PDA

عرض الاصدار الكامل : علمنى احمل صليبك


cendrella
28-09-2008, 01:20 PM
تحتفل الكنيسة القبطية وأيضاً الكنيسة الاثيوبية بعيد الصليب المجيد فى السابع عشر من توت وفى العاشر من برمهات من كل عام.. كما تحتفل به الكنيسة الغربية فى الثالث من مايو..
لقد ظل الصليب مطمورا بفعل اليهود تحت تل من القمامة وذكر المؤرخون أن الامبراطور هوريان الرومانى (117 – 1038 م) أقام على هذا التل فى عام 135 م هيكلا للزهرة الحامية لمدينة روما.. وفى عام 326م أى عام 42 ش تم الكشف على الصليب المقدس بمعرفة الملكة هيلانة أم الامبراطور قسطنطين الكبير.. التى شجعها ابنها على ذلك فأرسل معها حوالى 3 الاف جندى، وفى اورشليم اجتمعت بالقديس مكاريوس أسقف أورشليم وأبدت له رغبتها فى ذلك، وبعد جهد كبير أرشدها اليه أحد اليهود الذى كان طاعنا فى لاسن.. فعثرت على 3 صلبان واللوحة التذكارية المكتوب عليها يسوع الناصرى ملك اليهود واستطاعت أن تميز صليب المسيح بعد أن وضعت الاول والثانى على ميت فلم يقم، وأخيرا وضعت الثالث فقام لوقته. فأخذت الصليب المقدس ولفته فى حرير كثير الثمن ووضعته فى خزانة من الفضة فى أورشليم بترتيلوتسابيح كثيرة.. وأقامت كنيسة القيامة على مغارة الصليب وأودعته فيها، ولا تزال مغارة الصليب قائمة بكنيسة الصليب ... وأرسلت للبابا أثناسيوس بطريرك الاسكندرية فجاء، ودشن الكنيسة بأورشليم فى احتفال عظيم عام 328م تقريبا.
بعد هذا اصبح الصليب المقدس علامة الغلبة والافتخار بعد أن غلب به السيد المسيح الموت على الصليب فأتخذه الامبراطور قسطنطين الكبير علامة النصرة فى كل حربوبه، وبنى الكثير من الكنائس وابطل الكثير من عبادة الاوثان.. قيل أن هرقل أمبراطور الروم (610 – 641 م) اراد أن يرد الصليب الى كنيسة القيامة بعد أن كان قد أستولى عليه الفرس، فأراد أن يحمله بنفسه فلبس الحلة الملوكية، وتوشح بوشاح الامبراطور، ولبس تاج الذهب المرصع بالاحجار الكريمة، ثم حمل الصليب على كتفه، ولما أقترب من باب الكنيسة ثقل عليه فلم يستطيع أن يدخل به – فتقدم اليه أحد الكهنة وقال له: اذكر ايها الملك أن مولاك كان حاملا الصليب وعلى هامته المقدسة اكليلا من الشوك لا اكليلا من الذهب فلزم ان تخلع تاجك الذهبى وتنزع وشاحك الملوكى.. فعمل بالنصيحة ودخل الكنيسة بكل سهولة
+++++++++++++++++
ربي يسوع اعطني ان اعشق صليبك واحمله بكل حريتي . وحمل الصليب هو دعوة كل يوم , فالصليب يالهي كان
في قلبك منذ الأزل لآن الصليب يعني حبك ...يابني ان حمل الصليب عملية يومية ... هو ماتقابله في الشارع من معاكسات هو كل صراع ضد الخطية في الشارع وفي كل مكان , هو اصرارك لصلب الأهواء والشهوات هو كل اصرار للتمسك بالحرية التي وهبت لنا بالمعمودية .. .هنا عرفت جيدا معني قولك لي أن احمل صليبي ... صليبي انا... كل يوم ... كما حملت صليبك انت , فصليبي هو جهادي ضد الخطية . وصليبك هو خطيتي التي فشلت في مقاومتها , اذا صليبك هو مكمل صليبي ,لأنك انت هو رئيس الإيمان ومكمله... يسوع حبيبي اسجد لك وأقبل هذه الخشبة المقدسة التي حملتها عني, ان اجمل منظر يشبع عيني ان أراك حاملا للصليب اولا: لآنه كمال صليبي وثانيا: لأني فيه اراك حاملا خطيتي لأنك حمل الله حامل خطية العالم.

الصليب هو حياتى فلا حياة إلا من خلال الصليب .

+ سيظل يسوع فاتحاً ذراعيه باستمرار لأنه يريد نفسى التى مات عنها لكى يحتضنها .



+ ليس الصليب مكاناً للعدل الإلهى فقط ولكن مكاناً للحب حتى الموت



+ ليس الصليب مكاناً ساكناً علق عليه يسوع فى أحد الأيام . بل هو قاعدة حركة قلب الرب نحو البشرية كلها.



+ كان الصليب فى مظهره الخارجى تعبيراً عن ظلم العالم ، أما من الداخل فالصليب كله سرور وحب وتسليم للآب لأجل خلاص العالم .



+ الصليب هو مكان تطابق النفس مع الله " مع المسيح صلبت ".



+ الصليب هو المنارة التى أوقد عليها المسيح نور العالم ،الذى من قبله صرنا نوراً للعالم .



+ إن الذى يسير مع يسوع حتى الصليب يستحق أن يأخذ العذراء أماً له .



+ الهرب من الصليب يعادل الهروب من المجد الإلهى .



+ الصليب مدرسة .. فالهروب منها ضياع للمستقبل .



+ الصليب هو الطريق الوحيد إلى القيامة .. فالهروب منها هو الدخول للموت الأبدى .



+ من فقد صليبه فقد مسيحيته .



+ من فقد صليبه افتقد طريقه لله .



+ من فقد صليبه صارت حياته باردة فاترة لا تعامل بينه وبين الله .



+ إن التأمل المتواصل فى صليب ربنا يكسب النفس حرية وسلاماً وقوة وغفراناً .



+ الصليب فى طبيعته أقوى درجات الحب وأعمقها .



+ بقدر ما يزداد تأملنا فى الصليب بقدر ما تتعمق شركتنا ومعرفتنا للرب يسوع .



+ إن كنت تطلب الحرية من الخطية فتدرب على التأمل المستمر فى المسيح المربوط لأجلك .



+ الصليب هو طريق الحرية من قيود العالم وشهوة الجسد.



+ الصليب لا يجب أن ننظر إليه نظره عابرة ، بل أن نتملى ونشبع منه .



+ إن تدرب الانسان على تذوق الحلاوة فى كلمة الله والصليب سيجعل النفس تتأفف من كل لذة جسدية .



+ نفس بلا صليب كعروس بلا عريس .



+ إن سقوط يسوع تحت نير الصليب= قيامى وحريتـى من عبودية الخطية .



+ الصليب هو وسيلة التحرر من الذات وصلبها .



+ ليس الصليب مجرد لون من التأمل الروحى الجميل ، ولكنه أيضاً احتمالاً للألم من أجل الوقوف ضد العالم .



+ بدون ألم ليس هناك إكليل .



+ إن كل نفس شاركتك يا يسوع آلام صـليبك .. أبهجت قلبها بقوة قيامتك .



+ الذى لم يذق طعم المسامير لن يصل إلى يسوع المسيح على الصليب .



+ أثر المسامير شهادة أبدية على محبة الرب لنا وعلامة أبدية لنزول الدم والغفران.



+ الذى عرف طريق جنبك الالهى المطعون ووضع فمه على الجرح وشرب لا يعطش إلى الأبد .



+ إن مكان الحربة هو المكان الذى تضع فيه النفوس العطشانة أفواهها لتشرب من الحمل المذبوح وترتوى من ماء الحياة .



+ الصليب هو سلاحنا أثناء الحرب الروحية .



+ إن كل جهاد ضد الخطية من أجل الحفاظ على حريتى هو حمل الصليب .



+ إن كل رضى وتسليم بمرض أو ألم بشكر وفرح ورضى هو حمل الصليب .



+ إن كل تذمر فى حياتى يعنى رفضى للصليب وبعدى عن خلاص نفسى .



+ كل فضيلة نصل فى الجهاد فيها حتى الموت تصبح لنا بمثابة استشهاد .



+ التسليم لارادة الله يعنـى احتمـال الألم والمرض بدون تذمر متأكداً أن المرض ليس له سلطان علىّ أكثر من تسمير رجلى ويدى .. ولكن روحى ستظل قوية وحية بالمسيح .



+ إن خدمة الطيب ( الصليب ) هى عمل النفوس التى فطمت عواطفها ومشاعرها عن حب العالم وشهواته وربطتها بحب الله .



+ العين المصلوبة عين مختونة محفوظة لله .. حيث تتدرب فى المخدع على القداسة والطهارة وتخزين الصور الشهية للصليب فى قاع العين ليستخدمها الفكر ويتمتع بها إلى أن ينام بسلام فى بحر من هذه المناظر الشهية .



+ عين المسيح هى عين النفس التى تحررت بالصليب من الفكر الطائش .. هى عين بسيطة ثمرة لقوة الصليب فى حياتها هى .. العين المثبتة دائماً فى كل ما هو لله.. ترى الله فى كل شئ وفى كل خليقته .. ترى الله فى قلب المرأة الخاطئة ، فى قلب العشار .. فى قلب اللص . سيكون الله محور حركتها لأنها عين مكرسة مختومة بمسحة الميرون المقدس .



+ الصليب سلاح النفس الطاهرة .



+ الذين يحملون الصليب يحملون الملك على عرشه . فالصليب هو الطريق لملكية الرب على القلب . وفى ذات الوقت الوسيلة الوحيدة لفصل أولاد الله المملوكين له عن أهل العالم . الصليب علامة ابن الانسان وعلامة أبناء الله .



+ الصليب هو قوة الله للخلاص .. به نغلب الشيطان والموت والجحيم والعالم والجسد .

+ الصليب شهادة على ضعف العالم .



+ ليس الصليب هو المصيبة والتجربة التى تحل بالانسان ، بل هى الاختبار اليومى للشركة مع يسوع المصلوب .. هو سلاح غلبتنا للعالم وترنيمة الانتصار على أهواء الجسد والذات .



+ الأذرع المفتوحة هى سر الانتصار . فرفع اليد بمثال الصليب قوة جبارة فى انتصارات الخدمة .

+ الهدف الذى يحرك الكاهن والخادم للخدمة هو حبه للمصلوب .

+ إن النفوس التى ذاقت الوقوف المتواتر بجوار الصليب ، التى أحست بآلام الرب وأناته من أجل البشرية المتألمة .. هى النفوس التى ستصرخ وتقول هأنذا فارسلنى . انسان بلا شركة صليب كمنارة بلا مصباح

ابونا بيشوي كامل
منقول للافادة

استافروس
29-09-2008, 02:03 AM
+ ليس الصليب مكاناً للعدل الإلهى فقط ولكن مكاناً للحب حتى الموت
موضوع جميل جدا اختى سندريلا شكرا ليكى وكل سنه وانتى طيبه

اعنى فانتصر
29-09-2008, 05:40 AM
ربي يسوع اعطني ان اعشق صليبك واحمله بكل حريتي .




ميرسى اختى سندريلا
على الموضوع
ربنا يعوضك خير
55_18

cendrella
29-09-2008, 09:26 AM
ميرسى مروركم الجميل اخواتى :
استافروس
اعنى
saleb