر في حالة من الحالات أن أحد أبنية الدير قد أعيد بناؤه ليستخدم كمسجد! ولكن على الرغم من هذا التاريخ، فإن رهبان دير القديس
صومائيل للديهم علاقة جيدة بالبدو وسكان القرى المجاورة. فالبدو غالبا ما يتوقفون عند الدير ليرووا عطشهم من الظمأ أو لتناول الطعام أو حتى ليجدوا مكانا ينامون فيه. وإذا كان الرهبان يقومون بتربية الدواجن والماشية بالإضافة إلى زراعة النخيل والزيتون، فإن هناك العديد من الأطعمة الهامة التي لا يمكن زراعتها في رمال الصحراء. ولذلك فإن الرهبان ينتقلون يوميا إلى القرى المجاورة لبيع البلح والزيتون والحصول على المال الكافي لشراء الخضروات والحبوب اللازمة لتكملة نظامهم الغذائي. وهذه الزيارات المتبادلة غالبا ما يسودها النوايا الحسنة والرهبان قد نجحوا في إقامة علاقات حميمة مع جيرانهم المسلمين.
الفرد لا يستطيع أن يصبح راهب في دير القديس
صومائيل بدون أن يكون لديه قدر كبير من الفكر
http://copticassembly.com/images/pictures/StSamuelMonastery9.jpg
والاستعداد. وكما سبق أن ذكرنا، فإن أغلب الرهبان حاصلين على درجات علمية عالية، ولكن من المفضل أن يكون لديهم خبرة عملية بالأمور العلمانية الأخرى وبالتالي قد يتفهمون بشكل كبير نتائج كونهم رهبان في الصحراء. وإذا أصبح هناك رغبة لدي الفرد، فينبغي على الكنيسة أن تزكيه أولا للرهبنة. وكل راهب بعد ذلك يقضي فترة إعداد في الدير مدتها ثلاث سنوات، بعدها تحدد الجماعة فيما إذا كانت تقبله أو ترفضه لديها كعضو دائم.
الدير يضع نصب أعينه دائما على الموهوبين من الرهبان – سواء كانوا متفوقين في الغناء أو الرسم أو العمارة أو الطب أو أي مجالات أخر – ويتم تكليفهم بالمهام التي تناسبهم. ورئيس الدير وهو الأباتي، الأسقف باسيليوس، وجميع الرهبان مسئولين أمام البابا شنودة الثالث؛ ولكن كل الرهبان بخلاف الأباتي يعدون أطراف متساوون داخل الدير. فلا يوجد درجات كنسية كما هو الحال في الكنائس العادية إلا أنك قد تجد الرهبان في المجموعات المختلفة يظهرون تقديرا لمن هم أكبر سنا وخبرة منهم.
الحياة في دير القديس
صومائيل ليست سهلة. فالرهبان يقومون في الساعة الثالثة صباحا كل يوم للترتيل والقداسة وتعلم الكتاب المقدس وباقي اليوم يتم قضاؤه في العمل والصلاة، مع تناول وجبات كوميونية (جماعية) في الظهيرة و ال7 مساء وأداء صلاة الغروب من 5:00 إلى 6:00 م. في أيام الأربعاء والجمعة لا يأكل الرهبان أي شيء كانت تدب فيه الروح ويصومون حتى الساعة ال3:00 م، حيث يتناولون أولى وجباتهم في ذلك الوقت. ومن ناحية أخرى، فإن القداسات تقام في جميع كنائس الدير في نفس الوقت والزوار من القرى المجاورة يفدون كل يوم للمشاركة في القداسة والصلاة.
الحياة في الدير بسيطة وصعبة. والمصدر الوحيد للدخل للرهبان يأتي من بيع المحاصيل الزراعية ومن التبرعات التي يحصلون عليها. لا يحصل أي منهم على مرتب، ولكن أموال الجماعة دائما متوفرة إذا احتاج منها أحد للعناية بقريب مريض أو لزيارة الأهل. الرهبان يحبون حياة التقشف التي يعيشونها لأنها تمحهم الوقت والتركيز للتفرغ لعبادة الرب. ولكنهم أيضا يحتاجون للمال من أجل قيام الجماعة بعملها – فهم يحتاجون للطعام لأنفسهم وللضيوف، ضخ المياه لري المحاصيل، وقود المولدات التي يديروها لمجرد بضعة ساعات في اليوم، تموين الكنيسة، وقود الشاحنات التي تقلهم إلى الأسواق بحيث يستطيعوا بيع بضائعهم.
يشتمل على انعكاس دقيق لدير القديس
صومائيل إذا زار أحدكم دير القديس
صومائيل فسوف يرى المناظر الطبيعية للجبال حول الدير وسوف يشعر أن هناك العديد من أرواح القديسين تحوم حوله. وهذا بالتأكيد يمنح شعور داخلي بالراحة والسعادة.
في الحقيقة إن كنائسنا لا تشتمل فقط على المسيحيين الأحياء الآن ولكن تشتمل أيضا على أرواح المسيحيين الصافية التي تركت الجسد.
أرواح هؤلاء القديسين اللذين هجروا العالم المادي من أجل الرب واختاروا الحياة القاسية في الصحراء بعيدا عن كل متاع ونعم الدنيا ومتخلين عن كل نزوات ورغبات الحياة. وهذه الأرواح ليست بعيدة عنا وإنما قريبة جدا.
يمكننا أن نشعر بها وكثيرا ما يمنحنا الرب البصيرة لكي نراهم، فهم يعملون في رحاب يسوع المسيح حتى الآن وإلى الأبد. وقد عاشت العديد من الأرواح الصافية خلال التاريخ الطويل لدير القديس
صومائيل ونسأل الرب أن يبارك الدير ويمنح كل زواره مباركة مقدسة.
http://copticassembly.com/images/pictures/StSamuelMonastery3.jpeg
لقد تم بناء الدير في القرن الرابع بواسطة أحد تلاميذ الأنبا أنطونيوس. وقد سميت في القرن السابع باسم القديس صومائيل الذي قضى نحبه على جبل الكلامون. مساحة الدير كبيرة وتشتمل على عدد 5 كنائس وبيوت للرهبان وبيت للضيوف وحديقة وعدة مباني لخدمة المجتمع، مثال ذلك؛ مستوصف طبي وعدة بنايات ليمارس الرهبان عملهم بها.
في الوقت الراهن، هناك حوالي 100 راهب يعيشون في دير القديس صومائيل والتي تقطن في قلب
http://copticassembly.com/images/pictures/StSamuelMonastery7.jpeg
الصحراء الجافة القاسية. هناك بضعة ينابيع في المنطقة، ولكن المياه تستخدم فقط في الغسيل والري بسبب ملوحتها العالية. وقد ابتكر الرهبان عدة وسائل للزراعة على الأرض المحيطة بالدير على الرغم من درجة الحرارة القاسية والمياه المالحة التي تقبع تحت سطح الصحراء. ومن خلال التخطيط الدقيق وسنوات من التجربة والخطأ، استطاع الرهبان أن يزرعوا بنجاح أشجار الزيتون والنخيل التي تدر بلح "سيوة" المشتهر بحلاوته الفائقة. أشجار النخيل تنمو طبيعيا في المناخ الصحراوي ولكن أشجار الزيتون تحتاج إلي الري من المياه التي يتم ضخها من الينابيع. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الرهبان يقومون بتقليم أشجار الزيتون على شكل قمع مقلوب وبالتالي يمكن للأشجار الحصول على أكبر فائدة ممكنة من الشمس ومن مياه الأمطار القليلة. ولكن على الرغم من هذا الاهتمام الدءوب، فإن ارتفاع منسوب المياه قد يهدد أشجار الزيتون، فإذا لامست المياه المالحة القابعة تحت الرمال جذور الزيتون، فإن الأشجار سوف تموت – وهي تعد مصدر عام للغذاء والدخل لرهبان دير القديس صومائيل
الرهبان لا يقومون بكل الأعمال البدنية داخل الدير لأنها كثيرة وتطلب قسط كبير من الجهد للقيام بها، لذلك يتم استئجار العمال من البلدات المجاورة. وبالإضافة إلى دفع الأجور لهؤلاء العمال، فإن الرهبان يعلموهم ويطعموهم ويعتنوا باحتياجاتهم الروحية. والرهبان من ناحية أخري يشرفون على الأعمال العديدة والمتنوعة التي يتعين القيام بها في الدير – العناية بالمحاصيل وحصادها، تثبيت الطلمبات والآلات الأخرى، المحافظة على المباني، القيام بالترميمات المعمارية، الطبخ، التنظيف، خدمة الكنائس،القيام بأعمال الغسيل، صناعة وتقصيب ملابس الرهبان والعديد من الأعمال الأخرى التي يتم القيام بها في المكان بحيث يكون الدير كافي احتياجاته.
http://copticassembly.com/images/pictures/StSamuelMonastery6.jpeg
بالإضافة إلى كونهم خدام مخلصين للرب والكنيسة، فإن رهبان دير القديس صومائيل على درجة عالية من الثقافة والتعليم. فالأسقف "باسيليوس" لديه درجة علمية في الهندسة البحرية، وقد حصل عليها من جامعة الإسكندرية عام 1968. وأغلب الرهبان لديهم درجات جامعية والكثير منهم قد حصلوا على درجات عليا أهلتهم ليكونوا أطباء بشريين وأطباء أسنان ومهندسين وأخصائيي علم النفس والكثير من المجالات المتخصصة الأخرى. وكوسيلة تكميلية لخبراتهم، فإن أفضل الأطباء يأتون من القاهرة لجلب العقاقير العلاجية وتقديم الرعاية اللازمة لبعض الرهبان ممن هم في حاجة إلى عناية خاصة.
في غضون فترة ما في القرن السابع عشر، تم هجر الدير وبدأت معالمه في الاضمحلال وقام بدو المنطقة بإزالة بعض المباني وتجميعها حجر تلو الآخر في قراهم. ويذكر في حالة من الحالات أن أحد أبنية الدير قد أعيد بناؤه ليستخدم كمسجد! ولكن على الرغم من هذا التاريخ، فإن رهبان دير القديس
صومائيل للديهم علاقة جيدة بالبدو وسكان القرى المجاورة. فالبدو غالبا ما يتوقفون عند الدير ليرووا عطشهم من الظمأ أو لتناول الطعام أو حتى ليجدوا مكانا ينامون فيه. وإذا كان الرهبان يقومون بتربية الدواجن والماشية بالإضافة إلى زراعة النخيل والزيتون، فإن هناك العديد من الأطعمة الهامة التي لا يمكن زراعتها في رمال الصحراء. ولذلك فإن الرهبان ينتقلون يوميا إلى القرى المجاورة لبيع البلح والزيتون والحصول على المال الكافي لشراء الخضروات والحبوب اللازمة لتكملة نظامهم الغذائي. وهذه الزيارات المتبادلة غالبا ما يسودها النوايا الحسنة والرهبان قد نجحوا في إقامة علاقات حميمة مع جيرانهم المسلمين.
الفرد لا يستطيع أن يصبح راهب في دير القديس
صومائيل بدون أن يكون لديه قدر كبير من الفكر
http://copticassembly.com/images/pictures/StSamuelMonastery9.jpg
والاستعداد. وكما سبق أن ذكرنا، فإن أغلب الرهبان حاصلين على درجات علمية عالية، ولكن من المفضل أن يكون لديهم خبرة عملية بالأمور العلمانية الأخرى وبالتالي قد يتفهمون بشكل كبير نتائج كونهم رهبان في الصحراء. وإذا أصبح هناك رغبة لدي الفرد، فينبغي على الكنيسة أن تزكيه أولا للرهبنة. وكل راهب بعد ذلك يقضي فترة إعداد في الدير مدتها ثلاث سنوات، بعدها تحدد الجماعة فيما إذا كانت تقبله أو ترفضه لديها كعضو دائم.
الدير يضع نصب أعينه دائما على الموهوبين من الرهبان – سواء كانوا متفوقين في الغناء أو الرسم أو العمارة أو الطب أو أي مجالات أخر – ويتم تكليفهم بالمهام التي تناسبهم. ورئيس الدير وهو الأباتي، الأسقف باسيليوس، وجميع الرهبان مسئولين أمام البابا شنودة الثالث؛ ولكن كل الرهبان بخلاف الأباتي يعدون أطراف متساوون داخل الدير. فلا يوجد درجات كنسية كما هو الحال في الكنائس العادية إلا أنك قد تجد الرهبان في المجموعات المختلفة يظهرون تقديرا لمن هم أكبر سنا وخبرة منهم.
الحياة في دير القديس
صومائيل ليست سهلة. فالرهبان يقومون في الساعة الثالثة صباحا كل يوم للترتيل والقداسة وتعلم الكتاب المقدس وباقي اليوم يتم قضاؤه في العمل والصلاة، مع تناول وجبات كوميونية (جماعية) في الظهيرة و ال7 مساء وأداء صلاة الغروب من 5:00 إلى 6:00 م. في أيام الأربعاء والجمعة لا يأكل الرهبان أي شيء كانت تدب فيه الروح ويصومون حتى الساعة ال3:00 م، حيث يتناولون أولى وجباتهم في ذلك الوقت. ومن ناحية أخرى، فإن القداسات تقام في جميع كنائس الدير في نفس الوقت والزوار من القرى المجاورة يفدون كل يوم للمشاركة في القداسة والصلاة.
الحياة في الدير بسيطة وصعبة. والمصدر الوحيد للدخل للرهبان يأتي من بيع المحاصيل الزراعية ومن التبرعات التي يحصلون عليها. لا يحصل أي منهم على مرتب، ولكن أموال الجماعة دائما متوفرة إذا احتاج منها أحد للعناية بقريب مريض أو لزيارة الأهل. الرهبان يحبون حياة التقشف التي يعيشونها لأنها تمحهم الوقت والتركيز للتفرغ لعبادة الرب. ولكنهم أيضا يحتاجون للمال من أجل قيام الجماعة بعملها – فهم يحتاجون للطعام لأنفسهم وللضيوف، ضخ المياه لري المحاصيل، وقود المولدات التي يديروها لمجرد بضعة ساعات في اليوم، تموين الكنيسة، وقود الشاحنات التي تقلهم إلى الأسواق بحيث يستطيعوا بيع بضائعهم.
يشتمل على انعكاس دقيق لدير القديس
صومائيل إذا زار أحدكم دير القديس
صومائيل فسوف يرى المناظر الطبيعية للجبال حول الدير وسوف يشعر أن هناك العديد من أرواح القديسين تحوم حوله. وهذا بالتأكيد يمنح شعور داخلي بالراحة والسعادة.
في الحقيقة إن كنائسنا لا تشتمل فقط على المسيحيين الأحياء الآن ولكن تشتمل أيضا على أرواح المسيحيين الصافية التي تركت الجسد.
أرواح هؤلاء القديسين اللذين هجروا العالم المادي من أجل الرب واختاروا الحياة القاسية في الصحراء بعيدا عن كل متاع ونعم الدنيا ومتخلين عن كل نزوات ورغبات الحياة. وهذه الأرواح ليست بعيدة عنا وإنما قريبة جدا.
يمكننا أن نشعر بها وكثيرا ما يمنحنا الرب البصيرة لكي نراهم، فهم يعملون في رحاب يسوع المسيح حتى الآن وإلى الأبد. وقد عاشت العديد من الأرواح الصافية خلال التاريخ الطويل لدير القديس
صومائيل ونسأل الرب أن يبارك الدير ويمنح كل زواره مباركة مقدسة.
http://copticassembly.com/images/pictures/StSamuelMonastery3.jpeg