PDA

عرض الاصدار الكامل : *** موضوع متكامل لكل طقوس كنيستنا القبطية *** ادخل واستمتع


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:25 PM
الثالث عشر :



** انواع المطانيات فى الكنيسة المقدسة الآرثوذكسية **



1- مطانيات العبادة
----------------------



وهى التى نقدمها لله اثناء عبادتنا الفردية والجماعية ومنها :-

+ مانعمله فى بداية كل ساعة من صلوات السواعى عندما نقول " ابشويس ناى نان " وعنها يقول ماراسحق " اسجد فى بداية صلواتك واسأله بأنسحاق وتذلل ان يعطيك الصبر وضبط الفكر فى الصلاة " ...


وتقول قوانين الكنيسة
-------------------------


ان المصلى يبدأ الصلاة بسجدة واحدة او ثلاث سجدات , كما يسجد فى اخر كل مزمور او تسبحة , وكلما ورد ذكر السجود اثناء الصلاة " ...

+ مايعمله المؤمنون , وبالذات الرهبان , كقانون يومى فى العبادة بعدد ثابت من المطانيات بغرض تقديم الشكر لله على مراحمه الكثيرة , او بسبب امر معين ظهرت فيه يد الله , او بسبب اقتناء الفضائل , او من اجل الاخرين ...

يقول الشيح الروحانى " محبة دوام السجود امام الله فى الصلاة دلالة على موت النفس عن العالم , وادراكها لسر الحياة الجديدة " ...



--------




2- مطانيات التوبة
--------------------


وتنقسم بدورها الى قسمين :

أ - مطانيات نقدمها لله كقانون يومى لاستمطار مراحم الله , ونطلب فيها من الله ان يعطينا حياة التوبة , وينعم علينا بغفران خطايانا ... او كقانون مؤقت يفرضه على احدنا اب الاعتراف احيانا كتأديب لتقويم حياتنا ...

ب- مطانيات توبة يعملها الانسان لاخيه الانسان لكى يغفر له خطأ او اساءة ... ويجب على الاخر ان يقبلها بمطانية مماثلة , ويصافح اخاه غافرا ومسامحا له بحسب قول الانجيل " ان اخطأ اليك اخوك , فوبخه .. وان تاب فأغفر له .. وان اخطأ اليك اخوك سبع مرات فى اليوم .. ورجع اليك سبع مرات فأغفر له - لو 17 : 3 - 4 ...

اذن ان كلمة مطانية باليونانية تعنى توبة ...



3- مطانيات الاكرام
----------------------


وهى نوعان :-

+ المطانيات التى نعملها امام توابيت الشهداء والقديسين اكراما لتلك الاجساد , التى اكرم اصحابها الرب بحسب قوله " اكرم الذين يكرموننى , والذين يحتقروننى يصغرون - 1 صم 2 : 3 ...

كما اننا بأكرامهم نطلب صلواتهم وشفاعتهم , فكل قديس ممجد هو بالنسبة لنا انعكاس للمسيح , فهو نور المسيح يعبر الينا من خلال كيان شفاف ..

+ المطانيات التى نعملها لاباء الكنيسة البطاركة والاساقفة اكراما لهم واظهارا لمحبتنا لهم كنواب للمسيح وخلفاء للرسل فى الكنيسة المقدسة ... وفى نفس الوقت هو خضوع للروح القدس الذى فيهم , الذى به يدشنون المذابح والهياكل , وبه يرسمون الكهنة والشمامسة فيحل الروح القدس عليهم ...

والكتاب ملئ بالادلة على صحة هذا النوع من سجود الاكرام لرجال الله , نذكر منها :

1- سجود يشوع لرئيس جند الرب " يش 5 : 14 " ...

2- سجود العماليقى لداود " 2 صم 1 : 2 " ...

3- سجود بنى الانبياء لا ليشع الى الارض " 2 مل 1 : 13 " ...

4- سجود الشاب الغنى للمسيح اكراما له " وليس عبادة لعدم علمه بعد بألوهيته " ...

ان اكرام اباء الكنيسة واجب مقدس .... كما يعلمنا الرسول بولس قائلا " اما الشيوخ المدبرون حسنا , فليحسبوا اهلا لكرامة مضاعفة , ولا سيما الذين يتعبون فى الكلمة والتعليم - 1 تى 5 : 17 ..

طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر
_________________
Sissy gaisberger
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:26 PM
*** حكمة الكنيسة فى ترتيب صلوات الاجبية ***


ان مبدأ الصلوات المحفوظة قدمه لنا ربنا يسوع المسيح نفسه , عندما علمنا صلاة محفوظة هى الصلاة الربانية لكى يترك لنا مثالا نتبعه فى الصلاة ..

وكانت الكنيسة منذ ايام الرسل تتلو المزامير فى صلواتها , كما يتضح من قول بولس
الرسول "بمزامير وتسابيح واغانى روحية - كو 3 : 6 " ..

ولاشك ان الكنيسة عندما
وضعت لنا بارشارد الروح القدس صلوات الاجبية السبع انما كانت تهدف من وراء ذلك
منفعتنا الروحية وتقدمنا فى النعمة والقامة حتى نصل الى قياس قامة ملء المسيح
ونتعمق فى حياة الشركة معه والصلة القوية المقدسة به .

وقد اخذت الكنيسة صلوات الاجبية من ثلاثة مصادر هى :-
المزامير الاناجيل صلبات وصلوات رجال الله القديسين

تحتل المزامير المقام الاول فى هذه الصلوات , اذ ان كل صلاة تحوى 12 مزمورا فى
العادة , بينما تحوى فصلا واحدا وثلاث او ست قطع من صلوات الاباء , ثم تحليل واحد مناسب للصلاة من صلوات الاباء القديسين ايضا .

ولما كانت المزامير موافقة لكل انسان فى كل مكان وزمان , فقد اجمعت الكنائس
الرسولية شرقا وغربا على استعمالها فى العبادة لان فى المزامير كل احتياجات
الانسان فى كل الظروف ...

وقد رتبت الكنيسة الصلوات السبع اليومية , كما هو مدون فى الاجبية بارشاد الهى
حسب قول المرنم " سبع مرات فى النهار سبحتك على احكام عدلك - مز 119 :
164 " .. ووضعتها الكنيسة لكى تجعل اولادها يعيشون فى حياة الصلاة والالتصاق
بالله والصلة الدائمة به .. الى جانب ماتحويه من تعاليم نافعة وطلبات قوية رابحة .

وقد رتبتها الكنيسة على اهم الحوادث الخاصة بالسيد المسيح مخلصنا الصالح حتى
تجعل تدابير الخلاص والفداء ماثلة دائما ومعاشة فى داكرة وحياة اولادها على
الدوام .

روحانية الصلاة بالاجبية
الانبا متاؤس اسقف ورئيس دير السريان
زيزى جاسبرجر

_________________
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:27 PM
من طقوس كنيستنا القبطية ... الصليب ...



** تاريخ خشبة الصليب **
--------------------------


عند الاباء السريان والروم الارثوذكس قصة تاريخية عن خشبة الصليب فيقولون بأن الله تعالى قد امر لوطا ان يغرس شجرة سرو فى المكان المعروف الان بدير المصلبة وهو يقع فى غربى اورشليم على بعد بضعة اميال ....

واوصاه ان يسقى هذه الشجرة من نهر الاردن الذى يبعد عن هذا المكان بنحو 50 كيلو مترا .. وفعلا اخذ لوط جرته وذهب الى الاردن وملاها وفى عودته صادفه فى الطريق شيخ اضناه التعب وسأله ان يسقيه فلما امال لوط الجرة, رماها ذلك الشيخ على الارض فتناثرت اجزاؤها .. ولم يكن ذلك سوى شيطان تشبه بشكل انسان مسكين .. فقفل لوط راجعا الى الاردن وتحصل على جرة ملآها , ولما عاد صادفه الشيطان فى الطريق فى شكل امرأة تحمل طفلا يبكى من شدة الظمأ وتوسلت اليه ان يسقى طفلها فأعطاها الجرة فسكبتها على الارض ...

ثم عاد لوط للمرة الثالثة وملآ الجرة ورجع فى طريقه واعانه الرب على الوصول سالما فروى شجرة السرو فنمت واينعت ...

قيل انهم اخذوا صليب رب المجد من هذه الشجرة ّ !! ويؤمن بهذا التقليد السريان والروم الارثوذكس ويترنمون به فى صلواتهم ومن اجل هذا انشأوا فى هذا المكان الدير المعروف بأسم دير المصلبة ...



** وبعد الصلب **
-------------------


قام الامبراطور ادريانوس قيصر برحلة فى انحاء مملكته سنة 117م فمر بمدينة اورشليم فلما وجدها خرابا على اثر ماحدث لها من التدمير فى سنة70 م عين اخا زوجته اكيلا لكى يعيد المدينة الى ماكنت عليه من عظمة فبنى اكيلا هيكلا لجوبيتر على انقاض هيكل سليمان ...

واقام صنما عظيما للآلهة فينيس فوق الجلجثة وبنى هيكلا للآله ادونيس فوق المغارة التى ولد فيها السيد المسيح ... ثم طمر القبر المقدس بالاتربة وكان اليهود منذ صلب المسيح يضعون الزبالة فوق المغارة التى كان فيها الصلبان فجعلوا كومة عالية فوقها ...

وكان المسيحيون يأتون من بلاد نائية ويسجدون فى هياكل الاوثان فى الظاهر ولكنهم يقصدون السيد المسيح ويتبركون من تلك الاماكن المقدسة , وكان الوثنيون يظنونهم يسجدون لالهتهم فيألها من عناية عليا عناية الله التى حفظت للمسيحيين اثار مسيحيتهم المقدسة بل وحرية عبادتهم فى ذلك الوقت العصيب !!

ويذكر اوسابيوس المؤرخ ان الملك قسطنطين اذ كان يحارب فى رومية ظهر له صليب من نور مكتوب عليه بهذا تنتصر , وقد ظهر له السيد المسيح فى رؤيا الليل ومعه صليب وامره ان يصنع مثاله ويجعله شعارا لجيشه , وفعلا جعل قسطنطين الملك علامة الصليب على راية من ذهب وانتخب لحملة خمسين بطلا من حرسه الخاص الملك قسطنطين فى تلك الموقعة انتصارا باهرا ...



** البحث عن خشبة الصليب **
---------------------------------


ولما استتب السلام على يد الملك قسطنطين اتفق مع والدته الملكة هيلانة ان تذهب الى الاراضى المقدسة وتبنى هناك الكنائس لعبادة السيد المسيح وقد اعطاها لاجل ذلك الاموال الوافرة .. وعندما وصلت الى القدس هدمت هيكل الزهرة وغيره ثم سألت عن مكان الصليب فأرشدها مقاريوس الاسقف بمساعدة, شيخ يهودى اسمه يهوذا الى مكانه وكان مزبلة هائلة !! ...

فلما رفعوا الاتربة وجدت ثلاثة صلبان ولوح الكتابة , وادوات الصلب , ولكى تميز ايا منها صليب المسيح . اشار الاسقف ان تضع الصلبان بالتوالى على جثة انسان ميت , فالصليب الذى يقيم الميت يكون صليب المخلص .. وبهذه الطريقة عرفت الصليب المجيد فكان ذلك اليوم عيدا .. ولازالت الكنيسة تعيد فى كل عام بتذكار ظهور الصليب فى 17 من شهر توت . ثم بنت الملكة هيلانة فوق ذلك المكان كنيسة القيامة سنة 328م وكانت تسمى اولا كنيسة القمامة نظرا لان مكانها كان مزبلة كبرى ...



** بناء الكنائس الفخمة **
---------------------------


ومن ثم بدأت الملكة هيلانة تبنى الكنائس الفخمة فى القدس فبنيت كنيسة فوق مغارة الصليب واخرى فوق القبر المقدس وثالثة فوق الجلجثة ورابعة فوق المهد وخامسة فى علية صهيون بأسم ابائنا الرسل , وسادسة فى مكان الصعود فوق جبل الزيتون وسابعة فوق قبر لعازر فى بيت عنيا ....

ثم بنى الملك قسطنطين كنائس اخرى غير هذه .. وقام بتدشين هذه الكنائس القديس اثناسيوس الرسول بابا الاسكندرية مع بطريرك انطاكية بدعوة من الامبراطور فى سنة 335م , وقد طافوا بأحتفال رائع بهذه الكنائس وهم يحملون خشبة الصليب المجيد ...

ثم اعادوا خشبة الصليب الى مكانها فى مغارة الصليب وكانت محفوظة داخل غلاف من ذهب مرصع بالجواهر الثمينة ...

طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر
_________________
Sissy gaisberger
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:28 PM
*** لماذا استبدل السبت بالاحد *** طقوس كنيستنا القبطية


لماذا يقام القداس يوم الآحد دون يوم السبت مع ان الله قد امر بحفظ السبت قائلا " اذكر يوم السبت لتقدسه ؟؟ .....


ان السبت فى حقيقة امره كان رمزا الى يوم الاحد , وهذا وفقا لناموس الارتقاء الذى اوجدته المسيحية , تلك التى لم تنقض القديم بل كملته وتممته كما قال رب المجد " ماجئت لآنقض بل لآكمل" ....

فبدل الهيكل المكانى كانت الكنيسة فى كل مكان ... وبدل مذبح تقدم عليه العجول والتيوس كان المذبح الذى تقدم عليه الذبيحة الحية المرضية ذبيحة القداس الالهى ... وبدل المرحضة التى تغسل من اقذار الجسم صارت المعمودية التى تغسل من اقذار الروح ... وبدل عيد الخماسين التى يؤتى فيه ببركات الآرض واثمارها اصبح عيد البنديكوستى تأتى فيه خيرات السماء ونعم الروح القدس ...... وبدل فصح تنحر فيه الخراف وترش دمأها كان فصح جديد يقدم فيه جسد ابن الله ودماه الذكية .... وبدل كاهن يشهد بطهارة الابرص ونقاوة الذى تدنس اصبح له سلطان الحل والربط ومنح بركات الله ونعمه ..... وبدل سبت لايجوز فيه ايقاد النار او السير على الاقدام الا الى حد ما .. اصبح احد يجب فيه عمل الخير بكل قوة الانسان ...

فما العهد المسيحى اذا الا عهد النعمة والرقى الروحانى نحو الكمال ...

والذى جعل الكنيسة تهتم بتقديس يوم الاحد .... ان الرب فى ذلك اليوم قام من الاموات , وبعث الحياة والرجاء للآحياء والاموات , ونشر روائح الفرح والبهجة ورفع سحائب الغم والاحزان وتهلل التلاميذ فى ذلك اليوم التذكارى المجيد , فكان يوما خالدا فى تاريخ البشرية وسيظل كذلك الى ابد الآباد ...

ولكننى اعجب ايها الرفاق من شيعة مسيحية مازالت تقدس السبت .. ذلك اليوم الذى كان فيه السيد المسيح فى القبر !! وكأنما يفرحون حيث وجب البكاء ويشتركون فى السرور مع اولئك الاعداء الذين صلبوا الرب ...

ولقد تعود التلاميذ منذ قيامة الرب يوم الاحد ان يحتفلوا بهذا اليوم العظيم فجعلوه اقدس يوم فى الاسبوع يجتمعون فيه للصلاة فيقص علينا لوقا البشير فى أع 20 : 7 " وفى اول الاسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس الرسول وهو مزمع ان يمضى فى الغد ... " اى ان كسر الخبز اعنى توزيع جسد الرب كان الاحتفال به يوم الاحد لا يوم السبت ,

فأتبعت الكنيسة القبطية هذه العادة اى ان القداسات تكون فى ايام الاحاد على مدار السنة .. ولكنها لا تقيم القداسات ايام السبوت الهم الا سبت لعاذر وسبت الفرح ... ويشهد بهذه الحقيقة سقراط فى كتاب التواريخ الكنيسية الكتاب 5 فصل 19 .. فيقول بأن كنيسة رومية تتفق مع كنيسة الاسكندرية عن تقليد قديم بأن لا يقدس ايام السبت خلافا لعادة كنائس اورشليم وانطاكية والقسطنطينية ...

وحتى العطاء والجمع للفقراء فقد تعود المسيحيون ان يفعلوا الخير كل يوم ولا سيما يوم الاحد وهنا يقول بولس الرسول " واما من جهة الجمع لآجل القديسين فكما اوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا انتم ايضا فى كل اول اسبوع ليضع كل واحد منكم عنده خازنا ماتيسر حتى اذا جئت لايكون جمع حينئذ " 1 كو 16 : 1 , 2 ...

ومن سفر الرؤيا يظهر ما لهذا اليوم المبارك من اعتبار واولوية فها يوحنا يقول " كنت فى الروح فى يوم الرب .." رؤ 1 : 10 .. ويوم الرب هو يوم الاحد الذى قام فيه الرب .. وفى هذا اليوم تجرد يوحنا عن الارضيات وسما كالنسر مخترقا السموات العليا وتمتع بمرأى مالم تره عين ومالم تسمع به اذن ... وكما كانت القداسات تقام فى يوم الاحد كذلك كانت تقام فى اعياد القديسين وتذكارتهم مهما كان ذلك اليوم ...

طقوس الكنيسة القبطية
القس منقريوس عوض الله استاذ علم الطقوس بالكلية الاكليريكية

زيزى جاسبرجر
_________________
Sissy gaisberger

__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق
http://forum.ava-kyrillos.com/images/kirsch/statusicon/user_online.gif http://forum.ava-kyrillos.com/images/kirsch/buttons/report.gif (http://forum.ava-kyrillos.com/report.php?p=444775) http://forum.ava-kyrillos.com/images/kirsch/misc/progress.gif

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:29 PM
*** هل يمكن ان يناول الشماس الكأس ؟ ***




اذا كان عدد المتناولين كبيرا فهل يمكن للشماس أن يساعد الكاهن بأن يناول الكأس ؟




الاجابة لقداسة البابا شنودة الثالث اطال الله حياته لنا


اذا وجد كاهن اخر فى الكنيسة فهو الذى يقوم لالمناولة ..ولا يجوز للشماس حينئذ أن يناول الكأس اذ ليست هناك ضرورة مازمة ..

أما اذا كان الكاهن وحده فهناك شرط جوهرى يجب توافره فى الشماس الذى يسمح له بذلك فى حالة عدم قدرة الكاهن الخديم على مناولة الكل ..

والشرط هو :

أن يكون الشماس فى درجة دياكون على الاقل ..ويكون - بحكم الرتبة - متفرغا للخدمة الكنسية وله زى الاكليروس

فلا تكون له وظيفة دنيوية ولا يكون خارج الكنيسة مرتديا لباس العلمانيين ..ويكون معروفا لدى الشعب أنه مكرس للخدمة الدينية حسبما تقول القوانين الكنسية ( أيما أسقف أو قس أو شماس اشتغل بعمل من أعمال الدنيل فليقطع ) .

مثل هذا الدياكون المكرس اذا ناول الكأس - فى حالة عدم وجود كاهن شريك - فأنه لايعثر الشعب

أما لغير أصحاب درجة دياكون فلا يجوز

لان خدمة المذبح ومناولة الاسرار المقدسة ليست لكل أحد بل لخدام المذبح المتفرغين لخدمته كل حسب رتبته

طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:30 PM
*** كيف بدأت فكرة القربان ؟؟؟؟؟؟؟؟ ***


اعتاد المؤمنين فى الكنيسة الاولى بعد الانتهاء من صلاة القداس الالهى والتناول من جسد ودم المسيح 0 عمل وليمة يحضرها كل الحاضرين ويجلسون على مائدة واحدة يتناولون طعاما واحدا بغض النظر عن المركز الاجتماعى للحاضرون

وكانت تسمى هذه الولائم (بولائم اغابى ) اى ولائم المحبة


كانت هذه الولائم تبدا بالصلاة وتنتهى بالصلاة ويتخلل الطعام بعض الترانيم والتسابيح الروحية وكان يحضر هذه الولائم الاسقف والكهنة ويقوم بالخدمة فيها الشمامسة

وظلت هذه المائدة مستمرة حتى نهاية القرن الرابع

ثم قررت الكنيسة منعها لتسرب بعض المشاغبين اليها وجعلوها اجتماعات تفاخر وتهريج وفقدت معناها السامى الذى هو اشتراك كل اعضاء جسد الرب على مائدة واحدة

ولهذا ظهرت فكرة القربانة وحلت محل الا غابى

واصبح الجميع يشتركون فى طعام واحد بعد التناول

وكذلك لقمة البركة التى تكون مع القرابين الباقية بعد تقديم الحمل منها

وتوزع على الجميع الحاضرين بالكنيسة

وهذا نوع من افتقاد الكاهن لشعب


طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:31 PM
*** لماذا نغطى فمنا باللفافة بعد تناول جسد ربنا يسوع المسيح ؟ ***




ان ذلك لسببين:


الاول : اللفافة ترمز للحجر الذى وضع على باب القبر بعد وضع المسيح فية

الثانى : جسد المسيح كنز ناخذة فى داخلنا فنحن نغطية ونظهر حرصنا علية


منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:33 PM
لماذا يرسم الاقباط صليب على ايديهم ؟


فى ايام الملك المنصور قلاوون 1284 م.ق

من سلاطين دولة المماليك البحرية

حدث انة اضطهد الاقباط جدا

ويذكر التاريخ انة كان قاسيا جدا خاليا من الرحمة

ولما تمرد علية الشعب اشهر عليهم السيف لمدة ثلاثة ايام متوالية

حتى غصت الشوارع والطرقات بجثث القتلى وقد ضيق على النصارى فامر بان لا يركبوا خيولا ولا بغالا والزمهم بان يركبوا الحمير والا يلبسوا ثيابا غالية مزركشة والا يتحدث نصرانى مع مسلما وهو راكب وغير ذلك من انواع الذل والهوان


وظلت هذة القوانين سارية عليهم حتى خلفة صلاح الدين


الاقباط تمسكوا بايمانهم صاروا يرسمون على ايديهم اشارة الصليب المقدس

ومن ذلك الحين صارت هذة العادة مستمرة حتى الان

منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:34 PM
*** ماهو البختاش ؟؟ ***



البختاش


لعلك عزيزى تقرا هذا الاسم لاول مرة ولكى تعرف ما هو البختاش ؟


يلزمك ان تذهب فى زيارة سريعة الى القرابنى (بيت لحم ) اثناء صنع القربان لكى تعرف


ان البختاش

هو قطعة من الخشب المدبب رفيعة وقصيرة وتستخدم لتخريم القربان 5 ثقوب كمثال لخمس جراحات المسيح

منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:35 PM
*** مفهوم غسل الارجل **

القمص بيشوي كامل




" قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا , ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍ وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِراً بِهَا. فَجَاءَ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ. فَقَالَ لَهُ ذَاكَ: «يَا سَيِّدُ أَنْتَ تَغْسِلُ رِجْلَيَّ!» أَجَابَ يَسُوعُ: «لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ وَلَكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ». قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «لَنْ تَغْسِلَ رِجْلَيَّ أَبَداً!» أَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتُ لاَ أَغْسِلُكَ فَلَيْسَ لَكَ مَعِي نَصِيبٌ». قَالَ لَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «يَا سَيِّدُ لَيْسَ رِجْلَيَّ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً يَدَيَّ وَرَأْسِي». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ﭐلَّذِي قَدِ اغْتَسَلَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ إِلاَّ إِلَى غَسْلِ رِجْلَيْهِ بَلْ هُوَ طَاهِرٌ كُلُّهُ. وَأَنْتُمْ طَاهِرُونَ وَلَكِنْ لَيْسَ كُلُّكُمْ». لأَنَّهُ عَرَفَ مُسَلِّمَهُ لِذَلِكَ قَالَ: «لَسْتُمْ كُلُّكُمْ طَاهِرِينَ».

فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضاً قَالَ لَهُمْ: «أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟ أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّماً وَسَيِّداً وَحَسَناً تَقُولُونَ لأَنِّي أَنَا كَذَلِكَ. فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالاً حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. إِنْ عَلِمْتُمْ هَذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ. " (يو 13)



"محبة يسوع لنا تظهر في اكتشاف أن الهنا هو يسوع الذي جاء ليخلص لا ليهلك.

فيسوع وحده هو الذي يقدر أن يحتمل ضعف الانسان عندما لا يقدر اي انسان أن يحتمل ضعفنا بل يلفظنا ,

وكما أنه لا يحتمل قذارة الطفل إلا أمه، كذلك لا يحتمل قذارتنا وأوساخنا نحن الخطاة الا يسوع و ابانا السماوي.

فيسوع رفض الجلوس في مستوى التلاميذ وأصر على الجلوس عند أقدامهم ليغسل أوساخهم.

ان الرب قام عن العشاء وكشف لنا أعماق حبه لنا:

غذ انه باصرار شديد جداً يريد أن يجلس عند أقدام بطرس والتلاميذ وعند اقدامنا جميعاً ليغسل وسخ ارجلنا الذي لا يحتمل إنسان آخر أن يقترب منها "



بهذا يعلمنا الر ب ان نغسل اخطاء الاخرين وننقي اثامهم للبنيان .

فالعظيم بيننا هو خادم الكل .

وليس هناك طاهر يطلب ان لا تغسل قدماة .

لذا فلنطلب من الرب مع بطرس الرسول قائلا :

«يَا سَيِّدُ لَيْسَ رِجْلَيَّ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً يَدَيَّ وَرَأْسِي» ووقال الرب لتلاميذة "فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا \لسَّيِّدُ وَ\لْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالاً حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً." ( يو13 :14 )

"هَذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ. لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ. أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ" يو 15: 12

منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:36 PM
الخمير في القربان



لماذا نضع خميراً في القربان، بينما الخمير يرمز إلى الشر، والفطير يرمز إلى الخير؟ والمسيح كان بلا خطية، قدوساً بلا عيب؟



والاجابة لقداسة البابا شنوده الثالث


القربان الذي نقدمه لا يمثل حياة المسيح الطاهرة (التي هي فطير). إنما يمثل المسيح الحمل، الذي حمل خطايا العالم كله. الذي قيل عنه "كلنا كغنم ضللنا، ملنا كل واحد إلى طريقة، والرب وضع عليه إثم جميعنا" (أش53: 6).


فالخمير الذي في القربان هو "إثم جميعنا" الذي حمله السيد المسيح.


هو كان بلا خطية، لكنه كان حامل خطايا العالم كله.

ونحن حينما نقدم الحمل في القداس، إنما نقدم الحمل الذي حمل كال خطايا البشر. لذلك نقدمه بخمير

قداسة البابا شنودة الثالث
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:37 PM
*** ماهو الاسكيم ؟؟؟ وماهو تاريخه ؟؟؟ وماهى شروط ارتدائه ؟؟؟



هناك نوعان من الاسكيم ( حسب الدراسة التى اعدها نيافة الانبا متاؤس):





( 1 ) الاسكيم الصغير : ( leather - belt )


ويتكون من منطقة ( حزام من الجلد ) يتمنطق بها الراهب عند بدء رهبنته لتساعده على النشاط والصوم وعمل الميطانيات ( الركعات والسجدات )

اى " الاجتهاد فى الخدمة والعبادة " كما قال القديس دورثيئوس والقلنسوة التى تغطى رأسه تشير إلى روح البساطة ( لانها تشبه غطاء رأس الاطفال ).

وبها 12 صليبا وترمز للفضائل الاثنى عشر التى يجب أن يتحلى بها الراهب

وهى الايمان ، الرجاء ، المحبة ، الطهارة ، البتولية ، السلام ، الحكمة ، البر ، الوداعة ، الصبر ، طول الروح ( الاحتمال ) والنسك ( الزهد )

وأما الطرحة التى تتدلى منها فتشير إلى طرح الراهب العالم وراء ظهره ( لو 9 : 62 )





( 2 ) الاسكيم الكبير : holy - shape


عندما يبلغ الراهب درجة عالية من النسك يصير راهبا ( إسكيميا ) " من الكلمة اليونانية eskima " ( اى الشكل المقدس )

ويوهب له الاسكيم وهو عبارة عن قطعة من الجلد المضفور ضفيرتين به 12 صليبا ( رمزا للفضائل الاثنى عشر السابقة )

وعندما يلبسه يحيط بصدره وظهره ( ويخلعه عند النوم )

وله طقس خاص بصلوات كثيرة ويرشم أب الدير الاسكيم بالرشومات الثلاثة ويلبسه للراهب الناسك ويقول له :

" إلبس عليك خاتم عربون ملكوت السماوات ....الخ "


وقد ألبسه القديس أنطونيوس للقديس مكاريوس الكبير

وكان الانبا أنطونيوس هو أول من لبسه من يد ملاك الرب بأمر الهى ( مجلة الكرازة فى 16 / 2 / 1996 )




( 3 ) تاريخ الاسكيم :


لبسه الرهبان الاوائل ولهذا تسموا " لباس الصليب " ( staurohorus )

ثم صار لباس كبار النساك ( وكان يُختار منهم الاساقفة )

ثم أصبح أمرا شكليا إذ يحتفل بإلباسه للاسقف عشية رسامته


وقد ألغى قداسة البابا شنودة إلباس الاسكيم للاباء الاساقفة الجدد باعتبار أنه درجة رهبانية وليس درجة رعوية واستبدل به طقس " عشية الرسامة " على أساس أنه يصعب على الاساقفة أن يحيوا حسب طقسه


ولئلا ينقرض هذا الطقس قرر قداسة البابا أن يلبسه بعض رؤساء الاديرة بادئا بثلاثة منهم وهم:


نيافة الانبا صرابامون أسقف دير الانبا بيشوى العامر ( يناير 1996 )

ونيافة الانبا متاؤس أسقف دير السريان ( ابريل 1964 )

ونيافة المتنيح الانبا مينا آفامينا الاسقف السابق لدير مارمينا بمريوط ( سبتمبر 1964 )





( 4 ) شروط لبس الاسكيم :


ا - تلاوة كل سفر المزامير يوميا ( نهارا وليلا ) علاوة على التسبحة اليومية

ب - عمل 500 ميطانية يوميا

ج - الالتزام بالسكوت والصمت

د- قراءة الكتاب المقدس بكثرة مع قراءة سير القديسين ( حسب ارشاد اب الاعتراف )

ه - الصوم طول حياته ( مع الامتناع تماما عن اللحوم ) حتى الغروب ما عدا ايام الخمسين والسبوت والاحاد

و - التقليل جدا من الطعام والشراب حتى يصل للصفاء النفسى والذهنى والنمو فى الروحانية


طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:38 PM
*** تسبحة كيهك سبعة و اربعة ***



المصدر:
موقع الكلية الاكليريكية - الصفحة الاولى


تسمى تسبحة كيهك "سبعة وأربعة" لأنها تتكون من 4 هوسات أو تسابيح، و 7 ثيؤطوكيات أو مدائح للعذراء مريم و 7 ابصاليات أو تراتيل للرب يسوع مع مدائحها وطروحاتها.

أما الهوس الأول

فهو تسبحة عبور الشعب البحر الأحمر – خروج 15


والهوس الثاني

تسبحة للرب لأنه صالح وإن إلى الأبد رحمته – مزمور 135


والهوس الثالث

هو تسبحة الثلاثة فتية القديسين في آتون النار – الأسفار القانونية الثانية


(بعد الهوس الثالث نقرأ مجمع القديسين)


أما الهوس الرابع

فهو تسبحة الخليقة كلها "سبحوا الله في جميع قديسيه" (مزمور 148 ، 149 ، 150)

منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:40 PM
*** كيفية حساب بداية السنة القبطية " سنة الشهداء .. عيد النيروز " ***



حساب بداية السنة القبطية ..

طريقة سنة الشهداء الكاملة



1- تأخذ سنة 1698 للشهداء كمثال ..


2- يطرح من السنة 4 اى 1698 - 4 = 1694 ..


3- نقسم الناتج على 28 اى 1694 ÷ 28 = 60 ويتبقى 14 ..

"" رقم 28 هو دورة الشمس التى تتكرر كل 28 سنة ""


4- نضيف الى 14 ربعها اى : 14 + 3.5 = 17.5 وتلغى الكسر فيتبقى 17 ..


5- نطرح الاسابيع الكاملة من 17 : 17 - 14 = 3 ...


6- يكون الرقم 3 هو مايسمى ابقطى الشمس ..


فأن كان ابقطى الشمس 1 تكون البداية يوم اربعاء ,

وان كان 2 تكون البداية يوم خميس ,

وان كان 3 تكون البداية يوم جمعة ...


ومن الملحوظات الجديرة بالتسجيل :

ان كل شهر من السنة القبطية يبدأ فى يوم يزيد عن سابقه يوما من ايام الاسبوع :-


فأن بدأت السنة بيوم جمعة تكون بدايات الشهور كما يلى :-

الشهر بدايته
------- ------
توت جمعه
بابه احد
هاتور ثلاثاء
كيهك خميس
طوبة سبت
برمهات لربعاء
برموده جمعة
بشنس احد
بؤونة ثلاثاء
ابيب خميس
النسئ اثنين

السنة القبطية تبدأ فقط يوم : اربعاء او خميس او جمعة .

واضع هذه الحسابات

هو البابا ديمتريوس الكرام


عاونه فيها

بطليموس العالم الفلكى العظيم


فى اواخر القرن الثانى الميلادى


لذا يسمى هذا الحساب بحساب الكرمة نسبة للبابا الكرام .

طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر
_________________
Sissy gaisberger
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:41 PM
*** ماهى مرواح اليد التى توجد بالهيكل ومافائدتها ؟؟؟ ***



مراوح اليد

(منّشه المذبح) تسمى المراوح الليتورجيه(fan.flabellum)


وتصنع مراوح المذبح من ريش النعام أو الطاووس أو جلد ناعم أو من النسيج الكتانى أو الصوف؛
ولها يد خشبيه ويحمل شماسان على جانبى الهيكل -الأيمن والأيسر- مروحتان يروّحان بهما أثناء القداس لطرد الذباب والحشرات الطائره الأخرى؛ لئلا تسقط فى الكأس المقدسه أو تمس الأوانى المقدسه(دسقوليه38)


أما من الناحيه الرمزيه فهما يمثلان (الكاروبيم) الموجودين أثناء خدمه القداس(أى ملاك الذبيحه)



وأن تحريكهما(الرفرفه)



تدل على العجب الذى ينتاب الملائكه من الأسرار الألهيه الرهيبه؛ الفائقه الإدراك؛والتى لا يستحق المؤمنون التناول منها ولكن الله يعطيهيا لهم لمحبته وغناه ؛.وتعلق بها جلاجل لإثاره الإنتباة

كتاب 90 سؤال وجواب عن الكنيسه
للأرشيدياكون ميخائيل مكسى اسكندر
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:42 PM
*** طريقة اختيار الكاهن الجديد ***



يؤمن‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏بمبدأ‏ ‏نادي‏ ‏به‏ ‏وهو‏ ‏أسقف‏,‏ونفذه‏ ‏وهو‏ ‏بطريرك‏.‏هذا‏ ‏المبدأ‏ ‏هو‏:‏

من‏ ‏حق‏ ‏الشعب‏ ‏أن‏ ‏يختار‏ ‏راعيه‏.‏



ولعلنا‏ ‏نسأل‏ ‏هنا‏:


‏ما‏ ‏مدلول‏ ‏كلمة‏ ‏الشعب؟



وللإجابة‏ ‏علي‏ ‏هذا‏ ‏السؤال‏,‏

كانت‏ ‏أول‏ ‏رسالة‏ ‏رعوية‏ ‏كتبها‏ ‏البابا‏,‏موضوعها




العضوية‏ ‏الكنسية‏...‏



وقد‏ ‏شرح‏ ‏في‏ ‏رسالته‏


‏أربعة‏ ‏أنواع‏ ‏للعضوية‏ ‏الكنسية‏.‏



1- ‏العضوية‏ ‏العامة‏:


‏وهي‏ ‏لكل‏ ‏إنسان‏ ‏معمد‏,‏حتي‏ ‏الأطفال‏.‏




‏2- ‏العضوية‏ ‏الروحية‏:



‏وتشمل‏ ‏أعضاء‏ ‏الكنيسة‏,‏الذين‏ ‏يدخلون‏ ‏في‏ ‏شركتها‏ ‏الروحية‏,‏ويحضرون‏ ‏اجتماعاتها‏,‏ويمارسون‏ ‏الأسرار‏ ‏الكنسية‏,‏ويحيون‏ ‏حياة‏ ‏فاضلة‏.‏



‏3- ‏العضوية‏ ‏العاملة‏:


‏وتشمل‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏له‏ ‏خدمة‏ ‏في‏ ‏الكنيسة‏ ‏بما‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الخدمة‏

‏الروحية‏,‏والتعليمية‏,‏والطقسية‏,‏والاجتماعية‏,‏و كافة‏ ‏أنشطة‏ ‏الكنيسة‏..‏





4- ‏العضوية‏ ‏القيادية‏:‏



وتشمل‏ ‏قيادات‏ ‏الخدمة‏ ‏العاملة‏.‏





وبالنسبة‏ ‏إلي‏ ‏اختيار‏ ‏الكاهن‏

,
‏يحسن‏ ‏جدا‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏من‏ ‏أشخاص‏ ‏لهم‏ ‏دراية‏ ‏ومعرفة‏ ‏ولهم‏ ‏الرأي‏ ‏الناضج‏,‏الذي‏ ‏لايدفعه‏ ‏التأثر‏ ‏السريع‏ ‏أو‏ ‏الانقياد‏...‏

وبالخبرة‏ ‏رفض‏ ‏البابا‏ ‏اختيار‏ ‏كاهن‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏التزكيات‏.‏





هذه‏ ‏التزكيات‏



‏التي‏ ‏تشمل‏ ‏توقيعات‏ ‏لأناس‏ ‏كثيرين‏ ‏طلب‏ ‏سيامة‏ ‏شخص‏ ‏معين‏.‏ذلك‏ ‏لأن‏ ‏كثيرين‏ ‏يوقعون‏ ‏علي‏ ‏هذه‏ ‏التزكيات‏ ‏خجلا‏,‏أو‏ ‏خوفا‏,‏أوانقيادا‏ ‏وراء‏ ‏الغير‏,‏أو‏ ‏مجاملة‏,‏أو‏ ‏لامبالاة‏..‏أي‏ ‏أنهم‏ ‏مستعدون‏ ‏أن‏ ‏يوقعوا‏ ‏علي‏ ‏أية‏ ‏تزكية‏,‏دون‏ ‏تقدير‏ ‏للمسئولية‏.‏والبعض‏ ‏يوقعون‏ ‏علي‏ ‏التزكية‏ ‏جهلا‏ ‏بالشخص‏ ‏الذي‏ ‏يزكونه‏,‏وجهلا‏ ‏بالدوافع‏ ‏إلي‏ ‏تزكية‏ ‏هذا‏ ‏الشخص‏,‏أو‏ ‏لمجرد‏ ‏الثقة‏ ‏بمن‏ ‏يدعو‏ ‏للتزكية‏,‏أو‏ ‏احتراما‏ ‏له‏.‏



ومن‏ ‏هنا‏ ‏كانت‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏التزكيات‏ ‏غير‏ ‏معبرة‏ ‏عن‏ ‏صلاحية‏ ‏الشخص‏ ‏المزكي‏,‏وغير‏ ‏معبرة‏ ‏عن‏ ‏معرفة‏ ‏وعن‏ ‏إرادة‏ ‏من‏ ‏يزكيه‏!!‏



كما‏ ‏أن‏ ‏التزكيات‏ ‏تقدم‏ ‏فقط‏ ‏جانب‏ ‏المؤيدين‏,‏وتغفل‏ ‏جانب‏ ‏المعارضين‏ ‏في‏ ‏السيامة‏ ‏والأسباب‏ ‏التي‏ ‏تدعوهم‏ ‏إلي‏ ‏هذه‏ ‏المعارضة‏.‏ويحسن‏ ‏جدا‏ ‏معرفة‏ ‏رأيهم‏,‏وربما‏ ‏يكون‏ ‏من‏ ‏الضرر‏ ‏تجاهل‏ ‏هذا‏ ‏الرأي‏,‏إن‏ ‏كان‏ ‏مبنيا‏ ‏علي‏ ‏حقائق‏ ‏ثابتة‏..‏





لهذا‏ ‏كان‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏يفضل‏ ‏الالتقاء‏ ‏ب‏ ‏الشعب‏ ‏أو‏ ‏مع‏ ‏ممثليه‏.‏


ويوزع‏ ‏عليهم‏ ‏أوراقا‏..‏كل‏ ‏واحد‏ ‏منهم‏ ‏يكتب‏ ‏فيها‏ ‏مايريد‏,‏ويرشح‏ ‏من‏ ‏يريد‏,‏ويقدم‏ ‏ما‏ ‏يعتقده‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏من‏ ‏أسباب‏..‏بضمير‏ ‏صالح‏ ‏أمام‏ ‏الله‏,‏بغير‏ ‏تأثير‏ ‏خارجي‏ ‏أو‏ ‏ضغوط‏..‏إن‏ ‏كان‏ ‏المرشحون‏ ‏كثيرين‏ ‏يؤخذ‏ ‏الرأي‏ ‏برأي‏ ‏الغالبية‏.‏وكذلك‏ ‏إن‏ ‏كان‏ ‏المرشح‏ ‏واحدا‏,‏ووافقت‏ ‏الغالبية‏ ‏عليه‏.‏



ولا‏ ‏ننكر‏ ‏أنه‏ ‏قد‏ ‏يحدث‏ ‏بعضا لا يقبل‏ ‏هذا‏ ‏اللقاء‏.‏ونحن‏ ‏لانستطيع‏ ‏أن‏ ‏نمنع‏ ‏هذا‏,‏فمن‏ ‏حق‏ ‏الناس‏ ‏أن‏ ‏يتناقشوا‏ ‏كما‏ ‏يشاءون‏.‏ويندر‏ ‏أن‏ ‏توجد‏ ‏جماعة‏,‏ليس‏ ‏فيها‏ ‏بعض‏ ‏يؤثر‏ ‏علي‏ ‏بعض‏.‏



ومع‏ ‏ذلك‏,‏قد‏ ‏لايؤخذ‏ ‏برأي‏ ‏الغالبية‏,‏إن‏ ‏كانت‏ ‏تجهل‏ ‏حقائق‏ ‏تمنع‏ ‏الرسامة‏...‏



وفي‏ ‏هذه‏ ‏الحالة‏ ‏يدبر‏ ‏الأمر‏ ‏بحكمة‏.‏وقد‏ ‏يؤجل‏ ‏البت‏ ‏في‏ ‏الموضوع‏ ‏لمزيد‏ ‏من‏ ‏الدراسة‏ ‏دون‏ ‏إبداء‏ ‏أسباب‏ ‏تسيء‏ ‏إلي‏ ‏سمعة‏ ‏أحد‏..‏





وهنا‏ ‏نورد‏ ‏القاعدة‏ ‏الكنسية‏ ‏المعروفة‏ ‏التي‏ ‏تقول‏:‏


إن‏ ‏رئيس‏ ‏الكهنة‏ ‏من‏ ‏حقه‏ ‏أن‏ ‏يرفض‏,‏وليس‏ ‏من‏ ‏حقه‏ ‏أن‏ ‏يفرض‏..‏



ليس‏ ‏من‏ ‏حقه‏ ‏أن‏ ‏يفرض‏,‏لأن‏ ‏من‏ ‏حق‏ ‏الشعب‏ ‏أن‏ ‏يختار‏ ‏راعيه‏.‏ولأن‏ ‏الكاهن‏ ‏الذي‏ ‏يتولي‏ ‏رعاية‏ ‏شعب‏ ‏لايريده‏,‏لايمكنه‏ ‏أن‏ ‏يقوم‏ ‏بمسئوليته‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الجو‏ ‏الرافض‏ ‏له‏..‏

وكما‏ ‏لايفرض‏ ‏رئيس‏ ‏الكهنة‏ ‏مرشحا‏ ‏علي‏ ‏الشعب‏,‏لايفرضون‏ ‏هم‏ ‏أيضا‏ ‏عليه‏ ‏مرشحا‏ ‏يقوم‏ ‏برسامته‏,‏وضميره‏ ‏غير‏ ‏موافق‏.‏

فهو‏ ‏الذي‏ ‏يضع‏ ‏اليد‏..‏والكتاب‏ ‏يقوللا‏ ‏تضع‏ ‏يدك‏ ‏علي‏ ‏أحد‏ ‏بالعجلة‏,‏ولا‏ ‏تشترك‏ ‏في‏ ‏خطايا‏ ‏الآخرين‏1‏تي‏5:22.‏فإن‏ ‏كان‏ ‏يري‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏السيامة‏ ‏ما‏ ‏لايريح‏ ‏ضميره‏,‏لا‏ ‏يستطيع‏ ‏أن‏ ‏يشترك‏ ‏مع‏ ‏الشعب‏ ‏في‏ ‏اختياره‏ ‏للكهنوت‏.‏




إذن‏ ‏الأمر‏ ‏يحتاج‏ ‏إلي‏ ‏اتفاق‏ ‏من‏ ‏الطرفين‏.‏


اتفاق‏ ‏بين‏ ‏الشعب‏ ‏ورئيس‏ ‏الكهنة‏ ‏علي‏ ‏من‏ ‏يصلح‏ ‏للسيامة‏ ‏كاهنا‏..‏




أحيانا‏ ‏كان‏ ‏البابا‏ ‏يدعو‏ ‏الشعب‏ ‏كله‏ ‏للاختيار‏,‏أو‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏يريد‏ ‏الحضور‏..‏وأحيانا‏ ‏كان‏ ‏هذا‏ ‏الحضور‏ ‏الجماعي‏ ‏لايؤدي‏ ‏الغرض‏ ‏المطلوب‏,‏إذ‏ ‏أنه‏ ‏كان‏ ‏يحدث‏ ‏أن‏ ‏كثيرين‏ ‏ليس‏ ‏لهم‏ ‏رأي‏ ‏ولا‏ ‏معرفة‏,‏وإنما‏ ‏يرددون‏ ‏ما‏ ‏يقال‏ ‏لهم‏ ‏قبل‏ ‏الاجتماع‏ ‏من‏ ‏بعض‏ ‏القيادات‏..‏

والمعروف‏ ‏أن‏ ‏الآراء‏ ‏ينبغي‏ ‏أن‏ ‏لاتعد‏,‏وإنما‏ ‏توزن‏.‏




ومن‏ ‏هنا‏ ‏كان‏ ‏يبدو‏ ‏أن‏ ‏الاعتماد‏ ‏علي‏ ‏العضوية‏ ‏القيادية‏,‏مع‏ ‏ضم‏ ‏ما‏ ‏يمكن‏ ‏من‏ ‏العضوية‏ ‏العاملة‏ ‏والعضوية‏ ‏الروحية‏,‏هو‏ ‏الوضع‏ ‏الأفضل‏ ‏والأسلم‏.‏


ومن‏ ‏هنا‏ ‏كان‏ ‏البابا‏ ‏يشترط‏ ‏علي‏ ‏الأقل‏ ‏حضور‏:‏



1- ‏الآباء‏ ‏الكهنة‏
2- ‏أعضاء‏ ‏مجلس‏ ‏الكنيسة
‏3- ‏الخدام‏ ‏والخادمات‏
4- ‏شمامسة‏ ‏الكنيسة‏.‏
‏5- ‏العاملين‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏أنشطة‏ ‏الكنيسة‏ ‏مثل‏:‏الخدمة‏ ‏الاجتماعية‏-‏لجنة‏ ‏السيدات‏-‏المكتبة‏-‏النادي‏-‏باقي‏ ‏لجان‏ ‏الكنيسة‏.‏

‏6- ‏الأراخنة‏ ‏المعروفين‏,‏وكل‏ ‏من‏ ‏له‏ ‏تعب‏ ‏في‏ ‏الكنيسة‏ ‏وغيرة‏ ‏عليها‏,‏ممن‏ ‏لهم‏ ‏العضوية‏ ‏الروحية‏.‏
علي‏ ‏أن‏ ‏تقدم‏ ‏كشوف‏ ‏بأسماء‏ ‏كل‏ ‏هؤلاء‏ ‏ووظائفهم‏ ‏وخدمتهم‏,‏قبل‏ ‏الدعوة‏ ‏إلي‏ ‏الاجتماع‏,‏وإرسال‏ ‏الدعوة‏ ‏للكل‏,‏والتأكد‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏أحدا‏ ‏لم‏ ‏يمنع‏ ‏من‏ ‏الحضور‏...‏




هل‏ ‏يرجع‏ ‏إلي‏ ‏شعبه‏ ‏أم‏ ‏يرجع‏ ‏إلي‏ ‏زوجته؟‏!



انتشرت‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏الكنائس‏ ‏عادة‏ ‏طقسية‏ ‏غير‏ ‏لائقة‏,‏وغير‏ ‏روحية‏,‏وغير‏ ‏رعوية‏.‏وهي‏ ‏أن‏ ‏الكاهن‏ ‏الجديد‏-‏بعد‏ ‏أن‏ ‏يقضي‏ ‏الأربعين‏ ‏يوما‏ ‏في‏ ‏خلوة‏ ‏في‏ ‏أحد‏ ‏الأديرة‏-‏ويعود‏ ‏إلي‏ ‏كنيسته‏,‏يزفونه‏ ‏في‏ ‏الكنيسة‏ ‏إلي‏ ‏زوجته‏ ‏التي‏ ‏ابتعد‏ ‏عنها‏ ‏طوال‏ ‏هذه‏ ‏المدة‏!!‏


والوضع‏ ‏الروحي‏ ‏أن‏ ‏الكاهن‏ ‏الجديد‏ ‏قد‏ ‏عاد‏ ‏إلي‏ ‏شعبه‏ ‏وإلي‏ ‏كنيسته‏,‏إلي‏ ‏أبنائه‏ ‏الروحيين‏,‏فيفرح‏ ‏الكل‏ ‏به‏,‏ولايقتصر‏ ‏الأمر‏ ‏علي‏ ‏زوجته‏..‏


ليست‏ ‏زوجته‏ ‏فقط‏ ‏هي‏ ‏التي‏ ‏كانت‏ ‏تنتظر‏ ‏عودته‏,‏بل‏ ‏الشعب‏ ‏كله‏.‏كذلك‏ ‏فإن‏ ‏أسرته‏ ‏أصبحت‏ ‏هي‏ ‏كل‏ ‏الشعب‏,‏وليست‏ ‏الأسرة‏ ‏بالنسبة‏ ‏إليه‏ ‏تدخل‏ ‏في‏ ‏النطاق‏ ‏الضيق‏,‏الذي‏ ‏هو‏ ‏الزوجة‏ ‏والأولاد‏!!‏
.
قداسة البابا شنودة الثالث
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:43 PM
*** طقس المعمودية اذا ولدت المرأة ذكرا ***



سر المعموديه

( تحليل المراه اذا ولدت ذكرا)



وترتيب صلوات المراه كالاتي:

1- يقول الكاهن اليسون ايماس (ارحمنا يا الله الاب ضابط الكل)

2- الصلاة الربانيه

3- صلاة الشكر بمرداتها وعند الرشومات يرشم علي السيده ويقول وعن عبدتك (فلانه)

4-يرفع الكاهن بخور البولس بعد ان يضع في الشوريه خمس ايادي بخور بالرشومات المعروفه ويقول سر البولس ..يا الله العظيم الابدي الذي بلا بداية ولا نهايه.......الخ

ويرفع البخور علي المعموديه ويبارك الحاضرين يقرا احد الشمامسه البولس يتكلم عن الابن الوحيد يسوع المسيح صاحب الملك الابدي وقضيت الاستقامة والعدل الذي احب البر وابغض الاثم وقول متحديا من منكم يبكتني علي الخطيه ويتمني الكاهن ان يكون الطفل المقدم للعماد مشابها لصورة سيد المسيح في البر وقداسه الحق في محبه الصلاح والفضيله وكراهيه الاثم والرذيلة

5-تقال الثلاثة وتقديسات ثم يصلي الكاهن اوشيه الانجيل ويتلو احد الشمامسه المزمور ........ وطوباهم الذين تركت لهم اثامهم والذين سترت خطاياهم......"

بالمعموديه ننال غفران الخطايا والجديه والفعلية ولا يحسبها لنا الله بل يطرحها في بحر النسيان وتصبح في طهاره ادم قبل السقوط

ثم الانجيل ......؟

وفية يذكر ختان الرب يسوع الذي استبدل في العهد الجديد بالمعموديه هي ختان روحي كما يقول معلمنا بولس الرسول وبه ايضا ختنتم ختانا غير مصنوع بيد بخلع جسم خطايا البشريه بختان المسيح مدفونين معه في المعموديه التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله الذي ففي المعموديه يتم لا خلع او نزع جزء صغير في جسم كما في ختنا الهعد القديم بل خلع ونزع الطبيعه القديمه بجملتها تلك التي يولد بها الانسان ملوثه بوصمة الخطيه الجديده (خطيه ادم)




كذلك يذكر طقس التطهير الذي كان يجري للمراه التي تلد والذي كان يعمل بعد اربعين يوما من الولاده والذي نفذ الرب يسوع وامه العذراء رغم عدم احتياجه لهذا التطهير لانه قدوس والقديسين وولد من العذراء مريم بالروح القدس وليس كسائر بني البشر انه واضع الناموس ونراه هنا يتمم الناموس بكل تدقيق

6- تقال الثلاثه اواشي الكبار السلام والاباء والاجتماعات ثم قانون الايمان

7- يصلي الكاهن طلبه يسال فيها الله ان ينظر الي هذه السيده ويملاها من الروح القدس ويطهرها من خطاياها واثامها

8- الحاضرون وابانا الذي في السموات .............. ويصلي الكاهن المراه بالزيت الساذج ويدهن المراه هنا لشفائها مما قد يكون بها من امراض كما حدث في مثل السامري الصالح

بعد ذالك تكون مستعده للدخول الي الكنيسه والتناول من الاسرار المقدسه بعد ممارسه سر الاعتراف


ملاحظة:

نفس طقس تحليل المراه اذا ولدت ذكرا ايقام للسيده التي اجهضت (اسقطت) بدون ارادتها نتيجه حادث او غيره اما الاجهاض الارادي فهو خطيه لانه قتل نفس ويستلزم قانون توبه اولا


منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:45 PM
*** تسبحه كيهك ***



تقام في ليلة الأحد


وهي في الواقع تسبحة كل أحد طوال السنة، وذلك لأن الأحد تذكار قيامة السيد المسيح الذي تسهر فيه الكنيسة حتى مطلع الفجر. حتى تتلامس مع فجر الأبدية الذي لن تغرب شمسه أبدًا لأن الرب يسوع النور الحقيقي شمس البر هو نورها.



أناجيل صلاة نصف الليل


1- الخدمة الأولى (مت10:25-13) لقاء مع العذارى اللواتي أوْقدن مصابيحهن.

2- الخدمة الثانية (لو36:7-50) لقاء الحب في المسيح بالتوبة وسكب الطيب.

3 - الخدمة الثالثة (لو32:12-40) مواعيد الرب للقطيع الصغير الذي أصبح نصيب الرب.



قوموا يا بني النور


+ تبدأ التسبحة بلحن تين ثينو (قوموا يا بني النور لنسبح رب القوات)، وهنا ينكشف سرّ السهر. السهر هو وقوف في نور المسيح لنسبح رب القوات حيث ينكشف لنا المسيح ذاته، فنسبحه لأنه هو نور العالم (يو12:8)، ونحن صرنا به أبناء نور وأبناء نهار، ولسنا من ظلمة ولا من ليل (1تس4:5-8).


+ إن الذين لهم حق القيام مع بني النور هم الذين أضاءوا المصابيح لذا يعتبر هذا اللحن تصريحًا لأصحاب المصابيح المضيئة للدخول مع العريس عندما يأتي الصوت صارخًا "هو ذ ا العريس قد أقبل فقمن وأخرجن للقائه" (مت6:25).


من أجل ذلك يقول الرسول "استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح" (أف14:5).



كلمة اسهروا


هي من أكثر الكلمات التي تكررت في الأناجيل، والسهر متعة روحية... يصعب التعوّد عليها خارج تسبيحات الكنيسة، فالسهر في تسبيح وتمجيد مع القديسين هو تدريب على الوجود مع اللَّه ، وهو استعداد لملاقاة دائمة مع العريس السماوي: السهر في بدايته عملية ثقيلة، لكنها تنتهي بمحبة المسيح وبنعمته إلى عادة شهية ولذيذة يبحث الإنسان عنها باجتهاد.



أقسام التسبحة


تسمى تسبحة كيهك (سبعة وأربعة) إذ أنها تتكون من 4 هوسات (أي تسابيح)، و7 ثيئوطوكيات (أي مدائح للعذراء)، و7 إبصاليات (تراتيل للرب يسوع)، مع مدائحها وطروحاتها (أي تفاسيرها).

الهوس الشاهد الرمز والمعنى الروحي
الأول خروج 15


رؤ1:15-4 عبور البحر الأحمر - المعمودية المقدسة.


الكنيسة بعبور أولادها المعمودية هي الآن في برية العالم تسبح تسبحة الغلبة والخلاص إلى أن ترتلها في تمام الثقة مع الذين غلبوا الوحش وصورته.


الثاني

مز:135 (اشكروا الرب لأنه صالح وأن إلى الأبد رحمته)، شكر للَّه من أجل كل أعماله: خلقته لنا وحفظه إيّانا - الدفاع عنّا - إهلاك أعدائنا (الشيطان). الشكر هو سمة الكنيسة "لأنه ليس عطية بلا زيادة إلا التي بلا شكر" مار اسحق.


الثالث

داود 93 (الأسفار القانونية الثانية) تسبحة الثلاثة فتية في أتون النار، إن نار هذا العالم لازمة لتجربة الكنيسة، ولكن اللَّه في وسط الأتون يحوّل النار إلى ندى بارد. والسلام الداخلي لا يعني زوال التجارب لكنه يعني وجود اللَّه معنا وسط النار (الرابع الشبيه بابن الآلهة).


الرابع مز:148،


149،150 كلها عن التسبيح الذي هو عمل كل الخليقة السماوية والأرضية: الملائكة والكنيسة المنتصرة والمجاهدة والحيوانات والنباتات والجماد. اللَّه يتمجد في صورة منقطعة النظير في قديسيه "سبحوا اللَّه في جميع قديسيه".


مجمع القديسين


يصلى بعد الهوس الثالث

بعد شعور الكنيسة بوجود اللَّه مع الثلاثة فتية القديسين في أتون نار هذا العالم، تنطلق إلى أعماق مستمرة للشركة بين الكنيسة المجاهدة والكنيسة المنتصرة، إذ تجمعهما وحدة الهدف، ووحدة الروح، والعضوية في الجسد الواحد.


+ يبدأ المجمع بشفاعات العذراء مريم، ثم رؤساء الملائكة وبقية رتب السمائيين، ثم يوحنا المعمدان، ثم الآباء البطاركة (إبراهيم واسحق ويعقوب...)، والأنبياء فالرسل والشهداء، والنساك والرهبان والعلمانيين.


+ والمجمع لحظه من لحظات التجلي على قمة الجبل العالي (الكنيسة) حيث يظهر الرب يسوع بين موسى وإيليا (العهد القديم) ويتطلع إليهم بطرس ويعقوب ويوحنا (العهد الجديد)، ويغمرهم الإحساس بعذوبة الوجود في حضرة اللَّه "جيد يا رب أن نكون ههنا". وهنا حالة التجلّي تجمع في صلاة واحدة السمائيين مع رجال العهدين القديم والجديد.



الثيئوطوكيات



سر التجسد


شخصية السيدة العذراء لها أهمية عظمى بالنسبة للتجسد. فسر التجسد لا يمكن أن نتلامس معه أو نذوقه ونعيشه ونأخذ بركاته إلا بعد إدراك الالتحام الإلهي بين اللاهوت والناسوت في المعمل الإلهي (بطن العذراء مريم).


وبما أن سر التجسد هو أساس كل الأسرار المسيحية، لذلك تكرّس الأنبياء في العهد القديم بوحي الروح القدس لإلقاء الأضواء على كل جوانب هذا السر، وذلك في وصفهم للعذراء السماء الثانية.


رموز العذراء في العهد القديم وصفاتها


المعنى الشاهد الرمز

يرمز للعذراء له قدسيته الفريدة، ومكرّس لحلول الرب فيه. العذراء هي النموذج الحيّ، والعضو الأمثل للحياة المقدسة مع الانعزال عن الخطية وتقديس القلب وتكريسه للَّه. خر33:26،34 قدس الأقداس


التابوت من خشب لا يسوس، هو رمز لطهارة العذراء. مصفح بالذهب، رمز للاهوت الروح القدس، يحلّ عليك (من داخل)، وقوة العلي تظللك (من خارج)، الطهارة هي نعمة إلهية ترتبط بوجود اللَّه معنا. خر10:20-16 التابوت المصفح بالذهب


"قوة العلي تظللك"

عمق اهتمام اللَّه بنا حيث يظلّلنا برعايته، ويسترنا بستر جناحيه، فلا تحرقنا الشمس بالنهار ولا القمر بالليل. خر 17:25-2 غطاء التابوت وعليه الكاروبيم مظللين


القسط الذهبي نال كرامة بوضع المن فيه، العذراء نالت كرامة بتجسد المسيح يسوع (المن الحقيقي) فيها، وها هي تقدمه لنا، فمن يأكل منه لا يموت إلى الأبد. خر33:16 قسط الذهب
كما تبعث المنارة النور، هكذا حملت العذراء النور الحقيقي. العذراء حاملة النور منارة، وبالتالي الكنيسة منارة، وجماعة المؤمنين صاروا منائر (رؤ20:1). السبع منائر هي 7 كنائس ، تُشير أيضًا إلى 7 طغمات الكنيسة. خر31:25-40 المنارة الذهبية


رُمِز للعذراء، الذهب = طهارتها، المجمرة تحمل جمر اللَّه (الفحم = الناسوت، والنار = اللاهوت)، والمجمرة تستخدم في الصلاة. وهكذا تضع لنا العذراء طريق الوجود مع اللَّه وهو الصلاة. عد 46:16 المجمرة الذهب

كانت رمزًا لحبل العذراء بغير دنس. خر8:17 عصا هارون التي أزهرت

كانت رمزًا للعذراء التي فاح عطرها في المسكونة. خر7:30،8 زهرة البخور

كانت رمزًا للحبل الإلهي من العذراء. خر2:3 العليقة

كان رمزًا للعذراء حيث أخذ كلمة اللَّه الجسد منها للنزول من السماء، ليأخذ طبيعتنا ويُصعدها إلى سمائه. تك12:28 سلّم يعقوب

قُطِع منه حجر دون أن يلمسه أحد، رمزًا للعذراء التي أُخذ منها المسيح بدون زرع بشر. دا 45:2

جبل دانيال

الذي نزلت عليه كلمة اللَّه (الوصايا العشر) لموسى النبي رمزًا للعذراء التي حملت الكلمة المتجسد. خر3:19 جبل سيناء

رآه حزقيال مغلقًا لا يفتح ولا يدخل منه إنسان، كان رمزًا للعذراء الدائمة البتولية. خر2:44 باب حزقيال

هي مدينة اللَّه ومسكن الفرحين، فتسير الأمم في نورك والملوك في ضياء إشراقك (إش3:60). مز7:87 مدينة اللَّه

هي السحابة السريعة (أو الخفيفة) التي ركبها اللَّه قادمًا إلى مصر، كنبوة عن مجيء السيد المسيح إلى مصر هربًا من وجه هيرودس. ما أجمل الهروب من وجه الشر. إش1:19 السحابة
تُشرق منها شمس البر الذي هو ربنا يسوع المسيح. ملا2:4 سماء ثانية

الذي سكن فيه آدم الثاني (الرب يسوع). الفردوس العقلي

والقمر تحت رجليها واثنى عشر كوكبًا تكلّل رأسها. المرأة هي العذراء، والشمس هو المسيح، والقمر هو يوحنا المعمدان والاثنى عشر كوكبًا هم الرسل الأطهار. رؤ1:12،2 المرأة المتسربلة بالشمس

عليهما الوصايا العشر مكتوبة بأصبع اللَّه، وكان هذا رمزًا للعذراء التي تجسد منها اللَّه الكلمة. خر12:24 لوحي الشريعة

ومن العبارات الرائعة التي ذُكرت في الثيئوطوكيات

+ غير المتجسد تجسد - والكلمة تجس ّ مَت - وغير المبتدئ ابتدأ، وغير الزمني صار زمنيًا، وغير المُدرَك لمسوه وغير المرئي رأوه.

+ الآب اطَّلع من السماء فلم يجد من يشبهك، أرسل وحيده أتى وتجسد منك (ثيئوطوكية الأربعاء).

+ البطن الواقع تحت الحكم وولد الأولاد بوجع القلب، صار ينبوعًا لعدم الموت. لم يزل إلهًا أتى وصار ابن بشر، لكنه هو الإله الحقيقي أتى وخلصنا (ثيئوطوكي ة الخميس).



مردات الثيئوتوكيات

اليوم المرد

الاثنين أشرق جسديًا من العذراء بغير زرع بشر حتى خلصنا.

الثلاثاء

لأنه بإرادته ومسرة أبيه والروح القدس أتى وخلّصنا.

الأربعاء تطلع الآب من السماء فلم يجد من يشبهك، أرسل وحيدَه وتجسّد منك.

الخميس

لم يزل إلهًا أتى وصار ابن بشر لأنه هو الإله الحقيقي أتى وخلّصنا.

الجمعة

هو أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له، نسبحه ونمجده ونزيده علوًا.

السبت

السلام لك يا ممتلئة نعمة. السلام لك يا من وجدتِ نعمة. السلام لك يا من ولدتِ المسيح. الرب معكِ.

الأحد

... نسأل ونطلب أن نفوز برحمة بشفاعتكِ عند محب البشر.


الإبصاليات


هناك 7 إبصاليات (أي تراتيل للرب يسوع) لكل يوم إبصالية خاصة يتكرر فيها اسم الرب يسوع.

اليوم الجملة المتكررة

الاثنين يا ربي يسوع

الثلاثاء اسمك القدوس يا ربي يسوع هو...

الأربعاء الاسم الحلو المملوء مجدًا الذي لربنا يسوع المسيح.

الخميس تبدأ بجملة : يا ربي يسوع المسيح الذي...

الجمعة تبدأ بجملة: ربنا يسوع المسيح أعطى علامة لعبيده (أي علامة الصليب)، الجمعة هو يوم الصليب .

السبت ينتهي بجملة يا ربي يسوع المسيح مخلصي الصالح.

الأحد ينتهي كل ربع يا ربي يسوع المسيح أعني.



+ بهذا نرى أن الترنيم القبطي هو حوار مع اسم الخلاص اسم يسوع المسيح وليس مجرد ترانيم عادية.


+ هذا موجز بسيط عن تسبحة الكنيسة كل يوم وبالأخص ليلة الأحد وفي شهر كيهك تتخلّلها ترانيم ومدائح على كل هوس وثيئوطوكية


ابن الانبا بضابا - د. اميل
منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:46 PM
*** التسبحة ***




التسبيح


هو أرقى أنواع الصلاة لأنه يعكس إحساس الإنسان بعمل الله ويشعر الإنسان بعمل الله ويشعر الإنسان أنه قريب من الله ويقترب الإنسان من الصورة الملائكية فى التسبيح لذلك يقال عن التسبحة أنها طعام الملائكة أو ما يسمى بعمل السمائيين .


فى التسبيح يشترك الكيان كله فى تقديم الذبيحة ... الجسد والقلب واللسان والعقل والذهن ....




مصادر التسبحة :


+ الكتاب المقدس هو النبع الأول الذى استقت منه الكنيسة تسابيحها وبذلك يكون الروح القدس هو صاحب الإلهام الأصلى فى تسابيحنا الكنسية .

" كل الكتاب هو موصى به من الله " ( 2 تى 3 : 16 )

أختير من الكتاب المقدس :

+ مزامير مثل الهوس الثانى والرابع .

+ تسابيح بعض أنبياء العهد القديم الأول والثالث .

+ تسبحة العذراء وزكريا الكاهن تقال فى ليالى الآحاد من شهر كيهك .

تسبحة كيهك ( 7 ، 4 )وهى تتكون من 4 هوسات ( تسابيح ) و 7 ثيؤطوكيات ( مدائح العذراء ) ، 7 أبصاليات ( تراتيل ) .




ترتيب فقرات التسبحة :


تبدأ التسبحة :

1 – بصلاة نصف الليل وهو عبارة عن 3 خدمات .

2 – قطعة تينو ثينو : " قوموا يا بنى النور " ...

3 – الهوس الأول :

هوس كلمة قبطية معناها تسبحة وهى منقولة بالنص من سفر الخروج إصحاح 15 وهى تسبحة بنى إسرائيل بعد عبورهم البحر الأحمر وخلاصهم من نير فرعون .

وهذا العبور رمز للمعمودية حيث نجوز ماء المعمودية لنخرج أحرارا من عبودية ومذلة الخطية .


4 – لبش الهوس الأول :

لبش معناها تفسير وهو على نفس معنى الهوس الأول أى خلاص إسرائيل من يد فرعون .


5 – الهوس الثانى :

وهو المزمور 135 الذى يتغنى فيه داود النبى بأعمال الرب ..


6 – الهوس الثالث :

تسبحة الثلاث فتية فى أتون النار فالنفس لا تسبح على الخيرات فقط ولكنها بعد ما يكتمل نموها الروحى تسبح من عمق الألم أيضا لأنها ترى الله معها وهنا نرى نصرة أولاد الله على كل الظروف المحيطة الخارجية .


7 – لحن أبيصالين :

وهو تسبحة للثلاث فتية .


8 – لحن تين أويه أنسوك :

هو مقدمة المجمع وتعنى نتبعك بكل قلوبنا


9 – مجمع القديسين :

التسبيح هو رحلة السماء حيث تدخل النفس فى عشرة القديسين تبصرهم واحدا فواحدا وتنحنى أمام كل منهم وتطلب منه أن يصلى عنها .


10 – الذكصولوجيات :

هى تماجيد القديسين والقديسات .


11 – الهوس الرابع :

عبارة عن الثلاث المزامير الأخيرة 148 ، 149 ، 150 هو دعوى للخليقة كلها الروحية والمادية وثم الإنسان إلى تسبيح الله .


12 – إبصالية اليوم :

إبصالية اليوم تعنى ترنيمة للرب يسوع فيه إبصالية آدام ( أيام الأحد والأثنين والثلاثاء ) لها نغمة قصيرة .


إبصالية واطس ( الأربعاء والخميس والجمعة والسبت ) ولها نغمة طويلة .


هناك إبصاليات خاصة بالمناسبات .


13 – الثيؤطوكية :

ومعناها قطع لوالدة الإله وهى تمجيد العذراء مريم وفيها شرح لاهوتى لسر التجسد مكون من 7 قطع أى أن لكل يوم ثيؤطوكية .


14 – اللبش الخاص بالثيؤطوكية :

هى تفسير الثيؤطوكية .


15 – الطرح :

وتعنى تفسير


16 – أختام الثيؤطوكيات :

- أيام الواطس " ربنا يسوع المسيح "

- أيام الآدام " مراحمك يا إلهى "


17 – ختام التسبحة :

- قانون الإيمان

- كيرياليسون

- قدوس ...

- أبانا الذى فى السموات

والموضوع له باقية ...


طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:47 PM
*** القيمة الروحية للآلحان القبطية .. " 2 " ***


قال القديس باسيليوس

"إن الترنيم هو هدوء النفس ومسرة الروح، يسكن الأمواج ويسكت عواصف حركات قلوبنا، يطرد الأرواح الشريرة ويجذب خدمة الملائكة وهو سلاح فى مخاوف الليل".

لذلك فالعهد القديم كله قائم على تسبيح الله، بل قيل عن عصر داود النبي أنه عين "أربعة آلاف مسبحون للرب بالآلات التي عملت للتسبيح وقسمهم داود فرقا" (1أخ23: 5)،

وعلم السيد المسيح بنفسه التسبيح لتلاميذه حين سبح مع تلاميذه الأطهار، إذ أنه في العلية، وبعد أن أعطاهم جسده المقدس ودمه الذكي الكريم، يذكر القديس مرقس الإنجيلي صاحب العلية "ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون" (مر14: 26)،

وكان مسيحيو الأجيال الأولى يستعملون الترانيم وكانوا "كل حين في الهيكل يسبحون ويباركون الله" (لو24: 53)،

وهكذا أوصانا الرسول

"مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب" (أف5 19 )،

بينما كانت موسيقى المجمع صوتية أي تعتمد على الصوت البشري، وكانت موسيقى الهيكل آلية أي تستعمل كل الآلات الموسيقية، فلما إنفصلت الجماعة المسيحية الأولى عن المجمع والهيكل وأستقلت، أخذت طقسها اللحني أثناء الليتورجيا من المجمع اليهودي معتمدة على الصوت البشري فقط وأقتصر الناقوس والتريانتو على ضبط الإيقاع في التسبيح القبطي،

وعن الألحان القبطية يقول الدكتور "ميشيل بديع":

"إنه عند الإستماع الى الموسيقى القبطية، يظهر على الفور حرفية مؤلفيها، لأنهم قد وضعوها بأحاسيس إستجابة لعمل الروح القدس في حياتهم، وعند الإستماع اليها فإننا لا نستمع إلى طقوس صماء جامدة بل إلى عبادة حية متجددة، لأن الفاعل في هذه الموسيقى هو الروح القدس"،

إن التسبحة والألحان في الكنيسة بجانب أنها توسلات وابتهالات تستطيع الروح المصلية بها أن تخاطب الرب بكل مشاعرها وعواطفها، إلا أن بها من العقائد الأرثوذكسية واللاهوتيات والتأملات الروحية العميقة ما يعجز اللسان عن وصفه أو تفسيره.


أساليب التسبيح بالألحان القبطية



تتنوع أساليب الأداء لهذه الألحان بين أسلوب التسبيح في خورسين بحري وقبلي والذي يسمى بالأنتيفونا Antiphonal Signing وكل واحد يرد على الآخر، وأسلوب التسبيح التجاوبي،

أي بأن يجاوب الشعب أو الخورس على الكاهن أو المرتل، ويسمي بالتسبيح الريسبونسريالي Responsorial. كما يوجد أيضا التسبيح الفردي Solo. والتسبيح الجماعي.

إن هذا التنوع في أساليب الأداء يساعد على وصول المضامين الروحية المختبئة بين النغمات.


والموضوع له باقية ...

القيمة الموسيقية للآلحان القبطية " 3 " فى هذا اللنك :

طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:49 PM
*** القيمة الموسيقية للألحان القبطية " 3 " ***



القيمة الروحية للآلحان القبطية " 2 " فى هذا اللنك :


عندما قام الباحثون بدراسة الموسيقى القبطية، وجدوا أنها تخضع للقواعد الموسيقية من حيث الأوزان والضروب (الإيقاعات) والمقامات والقفلات الموسيقية والتكوين السليم المتوازن للجملة الموسيقية،


ولعل السبب في ذلك يرجع إلى القديس "مارمرقس" الرسول الذي يعتبر أول من بشر في مصر، وأسس مدرسة اللاهوت بالإسكندرية التي تعلم فيها كبار الفلاسفة وتخرج منها الكثير من البطاركة، والتي كان يدرس فيها العلوم الموسيقية،


والآلحان القبطية غنية بالمقامات(السلالم) الموسيقية وبها تحولات وإنتقالات بين السلالم الموسيقية تشير إلى عبقرية الذين صاغوها،


كما تحتوي على تغيرات في السرعات والإيقاعات تجعلها تأخذ مرتبة الريادة بين موسيقات الشعوب،


وتتميز الآلحان القبطية بأنها آلحان تعبيرية، تشرح معاني الكلمات الروحية بالتصوير النغمي، الذي قد يتزايد ويعلو وينخفض،


وهو الأسلوب المميز للألحان القبطية والذي يسمي "بالإطناب النغمي" أو الميليسما Millisma أي تعدد النغمات على حرف لفظي واحد،


كما أنها تنفرد بأسلوب إستخدام الحرف اللفظي للربط بين جملتين موسيقيتين،


إن أداء الآلحان القبطية يحتاج الى فهم روحي للمعاني التي تشير اليها كل كلمة ليكون أداؤها مناسبا لمعناها،


فمثلاً:

لحن غولغوثا"

الذى يقال في يوم جمعة الآلام،

هو لحن جنائزي حزين هادىء يعبر عن أحداث دفن السيد المسيح،

لذلك له سرعة بطيئة وطبقة خفيضة

أما لحن "إبؤرو"

الفرايحي المبهج الممتلىء بقوة الفرح، تؤكدها السرعة النشطة والطبقة الصوتية المرتفعة.



التسبيح بالآلات الموسيقية


ومما لا شك فيه أن التسبيح بالآلة الموسيقية له قوة روحانية يحارب بها الأرواح الرديئة،

إذ يقول الكتاب

"وكان عندما جاء الروح من قبل الله على شاول أن داود أخذ العود وضرب بيده فكان يرتاح شاول ويطيب ويذهب عنه الروح الردىء" (1صم16: 23)،

وقد أوصى داود النبي بذلك في مزاميره، عندما قال: "سبحوه بصوت الصور سبحوه برباب وعود، سبحوه بدف… سبحوه بأوتار ومزمار…" (مز 150: 3)،

وكان داود وكل بيت إسرائيل يلعبون أمام الرب بكل أنواع الآلات من خشب السرو بالعيدان وبالرباب وبالدفوف وبالجنوك وبالصنوج" (2صم 6: 5) بل كان داود حريصا أن تستيقظ آلاته الموسيقية معه لتبدأ معه التسبيح،

لذا يقول لها:

"استيقظي أيتها الرباب والعود، أنا أستيقظ سحرا" (مز108: 2)،


أيضا العهد الجديد

يعلن أن التسبيح في السماء سيكون بآلات موسيقية نورانية،

إذ كتب القديس يوحنا قائلاً

"ورأيت كبحر من زجاج مختلط بنار والغالبين على الوحش وصورته وعلى سمته وعدد اسمه واقفين على البحر ومعهم قيثارات الله" (رؤ15: 2).

والموضوع له باقية ...

الالات الموسيقية واللحن القبطى وتأثيره باللحن الفرعونى والعبرى فى هذا اللنك :


طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:50 PM
*** الآلة الموسيقية واللحن القبطي ***


القيمة الموسيقية للآلحان القبطية " 3 " فى هذا اللنك :
(http://forum.ava-kyrillos.com/showth...694#post420694)


لا يصاحب هذه الألحان في الليتورجيا المقدسة أية آلات موسيقية، وهو أسلوب عرف في الكنيسة القبطية وانتشر في العالم باسم "أكابيلاAcappella "،

وهو الأسلوب الذي اشتهر به الموسيقار "باليستريا" في القرن السادس عشر.

وقد يصاحب الآلحان الفرايحي، آلة الناقوس "Cymbals" والمثلث "Triangle" لضبط الإيقاع، ولإعلان حالة الفرح التي تعيشها الكنيسة في هذه المناسبة،

إلا أنه يمكن تقديم هذه الألحان بالآلات الموسيقية خارج الليتورجيا المقدسة



ويفسر البعض منع استخدام الآلات الموسيقية في العهد الجديد بـالأتي:



أولاً-


أن الرعايا لم تستطع أن تشترى آلات غالية الثمن، كالتي إستخدمت في العهد القديم، لأن الكنائس في العهد الجديد، كانت دائمة الإنتقال لسبب الإضطهاد، لذا لم يكن لها وقت لتطوير الموسيقى أو لتدريب الموسيقيين.



ثانياً-


يعلل أحد الباحثين عدم إستخدام الآلات الموسيقية بالكنيسة بأن الطبيعية المعمارية لكنائس العصور الأولى والتي كانت تبني تحت الأرض هربا من الإضطهاد كانت لا تسمح للألحان أن تؤدى إلا بالأصوات البشرية فقط، ومن المستبعد أن تكون الآلات الموسيقية خاصة الإيقاعية قد إستخدمها هؤلاء المضطهدون الذين يتعبدون وهم مهددون بالموت في أية لحظة.



ثالثاً-


ويفسر البعض منع إستخدام الآلات الموسيقية في الليتورجيا المقدسة لأنها كانت تشكل عنصرا أساسيا في المعابد الفرعونية، ولكي لا يوجد ربط ذهني من بعيد أو من قريب بين عبادة السيد المسيح والعبادات الأخرى، وذلك تركيزا لأنتباههم في قوة الصلاة والكلمات الإلهية.



رابعاً-


إنما الأب متى المسكين في كتابه "التسبحة اليومية، يؤكد أن الأقباط تسلموا من النساك اليهود المتنصرين طريقة التسبيح بالناي (المزمارFlute ) في إجتماعاتهم العامة المسماة "الأغابي"، وأنهم ظلوا يستخدمون الناي حتى سنة 190م، حينما أوقف كليمندس الإسكندري الناي وإستبدله بالناقوسCymbalon .





طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:53 PM
*** تأثر اللحن القبطي بالفرعوني ***


مما لا شك فيه أن اللحن القبطي "فرعوني الأصل" إذ أنه من الطبيعي جدا أن الفراعنة المتخصصين في موسيقى الآلهة بأسرارها الفرعونية، عندما دخلوا الإيمان المسيحي، لم يستطيعوا أن يتخلصوا من الموسيقى الفرعونية التي كانت قد عاشت في وجدانهم، وامتزجت بكل مظاهر حياتهم، وأختزنت في عقلهم الباطن، فصاروا يصيغوا بالروح القدس الذي ملأهم، ألحانا جديدة، ربما حوت بين طياتها بعض الخلايا الموسيقية Themes الفرعونية، أو بعض السلخات الموسيقية التي يسلخها اللاشعور من الجمل الموسيقية المختزنة في العقل الباطن –والتي يصدرها إلى الواعي عندما تتوافق المشاعر والأحاسيس المراد التعبير عنها، مع المخزون الموسيقى الغير المدرك - ثم تذوب هذه الخلايا الموسيقية Themes الفرعونية، مع الجمل الجديدة لينتج نسيجا موسيقيا جديدا مؤتلفا، يصبغه الروح القدس بصبغة قبطية أرثوذكسية...

ولعل الرأي يتفق مع ما كتبه العلامة "الفارابي" في كتابه الشهير "الموسيقي الكبير"،

عندما أكد أن الموسيقي لا تخلق من العدم، ويؤكد "ديمتريوس الفالروني" في عام 297 ق.م. وهو أحد أمناء مكتبة الإسكندرية "أن كهنة مصر كانوا يسبحون آلهتهم، من خلال السبعة حروف المتحركة التي كانوا يأخذون في الغناء بها الواحد تلو الآخر، وكان ترديدهم بهذه الحروف، ينتج أصواتا عذبة"

ويتضح مما قاله "ديمتريوس الفالروني" أن الإطناب النغمي

هو أسلوب في الغناء كان موجودا أيام الفراعنة، وقد أمتد إلى الكنيسة القبطية كأسلوب وليس كألحان بذاتها، الفيلسوف "فيلو" ذكر في موضع آخر، أن جماعة المسيحيين الأولين قد أخذوا ألحانا من مصر القديمة ووضعوا لها النصوص المسيحية، وأن من بين هذه الإلحان لحن "غولغوثا" الذي يرتله الفراعنة أثناء عملية التحنيط وفي مناسبة الجنازات، ولحن "بيك إثرونوس" الذي نصفه يشتمل على نغمات حزينة تردد لوفاة الفرعون، والنصف الآخر يشتمل نغمات مبهجة "فرايحي" تردد لتنصيب الفرعون الجديد،

ومن المعروف أن بعضا من هذه الألحان يحمل أسماء لمدن مصرية قديمة إندثرت منذ زمن بعيد، مثل اللحن المسمى بالـ "السنجاري" وهو اسم لمدينة مصرية بشمال الدلتا يرجع زمانها إلى زمن رمسيس الثاني،

وكذلك اللحن الإدريبي "كيه إيبرتو" والذي يتكرر كثيرا في أسبوع الآلام، والذي ينسب إلي بلدة "أتريب" التي تقع في شمال بنها، والتي كان يوجد بها كاتدرائية لها أثني عشر هيكلا،

وهناك أسماء لبعض الآباء القديسين، ذكر التاريخ أنهم من بين الذين وضعوا وصاغوا ألحانا قبطية مثل "ديديموس الضرير" والقديس "أثناسيوس الرسولي" الذي يقال أنه هو الذي وضع اللحن الرائع "أومونوجينيس" "أيها الابن الوحيد الجنس" والذي يقال في صلاة الساعة السادسة من يوم "الجمعة العظيمة".

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:54 PM
*** تأثر اللحن القبطي والعبري بالآخر ***



وقد تأثر كل من اللحن القبطي والعبري بالآخر،

ففي سفر "الخروج" مكتوب "وهذه أسماء بنى إسرائيل الذين جاءوا إلى مصر. مع يعقوب جاء كل إنسان وبيته. رأبين وشمعون ولاوى ويهوذا. ويساكر وزبولون وبنامين. ودان ونفتالى وجاد واشير. وكانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسا. ولكن يوسف كان فى مصر… وأما بنو إسرائيل فأثمروا وتوالدوا ونموا وكثروا كثيرا جدا وامتلأت الأرض منهم،

ومما ذكره سفر الخروج يتبين أن شعب بنى إسرائيل بأسباطه الإثنى عشر، قد عاشوا بمصر وسمعوا ألحان مصر الفرعونية لمدة أربع مئة وثلاثين سنة هى مدة إقامة شعب بنى إسرائيل بمصر حسب نص سفر الخروج (خر12: 40)،

ومما لاشك فيه أنهم خلال 430 سنة، استطاع نحو ست مئة ألف رجل غير الأولاد من شعب بنى إسرائيل الذين رحلوا من "رعمسيس"، أن يحفظوا فيها الكثير من الألحان المصرية القديمة، وأن يتأثروا بها وأن تعيش فى وجدانهم. وأن يتعرفوا على مقاماتها وأبعادها، وضروبها وإيقاعاتها وموازينها وقالبها وصيغها المختلفة. وأن يرحلوا بها من أرض مصر، حامليها فى بوتقة مشاعرهم، وفى ذكرياتهم، وفى طقوس عبادتهم،


وفي الاتجاه الآخر، نجد أن القديس "مرقس" الرسول الذي عاش فترة بين نغمات "داود النبى"، وهي يتردد صداها فى المجامع اليهودية، وفي العلية المقدسة على شفتي السيد المسيح، "يسوع بن داود" ويرددها خلفه الإثني عشر تلميذ، عندما سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون، لابد أيضا أن هذه الألحان بكل تفصيلها اللحنية، قد حملها القديس "مرقس" الرسول إلى مصر، وكان يرددها وهو يسير فى الطريق إلى مصر، ليتغلب بها على مشقة هذا الطريق الطويل الصعب، الذي تهرأ فيه حذاؤه.

ولابد أيضا أنه عندما أسس "مدرسة اللاهوت" بالإسكندرية - وجعل يدرس بها الموسيقى إلى جوار العلوم اللاهوتية- أنه درس بها هذه الألحان، وأنه وضع بعضا منها فى القداس الإلهي الذي كتبه، والذي يعتبر أقدم قداسا عرفته الكنيسة القبطية.


ومما سبق يتضح لنا أن اللحن القبطي واللحن العبري قد امتزجا معا وتأثر كل منهما بالآخر.

طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:55 PM
*** المؤلفون فى الكنيسة القبطية الارثوذكسية ***



يوجد في تاريخ الكنيسة القبطية الكثيرين الذين يخدمون فيها بمواهبهم المختلفة دون اي مقابل مادي او معنوي

فعلي سبيل المثال

يلاحظ في كثير من الايقونات و الصور الدينية عدم وجود اسم الرسام علي الصورة – و كذلك في فن الموسيقي و الالحان فان معظم الالحان و المدائح و الترانيم لم يعرف شيئا عن منظميها او واضعين الالحان لها الا القليل منها حيث كان المؤلف او الملحن يمارس هذا العمل لمجرد خدمة الكنيسة و الرب و البعض وضعوا اسمائهم علي مؤلفاتهم سواء بكتابة الاسم في عنوان المديحة او الترنيمة او بتوزيع حروف الاسم علي بدايات الارباع او في اخر ربع في الابصالية او في اخر الارباع في المدائح لكي يطلب لهم الرحمة و المغفرة من يتلو اسمهم او خوفا من ان ينسب احد عمل اليهم لم يؤلفوة او ليظل اسمهم مذكورا في الكنيسة.

و للاسف فان معظم هؤلاء المؤلفين الذين ذكروا اسمائهم لم تذكر الكتب شيئا عن حياتهم الا القليل منهم – و مما يؤسف لة ايضا انة لم يمكننا معرفة ما اذا كان اسم المؤلف يخص الترنيمة او المديحة المكتوبة فقط ام لحنها فقط ام الاثنين معا و من الملاحظ ان اسماء المؤلفين قد ذكرت فقط في الابصاليات و المدائح و التفاسير و لا يوجد اسم واحد منهم في الانواع الاخري من الالحان0

و قد قام بعض المؤلفين باضافة تسع قطع لمدح و تطويب والدة الالة لتقال في صلاة عشية علي قطع ثاؤطوكية السبت التسع في شهر كيهك و هي كما يلي :

تسع تفاسير من الرومي تاليف المعلم سركيس و سميت بالرومي لانها كتبت باللغة الرومية ( اليونانية ) مع القبطية

تسع قطع تسمي بالبحيري ترتيب المعلم يوحنا

تسع قطع بحيري اخر لا يعرف واضعها

تسع قطع تسمي بالمعقب , لا يعرف واضعها و سميت بالمعقب لان اخر شطرة من كل ربع تتكرر في الربع الذي يلية

و كل هذة القطع تعاليم عن تكريم العذراء مريم و وجوب تطويبها لانها حملت خالقها و اقوال سامية عن طهرها و تجسد الابن الكلمة منها .

و منذ القرن الثامن عشر قام مؤلفون و الفوا تسع قطع بالعربية علي نسق التسع قطع السابقة و هؤلاء المؤلفون هم ابو السعد الابوتيجي و غبريال من قاي و الانبا مرقس البطريرك و البردنوهي

بالنسبة للابصاليات

فان اغلب الظن انة تم تاليفها في القرن الخامس عشر اما المدائح فقد تم تاليفها في اواخر القرن الثامن عشر لانها علي وتيرة واحدة و معانيها بسيطة و لكنها لا تخلو من الروحانية - و من مراجعة بعض الكتب الكنسية نستدل علي اسماء بعض مؤلفي هذة الابصاليات و المدائح و التفاسير و القطع و الترانيم

اما المدائح و التفاسير و القطع و الترانيم فمن تاليف

الابصاليات عادة ما تكون مرتبة طبقا للحروف الابجدية و لكن قليلا منها تبتديء باخر الحروف الهجائية ثم تنتهي باولها و لم يعرف تاريخ وضع الابصاليات البحيرية حتي الان و يرجح ان اقدمها يرجع الي القرن الثالث عشر – و توجد ابصاليات بالصعيدية في مجموعة مرجان المجلد الثالث عشر من صفحة 150 – 176 و هي مرتبة طبقا للحروف الابجدية و يرجع تاريخ نسخها الي القرن التاسع او العاشر و لابد ان تكون قد وضعت قبل هذا التاريخ كما توجد ابصاليات مرتبة علي حرف هجاء اللغة العربية

و قد اعتاد مؤلف الابصاليات البحيرية ان يذكراسمة في اخر ربع منها و يطلب من الله المغفرة و علي سبيل المثال لا الحصر نورد الاسماء الاتية لبض مؤلفي هذة الابصاليات : -



و من مراجعة بعض الكتب الكنسية و بعض المقالات والمخطوطات نستدل علي اسماء بعض مؤلفي هذة الابصاليات و المدائح و التفاسير و القطع و الترانيم

تم ذكر اسم ( نيقوديموس ) في اخر ربع من ابصالية ادام لتداكية يوم الاثنين , و التي يقول فيها (( يا سيدنا اذكر عبدك نيقوديموس من اجل السماء الجديدة مريم العذراء )) 0

تم ذكر اسم ( يوسف ) في اخر ربع من ابصالية ادام

علي ( دعيت بالحق يا مريم ) و هي من تداكية الاحد , و التي يقول فيها (( اسالك يا سيدنا انا عبدك يوسف اغفر لنا اثامنا من اجل سيدتنا )) –

و لعل يوسف المذكور هو القس يوسف

الذي قام بنسخ النسخة المؤرخة في 1625م و هي رقم 312 طقس بالمتحف القبطي و الف في اخرها ابصالية بثلاث لغات قبطية و عربية و تركية نشرها د / بورمستر في مجلة (( Le Museon )) العدد 42 ص 373 – 385 و هو ايضا ناسخ كتاب البسخة رقم 312 طقس المؤرخ في 1625م و الذي تم وصفة في فهارس المخطوطات القبطية و العربية الموجود بالمتحف القبطي و الذي الفة مرقس سميكة باشا في الجزء الاول منة سنة 1939م , رقم 175 صفحة 85 – 86

تم ذكر اسم ( شاول ) في الربع الاخير من ابصالية ادام علي القطعة السابعة من تداكية الاحد التي يقول فيها (( يا من تانس و تجسد اغفر لي خطاياي انا عبدك شاول )

تم ذكر اسم ( ابرام ) في ابصالية ادام علي الهوس الرابع والتي يقول فيها (( يا سيدنا اذكر عبدك ابرام و اغفر لنا خطايانا يا الة ابراهيم )0

تم ذكر اسم ( صموئيل ) في ابصالية واطس للملاك ميخائيل و التي تبتديء بتعالوا كلكم بتهليل و تنتهي بالحقير صموئيل القمص 0

تم ذكر اسم ( سليمان ) في اخر ابصالية واطس و ادام للقديس تكلا هيمانوت بمخطوطة رقم 10 بكنيسة الست بربارة 0

تم ذكر اسم ( يوحنا ) في ذكصولوجية للملاك ميخائيل من القرن الثامن عشر و التي يقول فيها (( اذكر يا رب عبدك يوحنا المسكين ))0



تم ذكر اسم ( سركيس ) في الربع الاخير من ابصالية الثلاثة فتية

و يظهر لنا من لغتة انة كان مقتدرا في اللغتين القبطية و اليونانية و التي يقول فيها (( و هكذا عبدك الحقير سركيس احسبة مستحقا ان يتكلم مع هؤلاء مثل شريك سبحوة و زيدوة علوا )) – و كان هذا المؤلف يستعمل كلمات يونانية و بعض الاحيان كان يستعمل ربعا كاملا باليونانية فمثلا العدد الاتي من الابصالية ذاتها كلة باليونانية (( الليالي و الايام و النور و الظلمة و البرق لان لك المجد يا محب البشر سبحوة و زيدوة علوا )) و قد الف هذا المرتل تسع قطع بالقبطية التي تحتوي علي كلمات كثيرة باليونانية ( التفسير الرومي ) تتلي في عشية احاد كيهك و قد استعمل هذا المؤلف في اول قطعة من هذة القطع ( التفاسير ) حرفا من اسمة بالتتالي :-

القطعة الاولي و القطعة الثانية و القطعة الثالثة و القطعة الرابعة و القطعة الخامسة و القطعة السادسة و القطعة السابعة و القطعة الثامنة و القطعة التاسعة , و يلاحظ ان اسمة تكرر في القطع الثلاث الاخيرة فالحرف في القطعة السادسة مشترك في اخر حرف من اسمة و كذا اول حرف منة 0

مؤلف اخر اسمة يؤانس ( المعلم يوحنا ) لم يذكر اسمة في اية ابصالية

بل عرف اسمة من التفسير البحيري فان اسمة المكون من سبعه حروف موزع علي التتالي في اول كل تفسير من التفاسير التسعة التي تتلي في عشية احاد كيهك و بنفس الطريقة يوضع اسمة في اول كل تفسير من التفاسير السبعة التى تتلي علي ثيؤطوكية الاحد في شهر كيهك – فالتفسير الاول يبدا بحرف و التفسير الثاني يبدا بحرف و التفسير الثالث يبدا بحرف و التفسير الرابع يبدا بحرف و التفسير الخامس يبدا بحرف و التفسير السادس يبدا بحرف و التفسير السابع يبدا بحرف اما الثامن فيبدا بحرف و التاسع يبدا بحرف - و كذا ايضا في تفاسير تداكية الاحد و هي سبعة فقط 0



قد ذكر السير استيفن جازلي في مجلة (( الجمعية الملكية لدراسة الادبيات )) النشرة الثالثة العدد 33 لسنة 1905م في مقالتة الاداب الوطنية لمصر المسيحية – بانة نسخ اكثر من 207 انشودة مرتبة علي الحروف الهجائية القبطية من مخطوطات محفوظة في مكتبات انجلترانشر فقط منها ثلاثين –

و ذكر ان المؤلفين كانوا عادة يكتبون اسمائهم في اخر ربع من الاناشيد و قد لاحظ اسماء في اخر ربع من الابصاليات وهي :- ابرام , و نيقوديموس الذي ذكر في اكثر الابصاليات حيث وضع خمسين او ستين ابصالية , و ارميا الذي كان ناسخا ماهرا و نسخ عدة مخطوطات (( راجع كتالوج مرقس سميكة باشا الجزء الثاني مخطوطات الدار البطريركية الارقام الاتية 713 , 729 , 743 , 744 , 745 )) و من المخطوطين رقم 713 و 729 نعلم ان ارميا هذا كان خادما لكنيسة اباكير و يوحنا في بابلون مصر و ابوة كان قمصا لكنيسة ابو سرجة في مصر القديمة و بما ان المخطوطات نسخت في القرن الخامس عشر فيستنتج ان ارميا عاش في اوائل هذا القرن مما يثبت ان اقدم الابصاليات المقفاة يرجع تاريخ اقدمها الي القرن الرابع عشر ..

منقول
طقوس الكنيسة القطية
زيزى جاسبرجر

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:56 PM
*** ثلاثية عيد الغطاس ***





عيد الغطاس


هو أحد أعيادنا السيدية الكـبرى

وهـو محصور بين عيدين كبيرين

ونصلى فيها ثلاث قداسات ليلية،


الأول هو عيد الميلاد المجيد والثالث هو عيد القيامة المـجيد وبينهما عيد الغطاس المجيد.



وتتعجب يا صديقى من هذه الثلاثيات المدهشة والمرتبـطة بهذا العيد المجيد، والذى تحتفل به كنيستنا ثلاثة أيـام هى (11، 12، 13 طوبة من كل عام).



أولاً: ثلاثة أسماء لهذا العيد


أ- عيد الثيؤفانيا : أى الظهور الإلهى.

ب- عيد الأنوار : حيث يمسك المعمد الشموع بعد العماد.

ج- عيد الغطاس : أى العماد.




ثانياً: القديس يوحنا المعمدان يحمل ثلاثة ألقاب


أ- السابق : لأنه سبق السيد المسيح جسدياً بستة أشهر.

ب- الصابغ : لأنه قام بالمعمودية التى هى صبغة فى معناها اللغوى.

ج- الشهيد : لأن حياته إنتهت بالإستشهاد بقطع الرأس.





ثالثاً: القديس يوحنا المعمدان له ثلاث صفات


أ- آخر أنبياء العهد القديم : بل كان نبياً معتبراً زمانه.

ب- الملاك المهيئ للعهد الجديد : إذ كان يعد الناس لرسالة المسيح السماوية.

ج- أعظم مواليد النساء : وذلك بشهادة السيد المسيح ذاته (لو 28:7).




رابعاً: ظهر الثالوث القدوس فى معمودية السيد المسيح


أ- الآب : ظهر كصوت ينادى "هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت" (مت 17:3).

ب- الإبن : غاطساً فى مياه نهر الأردن ثم صاعـداً (مت 16:3).

ج- الروح القدس : ظهر على شكل حمامة رمز الروح الوديع (مت 16:3).




خامساً: تتم المعمودية بثلاث غطسات


فالمسيح مات وقبر ثم قام فى اليوم الثالث والذين يتعمدون أيضاً يموتون ويدفنون ويقومون على مثال المسيح.

أ- المعمودية موت مع المسيح : "إننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته" (رو 3:6).

ب- المعمودية دفن مع المسيح : ".. فدفنا معه بالمعمودية" (رو 4:6).

ج- المعمودية قيامة مع المسيح : "إذ كنتم أمواتاً فى الخطايا.. أحياكم معه" (كو 12:2-13).




سادساً: فى المعمودية تقابلات مع المسيح القائم


أ- جرن المعمودية : بدلاً من قبر المسيح.

ب- الغطسات : بدلاً من أيام القبر الثلاثة.




سابعاً: فى المعمودية ثلاثة أفعال


أ- رفض : أى جحد الشيطان حيث ينظر المعمد ناحية الغرب ويكون محمولاً على الذراع الأيسر الإشبين.

ب- إعلان : أى جحد الشيطان حيث ينظر المعمد ناحية الغرب ويكون محمولاً على الذراع الأيسر للإشبين.

ج- قبول : قبول المعمودية على اسم الثالوث القدوس وعلى عدد الأيام التى مكثها المسيح فى قبره.




ثامناً: نستخدم فى المعمودية ثلاثة أنواع من الزيوت


أ- الزيت العادى : الذى يطلق عليه اسم "الساذج".

ب- زيت الغاليلاون : الذى يعنى زيت "الفرح".

ج- زيت الميرون : معناه "الطيب" وهى ختم الروح القدس.




تاسعاً: فى يوم العماد ننال ثلاثة أسرار


أ- المعمودية : هى مـدخل الأسرار الكنسية السـبعة أنـه "أن كــــان أحـــــد لا يولد من الماء والـــروح لا يقدر أن يدخل ملكوت،الله" (يو 5:3).

ب- الميرون : حيث يتم مسح المعمد "36" رشمة مقسمة إلى ثلاث دفعات: على الرأس والصدر والظهر. على الأطراف العليا. على الأطراف السفلى وكل دفعة "12" رشمة.

ج- الإفخارستيا : أى التنـاول من جسد الرب ودمـه لكـى يثبت المعمد فى المسيح والمسيـح يثبت فيه ويقيمه فى اليوم الأخير (يو 6).




عاشراً: نحصل على ثلاث بركات من المعمودية


أ- بركة التبنى : حيث نصير أبناء الله بالتبنى.

ب- بركة الملاك الحارس : الذى يرافق حياتنا وأيام عمرنا.

ج- بركة التثبيت بالميرون : فى جـسـد المسـيح أى الكنيسة

وكل عام وكل مشرفى واعضاء المنتدى طيبيين ..

منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:57 PM
*** س و ج حول عيد الظهور الإلهى (عيد الغطاس ) ***




+ لماذا سُمي بعيد الظهور الإلهى ؟
بينما لها أسماء أخرى مثل عيد الغطاس أو عماد السيد المسيح
وعيد عرس قانا الجليل لماذا نسميهم سوياً أعياد الظهور الإلهي ؟

أولاًُ :

لأن فى كلا العيدين كان هناك أستعلان لله المثلث الأقانيم الآب والابن والروح القدس

أ)فى الغطاس شهد الآب للابن وحل الروح القدس على شكل حمامة ( الثالوث مُعلن ) وفى عرس قانا الجليل أستعلن اللاهوت بتحويل الماء إلى خمر ( الله الخالق ) الذي بكلمة أو بإرادته تتحول المادة إلى مادة أخرى وكما أستعلن الله قديماً فى الجنة وسط أسرة هى أول أسرة آدم وحواء هكذا فى العهد الجديد أستعلن الله وسط أسرة هى العرس الذى بقانا الجليل .

ب) إستعلان المخلص الإبن الكلمة المتجسد وسط نهر الأردن كمخلص وسط الخطاه أو كطبيب وسط المرضى

ج) وفى عرس قانا الجليل أجران التطهير تحولت إلى خمر ، والخمر هى مادة سر الافخارستيا تتحول إلى دم المسيح الذى يطهر من كل خطية .

واضح أنها أعياد فيها استعلان ، فيها ظهور ، فيها استعلان خلاص .استعلان القادر على الغفران من خلال معمودية التوبة فى نهر الأردن ، ومن خلال أجران ماء التطهير.


+++++


+ ما هو عيد الغطاس ؟


هو عيد ( الأبيفانيا ) وهو عيد الغطاس المجيد ، هى معمودية بالتغطيس "وللوقت وهو صاعد من الماء" ولذلك نسمى المعمودية الغطاس وأى معمودية ليست بالتغطيس هى معمودية باطلة أو شكلية أو بلا قيمة.

معمودية السيد المسيح لم تكن لولادته من الماء والروح لأنه الإبن الوحيد للآب بالطبيعة، فلم يكن نزوله فى المعمودية لكى يولد من الماء والروح لكنه كان نازلاً من أجل المسحة لذلك سُمى بالمسيح ، يسوع اسم الولادة والمسيح هذا اسم المسحة فى المعمودية، ولكنها تأسيس لمعموديتنا نحن المؤمنين به، ففيما نال هو المسحة بالمعمودية أعطانا من خلالها الولادة من الماء والروح. لذلك يوحنا المعمدان قال للناس " وسطكم قائم التى لستم تعرفونه ، هوذا حمل الله الذى يحمل خطية العالم كله " ( يو 1 : 26 )

وقال " إنى قد رأيت الروح نازلاً مثل حمامة من السماء فاستقر عليه وأنا لم أكن أعرفه لكن الذى أرسلنى لأعمد قال لى الذى ترى الروح نازلاً ومستقراً عليه فهذا هو الذى يعمد بالروح القدس وأنا رأيت وشهدت أن هذا هو ابن الله " ( يو 1 : 33 – 34 )

وهنا ربط بين معمودية السيد المسيح وحلول الروح القدس عليه وأنه يعمد بالروح القدس. معنى هذا أن الروح القدس حل على السيد المسيح كبداية للعهد الجديد لكى يحل على المؤمنين عبر الولادة من الماء والروح ومن خلال سر الميرون سر المسحة المقدسة.


+++++


+ لماذا أعترض يوحنا المعمدان على معمودية السيد المسيح
بينما هو آتى لذلك ؟



وقال له بالحرف الواحد " أنا محتاج أن أعتمد منك وأنت تأتى إلى " ( مت 3 : 14 ، 15 ) هنا الموقف ليس رفض من يوحنا أن يؤدى رسالته فى عماد السيد المسيح وإنما شهادة من يوحنا أن الرب يسوع ( الإبن الكلمة المتجسد ) بلا خطية ولم يعتمد لأجل نفسه بل لأجل البشرية وهذا ما أوضحه بقوله " هذا هو حمل الله الذى يرفع خطية العالم " لذلك كان رد السيد المسيح " إسمح الآن لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر " ( مت 3 : 15 ) " فسمح له " لذلك نحتفل بهذا العيد كتمجيد للرب الذى تنازل وأتى ليخلصنا وأعلن عن نفسه فى هذا العيد من خلال شهادة يوحنا المعمدان.

الكنيسة فى قوانينها ( الأمر الرسولى ) وأمر الرسل بهذا الإحتفال فليكن عندكم عيد الظهور الإلهى جليلاً لأن فيه ظهر لاهوته ( لاهوت الرب يسوع ) فى الأردن على يد يوحنا المعمدان ، وعملوه فى اليوم السادس من الشهر العاشر للعبرانية الموافق الحادى عشر من الشهر الخامس للمصريين ( شهر طوبه )

أقوال أباء مثل قول يوحنا ذهبى الفم " إن عيد الظهور الإلهى هو من الأعياد الأولية عندنا "

القديس أغريغوريوس والقديس أبيفانيوس يقولون عن قيمة هذا العيد للبشر .


+++++



+ لماذا يُحتفل به ليلاً ؟


فى الثلاث قرون الأولى كان يحتفل به مع الميلاد ، لكن بعد اكتشاف المواعيد فصلوا العيدين للأحتفال بكل منهما على حده، واكتشف الموعد من خلال الأوراق التى أحضرها تيطس القائد الرومانى الذى هدم أورشليم سنة 70 ميلادية. فاستمروا يحتفلون به ليلاً كما كان مع عيد الميلاد .


+++++


+ لماذا أعتمد الرب فى نهر الأردن بالذات ؟



هناك ( يش 20 : 7 – 17 ) قصة العبور لأرض الموعد فى عبور بنى اسرائيل بقيادة يشوع فى نهر الأردن لما وضعوا تابوت العهد فى الماء انشق النهر فعبروا فيه وانتخبوا 12 رجل من أسباط اسرائيل رجل من كل سبط واخذوا حجارة ومروا عليها حتى عبروا نهر الأردن . قصة العبور كانت هذه القصة رمزا لعبورنا من خلال الرب المتجسد للسماء أرض الموعد الحقيقية لذلك انفتحت السماء حين نزل الرب فى الماء كما انفتح النهر بحلول تابوت العهد فيه توافق فى الرمز ويشوع كان رمزاً ليسوع والمعنى المباشر لكلا الأثنين هو مخلص ، يشوع يعنى مخلص ويسوع يعنى مخلص.

من هنا أخذت المعمودية أهمية خاصة لأنها عبور إلى أرض الموعد .

حلول الروح القدس على السيد المسيح هو حلول لأجل عمل الخلاص، الإبن الكلمة والروح القدس كلاهما أقنومين فى الثالوث القدوس .


+++++


+ كيف يكون المسيح هو ابن الله بالطبيعة ويحل عليه الروح القدس ؟


الإبن الكلمة والروح القدس كلاهما أقنومين فى الثالوث ولذلك هذا هو الوضع اللاهوتى، ( مز 45 : 6 ،7 ) " كرسيك ياالله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك " . هذا الجزء الأول الخاص باللاهوت هذا عن الإبن ووضحها القديس بولس فى عبرانين عن الإبن ، " أحببت البر وأبغضت الاثم من أجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الإبتهاج أفضل من رفقائك " هذا الجزء خاص بالوضع الناسوتى وهو نفسه كرسيه إلى دهر الدهور هو نفسه الذى مُسح بزيت الإبتهاج .

هذا هو الهدف من المعمودية أن يحل الروح القدس على السيد المسيح ناسوتياً .الملوك يمسحون بزيت قرن المسحة ولكن فى السيد المسيح حل الروح القدس عليه معطيه كمال المسحة المقدسة.


+++++


+ لماذا أرتبط استعلان الرب المخلص بمعمودية ( معمودية يوحنا ) التوبة ؟



أرتبط الماء بتجديد العالم حين حدث فى الطوفان، الخلقة بدأت بالماء والروح وكان روح الله يرف على وجه الماء لذلك جاء التجديد بالماء والخلقة الجديدة بالماء والروح ، الماء هنا داخل كعنصر أساسى لذلك أستخدم الماء لاستعلان المخلص وكان الجميع يقرون بخطاياهم وهم يعتمدون، لذلك القديس إمبروسيوس يستخدم تعبير ( غسل الخطية ) أغتسل المسيح من أجلنا أو بالحرى غسلنا نحن فى جسده لذا لاق بنا أن نسرع لغسل خطايانا ، لقد طهر المياه الذى لم يعرف خطية لأن له سلطان على التطهير لذلك كل من يُدفن فى الماء يترك خطاياه والرب بدون خطية دُفن فى الماء ليحمل خطايا كل من أعتمد فى الماء ) .

المعمودية ولادة من فوق من الماء والروح ، نوال الخلاص من الخطية وغفرانها بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس وبها نلبس الرب يسوع ( غلاطيه 3 : 27 ) " لأن كلكم الذين أعتمدتم للمسيح قد لبستم المسيح " وننال التطهير الكامل والبر والقداسة ( أفسس 5 : 25 ) لكى يقدسها مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة لكى يحضرها كنيسة مجيده لا دنس فيها ولا غضن ولا شيئاً من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب " وأيضاً ندفن مع المسيح ونقوم " كل من أعتمد ليسوع المسيح قد أعتمد لموته " ( رو 6 : 3 ، 4 ) " لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته فإن كنا قد متنا مع المسيح نؤمن أننا سنحيا أيضاً معه " .

غسل خطايانا ( أع 22 : 16 ) " لماذا تتوانى أيها الأخ شاول قم أعتمد واغسل خطاياك "


+++++


+ لماذا يُصلى قداس اللقان ؟



طقس اللقان فى العيد
اللقان الوحيد الذى يسبق رفع بخور باكر قداس العيد لماذا ؟

كل اللقانات تعمل بعد رفع بخور باكر لكن هذا اللقان الوحيد الذى يكون قبل رفع بخور باكر . لأن اللقان يخص عمل يوحنا المعمدان فى استعلان المخلص ويوحنا المعمدان اسمه السابق أى قبل السيد المسيح لذلك يعمل اللقان قبل رفع بخور باكر للقداس .

قراءات النبوات فى اللقان تتحدث عن فاعلية الماء وعلاقته بالخلاص ( حبقوق النبى وأشعياء النبى وباروخ النبى وحزقيال النبى ) ثم البولس من ( كورنثوس الأولى 10 : 1 – 13 )

1) يتكلم عن عبور الشعب فى البحر الأحمر تحت السحابة ، البحر الأحمر الماء محاوطهم والسحابة فوق فيكونوا مغطين بالماء

2)فترة الجهاد المرتبط بالعبور فى الماء من العبودية إلى الحرية فيتكلم هنا عن أهمية الماء فى العبور من العبودية إلى الحرية وخطورة عدم الإستفادة من العبور لأن بنى اسرائيل طرحوا فى الكفر بسبب عبادة الأوثان عندما سجدوا للعجل وبسبب اللعب والزنى. واضح أن معلمنا بولس الرسول بيتكلم عن ارتباط الماء بالعبور وأهمية الاستفاده من هذا العبور.

بعد ذلك يُقال لحن تمجيد ليوحنا المعمدان ، ثم لحن أجيوس ، ثم أوشية الإنجيل ، ثم قراءة المزمور والإنجيل ( مز 114 : 3-5 ) والإنجيل ( مت 3 : 1 –17 ) لقاء يوحنا المعمدان مع السيد المسيح ثم يُصلى لحن " أفنوتى ناى نان " بالصليب والشموع الثلاث ويُرشم الماء به ثم ( كيرياليسون الكبيرة 12 مرة مع رشم الماء بالصليب ) ثم الأواشى الكبار السبع ( المرضى ، المسافرين ، الطبيعة ، الرئيس ، الراقدين ، القرابين ، الموعوظين ) ، ثم طلبه طويلة لأجل بركة الماء وبعدها يُصلى

( كيرياليسون 100 مرة ) قوة ماء اللقان ماء اللقان قوة لا يستهان بها ضد الشيطان . مجرد رش ماء اللقان فى أى مكان يبطل عمل الشيطان بقوة. هناك من يحتاج أن يشربها ومن يرشها قوة تعين الكهنوت فى مقاومة عمل الشيطان.

ثم الأواشى الكبار الثلاثة ( السلامة ، الأباء ، الأجتماعات ) ثم قانون الإيمان ، ثم ( أسباسموس ) أى السلام أو الصلح ( ها قد شهد يوحنا السابق ) ثم لحن ( هيتنى بريسفيا ) أى ( بشفاعة والدة الإله ) ثم قطع مستحق ومستوجب ثم قطع قدوس ، ثم رشم الماء بالصليب والكاهن يصرخ بقوة ثلاث مرات ( مقدس وكريم على الماء ) ثم رشم الجبهه بالماء من خلال الشاملة التى حول وسط الكاهن ورشم الجبهة لأن يوحنا وضع يده على السيد المسيح.

بعد هذا القراءات ولها خط واحد وهو الخلاص وبعد عيد الغطاس توجد ثلاث قداسات عيد الغطاس ثانى يوم عيد الغطاس ثم عيد عرس قانا الجليل ، هؤلاء الثلاث قداسات مع ترتيب الأحداث ( يو 1 ) وفى ثانى يوم شهد يوحنا للسيد المسيح فيها شهاده للقديس يوحنا ، ثلاثة أيام متصلة .

( يو 1 : 29 ) " وفى الغد وهو ثانى يوم العماد" نظر يوحنا يسوع مقبلاً وقال هوذا حمل الله مقبلاً "

منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 06:59 PM
*** شرح لايقونة القديس ابى سفين ***



http://img258.imageshack.us/img258/462/2b31842b3ceu2.jpg




1 - مرقوريوس وقد ركب الجواد ذو اللون البني المائل للاحمرار وكان اسمه الأدهم وظهر في سن الشباب ذو شارب ولحية خفيفة وفى لبس الجندية.


2 - وجود ملاك أعلى الأيقونة ماسكاً جراب السيف النوراني الذي أعطاه للقديس مرقوريوس بجانب سيفه الأصفر ولذلك معه سيفين ولذا أطلقوا عليه (أبو سيفين).


3- ظهور يديه في حجم أكبر من الطبيعي بالنسبة لجسده وذلك إشارة لقوة يمينه التي كانت تأخذ قوتها من يمين الرب نفسه.


4 - ظهور القديس باسيليوس وهو يطلبه ويتشفع به لكي يرحمه الله من سجنه وظلم يوليانوس.


5 - يوليانوس الجاحد وهو مُلقى صريعاً مهزوماً بعد أن جحد المسيح واضطهد شعبه وكنيسته والحربة في قلبه.


6 - حجم يوليانوس وحجم حصانه أصغر من العادي



لسببين :




أولاً


لحقارته وتحقير شأنه بجانب القديس العظيم الذي جاءه من السماء ليطعنه بالحربة،



ثانياً


ليدل على اختلاف الحقبة الزمنية بين القديس أبو سيفين ويوليانوس الجاحد لأن الشهيد قد استشهد في 250 م

وظهر وقتل يوليانوس الجاحد سنة 363 م أي بعد شهادته بحوالي 113 عام.


صلواته وبركة شفاعته تكون معكم ومعنا جميعاً آمين

منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:02 PM
*** طقس تسبحة سبعة واربعة ***



وهى المعروفة بتسبحة كيهك



فى المدة من اول صوم الميلاد وحتى اخر شهر هاتور يكون الطقس سنوى ثم
تبدأ الكنيسة من أول شهر كيهك
فى تبديل ألحانها الى الطريقة الكيهكية لتنقلها الى جو الميلاد المبارك مع تهيئه الفرصة لنا لنتذكر مراحم الرب
ونظرا لان المولو د الالهى شارك البشر فى كل شىء خلا الخطية فقد ظل فى بطن العذراء تسعة اشهر كاملة
ولأن الشهر التاسع للحمل هو شهر كيهك ذلك كانت له أهمية خاصة فى كنيستنا الأرثوذكسية.
ولأن فى التاسع والعشرين منه تحتفل الكنيسة بذكرى ميلاد المخلص الفادى الاله المتانس بالجسد ,
لذلك رتبت الكنيسة الاولى أن تقام الصلوات طوال ليالى احاد هذا الشهر وتقرأ فية التسابيح التى يطلق عليها سبعةواربعة

+ أما كلمتى سبعة وأربعة فهى تشير الى السبعة ثيؤطوكيات (تمجيد لوالدة الاله)

والأربعة تشير الى الهوسات(التسبيح)

والاربعة هوسات كلها تسبيح للعزة الالهية ونجد ان

+الهوس الاول:هو تسبحة النصرة بعد عبور موسى وبنى اسرائيل للبحر الاحمر

+الهوس الثانى:هو المزمور135 وفيه تقدم الكنيسة الشكر لله من اجل محبتة الفائقة للخليقة

+الهوس الثالث:يشمل تسبحة الثلاث فتية القديسين الذين القوا فى أتون النار

+الهوس الرابع:يشمل شكر الخليقة على مراحم الرب

منقول
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:04 PM
*** فكرة عن الآستعداد للقداس ***

برامون بالقبطى




وهذا مبدأ روحى وضعته الكنيسة لنوال بركة العطايا الروحية التى نأخذها فى كل المناسبات الكنسية.


كلمة برمون :


معناها كيف نستعد لأخذ العطية.

وعلى قدر عظم العطية يكون الإستعداد. وكلمة الإستعداد معناها اليقظة وتفهم قيمة العطية وكيف نجهز أنفسنا لهذه العطية.وكيف نكون مستحقين لهذه العطية. وأحياناً نستخدم كلمة إستبراء وهى التأكد من براءة وصدق الشيئ إستبراء الفكر والقلب كى يستحق العطايا.

فى مجال الإستعداد نجد ثلاث كلمات نجدهم فى صلاة الإستعداد التى يقولها الكاهن ، كلمة ( مستعد ومستحق ومستوجب) مستحق لنوال العطية ومستعد أى غير مدرك الإدراك الكافى لقيمة هذه العطية، كلمة مستوجب أى الإستحقاق التلقائى وهذه تًقال على ربنا فقط "مستحق ومستوجب".


وجوب الإستعداد :



1- القداس مليئ بالوجود الإلهى، لذلك القداس يستحق درجة عالية من الإستحقاق أو درجة إستحقاق

خاصة. لذلك أبونا يقول القدسات للقديسين أى التائبين ومستحقين منم قبل التوبة ومتيقظين ومتهيئين

ومتجهزين لأخذ البركة.

وعظم العطية تستحق طول الإستعداد، لذلك هناك خطوات لكى نصلى القداس، ( مزامير السواعى المسائية وتسبحة عشية، وصلاة بخور عشية، مزامير نصف الليل، تسبحة نصف الليل، مزامير باكر، تسبحة باكر، رفع بخور باكر، وصلاة المزامير كل هذا لكى نقدم الحمل)

+ من الأشياء العملية للإستعداد إرتداء الملابس البيضاء اللون الأبيض له دلالات معينة يعلن عن كنه أو نوعية هذه الملابس، اللون الأبيض يدل على القيامة لذلك هو دليل النقاء والبهاء، فى القيامة سنقوم بأجساد روحانية لا تخضع للخطية ولا تشعر بميل إلى الخطية ولا تُحارب كاملة النقاء ولذلك هى كاملة البهاء.

+ أيضاً تشير إلى مجال النعمة، نعمة خاصة من خلال الكهنوت، والكهنوت لابد المدعو من الله كما لهرون

+ أيضاً فالكهنوت هو المختص بهذا، ونحن نعلم أنها تُشير إلى التكريس أيضاً وأنها ملك لله.الكهنوت يقدم الصورة المثالية للكنيسة ( إستعدادها وتهيأها لنوال العطية) لذلك هى ملابس تُدشن لها صلاة تُصلى وتُرشم بقنينة الميرون ، أى بالزيت، دليل أنها تدخل فى ملكية الله.ولأن القداس على مثال العُرس السماوى، فهى ملابس العُرس نلتقى بها مع العريس السماوى.لباس العريس أحضرها للعروس فالكهنوت هو يُشير إلى الكنيسة عروس المسيح.

+ وهى أيضاً نحتمى بها وكأننا نلبس المسيح كما قال بولس الرسول فى رسالته إلى تيطس " ألبسوا الرب يسوع " فنحن نختفى فى المسيح لأننا خُطاه ولا نستطيع أن ننال البر إلا من خلال المسيح.

+ وهى تُشير إلى المراحم الإلهية فالكاهن هو مثال العروس وخادم للعرس السماوى، يُجهز الناس لهذا العُرس لذلك فهو يلبس الملابس البيضاء.وهناك مبدأ أرثوذكسى مهم (لا خدمة بدون زى خاص).

الكاهن وهو يلبس الملابس الخاصة يُصلى مزمورين ( مزمور 29 ، 92 ) " أعظمك يارب لأنك أحتضنتنى ولم تشمت بى أعدائى " أى أعطتنى حمايا ولم ترفضنى فعدم رفض ربنا للإنسان يحميه من شماتة الشيطان، (لذلك فى شرقية الهيكل نجد حضن الآب)." فى العشاء يحل البكاء وفى الصباح السرور" على أساس أن اهاية اليوم تُشير إلى نهاية العُمر أو نهاية العالم لكن الصباح يُشير إلى القيامة، البداية الجديدة " حولت نوحى إلى فرح لى مزقت مسحى ومنطقتنى سروراً لكى ترتل لك نفسى ولا يحزن قلبى" يقصد يقول أن الأستعداد التى فعلته بالنسك والزهد والميطانيات والنوح على الخطية بالتوبة قبول ربنا أنه بيتوج كل هذه الجهادات ويحول المسح إلى ملابس بيضاء مزقت مسحى ومنطقتنى سروراً لكى ترتل لك نفسى ولا يحزن قلبى. ويختم بعبارة أيها الرب إلهى إلى الأبد أعترف لك أى أشكرك وأعترف بفضلك.

( مزمور 92 ) يقول فيه " الرب قد ملك ولبس الجلال لبس الرب القوة وتمنطق بها " وكأن إرتداء الكاهن للملابس البيضاء يُعلن عن وجود الله بقوة يكلل جهادات من جاهد بهذا البهاء وكأن جهادتنا لحساب ربنا." رفعت الأنهار يارب" الأنهار هنا إشارة لأولاد الله. وهنا يدل على أن أولاد ربنا فيهم الروح القدس بغزارة وقوة والروح القدس هنا مثل الماء الذى يملئ النهر.

" عجيبه هى أهوال البحر " هنا فرق بين النهر والبحر، البحر يُشير إلى العالم لكن النهر يُشير إلى أولاد ربنا إشارة إلى عمل الروح القدس فى الإنسان." لذلك ينبغى التقديس يارب طول الأيام".

ثم يصلى الكاهن بعد هذان المزموران صلاة الإستعداد ثم يفرش المذبح. صلاة الإستعداد هى صلاة منسحقة يقدم فيها الكاهن تذلله ورجاؤه فى قبول ذبيحته وقبول صلاته، وواضح فيها منهج الربط بين الله القدوس والإنسان الخاطئ " بعد أن يلبس الكاهن يريد أن يلبس المذبح فيصلى هذه الصلوة قبل أن يتقدم إلى المذبح " أيها الرب العالرف قلب كل أحد القدوس المستريح فى قديسيه الذى بلا خطية وحده القادر على مغفرة الخطية، أنت ياسيد تعلم أنى غير مستحق ولا مستعد ولا مستوجب لهذه الخدمة المقدسة التى لك وليس لى وجه أن أقترب وأفتح فاى أمام وجهك المقدس بل ككثرة رآفاتك أغفرلى أنا الخاطئ ، ومنحنى أن أجد نعمة ورحمة فى هذه الساعة وارسل لى قوة من العلاء لكى أبتدأ وأهيئ وأكمل كما يُرضيك خدمتك المقدسة كمسرة إرادتك رائحة بخور، نعم ياسيدى كن معنا واشترك فى العمل معنا باركنا لأنك أنت هو غفران خطايانا وضياء أنفسنا وحياتنا وقوتنا وذلتنا " نلاحظ أن هذه الصلاة تربط بين الله والكاهن والذبيحة.

مثلث صغير ( إحتماء الكاهن فى الذبيحة يُقبل أمام الله ، لا قبول إلا من خلال الذبيحة ، لذلك هى ذبيحة يومية من أجل نوال المغفرة ) المفهوم الثانى ( الذبيحة هى باب المغفرة يدخل منه الكاهن والشعب إلى الله ) المفهوم الثالث ( حلول الله من خلال الذبيحة ليتراءى ويُقدس الجماعة عن طريق الكاهن ). إذا بدأنا بالكاهن، الكاهن من خلال الذبيحة يُقبل أمام الله وإذا بدأت بالذبيحة هى باب المغفرة الذى منه يدخل الكاهن إلى الله وإذا بدأنا بحلول الله فهو يحل من خلال الذبيحة ليقدس الجماعة عن طريق خدمة الكاهن. من خلال الثلاث عبارات يُلخص هؤلاء يلخصوا القداس الإلهى.ثم يبدأ الكاهن يفرش المذبح.

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:05 PM
فرش المذبح :


هناك ثلاث لفائف يوضعوا فى شكل ثلاث مثلثات دائماً اللفافة المثلثة تُشير إلى عمل إعجازى، عمل الله ، وثلاث لفائف أخرى يوضعوا فوقهم لكى يكون جزء من اللفائف المثلثة مُخفى تحت الفائف الأخرى إشارة إلى عمل الله السرى من خلال الذبيحة المقدسة، لأن حلول الله على المذبح عمل سرائرى، فائق لقدرة الإنسان الطبيعى.

ثم توضع الصينية فوق اللفافة الوسطى وهى رقم خمسة من الست لفائف السابقة وفيها لفافتان وهم لفافة رقم 9 ، 10 ولفافة رقم 7 ، 8 فوق كرسى الكأس وهم لفافة مثقوبة وفوقها لفافة أخرى وحول كرسى الكأس لفافتان فيكون عدد الفائف على المذبح 12 لفافة ( 6 الموضوعين شكل مثلث و2كرسى الكأس و2ما حوله و2الصينية فيكون مجموعهم 12 لفافة ) لأن رقم 12 يشير إلى ملكوته الله ، والثالوث فى أركان الأرض الأربعة. ( هناك لفافة صغيرة توضع فى الصينية ، إشارة للتبن فى المذود ).

ونلاحظ أن المذبح فيه فكرة الثالوث طول وعرض وارتفاع ( ثلاث أبعاد ) متساويين إشارة إلى تساوى الأقانيم، وله ( أركان أربعة ) 3 × 4 لذلك بعد ما ينتهى الكاهن من القداس نهائى يلف حول المذبح وهو يصفق بيديه ويقول يا جميع الأمم صفقوا بأيديكم، إنها ذبيحة قُبلت فهو يلف حول المذبح إشارة أنها ذبيحة تكفى العالم كله.

+ ثم يُصلى الكاهن المزامير باعتبار أن المزامير فيها نبوات عن حياة السيد المسيح كلها، وفى القداس بنعيش حياة السيد المسيح من حياته فى بيت لحم إلى الصعود، فى الأيام العادية والآحاد تًصلى مزامير الثالثة والسادسة لأن الثالثة نفتكر فيها حلول الروح القدس على التلاميذ وبداية الآلام " لأنهم بدأوا يعذبوا المسيح فى الساعة الثالثة " والسادسة وهى خاصة بالخلاص على الصليب.


فى أيام الصوم العادية ( الرسل، العذراء، الميلاد ) نضيف التاسعة ونجد إنجيلها عن إشباع الجموع.

فى أيام صوم السيد المسيح ( الصوم الأربعينى، ونينوى، والبرامون، والأربعاء والجمعة) نضيف الغروب والنوم والستار بالنسبة للأديرة.

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:06 PM
سؤال مهم :


لماذا يرتبط الخلاص بالتسبيح أذكر أمثلة من تاريخ البشرية فى عمل الله معها ؟



الإجـابة :

معنى أن التسبيح مرتبط بالخلاص، عندما وجد الشعب فرعون ميت على وجه المياه سبحوا موسى وهارون ومريم أخت هارون. أى موقف خلاصى تجد أن التسبيح هو النتيجة الطبيعية، الفتية الثلاث عندما خلصوا من قوة النار سبحوا تسبحة الهوس الثالث.وهكذا كل موقف فيه خلاص لابد أن يصحبه تسبيح ولذلك القداس هو تسبحة لأنه يُعلن خلاص المسيح." لذلك الكاهن وهو يصرف ملاك الذبيحة فى نهاية القداس يقول يا ملاك هذه الذبيحة الصاعد إلى العلو بهذه التسبحة " ونقول "رحمة السلام وذبيحة التسبيح " ولذلك إقتران التسبيح بالخلاص هو تاريخ موجود فى عمل الله الخلاصى وسط البشر.


س)


ممكن أحد يسأل فى الأعياد السيدية التى نعتبرها أحداث خلاصية لا نصلى المزامير ؟ لماذا ؟



ج) لأننا ننتقل من تسبيح النبوة إلى تسبيح الحقيقة، لأننا بنخرج عن النبوة إلى الحقيقة ، فإذا كانت المزامير بتقدم النبوة فالمناسبة تقدم الحقية فنحن نعيش فى تسبحة المناسبة، وأيضاً فى أسبوع الآلام لا نصلى بالأجبية لأننا نركز على مزامير الآلام بطريقة تعيشنا جو المناسبة.الكنيسة هى مجال هذه المناسبات ونعيش فيها هذه المناسبات فى عمقها. +



طقس غسل الأيدى :


ثم يغسل الكاهن يديه إشارة إلى النقاء فغسل الجزء يُشير إلى غسل الكل.واليدين تُشير إلى العمل، السيد المسيح غسل رجلين التلاميذ، وغسل الأرجل يُشير إلى التوبة، وغسل الأيدى يُشير إلى العمل.يغسل الكاهن يديه على ثلاث مرات يقول فيها ثلاث عبارات، ( تنضح على بزوفاك فأطهر، تغسلنى فأبيض أكثر من الثلج) فى اليد الثانية يقول ( تُسمعنى سروراً وفرحاً فتبتهج عظامى المتواضعة ) وفى المرة الثالثة يقول ( أغسل يدي بالنقاوة وأطوف بمذبحك يارب لكى أسمع صوت تسبحتك وأنطق بجميع عجائبك) الكنيسة مختارة ثلاث عبارات يلخصوا عمل الكاهن.

الإغتسال مهم لدرجة أن معلمنا بطرس عندما رفض أن يغسل له السيد المسيح رجليه قال له "إن لم أغسلك فليس لك معى نصيب" وهنا يقصد المعمودية فالمعمودية فيها الإنسان ينال الخلاص من الخطية الجدية والفعلية السابقة للمعمودية، يحتاج إلى غسل القدمين وهى التوبة والأعتراف وهى معمودية ثانية دائمة.

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:07 PM
الخبز والخمر كمادة السر :


الخبز والخمر يكونوا فى حالة من النقاء والكمال يُشير إلى كمال المسيح له المجد بلا عيب، كما كان خروف الفصح بلا عيب، فُيصنع الخبز من الدقيق الأبيض النقى وهى الحنطة أو القمح، والدقيق أبيض ناصع بلا

( ردة أو شوائب ) إ شارة إلى أن السيد المسيح بلا عيب تماماُ. القربانة تكون كاملة الإستدارة مثل قرص الشمس، فالمسيح هو شمس البر والدائرة هى الشكل الهندسى الذى بلا بداية ولا نهاية، إشارة إلى السيد المسيح الذى هو بلا بداية ولا نهاية من حيث لاهوته " سرمدى أى أزلى أبدى بلا بداية ولا نهاية " ويتحقق فى المسيح ملكوت الله ولذلك نجد فيه الختم فيه 12 صليب وفى الوسط نجد " الإسباديكون " أى جزء سيدى ورقم 12 يُشير إلى ملكوت الله، عدد الرسل.ولذلك فى القربانة نجد المعانى كلها نجدها تُشير إلى المسيح فى نقائه الكامل مثل شمس البر وفيه يتحقق ملكوت الله على الكنيسة كلها.كل القربانة تتحول إلى جسد المسيح، رقم 12 ، 3×4 يشير إلى ملكوت الله . سر التثبيت 3 × 4 × 3 يُشير إلى أبدية هذا الملكوت أن الله يملك علينا إلى الأبد ولا يتركنا أبداً.


الخبز:


هو (عجين + خمير) والخمير يُشير إلى الخطية، أن المسيح حمل عنا الخطية ( روميا 8 : 3 ) " الله إذ أرسل إبنه فى شبه جسد الخطية ولأجل الخطية دان الخطية فى الجسد " لذلك نضع الخميرة فى الخبز وتدخل النار فتبطل فاعلية الخميرة.

ان الخميرة ترمز إلى الشر
اما السكر يشير فى الكتاب المقس إلى السكر يرمز للرغبات المحبوبة

تقدمة الدقيق فى سفر اللاويين كانت رمزاً للسيد المسيح فى التجسد ( الإصحاح الثانى ) وكانت تقدمة الدقيق خالية من العسل .
العسل أو السكر يرمز للرغبات المحبوبة , وقد ترمز للذة , وقد كانت حياة السيد المسيح على الأرض آلاماً وأوجاع من اجلنا . ولا يتفق مع قول الكتاب عن السيد المسيح إنه " رجل أوجاع ومختبر الحزن " (أش 53 : 3)
الدقيق رمز للسيد المسيح فى التجسد وكذالك أيضا خروف الفصح , وقد أمر الكتاب أن يؤكل خروف الفصح على أعشاب مرة "و يأكلون اللحم تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير على أعشاب مرة يأكلونه " (خر 12 : 8) والأعشاب المرة لا يناسبها العسل أو السكر أو أي شىء حلو .


الخمر :


عصير عنب + خمير. لذلك يكون فيه نسبة تخمر ويلاحظ أن لا يكون الخمر كحول، كلمة ( إستبراء ) معناها إثبات براءة أو صحة أو نقاوة الخبز والخمر، التأكد من صلاحيتها وأنها بلا عيب.

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:08 PM
سؤال :


لماذا نستخدم خبزة واحدة وكأس واحدة ؟



الإجابة :

لأننا نؤمن أن المسيح واحد ولذلك الذبيحة واحدة والمذبح واحد والكنيسة واحدة وأسقف واحد هكذا يقول (القديس مار أغناطيوس) " كونوا متمسكين بالأفخارستيا الواحدة فإن جسد ربنا يسوع المسيح واحد ويكون لكم كأس واحدة توحدنا بدمه مائدة واحدة أسقف واحد مع الكهنة والشمامسة الخادمين معه". لذلك لا يمكن صلاة قداسين بنفس المذبح ونفس الشمامسة ونفس الكهنة ونفس الأوانى فى يوم واحد لابد أن يكون قداس واحد فقط.

سؤال :


لماذا أختار السيد المسيح الخبز والخمر كمادتيين لسر التناول والتحول إلى جسد الرب ودمه ؟
الإجابة :


السبب الأول :


الطعام الذى يأكله الإنسان يتحول إلى جسده هو ودمه، فطبيعة الخبز والخمر يتحولوا طبيعى

إلى جسد ودم.


السبب الثانى :


كما يقول القديس كبريانوس " عندما دعى الرب بالخبز جسده أشار إلى شعبه الذى حمله إذ صاروا فى وحدة، فالخبز هو حصيلة إتحاد كثير من حبات الحنطة، فالخبز مجموعة حبات قمح كثيرة طُحنت معاً وخبزت فصارت خبزة واحدة ".وقال أيضاً " وعندما دعى بالخمر دمه الذى هو حصيلة كثير من حبات العنب عنى بهذا قطيعه الذى يرتبط معاً بامتزاج الجموع فى وحدة معاً".


السبب الثالث :


أن السيد المسيح أعلن عن نفسه أنه هو الخبز الحى النازل من السماء الواهب حياة للعالم.والخمر يُشير إلى الحب الكامل، لذلك عندما قدم السيد المسيح الخمر ذاق أولاً ، وقال "لا أعود أشرب من نتاج هذه الكرمة إلى أن أشربه جديداً معكم فى ملكوت أبى" يشير إلى أننا سنعيش فى الأبدية مع هذا الحب الكامل مع الآب السماوى.لكل هذه الأسباب أختار الخبز والخمر لكى يكون جسده ودمه هذا السر الإلهى العظيم.

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:09 PM
طقس تقديم الحمل :


نجد أن الصليب واضح جداً فى تقديم الحمل. فإذا تخيلنا الكاهن الخديم وهو واقف على باب الهيكل لأختيار الحمل وأمامه مقدم الحمل وحامل القارورة وحامل المياه، فنجد الصليب واضح جداً وحتى القربانات ترص على شكل صليب.

يأخذ الكاهن اللفافة الخارجية الموضوعة على الصينية ويضعها على يده ثم يبدأ يختار الحمل، قبل إختياره للحمل يستبرأ الحمل أى يتأكد من كمال الإستدارة، سلامة الإسباديكون، عدد الثقوب، الإختمار كامل، عدم وجود تشققات بقدر الإمكان.

بلا عيب مثل خروف الفصح. يحرص الكاهن على أن القربانة تكون كاملة المواصفات والخمر تكون جيدة، أى لم تتحول إلى كحول.الكاهن يُصلى وهو أمام الحمل ويقول " لتكن هذه الذبيحة مقبولة أمامك عن خطاياى وعن جهالات شعبك" ويعمل يديه على شكل صليب ويختار الحمل، وينتقى أحسن قربانه وبعد الأختيار يحك بقية القربانات فى هذه القربانة، لماذا ؟

دليل أن القربان الباقى يُشير إلى ذبائح العهد القديم الذى هو رمز لذبيحة المسيح.ويمسحها باللفافة جيداً ويأخذ من القارورة على أصبعه الكبير ويمسح أو يرشم القربانة الحمل ويقول "ذبيحة مجد" ثم يرشم القربانات التى فى الحمل ويقول " ذبيحة بركة"ثم يقول " ذبيحة إبراهيم وإسحق ويعقوب" ثم يرشم الحمل الذى معه من تحت ويقول "ذبيحة ملشيصادق".


الموضوع هنا


أن الحمل الذى يختاره يتحول إلى جسد المسيح متحد بلاهوته فهذه ذبيحة مجد، مجد إبن الله الكلمة المتجسد. ثم ذبيحة بركة على القربان الموجود فى الحمل
ذبيحة قايين لم ترفض لان الارض كانت ملعونة
بل لانها لم تكن حسب الطقس الذى سلمه الله لادم
ولالنها لم تكون ذبيحة دموية
.وقوله ذبيحة بركة دليل أن اللعنة رُفعت.وابراهيم واسحق ويعقوب رمز للآباء السابقين للمسيح الذى قُبلت ذبائحهم أمام الله، ثم ذبيحة ملشيصادق على الحمل الذى فى يده، لأن الذبيحة الوحيدة التى قبلت من نتاج الأرض فى العهد القديم هى ذبيحة ملشيصادق، قبلت من خلال الرمز لأنها رمز لذبيحة المسيح.


عدد الحمل يكون فردى ( 3 ، 5، 7 )


أو أى رقم فردى لأن 3 تُشير للثالوث، 5 تُشير إلى الخمسة ذبائح فى العهد القديم و7 إذا أضفنا ذبيحة فرخى الحمام أو اليمام فيكونوا سبعة ذبيحة تطهير الأبرص كما فى ( لاويين 14: 4 ) أو أى رقم فردى إشارة إلى تفرد المسيح أى ليس له نظير.القربانه تأخذ رشمين فوق وتحت وهو أول رشم وآخر رشم إشارة لعبارة المسيح عندما قال " أنا هو الأول والآخر البداية والنهاية " وخطأ دخول أى قربانه أخرى الهيكل لماذا ؟ لأنه لم يدخل الأقداس إلا المسيح كما فى ( عبرانيين 9 : 12 ) " دخل الأقداس مرة واحدة فوجد فداءاً أبدياً ".


+القربانة بعد أن تتقسم تصبح عبارة عن 12 جزء ،


لذلك القربانه فيما هى تتحول إلى جسد المسيح لكن تُعطى معنى ملكوت الله ورأس السيد المسيح بيكون متجه إلى الشرق دليل إلى الإبن يقدمنا إلى الآب لأنه هو رأس الكنيسة، فعبادتنا فيها نتجه نحو الآب من خلال الإبن بالروح القدس.


+تعميد القربانة،
ا

الكاهن يُصلى كل الصلوات من خلال تعميد القربانة، لأن فى لحظة عماد السيد المسيح أنفتحت السماء، لذلك نحن نُخلد لحظة إنفتاح السماء لذلك وأبونا بيعمد الحمل بيجمع كل الصلوات والتذكارات وهو بيعمدها باعتبار أن الكاهن شفيع فى المقادس الإلهية.

+ثم يضع الحمل وسط اللفافة ويثنى أطراف اللفافة لكى يحقق العلامة الت قالها الملاك للرعاة، " هذه لكم العلامة تجدون طفلاً مقمطاً مضجعاً فى مزود ". ويضع الصليب مقلوب وراه لأن الرأس الحمل تحت ويضعه على رأسه ويقول " مجداً وأكراماً، إكراماً ومجداً للثالوث القدوس، سلاماً وبنياناً لكنيسة الله الواحدة الوحيدة المقدسة الجامعة الرسولية " العصائب التى كان يضعها الفريسيون والكتبة هى كلمة الله ملفوفة وموضوعه على الرأس. فنحن نضع كلمة الله أيضاً على رأسنا والصليب وراها باعتبار أن المسيح هو المسيح المصلوب لأننا نعيش أحداث الخلاص والخلاص تم على الصليب فهو حمل الله الذى يحمل خطايا العالم، وهو دفع خطايا العالم على الصليب فنضع الصليب وراء الحمل.

+ثم يلف الكاهن حول المذبح ووراؤه حامل القارورة وحامل المياه ويقف فى الركن الشمالى الغربى، ويكون يده على شكل صليب وأيضاً حامل القارورة يده على شكل صليب وحامل المياه يده على شكل صليب، لأنها ذبيحة الصليب.ثم الرشومات ويضع الحمل فى الصينية.ويسكب الخمر فى الكأس أثناء صلاة الشكر ويمزجها بالماء وتكون نسبة الماء التى تُضاف من 10 إلى 30 % لا يقل عن العُشر ولا يزيد عن الثلث.تقريباً لكى نوصل نسبة الماء فى الخمر إلى نسبة الماء فى دم الإنسان، ولكى نذكر نزول الدم والماء من جنب السيد المسيح.(نزل دم وماء).بعد الإنتهاء من صلاة الشكر يقول

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:10 PM
أوشية التقدمة أو ( الغطاء ) :


الغطاء لكى يغطى المذبح. الأوشية تقول " أيها السيد الرب يسوع المسيح االشريك الذاتى وكلمة الآب غير الدنس، الواحد معه ومع الروح القدس، أنت هو الخبز الحى الذى نزل من السماء سبقت أن تجعل ذاتك حملاً بلا عيب، نسأل ونطلب من صلاحك يا محب البشر إظهر وجهك على هذا الخبز وعلى هذه الكأس هذين الذين وضعناهم على هذه المائدة الكهنوتية " ويشير بيده وهو بيصلى ويرشم على الكأس والصينية ويقول " باركهما، قدسهما، طهرهما وانقلهما لكى هذا الخبز يصير جسدك المقدس، وهذا الكأس يصير دمك الكريم، وليكونا لنا إرتقاءاً وشفاءاً وخلاصاً لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا لأنك أنت هو إلهنا ويليق بك المجد والإكرام 000" كلمة إرتقاء أى إرتفاع بمستوى الطبيعة البشرية وشفاء من الخطية وخلاصاً أبدياً هذا ملخص الفائدة التى تأخذها من ذبيحة الجسد والدم.

+ثم يغطى المذبح بالأبروسفارين وهذه الكلمة تعنى تقدمة، وهؤلاء يشيران إلى الملاكيين عند الرأس والقدمين عندما كان المسيح فى القبر له المجد. اللفافة التى أختار فيها الحمل يعملها على شكل مثلث ويضعها على البروسفارين، إشارة إلى ختم بيلاطس الذى كان على الحجر، الذى كان على قبر السيد المسيح. فى أيام الصوم بعد التغطية وينتهوا من المرد ( نحنى ركبنا ) ثلاث مرات.ثم يأخذ الحل والسماح سواء من الكهنة أو الشمامسة. نلاحظ أن الروح القدس هو الذى يُحول القرابين وليس المسيح هو الذى يحل فى الخبز والخمر).


+ ثم يقول تحليل الخدام :


كما يراه الأباء أنه ليس تحليل فقط من الخطية لكن بعد الإنشقاق الكنيسة الواحدة إلى شرق وغرب فى القرن الخامس سنة 451 ميلادية بسبب مجمع خلقيدونية، هناك حرومات كل مجموعة حرمت الأخرى، لذلك نلاحظ أن تحليل الخدام يثبت أن الساجدين مؤمنين بالثالوث، ونفس إيمان الرسل الذى كان فى الكنيسة الواحدة ، وهو ما ينادى به الأب البطرك فى هذا الزمان والأسقف شريكه،هو تحليل يعلن عن الإيمان الواحد الذى يُعطى أحقية الأشتراك فى الخبز والخمر والجسد والدم بعد التحول.


+حدث فى الكنيسة ثلاث إنشقاقات فى القرن الخامس إلى شرق وغرب " شرق وهى الكنائس الشرقية القديمة ومنها الكنيسة (القبطية ، السريان ، الأرمن ، الأحباش ، الهنود ) غير الخلقيدونية.

الإنشقاق الثانى فى القرن الحادى عشر أنشق الغرب إلى ( روم ، وكاثوليك ) وفى القرن السادس عشر خرج البروتستانت من الكاثوليك.



ليتروجية الموعوظين :


المقصود بها الصلوات السرية والقراءات التى تُقرأ ودورات البخور، هناك قديماً كان هناك قداس منفصل وقداس متصل، القداس المنفصل بمعنى أن الجزء الخاص بالموعوظين وكان يحضره المؤمنين أيضاً،

( إشليل ، إيرينى باسى ، والقراءات ودورات البخور ، وقطع المزامير والإنجيل ، ثم العظة والأواشى ) ثم ينصرفوا ثم يلتقوا مرة أخرى( يبدأوا بصلاة الصلح، ثم تقديم الحمل ، ثم صلاة الأفخارستيا ، والتقديس ، والقسمة ، والتناول ).

القداس المتصل بمعنى أن القداس كله وحدة واحدة يبدأ بتقديم الحمل بعد البخور ويشمل كل الصلوات. نلاحظ أن القداس الكيرلسى بنظام القداس المنفصل.القداس الباسيلى والأغريغورى قداسات متصلة.

القراءات فى الكنيسة لها ثلاث إتجاهات الإتجاه الأول هو الإتجاه الخلاصى ( فى الأعياد السيدية ) نذكر المخلص وأحداث الخلاص الذى قدمها. النوع الثانى ( الأحاد وقراءتها عن أقوال وأعمال السيد المسيح ) ثم الأيام خاصة بتكريم القديسين، والقراءات دائماً فيها النبوات (كلام الأنبياء ) والرسائل ( كلام الرسل ) والبشائر ( كلام السيد المسيح ) والسنكسار ( الكنيسة الممتدة ) نسمى السيد المسيح حجر الزاوية أى الذى يربط القديم بالجديد.الأنبياء بالرسل.


فكرة الجاسوسيين الحاملين للعنقود يشيران للعهدين :


الجسوسين عندما ذهبوا يتجسسوا الأرض أتوا بعنقود عنب كبير الأمامى حامل العنقود لكنه لا يراه ، والخلفى حامل العنقود ورآه الأمامى إشارة للعهد القديم حامل المسيح فيه كنبوات لكنه لايراه ، لكن العهد الجديد حامل المسيح ويراه.


تفاصيل ليتروجية الموعوظين :


وتشمل القراءات ( البولس والكاثيليكون والأبركسيس والسنكسار والمزمور والإنجيل ) وتشمل أيضاً الصلوات السرية التى يُصليها الكاهن أثناء القراءات السابقة وتشمل دورات البخور ، دورة البولس ودورة الكاثيليكون.

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:11 PM
لماذا تهتم الكنيسة بالتعليم ، والتعليم له مكانة فى الكنيسة ؟


أولاً : لأن الفكر هو أرض المعركة الحقيقية، بل السيد المسيح فى مثل الزارع قسم الناس حسب قبول البذرة ، حسب نوع الأرض التى قبلت البذرة، ( فالطريق ليس فيه مكان لكلمة ربنا ، والأرض المحجرة تُشير إلى السطحيين ، والأرض التى بها شوك تُشير إلى الناس الذى فيهم محبة العالم وهمومة ).


شمولية التعليم فى الكنيسة :


فالكنيسة تقدم لنا المبادئ من خلال البولس والكاثيليكون ، وأيضاً تقدم لنا الناحية العملية فى الأبركسيس أعمال الرسل ، لكى توضح أن المسيحية ديانة عملية هناك من سلك فيها، لأن البعض يقول أن ديانتنا ديانة نظرية، لايمكن تطبيقها. فالكنيسة تقدم لنا الناحية الفكرية أو المبادئ والناحية العملية أى إمكانية تنفيذ هذه المبادئ.ثم الكتاب المقدس كلمة الله فكر السيد المسيح سراج الطريق.


ترتيب ليتروجية الموعوظين :



كيف تتم ، دورة البولس بعد تحليل الخدام ،


ينهض الكل وأبونا يضع 5 أيادى بخور ويُصلى سر البولس ( أى صلاة تقال قبل وبعد البولس ) ويعمل دورة البخور كاملة، مثل رفع بخور باكر وعشية. ( سر بخور البولس والثانية سر قراءة البولس ) " يالله العظيم الأبدى الذى بلا بداية ولا نهاية العظيم فى مشورته والقوى فى أفعاله الذى فى كل مكان وكائن مع كل أحد كن معنا نحن أيضاً ياسيدنا فى هذه الساعة قف فى وسطنا كلنا طهر قلوبنا قدس أنفسنا نقينا من كل الخطايا التى فعلناها بإرادة وبغير إرادة وامنحنا أن نقدم أمامك ذبائح ناطقة وصعائد البركة وبخوراً روحياً يدخل إلى الحجاب فى موضع قدس أقداسك" يقول هذه الصلوة والشورية فوق الأبروسفارين أى فى جزء الذبيحة لكى يدل على أن البخور ذبيحة ، ولكى يبين أن كل هذا الكلام مقبول أمام ذبيحة المسيح.

نعمل دورة البولس فى الكنيسة كلها مثل دورة بخور باكر وعشية إشارة إلى أن معلمنا بولس الرسول تعاليمه وصلت إلى العالم كله.

ثم يقول سر بولس القراءات " يارب المعرفة ورازق الحكمة الذى يكشف الأسرار المخفية من الظلمة والمعطى كلمة للمبشرين بقوة عظيمة الذى من قبل صلاحك دعوت بولس هذا الذى كان طارداً زماناً إناءاً مختاراً وبهذا سررت أن يكون رسولاً مدعواً وكارزاً بإنجيل ملكوتك أنت الآن أيضاً أيها الصالح محب البشر أنعم علينا وعلى شعبك كله بعقل غير مشتغل، وفهم نقى لكى نعلم ونفهم ماهية منفعة تعاليمك المقدسة التى قُرأت علينا الآن من قبله وكما تشبه بك أنت يا رئيس الحياة، هكذا نحن أيضاً أجعلنا مستحقين أن نكون متشبهين به فى العمل والإيمان".

أبونا يُصلى سراً على المذبح من أجل القراءة التى تُقرأ ولكى ينتفع منها الناس.بعد ذلك يستريح قليلاً الكاهن ولا يعمل دورة بخور أثناء قراءة الكاثيليكون، لأن هذه تمثل الفترة التى مابين الصعود وحلول الروح القدس والرسل لم يكرزوا فى هذه الفترة.

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:12 PM
الهدف من سر البولس


أن مثلما غير الله حياة بولس الرسول من مضطهد الكنيسة إلى كارز باسم المسيح لبناء الكنيسة هكذا يُغير من يسمع كلماته. فى الكاثيليكون يصلى من أجل أنه كما أعلن الله سر مجد مسيحه عن طريق الرسل كعظيم الموهبة المُعطاه لهم هكذا أيضاً يجعلنا مستحقين نصيبهم وميراثهم ويُنعم علينا أن نسلك فى آثارهم ونكون متشبهين بجهادهم ونشترك معهم فى العرق المبذول فى حراسة الكنيسة وتأسيس الكنيسة باسلوب روحى وبركة خراف القطيع المقدس.

ثم يقول الكاهن أوشية القرابين سراً :


لماذا وضعتها الكنيسة قبل الأبركسيس مباشرة ؟


القرابين لا تُقبل إلا من خلال الإيمان فبما أن الرسل هم الذين نشروا الإيمان ولا يمكن أن تُقبل القرابين إلا من خلال الإيمان.لذلك تذكر أوشية القرابين هنا بين الكاثيليكون والأبركسيس .ويقول فى الأبركسيس " يا الله الذى قبلت إليه محرقة هابيل وبدل إسحق أعددت له خروفاً هكذا أقبل منا يا سيدنا محرقة هذا البخور وأرسل لنا عوضه محرقتك ذات الغنى، وأجعلنا أن نكون أنقياء من كل نتن الخطية ومستحقين أن نخدم أمام صلاحك بطهارة وبر كل أيام حياتنا.وهنا أتى بمثل إبراهيم لأنه آمن بالله فحسب له براً لذلك تقدمة إبراهيم قُبلت من خلال الإيمان.

دورة الأبركسيس تكون قدام الهيكل من جانب حامل الأيقونات من الناحية القبلية ولفه حول الخورس الأول ولفه ثانية من ناحية بحرى.


هى لفة حول الخورس الأول فقط


أولاُ : لأن كل رسول من الرسل كرز فى منطقة معينة.

ثانياً :

أنه لا يدخل الهيكل ويعمل سر الرجعه مثل البولس لأن الرسل كلهم لم يعودوا إلى أورشلم مرة أخرى، يلف الكاهن 7 مرات حول المذبح 4 فى البولس ( 3 وسر الرجعه ) و3 فى الأبركسيس. إشارة إلى هدم أسوار الشر المحيطة بأولاد الله. فى سر الأبركسيس ) يذكر إسحق ورجوعه حياً والخروف الذى قُدم بدلاً من إسحق ، إسحق هنا رمز للسيد المسيح كذبيحة ورمز للبشرية المفتداه، إسحق هنا جمع فى شخصه الإثنان.فى فترة الخماسين لا يُقرأ السنكسار لكن دورة القيامة هى التى نؤديها بدل من السنكسار وفى آخر الدورة نقدم البخور لأيقونة القيامة ثلاث أيادى بخور ( اليد الأولى نسجد لك أيها المسيح إلهنا ولقيامتك المحيية لأنك قمت وخلصتنا من خطايانا، واليد الثانية يارب يسوع المسيح يا من قمت من بين الأموات إسحق الشيطان تحت أقدامنا سريعاً ، واليد الثالثة السلام لقيامة المسيح الذى قام من بين الأموات وخلصنا من خطايانا ). فى عيد الصعود نعمل الدورة بالأيقونتان القيامة والصعود، وفى العنصرة عيد حلول الروح القدس نعمل الدورة فى رفع بخور باكر فى الكنيسة كلها أعتبار أن القيامة والصعود هما السبب فى حلول الروح القدس.


تسبحة السيرافيم :



( أجيوس ) ( أشعياء 6 ) السيرافيم يقولونها للرب تمجيد له.نحن فى كنيستنا نربطها بالسيد المسيح فى ولادته من العذراء وفى صليبه وفى قيامته وصعوده، فى بقية الطوائف وخاصة الروم الأرثوذكس يقولونها للثالوث القدوس، يقولوا قدوس الله قدوس القوى قدوس الحى الذى لا يموت أرحمنا )

هم يقولونها للثالوث لكن نحن نقولها للإبن، لماذا نربطها بالمخلص ربنا يسوع المسيح ؟ لأنه فى ولادته شابهنا وبآلامه عبر بنا بحر الخطية وبقيامته شابهناه ، لأنه وهبنا الحياة الأبدية، أصبح مثلنا وعبر بنا لكى نكون مثله.

- نيقوديموس ويوسف الرامى مسكوا يدى السيد المسيح وقالوا يارب اليدين اللتان خلقتا العالم تموت، فسمعوا الملائكة تقول " قدوس الله ، قدوس القوى، قدوس الحى الذى لا يموت ".

-هناك قصة تقول حدثت رؤية فى القسطنطينية أيام البطرك بروكليس فى القرن الخامس الميلادى، سمعوا ثلاث مرات تسبحة الثلاث تقديسات، وهذا هو المرجع التاريخى لهذه التسبحة والمرجع الكتابى

( أشعياء 6 ).

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:13 PM
أوشية الأنجيل :



وهى جزئين



الجزء الأول


مأخوذ من كلمات السيد المسيح ( مت 13 : 16 ، 17 ) " لأن أبرار وأنقياء كثيرين أشتهوا أن يروا ما أنتم ترون ولم يروا وأن يسمعوا 00000 ".والكنيسة تقولها لكى تشعرنا أن ما نسمعه فى الأنجيل هو كلام المسيح وكأن المسيح فى وسطنا.


الجزء الثانى :


طلبة لأجل من أوصونا أن نذكرهم وبصفة خاصة (المرضى والراقدين) ولماذا هم فقط ؟ لأن هؤلاء هم المعرضين أن لا يخضعوا للوصية، ولأن أهل الميت يكونوا مجروحين فهم الذين يحتاجون أن يخضعوا لربنا وينفذوا الكلمة، والمرضى أيضاً. لذلك نحن نصلى من أجلهم.

بعد أن يقول الكاهن أوشية الأنجيل يميل بزاوية 45 ويبخر للأنجيل ويقول " اسجدوا لأنجيل ربنا يسوع المسيح ، بصلوات المرتل داود النبى يارب أنعم لنا بغفران خطايانا، ثم يدخل ويلف حول المذبح هو والشماس ممسكين بالبشارة والصليب، ويلفوا بهم مع بعض حتى نهاية الدورة، لأن هذا إعلان عن مسؤلية كل الرتب فى الكنيسة عن الكرازة بالأنجيل والخلاص، ثم يأخذ الشماس الصليب ويقول " قفوا بخوف لسماع الإنجيل المقدس 0000 مبارك الآتى باسم الرب 000 " ثم أكبر رتبة موجودة تقرأ الأنجيل قبطى وأحد من الشركاء يقرأ الأنجيل عربى".

مهم أحترام وتوقير الإنجيل، الكنيسة بتعمل خمس أشياء مهمين،


أولاً الجميع وقوف استعداد للتنفيذ لأن شخص ربنا نفسه حاضر، ثانياً الأضواء كلها مُضاءه ثالثاً شمعتين حول الأنجيل إشارة إلى نار اللاهوت، المسيح نفسه هو الموجود ، رابعاً الكاهن يُبخر للأنجيل إشارة للعبادة، خامساً خلع التيجان لدرجة الأسقفية، مثلما يفعل ال24 قسيس يخلعوا التيجان وهم يسجدون أمام عرش الله.نحن نعتبر قراءة الأنجيل حضور للسيد المسيح فى وسطنا.وكلام الله يُنقى الإنسان.


من الأشياء التى تدل على وجود المسيح فى وسطنا ( سر الإنجيل )


وهو مجموعة كبيرة من الأواشى، كل أنواع الأواشى نصليها أمام القطمارس، أثناء قراءته ( نذكر المرضى والمسافرين والرئيس والطبيعة الأهوية والمياه والزروع وخلاص الناس والبهائم، وخلاص الموضع، والمبيين والراقدين والموعوظين والقرابين والمتضايقين فى الشدائد وكأن المسيح من خلال وجوده فى قراءة الأنجيل يحتضن العالم كله،

ضرورة حضور من يتناول للقراءات والأنجيل " ساويرس بن المقفع "من لا يحضر تلاوة سه لأن قراءة الكتب وصلاة القداس تُقدس النفس والجسد وبذلك يستحق التناول من القربان أنتم أنقياء بسبب الكلام الذى كلمتكم به". وفى كتب آداب الكنيسة يقول من تأخر عن الحضور عن الكنيسة إلى ما بعد قراءة الأنجيل المقدس فليمنع من التناول، لأن كلمة الله تُسمع قبل أن تُأكل".

بيطلب الكاهن من الله أن لا نُرفض ولا يكون هذا السر سبب دينونة لنا لكن يكون سر خلاص،


+ ثم نقول الأواشى الكبار، ثم قانون الإيمان.



من شروط التناول :


الإيمان السليم والتوبة والمحبة النقية، وهذا يحدث الإيمان من خلال قانون الإيمان، والتوبة من خلال غسل الأيدى ورش المياه على الشعب يُعلن براءته لكل من يتناول بدون استحقاق ، يحض على التوبة ، والتوبة النقية، فى صلاة الصلح.


صلاة الصلح :


تحدثنا عنها سابقاً ووضحنا أن كل كلماتها مأخوذه من الكتاب المقدس، وأن الحركات التى فيها لها معنى شرحناها سابقاً.

وقت رسامة الشمامسة والقساوسة، هنا يبدأ (الأنافورا ) قداس المؤمنين ،



كلمة أنافورا وهى كلمة يونانية أيضًا وهى تعنى (الصعيدة): أنا: صاعد، مرتفع. فورا: حامل.




الأنافورا تنقسم إلى ثلاث أقسام رئيسية :


الجزء الأول صلاة الأفخارستيا وهى التسبحة السمائية والتقديس والأواشى والمجمع، (التقديس عبارة عن التأسيس، والذكرى، والتحول بحلول الروح القدس ) ( التسبحة السمائية مستحق ومستوجب وقدوس والتأسيس والزكرى والتحول والأواشى والمجمع والقسمة والتناول ).


بداية الأنافورة ،


أى التقدمة تطلق على الصلوات التى تتلى فى القداس إلى نهايته تبدأ بعبارة رحمة السلام وذبيحة التسبيح، رحمة السلام وهى المصالحة على الصليب لولا مصالحة المسيح بين الآب وبيننا ما كانت تمت المصالحة ولا نلنا الرحمة فمن خلال العدل تنسكب الرحمة، ذبيحة التسبيح، أى التسبيح الذى فى القداس الإلهى ترتفع إلى مستوى الذبيحة مقابل المسيح الذبيح على المذبح.

طقوس كنيستنا القبطية
زيزى جاسبرجر
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:16 PM
*** ترتيب البضخة المقدسة ***
-----------------------------------



ينقسم اليوم الى خمس ساعات نهارية " باكر - الثالثة - السادسة - التاسعة - الحادية عشر " ...

وخمس ساعات ليلية .. " الاولى - الثالثة - السادسة - التاسعة - الحادية عشر " ...

وفى يوم الجمعة العظيمة تضاف الساعة الثانية عشر ...

يحسب اليوم من الغروب الى غروب اليوم التالى ...

تقام صلوات البصخة خارج الخورس الاول لان السيد المسيح تألم وصلب على جبل الاقرانيون خارج اورشليم ...

فلنخرج اذن اليه خارج المحلة حاملين عاره " عب 13 : 12 - 13 " .. ولان ذبيحة الخطية كانت تحرق خارج المحلة " عب 3 : 11 " يوضع ستر اسود على المنجلية وتوشح اعمدة الكنيسة بالستور السوداء وتوضع صورة يسوع وهو مكللا بالشوك او صورة المسيح المصلوب او المسيح وهو مصليا فى جبل جثيمانى فى وسط الكنيسة ويوضع امامها قنديلا منيرا ...



كلمة بصخة
------------


فى كل اللغات تعنى العبور ....

وقصة البصخة بدأت عندما كان شعب الله واقعا تحت عبودية شعب فرعون - رمز الشيطان - فأمر الله موسى ان يأخذ الشعب من دم الخروف ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا .. وفى تلك الليلة يأكلون اللحم على اعشاب مرة واحقاؤهم مشدودة واحذيتهم فى ارجلهم وعصيهم فى ايديهم ويأكلونه بعجلة ...

ثم يمر الملاك المهلك فاذا وجد علامة الدم على العتبة والقائمتين يعبر , وان لم يجد الدم فأنه يهلك البكر فى البيت " فأرى الدم فأعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة الهلاك " خر 12 : 13 ...لآن الرب يجتاز ليضرب المصريين فحين يرى الدم .. يعبر الرب عن الباب ولا يدع المهلك يدخل بيتكم ليضرب " ...

وهكذا ارتبط فى ذهن الانسان اليهودى بأن الحياة التى يحياها اليوم هى بسبب الدم الذى كان على البيت " فبدون سفك دم لا تحدث مغفرة " عب 9 : 22 ...

وينبغى ان يسيطر هذا الفكر على حياتنا فأن حياتنا اليوم ماهى الا ثمرة دم المسيح ...




** ترتيب القراءات **
----------------------


قراءات الكنيسة فى هذا الاسبوع هى انفاس الروح القدس الناطق فى الانبياء .. وفى اعجاز مذهل تتوافق القراءات من سفر التكوين الى سفر الرؤيا وتتجمع الظلال والخيوط والرموز البعيدة لتلتقى وتتجسد فى شخص مشتهى الدهور ورجاء الاجيال كلها " المسيح المصلوب " ...

اما الحان الكنيسة التى الفها الروح القدس بكل ابداع واثرى الكنيسة بها منذ اجيالها الاولى فهى كفيلة بأن تهز مشاعر النفس الداخلية وتنشئ بالنعمة حركات توبة واحزان على الخطية التى قادت مخلصنا الصالح الى الصليب ...

والحان الكنيسة فى هذا الاسبوع هى دموع القديسين الاطهار وشركة النساك فى حمل الصليب وتسبيح المتوحدين فى القفار وهم يحتفلون بالام المسيح المخلص ...

هذه كلها ادخرتها لنا الكنيسة نحن الذين انتهت الينا اواخر الدهور ...

هذه القراءات متى قرئت بالروح وعاشها السامع بالروح كفيلة بأن تجعله يعيش ايام السماء على الارض ...

وهذه الالحان متى صليت بعيدا عن عجب الصوت او الافتخار العالمى ومتى سبح بها اناس متقدسون فأنها تؤثر فى اشد الخطاه وتقودهم الى التوبة لانها تكسر الكبرياء وتحنى النفس امام صليب ربنا الحبيب ...



ترتيب القراءات :



1- النبوات
2- تسبحة ثوك تى تى جوم 12 مرة
3- المزمور والانجيل
4- مقدمة الطرح والطرح وختامه
5- الطلبة ثم " افنوتى ناى نان " أبؤورو ...
6- البركة



** يوم الاثنين **
-------------------



تدور احداث هذا اليوم حول :

1- لعن شجرة التين المورقة غير المثمرة كما ورد فى انجيل مت 20 : 18 - 19 , مر 11 : 21 - 20 ...

فتلك الشجرة الكثيرة الورق الخالية من الثمر المبكر والمتأخر كانت تمثل حالة الامة اليهودية التى ادعت انها الامة المنفردة بالقداسة على الارض ...

فالسيد المسيح لعن التينة ليس لانها بلا ثمر . بل لكثرة اوراقها كأنها ادعت الاثمار كذبا ...

2- تدنيس الهيكل بالعبادة الشكلية واستغلاله من اجل الدمج المادى الذى ليس فيه فرح الله " مر 11 : 11 - 19 , يو 2 : 13 - 17 ...




** يوم الثلاثاء **
--------------



معظم حديث الرب فى هذا اليوم كان مركزا على المجئ الثانى للرب يوم الدينونة العظيم وتحذيره لنا لنسهر بالاستعداد ويظهر هذا واضحا من الامثلة العديدة كمثل الكرامين الاشرار " متى 21 : 33 - 46 " ... , مثل عرس ابن الملك مت 22 : 1 - 14 ...
مثل العشرة العذارى مت 25 : 1 - 13 ..

* بدء تشاور رؤساء اليهود على قتل السيد المسيح *متى 26 : 1 - 16 ...

ابتداء من الساعة الحادية عشر يوم الثلاثاء تزاد على ثوك تى تى جوم ... مخلصى الصالح ...




** يوم الآربعاء **
------------------



تدور احداث اليوم حول :

1- المرأة ساكبة الطيب فى بيت سمعان الابرص " مر 1 : 3 - 9 " , متى 26 : 6 - 13 ...
وهى غير مريم اخت لعازر التى سكبت الطيب يوم السبت على قدمى الرب ومستحتهما بشعر رأسها " يو 13 : 1 - 9 , مر 14 : 3 - 9 , متى 26 : 6 - 13 ...

2- خيانة يهوذا الاسخريوطى واتفاقه مع رؤساء الكهنة وقواد الجند على الثمن ليسلمهم المخلص متى 16 : 14 , مر 14 : 10 - 11 , لو 12 : 3 - 6 , يو 13 : 1 - 3 ...

اعطنى يارب ينابيع دموع كثيرة كما اعطيت منذ القديم للمرأة الخاطئة واجعلنى مستحقا ان ابل قدميك اللتين اعتقتانى من طريق الضلالة واقدم لك طيبا فائقا ... امين ...


** يوم الخميس **
-------------------



تدور احداث هذا اليوم حول :

اعداد التلاميذ للفصح فى بيت معلمنا مرقس الرسول " مر 4 : 13 ....

وفى هذا اليوم رسم لنا يسوع العشاء الربانى الخبز النازل من السماء الواهب حياة للعالم " اى جسده المقدس ودمه الكريم " حيث ابطل امام تلاميذه الرمز واشار لهم الى المرموز اليه ...

وبعد ذلك انبأهم بخيانة يهوذا بقوله " واحد منكم يسلمنى " يو 13 : 21 ...

وفى هذا اليوم ايضا انبأ السيد له المجد تلميذه بطرس بأنه سينكره 3 مرات واكد له ذلك ...

ثم قام وذهب الى عبر وادى قدرون حيث دخل هو وتلاميذه هناك وصلى بجهاد عظيم حتى كان عرقه يتصبب كقطرات دم على الارض - مت 26 : 36 - 46 , مر 14 : 32 - 42 , لو 22 : 40 - 46 , يو 18 : 3 - 9 ...

وقد ظهر له ملاك من السماء يقويه قائلا له " لك القوة , لك المجد , لك البركة , لك العزة ياعمانوئيل الهنا وملكنا ...

وهى ترنيمة الكنيسة الوحيدة ايام اسبوع الالام , اما يهوذا فقد اتى مع جمع كثير بسيوف وعصى من قبل رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب ليقلوا القبض على مخلصنا الصالح ...



** يوم الجمعة العظيمة **
------------------------------



تدور احداث هذا اليوم العظيم كالاتى :

1- صلاة باكر : عن المحاكمة الملفقة ...

2- الساعة الثالثة : جلد المسيح والاستهزاء به ...

3- الساعة السادسة : ساعة الصلب ...

4- الساعة التاسعة : يسوع يسلم الروح فى يدى الاب ...

5- الساعة الحادية عشر : طعن المخلص بالحربة ...

6- الثانية عشر : ساعة الدفن ...

ايها الابن الوحيد الاله الكلمة الذى احبنا , وحبه اراد ان يخصلنا من الهلاك الابدى , ولما كان الموت فى طريق خلاصنا اشتهى ان يجوز فيه حبا بنا ...

وهكذا ارتفع على الصليب ليحمل عقاب خطايانا نحن الذين اخطأنا وهو الذى تألم .. نحن الذين صرنا مديونين للعدل الالهى بذنوبنا .. وهو الذى دفع الديون عنا لاجلنا ... فضل التألم عن التنعم , والشقاء على الراحة , والهوان على المجد , والصليب على العرس الذى يحمله الكاروبيم , قبل ان يربط بالحبال ليحلنا من رباطات خطايانا " قسمة للآبن سنوى " ...




** ليلة سبت الفرح ** الآبوغلمسيس **
-----------------------


ان كل من يسأل عن الابدية وعن كيفية الحياة فى اللآنهائية يجد الاجابة فى هذه الليلة التى تصعد فيها الكنيسة بنا فعلا الى السماء بكل مافيها من جمال حتى تمر بنا ساعات الليل وكأننا فى حلم جميل ...

وهذه الليلة هى عبور من الموت الى الحياة .. فالالحان تنتقل من النغمة الحزاينى الى الفرايحى .. فيقال اللحن نصفه بالنغمة الحزاينى والنصف الاخر بالفرايحى ...

يصلى فيها تسبيحات كثيرة من العهد القديم والجديد ثم يقرأ سفر الرؤيا ويصلى بعدها القداس الالهى ...

ان الكلام عن هذه الليلة يطول جدا فلن يستطيع احد ان يعطيك مفاهيم لهذه الليلة ان لم تمارسها انت وانتى شخصيا وتحيا فيها بقراءاتها والحانها وطقسها العجيب ...

من يغلب فسأعطيه ان يجلس معى فى عرشى كما غلبت انا وجلست مع ابى فى عرشه ...

من له اذن فليسمع مايقوله الروح للكنائس ...

صلوا واطلبوا عن هذه البصخة المقدسة التى لمخلصنا الصالح لكى يكملها لنا بسلام ... ويرينا بهجة قيامته المقدسة ونحن جميعا سالمين ويغفر لنا خطايانا ...




** اما تسبحة البصخة المقدسة **
---------------------------------------


فلنسبح مع الملائكة قائلين :

لك القوة والمجد والبركة والعزة الى الابد امين عمانوئيل الهنا وملكنا ...

لك القوة والمجد والبركة والعزة الى الابد امين ياربى يسوع المسيح مخلصى الصالح ...

لك القوة والمجد والبركة والعزة الى الابد امين ...

قوتى وتسبحتى هو الرب ... وقد صار لى خلاصا مقدسا ...

كل سنة وكل المشرفين والاعضاء طيبين ... بصخة مقدسة ...


طقوس كنيستنا القبطية
للقمص منقريوس عوض
زيزى جاسبرجر
________________
Sissy gaisberger

__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:17 PM
خميس العهد
" روحياً عقيدياً طقسياً "
اليوم الخامس من الشعانين


للقمص مكسيموس وصفي

- مقدمة

تحتفل الكنيسة بعيد خميس العهد ويسمى بالخميس الكبير، وهو من الأعياد السيدية الصغرى، وهذا العيد من أكثر الأيام روحانية إذ يحمل إلينا ذكريات الأربعة والعشرين الساعة الأخيرة من حياة السيد المسيح على الأرض إذ بحلول هذا اليوم اقتربت الساعات من الصليب.

في هذا اليوم أحداث جليلة تتذكرها الكنيسة في احتفالها بهذا العيد، ففيه أسّس المخلص سر الإفخارستيا (التناول)، وقد أسبقه بإعلان تواضعه حيث انحنى يغسل أرجل الرسل، كما أنه تحدث إليهم بالخطاب الوداعي، ومن أحداث هذا اليوم صلاته في البستان وجهاده، وفي ختام الأحداث كانت مؤامرة الخائن يهوذا والقبض على السيد المسيح.

وقد أوصت الكنيسة منذ عصر الرسل بالاحتفال بهذا العيد، واستمرت تحتفل به بمصر كاحتفال عام مهيب حتى القرن السابع، ويذكر التاريخ " أن البابا يوحنا السمنودي خرج راكبا دابة و الأرثوذكسيون يحيطون الموكب وهم يسبحون ويرتلون حتى وصلوا إلى البيعة (الكنيسة ) وكان يوافق يوم خميس العهد، فصلى صلاة اللقان وغسل أرجل الشعب وقدم السرائر المقدسة و ناول الشعب، ورجع إلى قلايته بسرور زائد ". و يتضح من هذا كرامة هذا العيد وكيف كان يُحتفل به حتى الأزمنة المتأخرة .

وسوف تجد في هذه الصفحات شرحا لأحداث هذا اليوم المقدس مع إلقاء بعض الضوء على طقس الفصح اليهودي وكيف تمجد السيد المسيح في ليلة آلامه وربطه بسر محبته في ذبيحة التناول إذ أعطى جسده ودمه في هذا السر المقدس " السر المكتوم منذ الدهور ومنذ الأجيال لكنه الآن قد أظهر لقديسيه، الذين أراد الله أن يعرفهم ما هو غنى مجد هذا السر في الأمم الذي هو المسيح فيكم.. . " (كو 1: 25-27). يوضح حقيقة هامة أن يهوذا سمعان الإسخريوطي لم يشترك في العشاء السري (التناول) بل اشترك في الفصح اليهودي فقط والذي مارسه الرب حسب التقليد اليهودي وبذلك نعرف أن سر التناول هو سر الحياة في المسيح الذي مات عنا على عود الصليب. وليس هناك طريق آخر للملكوت. ليت الله يجعله عيدا مباركا تشترك فيه الكنيسة بقلب واحد في المحبة وروح كامل في الاتضاع في جسده المقدس ودمه الكريم لغفران خطايانا. آمين.


طقس الاحتفال الكنسي بالعيد

صلاة اللقان:

تصلي الكنيسة على ماء اللقان بعد صلاة الساعة التاسعة وقبل تقديم الحمل وإذ تفعل ذلك هي تتشبه بالسيد المسيح وما فعله ليلة آلامه، وتنفيذا لوصيته " فإن كنت وأنا السيد والمعلم قد غسلت أرجلكم فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض " (يو 13: 15).

ويتزر رئيس الكهنة أو الكاهن بالشملة وهي قطعة كبيرة من القماش تشبها بما فعله السيد المسيح إذ " صب ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل تلاميذه ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها " (يو 13: 5). ويبدأ بغسل أرجل إخوته الكهنة المخلص إذ تقدم في تواضع شديد يمد يديه الكريمتين و غسل أرجل تلاميذه و الآب قد دفع إلى يديه كل سلطان (مت 28: 18). هاتان اليدان اللتان أخرجتا الشياطين وصنعتا المعجزات أشبعتا الآلاف وأقامتا الأموات انحنى السيد يغسل بهما لا الأيدي بل الأرجل، إنه العجب في اتضاعه " الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب أن يكون معادلا لله، لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في الهيئة شبه الناس، وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب " (في 2: 6-9).

قداس خميس العهد:

تدور قراءات هذا اليوم حول الذبيحة الحقيقية و موت الفادي ، فتردد الكنيسة بلحن مؤثر حزين قطعة تبكيت يهوذا على خيانته، ويقرأ بلحن الحزن فصل سفر الأبركسيس عن رفض التلميذ الخائن من بين الرسل و أسقفيته يأخذها آخر (أع 1: 15-20) ويقرأ الأبركسيس في صلاة باكر.
وتشير القراءات إلى المسيح فصحنا الحقيقي (1 كو 5: 9)، حينما تذكر ذبيحة الفصح الناموسي ، وهزيمة عماليق الذي يرمز إلى إبليس وسحقه على الصليب، وخشبة الفداء التي حولت الماء المر إلى ماء حلو (خر 16)، وتذكر تقدمة إسحق إذ قدم إبراهيم وحيده (تك 22) في إشارة واضحة إلى الصليب.

أما قراءات القداس فتدور حول سر التناول إذ يتحدث البولس عن تأسيس السر وليلة آلام الرب (1 كو 11: 23-34)، وحيث أنه حتى هذه الليلة لم يكن السيد المسيح قد أمر تلاميذه بالذهاب للبشارة في العالم (مت 28: 19، مر 16: 15) لأن الكرازة قد بدأت بعد القيامة، لذلك لا يقرأ في القداس الكاثوليكون أو أعمال الرسل وهي القراءات الخاصة بكرازة الكنيسة .

ولا تقرأ المزامير قبل تقدمه الحمل، ولا تقال صلاة الصلح ولا ترحيم ولا يقبل الإنجيل بسبب قبلة يهوذا الغاشة هذه التي يشير إليها مزمور الساعة الثالثة بلحنه المؤثر " كلامه ألين من الزيت وهو نصال " (مز 54: 28) وكذلك مزمور الساعة السادسة: " نجني يارب من إنسان شرير ومن رجل ظالم أنقذني " (مز 129: 1-2).

مزمور القداس (مز 22: 4-5 و 40: 8) : يشير المزمور الأول إلى العشاء الرباني إذ جاء فيه: " ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقيَّ، مسحت بالدهن رأسي. كأسي ريَّا " . أما المزمور الثاني فيشير إلى يهوذا الخائن " رجل سلامتي الذي وثقت به آكل خبزي رفع عليَّ عقبه ".
إنجيل القداس (مت 26: 20-29): وهو إنجيل تأسيس المخلص في هذه الليلة الوداعية لسر الشكر.


- أيقونة خميس العهد


أيقونة العشاء السري من أقدم الأيقونات وترجع إلى القرون الأولى ونظرا لأهمية هذا السر وارتباطه بالأسرار الأخرى فقد أظهر ذلك الفنان المسيحي ففي الأيقونات الجدارية في سراديب المقابر بروما يظهر المسيح مع تلاميذه في العشاء السري وفي جانب الصورة يظهر رسم أما لعرس قانا الجليل أو شخص ينال العماد. كما في بعض الأيقونات رموز لسر التناول من العهد القديم مثل المن وذبح إسحق وذبيحة هابيل وتقدمة ملكي صادق.

ومن الأمور الهامة في أيقونة الإفخارستيا هو رسم السمكة على مائدة العشاء الرباني في الأيقونات الجدارية وفي نسيج قبطي والسمكة تعبر عن المسيح ذاته الذي فيه الشبع بالتناول من جسده ودمه.

وفي الأيقونة القبطية لا يوجد على المائدة سوى الخبز والخمر ولا يوجد يهوذا بين التلاميذ لتؤكد بذلك الأيقونة أن الخائن لم يكن له نصيب في سر التناول.


والموضوع له باقية ...

__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:18 PM
المسيح فصحنا




كلمة فصح أو بصخة عبرانية Pesach وبالآرامية واليونانية بصخة وهي تعني عبور Passover . وتشير إلى عبور الملاك المهلك وقتل أبكار المصريين، وكان اليهود يصنعون الفصح تذكارا لنجاتهم من الموت في ذلك اليوم.

"كلم الرب موسى و هرون في أرض مصر قائلا، هذا الشهر يكون لكم رأس الشهور، هو لكم أول شهور السنة. كلما كل جماعة إسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الآباء شاة للبيت... تكون لكم شاة صحيحة ذكرا ابن سنة. . . ويكون عندكم تحت الحفظ إلى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ثم يذبحه كل جمهور جماعة إسرائيل في العشية التي يأكلون فيها، ويأكلون اللحم في تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير، على أعشاب مرَّه... هو فصح للرب... ويكون لكم الدم علامة.. . فأرى الدم وأعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة الهلاك.. ." (خر 12، لا 23: 5-6).

وكان هناك عيد آخر يسمى عيد الفطير و سمي كذلك لأنهم لا يأكلون في مدة أيام العيد سوى فطير، فكانوا يخرجون كل مختمر من البيت، وعيد الفصح وعيد الفطير عيدان مرتبطان ببعضهما فالفصح يقع في 14 نيسان والفطير يبدأ في 15 نيسان أي اليوم التالي للفصح ويستمر سبعة أيام، وبسبب ارتباطاهما صار يحتفل بهما مؤخرا كعيد واحد سمي عيد الفصح والفطير ( لو 22: 1) وهو أهم أعياد اليهود إذ هو مرتبط بذلك الحدث العظيم الذي يقوم عليه كل تاريخ إسرائيل، ففيه نجاتهم و بداءة وجودهم كأمة وشعب، والاحتفال يكون في شهر نيسان وقت الربيع والطبيعة المتجددة إشارة لبداءة ميلاد إسرائيل القومي، وكانوا يرنمون كلمات سفر النشيد " لأن الشتاء قد مضى والمطر مر و زال، والزهور ظهرت في الأرض... " (نش 2: 11-13).

ويحمل الفصح في العهد الجديد مفهوما خاصا إذ يرمز للفصح الحقيقي يسوع المسيح وكنيسته التي افتداها بدمه الذي سفك على الصليب " ويكون لكم الدم علامة، فأرى الدم وأعبر فلا يكون عليكم ضربة للهلاك " . فالفصح كان رمزا للصليب وخروف الفصح بكل طقوسه و مشتملاته يصور لنا ذبيحة الصليب وهو يظهر في:

أ. من جهة أوجه التشابه فهو فريضة أبدية.
ب. وحمل بلا عيب.
ج ـ . وعظم لا يكسر.
د. ويكون تحت الحفظ أربعة أيام قبل ذبحه في عشية اليوم الرابع عشر من نيسان وهو شهر أبيب المصري والذي سمي فيما بعد نيسان (أس 3: 7، نح 2: 10) وهو بداية شهور السنة المقدسة العبرية ويقابل الشهر السابع في السنة المدنية ورقم 7 مقدس، وتفاصيل الطقوس اليهودية وصلوات الشكر كانت تعبَّر بصدق شديد عن ذبيحة سر الشكر، وتمم السيد المسيح الفصح اليهودي أولا حتى لا يعطي فرصة لمسلمه اتهامه بحجه كسر الناموس، كما أن المسيح امتد بشعائر الفصح الناموسي واستبدله بذبيحة نفسه، الذبيحة الإلهية، ذبيحة الكفارة الوحيدة.
وفي اليوم الرابع عشر من نيسان صنع المخلص الفصح لأنه لم يكن ممكنا أن يقدم في الهيكل إلا في هذا اليوم، ففي اليوم العاشر من نيسان كان يشتري اليهود الحمل ويبقى تحت الحفظ إلى اليوم الرابع عشر ويفسر علماء اليهود هذه الأيام التي تسبق ذبحه إلى الأربعة الأجيال التي مرت بعد نزول إسرائيل إلى مصر (تك 15: 13)، وهذا ما تحقق في المسيح حمل الفصح الحقيقي حيث دخل أورشليم للمرة الأخيرة في أحد الشعانين وظل بها حتى تكمل له أربعة أيام يكون فيها تحت الحفظ (لو 21: 37).
__________________

http://img341.imageshack.us/img341/7725/12827952yu7.jpg
ازهد فى الدنيا يحبك الرب,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس.
ماراسحق

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:19 PM
وكانت الشريعة تنص على ذبح خروف الفصح بين العشاءين ( لا 23: 5، عد 9: 3) أي بين الغروب الواقعي والظلمة التامة وهي الفترة بين انحدار الشمس واختفائها تماما حوالي من بين السادسة و السابعة بعد الظهر وهي فترة كافية لذبح الحملان الكثيرة التي كانت تتم بواسطة مئات الكهنة و اللاويين من خدام الهيكل وكان الوقت يتوافق تماما مع الذبيحة المسائية اليومية.

وقد تجمع نحو اثنان ونصف مليون من اليهود حسب ما سجله المؤرخ اليهودي يوسيفوس، لأنه كان على كل يهودي أن يحضر هذا العيد في أورشليم والاشتراك في العيد، و كانت أفواج الحجاج الآتين من أنحاء الإقليم يسيرون في جماعات وكانوا يدخلون أورشليم وهم يرنمون ترانيم المصاعد حاملين معهم تقدمات ومحرقات سلامة، و كانت هذه الجموع الغفيرة تقيم مدة العيد في خيام خارج أسوار أورشليم، وكانت بيت عنيا وبيت فاجي القريبتان من أورشليم حسب ما ذكر عنهم التلمود اليهودي لهما شهرتهما في ضيافة الغرباء ( مر 14: 1)، أما من حصلوا على إقامة داخل المدينة فكانوا يقيمون إقامة مجانية مقابل أن يتركوا لمضيفهم جلود الحملان والأدوات التي كانوا يستعملونها في الخدمات المقدسة، واستضاف يسوع وتلاميذه في هذه الليلة في بيته بأورشليم القديس مرقس الرسول، ففي أول أيام العيد سأله تلاميذه أين يأكل الفصح لأن يسوع جعله سرا حتى هذا الوقت لكي يخفي عن يهوذا الأسخريوطي الأمر حتى يتمم الفصح قبل التسليم (مت 26: 17). " فأرسل يسوع اثنين من تلاميذه وقال لهما: أذهبا إلى المدينة فيلاقيكما إنسان حامل جرة ماء أتبعاه حيث يدخل وحيثما يدخل فقولا لرب البيت إن المعلم يقول أين المنزل حيث أكل الفصح مع تلاميذي فهو يريكما عليه كبيرة مفروشة معدة فهناك أعدا لنا " (مر 14: 13-15).

كان ذبح الحمل يتم في الهيكل وسط طقوس وشعائر في غاية الجلال والخشوع، كما يصف التلمود أن الفصح كان يذبح بين العشاءين ويقدم قبل حرق البخور وإشعال السرج، فكانوا يدخلون بالذبائح في رواق الكهنة وكل قسم لا يقل عن ثلاثين شخصا ولعل في ذلك رمزا (3 ×10) ورقم الثلاثة رقم رمزي للإله أما العشرة فرقم رمزي للكمال، أما الأبواب الضخمة للهيكل فكانت تغلق وراءهم وعندئذ يضرب الكهنة بالأبواق الفضية ثلاثا وهنا يذبح الفصح، وكان الكهنة يقفون في صفين على طول الرواق حتى مذبح المحرقة، صفا منهم يمسك بطاسات ذهبية والآخر بطاسات فضية يتلقون فيها دم الذبائح لتنقل من واحد إلى آخر حتى تصل لآخر كاهن بجوار المذبح حيث يسكبها في مجرى داخل المذبح، ووسط هذا المشهد المؤثر في النفوس، كان اللاويون يرددون ترنيمة الشكر من (مزامير 113-116) أما مقدموا الذبائح من الشعب فكانوا يجاوبون قائلين: (هلليلويا)، وإن كانت هذه الصورة في الهيكل عن ذبح الفصح فهي صورة باهتة عن الفصح الحقيقي، ففصحنا الحمل المذبوح (رؤ 5: 6)، المسيح فصحنا والكنيسة ترنم بتسبيح الشكر للحمل المذبوح من أجل أن خلصها وافتداها بدمه (رؤ 19: 1-6).

وإذا عدنا إلى مسيرة أفواج الحجاج وهم يسرعون الخطى نحو المدينة نجد أن الجماعة الصغيرة كانت تسير معها حين أرسل السيد المسيح تلميذيه لعمل الترتيبات الخاصة بالفصح أما هو فكان مازال خارج أسوار أورشليم، وكانت هذه هي المرة الأخيرة التي يشاهد فيها أورشليم حتى قيامته من الأموات، لقد رثاها وبكى عليها تلك التي لم تعرف زمان افتقادها (لو 19: 14)، وتنبأ عن نفسه "ينبغي أن أسير اليوم وغدا وما يليه لأنه لا يمكن أن يهلك نبي خارجا عن أورشليم" (لو 13: 33).

إنها الأربعة وعشرون الساعة الأخيرة في حياة المخلص على الأرض قبل صلبه فقد بدأ الوقت يقترب من تسليم المخلص فقد حان الوقت أن يتم ما سبق أن تنبأ به في تسليمه وموته، ولكن تلاميذه لم يكونوا حتى هذا الوقت يفهمون كلامه لأنه أُخفى عنهم ( لو 18: 31-34) ولكنهم حيثما اقتربوا من أبواب المدينة كانوا مشغولين بأفكار كثيرة لأنهم يعلمون يقينا أن حوادث مخيفة كانت تنتظرهم بسبب حنق الرؤساء على المعلم والمصادمات الكثيرة التي وقعت معهم و لاسيما في الأحد السابق حين دخل المدينة في موكبه الظافر وطهر الهيكل وهو يبكتهم ( لو 19: 45-48).
كانت الجماعة تسير متجهة نحو المدينة وحمل الفصح الحقيقي يدخل وسط الحملان ليقدم نفسه حملا بلا عيب يحمل خطية العالم (يو 1: 29).

وحين وصلت الجماعة إلى أورشليم كانت شوارع المدينة مزدحمة بالحجاج الذين تعلو وجوههم سعادة غامرة لحضورهم العيد فكان صورة الجمهور تملأ المكان بالبهجة وتشيع السعادة وهم نازلون من جبل الهيكل كل منهم يحمل على منكبيه حمل الذبيحة ليستعد لعشاء الفصح، أما يسوع وتلاميذه فكانت العلية قد أعدت إذ سبق بطرس ويوحنا بترتيب الاحتفال وإحضار كل ما يستلزمه، ولعل في فرش الكاهن للمذبح وترتيبه قبل صلاة القداس الإلهي إشارة لإعداد التلميذين للعلية التي أكل فيها المخلص الفصح مع تلاميذه.

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:20 PM
الفصح الناموسي

" شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم" ( لو 22: 15).
تحمل لنا كتابات الربانيين (معلمي اليهود) عن الفصح طقوسا وصلوات تقال في تلك الليلة وسط احتفال بهيج في ليلة الفصح.
وهذه تعطينا صورة واضحة عن ما حدث ليلة الخميس الأخير حيث تمم السيد المسيح الفصح وتقترب صورة الليلة التي أسلم فيها المخلص ذاته كيف جلس وسط تلاميذه في العلية واشترك معهم في الفصح لشهوة محبته أن يأكله معهم، ونعرف الصلوات التي رددها، بل نتصور ترتيب المائدة التي جلسوا حولها، كما أن الأحداث التي كانت أكثر أهمية وإثارة تكون أكثر وضوحا مثل غمس اللقمة في الصحفة ، وكسر الخبز، والشكر، ومرور الكأس، والترنيمة الختامية، وتلك الكلمات المقدسة المرتبطة بهذه الذكرى.

وإذا تتبعنا الذبيحة في هذه الليلة سوف ندهش من دقة الرمز، فكانت ذبيحة الفصح تحمل الإشارة للسيد المسيح فاختيار الحمل بلا عيب، وعظم لا يكسر منه، وشيّه بالنار لأنه مقدس فذبيحة الفصح لا تغمس في الماء لكي لا تتنجس، والغريب أن تلك المعاني لم تكن خافية أو غامضة بالنسبة لليهودي، وحتى الصلوات والكلمات فكانت لها مدلولاتها، فكان حمل الفصح يوصف بأنه (جسده) (خر 12: وهي الكلمة التي قالها المسيح حينما قدم ذاته للتلاميذ: " خذوا كلوا جسدي "، وعن الكأس كانت تستخدم نفس الكلمة التي قالها السيد المسيح "تخبرون" وذكرها بولس الرسول وهيا " تخبرون بموت الرب " (1 كو 11: 16)، وهي نفس الكلمات المستعملة في صلوات اليهود كما جاء في كتاب الصلوات الخاصة بالفصح اليهودي ( Pasach haggada ) . بل أن الأكثر دهشة أن المعلمين (الربانيين) اليهود يربطون بين حمل الفصح ومجيء المسيا. بل أن مفهوم الفصح كان مرتبطا بالخلاص من الموت وهذا ما ذكره الرابي الكبير غمالائيل إذ قال: "أن كل من لا يفسر ثلاثة أشياء في الفصح لا يفي بالواجب الملقى عليه وهي الفصح، والفطير، والأعشاب المرة". والفصح يعني أن الله مرَّ على المكان المرشوش بالدم وخلص إسرائيل، والفطير معناه أن آباءنا خرجوا من مصر بسرعة قبل أن يختمر عجينهم ممثلا لحياة الشدة والبؤس، والأعشاب المرة تعني أن المصريين جعلوا حياتهم مرة.

فجميع الطقوس والصلوات التي كانت تمارس بين اليهود في ليلة الفصح أعطت معانيها لوليمة الفصح التي جلس إليها المخلص مع تلاميذه في هذه الليلة، وحوَّلها إلى العشاء الرباني بربطها بشخصه وعمله الكفاري .

وكما أن كل ذبيحة في القديم أعطت مسبقا صورة عن عمل الفداء لأنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة (عب 9: 22)، كذلك فإن هؤلاء الذين صاروا كهنة في القديم يقربون ذبائح أما المخلص فهو رئيس كهنة إلى الأبد (عب 9: 21)، والكهنوت المسيحي على طقس سابق لكهنوت العهد القديم فكهنوت العهد القديم اللاوي على طقس هارون أما الكهنوت المسيحي فهو على طقس ملكي صادق، لأن ذبيحة المسيح وإن كانت ذبيحة عهد قديم حقيقي ولكنها ليست على طقس الذبائح اللاوية الحيوانية أي فصحية أو نبوية بل بذبيحة نفسه (عب 9، 10).
" ولما كانت الساعة اتكأ و الإثنا عشر رسولا معه " ( لو 22: 14)
في تلك الليلة جلس السيد في الوسط وجلس التلاميذ الاثنا عشر حول المائدة، يوحنا بجانب السيد عن يمينه وفي مواجهته جلس بطرس ولذلك استطاع أنه يومئ إليه عندما أراد أن يتعرف على مسلَمه، ويهوذا الإسخريوطي عن يساره، واتكأ بقية الرسل حول المائدة، وكان الإتكاء عادة شائعة في الشرق، بل أن اليهود جعلوه أمرا لازما أثناء عشاء الفصح ليدل على أنهم يتكئون كرجال أحرار في ذكرى حريتهم، وكان الكوع الأيسر يتكأ على المائدة والرأس يستقر على اليد، ويكون هناك متسع بين كل فرد وآخر ليحرك يمناه بحرية أثناء العشاء، وهذا يفسر لنا كيف أن يوحنا الحبيب اتكأ على صدر يسوع عندما استدار ليتكلم معه ويسأله عن مسلمه (يو 13: 23-25) .

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:21 PM
الفصح في التقليد اليهودي
كان خروف الفصح وعشائه بجملته يشير إلى فصحنا الحقيقي يسوع المسيح حامل الله (1 كو 5: 9 ). لذلك اتخذ السيد المسيح هذا العيد اليهودي العظيم بل أعظم الأعياد عندهم وعبر من خلاله واجتاز شعائره الفصحية إلى ذبيحة نفسه إذ قدم ذاته في سر الشكر، فقبل انفصاله عن التلاميذ في الليلة التي أسلم فيها ذاته... شارك التلاميذ في أكل الفصح لذلك يلزم لنا دراسة طقوس الفصح اليهودي من خلال التاريخ اليهودي وأقوال الربانيين، وكتاباتهم وقد أجمعت كلها على أن الاحتفال كان يستلزم خمسة أمور هامة هي:

أولا :

خروف الفصح، وذبحه، وأكله مع الفطير، والأعشاب المرة، وعدم إبقاء شيء منه إلى الصباح، وهو ما كان يرمز لموت المسيح (1 كو 5: 7).

ثانيا :

مكان أكله- وكان اليهود يأكلون الفصح في جماعات كل منها لا تقل عن عشرة ولا تزيد عن عشرين شخصا، وكانت على كل جماعة أن تنيب عنها شخصا لترتيب الاحتفال والذي يبدأ بشراء الخروف وتقديمه إلى الهيكل ومساعدة اللاويين في ذبحه ونقله إلى البيت الذي سوف يُأكل فيه وقد قاما بهذه المهمة بطرس ويوحنا.

ثالثا :

الكؤوس الأربعة- كان الخمر هاما من الناحية الرمزية في العهد القديم حتى أن الهيكل كان يزين مدخله الرئيسي عنقود عنب ضخم من الذهب الخالص. وكان على اليهود أن يتناولون في وجبة الفصح أربع كؤوس نبيذ ممزوج بالماء ويشرح معلمي اليهود هذه الكؤوس أنها كؤوس عزاء لإسرائيل كما يذكر الكتاب عنها:

1. الرب نصيبي وكأسي (مز 16: 5).
2. كأس فائض (مز 23: 5).
3. كأس الخلاص أتناول و باسم الرب أدعو (مز 116: 13).
4. وكأس رابعة يشير إليها في (مز 116: 17).
و الخمر في احتفال الفصح كان تعبيرا عن سرورهم لأنه على جميع اليهود أن يبتهجوا في تلك الليلة حتى أن أشد الناس احتياجا يجب عليه أن تكون عنده أربعة كؤوس نبيذ حتى لو حصل على ثمنها من صندوق الفقراء.

رابعا :

الاغتسال، وكانت الأيدي تغطس في الماء حيث يمر خادم حاملا إناء الماء، وكان الاغتسال يتم قبل الاشتراك في عشاء الفصح تذكارا لعبور أسلافهم البحر الأحمر.

خامسا :

الأعشاب المرة وخبز الشدة: كان هناك خمسة أنواع من الأعشاب المرة توضع على مائدة الفصح منها الخس و الشكوريا، ليتذكروا مرارة العبودية في مصر، وكانت تؤكل مرتين أثناء الاحتفال الأولى بعد غمسها في طبق الماء مع الخل والملح، والأخرى بعد غمسها في الفطر في طبق الحلو من منقوع اللوز والتين والبلح وقشور القرفة في النبيذ، وهذا المرق المتخثر يمثل بلونه الأحمر الطوب و خثورته والذي كانوا يصنعونه من طين مدينتي فيثوم و رعمسيس اللتين بناهما أسلافهم لفرعون بالتسخير (خر 1: 11، تث 6: 20 ).

أما خبز الشدة وهو ما كان يعرف بطبق الماتزوت Matzah وهو الفطير وكان طعمه غير مستساغ ويعني خبز البؤس والشدة إشارة إلى حياة البؤس والعبودية التي قاسها آباؤهم في مصر.
وكان الاحتفال الفصح يختم بالتسبيح للإله العظيم الذي خلص شعبه بالدم من أرض العبودية وحياة البؤس.

سادسا :

العقيدة والتقليد اليهودي عن عيد الفصح وهو أنه ارتبط ارتباطا وثيقا بالخلاص والنجاة من الهلاك وقد مارس اليهود هذا العيد وحفظوه بعد خروجهم من مصر (خر 12)، وأمرهم الله أن يحفظوه في أجيالهم (تث 16 : 1)، وقد حفظ في أيام سليمان، و حزقيال، ويوشيا، وعزرا الكاهن، ومن عظم اهتمام اليهود بعيد الفصح أنهم ربطوا بين ليلة الاحتفال به في 14 نيسان وبين الحوادث الهامة في تاريخهم فيذكر التقليد اليهودي أنه في هذه الليلة قدم إبراهيم ذبيحته يوم أن أعلن الله له مستقبل جنسه، وفيها استضاف الله كما أن دمار سدوم وهروب لوط وسقوط أسوار أريحا كلها حدثت في هذه الليلة. وأن رغيف الشعير الذي ظهر في الحلم أيام جدعون و أهلك مديان كان ثان يوم لعيد الفطير، وكانت يد الرب على جيش سنحاريب ملك أشور، والكتابة التي ظهرت وأنبأت بهلاك بابل وهلاك هامان وصوم أستير كانت في الفصح. و دينونة الله على الأمم ونجاة إسرائيل في النهاية ستكون في الفصح حسب تفسيرهم لنبوة حزقيال (حز 9: 4-6) فالرجل اللابس الكتان يأمر أن يضع علامة على جباه الأبرار (كعلامة الفصح الأول) لنجاتهم من الموت، وهكذا ربط الرمز في التقليد وبين دم المسيح الفصح الحقيقي لخلاص المؤمنين الذين خُتموا على جباهم بالدم الذكي (رؤ 7: 2-3، 9: 4).

(عن كتاب الهيكل The Temple، وكتاب الصلوات اليهودية Pesach Haggada).

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:22 PM
الفصح الناموسي والعشاء الرباني

من خلال طقس غسل الأرجل إذ انحنى السيد المسيح وهو يكسر ذاته من أجل خلاصنا، ومن خلال ممارسة المخلص للفصح الناموسي هذا الحمل المذبوح ليكون الدم علامة عبور إذ استبدل الفصح الناموسي بطقس آخر فريضة أبدية للحياة الأبدية فقدم ذاته في تأسيس سر الشكر، فقد صنع أولا السيد المسيح الفصح اليهودي بكل طقوسه وبدأ بعده بعهد جديد إذ قدم جسده المكسور ودمه المهرق من أجل أن يعطى ذاته لنا.
وكانت ممارسة عشاء الفصح على النحو التالي:

أولا: الشكر والكأس الأولى:

وكانت تسمى كأس المرارة وهي الكأس التي ذكرها القديس لوقا في ( لو 22: 17)، وكان عشاء الفصح يبدأ بهذه الكأس الأولى حيث يأخذ رأس الجماعة كأس النبيذ الأولى في يده ويباركها وهو يقول: "مبارك الرب الذي أبدع ثمر الكرم" ويرتشف منها قليلا ثم يدار بها على الجالسين.

ثانيا: غسل الأرجل:

بعد الكأس الأولى كانوا يغسلون أيديهم وذلك بأن تغطس الأيدي في الماء، وهذا ما ذكره القديس يوحنا " فحين كان العشاء.. ." (يو 13: 2) أي أنه حينما ابتدأ العشاء. ولكن المخلص تقدم في تواضع شديد وأخذ مغسل وابتدأ بغسل لا الأيدي كالعادة المتبعة في الفصح وإنما انحنى يغسل أرجل تلاميذه ويمسحها بالمنشفة مما أثار دهشة التلاميذ وامتنع بطرس أولا ولكن حينما أعلن له السيد المسيح أنه لابد أن يغتسل ليكون له نصيب معه سأله أن يغسل لا رجليه فقط بل جسده كله، ولكن السيد أجابه أن من اغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه لأنه هو طاهر، فالاغتسال الذي أسسه الرب نناله بالمعمودية ومن اغتسل بالمعمودية ثم أخطأ لا يحتاج إلى معمودية جديدة بل عليه أن يغسل رجليه فقط أي يغسل قلبه بدموع التوبة ليكون طاهرا، ولذلك تقدم السيد بغسل أرجل تلاميذه قبل أن يقدم لهم جسده ودمه، لذا من يتقدم إلى الأسرار الإلهية يجب أن يكون قد قدم توبة أولا لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونه لنفسه غير مميز جسد الرب (1 كو 11: 29)، ومن ترتيب الكنيسة أن يغسل الكاهن يديه قبل صلاة القداس الإلهي استعدادا للمس الأسرار بأيدي طاهرة.

انحني السيد يغسل أرجل تلاميذه الذين سيضعفون بعد ساعات قليلة ويتركونه وحده، والأكثر دهشة أنه ينحني يغسل رجلي يهوذا مسلمه وهو عالم أنه قد أضمر في قلبه خيانة سيده لذلك أشار المسيح في كلامه أن هذا الاغتسال لن يفيد الخاطئ (يو 13: 10-11).

وبهذا العمل أكسب السيد المسيح الاغتسال اليهودي تلك العادة القديمة معنى جديدا، فقد امتد بها إلى مفهوم تقديم ذاته إذ أنه بخدمة غسل الأرجل إنما يكسر ذاته و يقدمها كذبيحة سابقة للصليب وهذا يجعلنا نفهم لماذا لم يغسل أرجل تلاميذه في أي وقت مضى وهو معهم ولكنه صنع ذلك وقت العشاء قبل أن يقدم لهم ذاته في سر التناول ويعطيهم جسده المكسور (1 كو 11: 24) ودمه المهرق (يو 13: 1-20).

ثالثا: الأعشاب المرة:

بعد الاغتسال كانوا يتقدمون إلى المائدة وكان على رئيس الجماعة أن يتناول الأعشاب المرة ويشكر الله الذي أبدع خيرات الأرض، ثم يغمسها في طبق الماء والملح والخل ويأكل منها ثم يعطها للآخرين، وبعدها مباشرة تزال الأطباق من المائدة وربما كان ذلك يتم لأنه أمر مثير لحب الاستطلاع.
رابعا: الكأس الثانية وخبز الشدة:

بعد ذلك كان يملأ الكأس الثانية وهذا هو بداية احتفال الفصح حيث يبدأ حفل ممتع بأن يتقدم أصغر ابن في الجالسين ويسأل: لماذا تتميز هذه الليلة عن سائر الليالي، لأننا في الليالي الأخرى نأكل خبزا وفطيرا أما في هذه الليلة فإننا نأكل فطيرا. وفي الليالي الأخرى نأكل أعشاب مختلفة أما هذه الليلة فنأكل الأعشاب المرة، وفي الليالي السابقة نأكل اللحم مسلوقا أو مشويا وفي هذه الليلة نأكله مشويا بالنار؟

وقد فعل ذلك على المائدة القديس يوحنا إذ أنه كان أصغر الرسل، وهنا يبدأ رئيس الوليمة بأن يشرح الطقس وقصة خلاص إسرائيل مبتدءا من العبودية والخزي (خر 13: وينتهي بالمجد والخلاص وهو مسترسلا يقص تاريخ إسرائيل ابتداء من إبراهيم حتى الخلاص من عبودية فرعون وإعطائهم الشريعة (تث 26: 5-11).

ثم تعاد الأطباق إلى المائدة وعندئذ يأخذ الرئيس الأطباق على التوالي، طبق الفصح، وطبق الأعشاب المرة، وطبق الفطير، ويشرح باختصار أهمية كل طبق ويختم حديثه قائلا: " لقد أخرجنا الرب من الظلمة إلى نوره العجيب، ومن العبودية إلى الحرية فلنرتل له قائلين هلليلويا ثم يرتلون أول جزء من التهليل (التسبيح) وهو مزمور ( 113، 114 ) .

والآن هو وقت شرب الكأس الثانية وتسمى كأس الفرح وهم يسبحون طالبين البهجة والسلام لإسرائيل.

ثم يطلبون البركة على كل نوع من الطعام ويتناول الرئيس فطيرة أو اثنين وهي ما تسمى (الماتزوت)، Matzah وهو يردد قائلا: "هذا هو خبز البؤس الذي أكله آباؤنا حين خرجوا من أرض مصر". وبعد أن يكسر الرئيس الفطير يجعله مع الأعشاب المرة و يغمسها في الصحفة وبها (الشاروسيت)، Charosit وهو المرق المصنوع من البلح واللوز والتين وقشور القرفة والمنقوع في النبيذ، ثم يقدمها لكل واحد من المتكئين وهذه هي اللقمة التي أعطاها السيد المسيح ليهوذا " أجاب يسوع هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه، فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطي، فبعد اللقمة دخله الشيطان. فقال له يسوع ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة، وأما هذا فلم يفهم أحد المتكئين لماذا كلمه به. لأن قوما إذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا أن يسوع قال له اشتر ما نحتاج إليه للعيد أو أن يعطي شيئا الفقراء، فذاك لما أخذ اللقمة خرج للوقت وكان ليلا" (يو 13: 26-30).

ولم يكن الوقت مناسبا لخروج يهوذا لأن الفطير مع الأعشاب المرة كانت هي بداية عشاء الفصح، لأنه بغمس اللقمة في الشروسيت كان عشاء الفصح قد بدأ وجميع ما سبق يعد مقدمة لاحتفال العشاء الفصحي. وكان بعد تناول خبز الشدة مع الأعشاب المرة يقدمون صلوات الشكر، ونلاحظ هنا أن الشكر كان يلي تناول خبز الشدة مع الأعشاب المرة وهي اللقمة التي أخذها يهوذا، وهذا غير الخبز الذي أسس به السيد المسيح سر الإفخارستيا إذ تذكر الأناجيل أنه في العشاء الرباني شكر أولا ثم كسر (مت 26: 26)، (مر 14: 22)، (لو 22: 19) وكذلك في (1 كو 11: 24). ومن ذلك يتأكد لنا أن يهوذا مسلمه خرج قبل أن يشترك في الفصح فلم يكن قد جاء وقت أكل الحمل، وبالتالي فإنه لم يشترك في العشاء الرباني الذي أسسه الرب بعد نهاية الاحتفال الفصحي.
ويعتبر حديث السيد المسيح الأخير (يو 14-17) هو آخر حديث للمخلص على المائدة.

خامسا: حمل الفصح:

كان عشاء الفصح نفسه يُؤكل مع الفطير والأعشاب المرة و شجيجة اليوم الرابع عشر ( الشجيجة Chagigah : هي ذبيحة سلامة مزدوجة الأولى كانت تقدم إختياريًا مع ذبيحة الفصح في 14 نيسان لتكون مع عشاء الفصحى، والثانية كانت تقدم 15 نيسان وهو أول يوم من عيد الفطير وهي التي خاف أن يأكلوها فيتنجسوا بدخولهم دار الولاية (يو 18: 28) عن كتاب The Temple by A. Edereheim ).

وكان حمل الفصح هو آخر شيء يُؤكل، ليكون لحم ذبيحة الفصح هو آخر ما يشتركون فيه ولا يبقون منه شيئا إلى الصباح.
ثم يتلون صلاة شكر وكانت الصلاة الشفاعية التي قدمها المخلص (يو 17) هي الشكر بعد أكل الفصح.

سادسا: الكأس الثالثة:

بعد ذلك مباشرة كانوا يشربون الكأس الثالثة وتسمى كأس البركة (لو 22: 20)، (1 كو 10: 15 )، ويعطي اليهود هذه الكأس أهمية خاصة ويرتلون بعدها " ليس لنا يارب، ليس لنا. لكن لاسمك أعطى المجد" و يقرءون بعض النبوات وهم يعطون الشكر لله الذي أعطى ثمر الكرم ويرددون الصلوات مع بعض التسابيح وهذا هو ختام الاحتفال الفصحي.

والكأس الثالثة كانت لها أهمية خاصة في التقليد إذ كانت مرتبطة في الذهن اليهودي بمجيء المسيا والعجيب أن هذه العقيدة مازالت عند اليهود حتى أيامنا إذ عند هذه الكأس يفتح الباب لدخول إيليا كسابق للمسيا، ثم يقرءون النبوات الخاصة بمجيء المسيا وهلاك الأمم .
وهذه الكأس هي التي أسس بها السيد المسيح سر العشاء الرباني (مت 26: 27)، (مر 14: 23)، (لو 22: 20)، (1 كو 11: 16).

وكان اليهود يتناولون كأس رابعة يختمون بها الاحتفال وهم يرتلون بقية التهليل (مز 115-118)، و أحيانا كأس خامسة بعد ترنيمة التسبحة العظيمة (مز 120: 12-137).

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:23 PM
العشاء الرباني (الإفخارستيا)
وهو جسد الرب ودمه والذي أسسه الرب في هذه الليلة وكان خروف الفصح رمزا للمسيح " حمل بلا عيب ولا دنس " (1 بط 1: 19) وكان ذبح خروف الفصح رمزا لموت المسيح و شَيّْ الخروف رمزا لآلامه (يو 19: 36)، (1 كو 5: 7)، فإن أكله كان فرحا وابتهاجا بنجاتهم من العبودية والموت. وقد انتهي الرمز وتحقق في المخلص ففي موته نجاتنا وفي سر التناول فرحنا، فهو الذي قدم نفسه للموت " الذي في أيام تجسده إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من أجل تقواه (قام من الموت)..." (عب 5: 7).

ففي الصليب قدم ذاته كفارة عن خلاص العالم وفي سر الشكر أعطى ذاته جسده ودمه ذبيحة سابقة قبل أن يقدمه على الصليب، لكي نأكل منه ونحيا إلى الأبد، لقد أعطى المخلص في ليلة آلامه ما سبق أن وعد به أن يعطيه (يو 6: 32-59).

كان الفصح ذكرى حادثة نجاتهم تشير إلى حادثة أفضل وتقديم حمل بلا عيب منذ تأسيس العالم، حمل أفضل ارتبط بتلك الذبيحة، فليس لحمل الفصح معنى بعد تحقيق الرمز، حمل الله الذبيحة الحقيقية، لقد انتهت في تلك الساعة ذبيحة الرمز الفصحية والذي معنا اليوم هو حمل الله الذي يحمل خطية العالم.

وكان العشاء الرباني له رموز كثيرة في العهد القديم في تقدمة ملكي صادق " وملكي صادق ملك ساليم أخرج خبزا وخمرا وكان كاهنا لله العلي " (تك 14: 18)، (عب 7: 17). وفي المن النازل من السماء (خر 16) " ليس موسى أعطاكم الخبز من السماء بل أبي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء... هذا هو الخبز الذي نزل من السماء ليس كما أكل آباؤكم المن في البرية وماتوا من أكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد " (يو 6 : 32، 58) وكانت هناك رموز كثيرة أخرى للعشاء الرباني مثل خبز الوجوه (لا 24: 5) وجمرة إشعياء المطهر (إش 6).

لذلك في الليلة التي تألم فيها الرب أعطى جسده ودمه " وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال خذوا كلوا، هذا هو جسدي، وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا " (مت 26: 26-28).

وقد أعطى جسده ودمه للكنيسة كلها من خلال التلاميذ إذ قال لهم اصنعوا هذا لذكري (لو 22: 19) وحتى مجيء الرب (1 كو 11: 26)، فقد كانت (المشناه) تعلّم أن الفصح الناموسي هو استرجاع للذاكرة لهذا الحدث القديم لذكرى نجاتهم وعلى كل جيل أن يصنعه: " في كل جيل أن يعتبر كل إنسان كأنه خارج من مصر " ومعنى هذا أن يشترك كل فرد في هذا الفداء، فلهذا الذي حدث قديما يتحقق واقعيا لكل واحد على مدى الأجيال. لذلك حينما قدم السيد المسيح ذبيحة نفسه في العشاء الرباني قال: " اصنعوا هذا لذكري " فعلى كل واحد على مدى الأجيال أن ينال من هذا السر لأن الفداء يتحقق في هذا التذكار واقعيا لكل واحد، لأننا فيما نحن نصنع العشاء الرباني نصنع ذكرى صلب مخلصنا وموته وقيامته، وحين قال المخلص هذا هو جسدي... هذا هو دمي إنما هي دعوة للبشرية لتنال من يد الرب ذبيحة الحب والفداء والاتحاد به والثبات فيه للحياة الأبدية، وهو ينتظرنا أمام هذه المائدة ويحول السر ويقدم لنا من خلال الخبز والخمر جسده المكسور ودمه المسفوك قائلا: " كلوا هذا هو جسدي... هذا هو دمي الذي يسفك من أجل كثيرين " (مر 14: 22-24).

ففي سر العشاء الرباني استمرار حضوره مع التلاميذ بعد الافتراق عنهم، فسوف يتركهم ولن يروه بعد ذلك ولكن حضوره سيستمر من خلال ممارسة هذا السر (أع 2: 42)، فإن الذي صنعه المسيح مرة ليلة آلامه سيستمر عمله الإلهي فقد صنع الفداء مرة ولن يكف (رؤ 5: 6)، كذلك في عطية جسده ودمه الأقدسين سيظل يُعطى وهو يقول خذوا كلوا جسدي واشربوا دمي، سيظل يعطي ذاته من خلال هذا السر حتى مجيئه الثاني، ومن يأكل منه يحيا إلى الأبد (يو6: 51 ). وكما وعد السيد المسيح قائلا: " من يأكل جسدي ويشرب دمى يثبت فيَّ "(يو 6: 56).

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:23 PM
بستان الآلام والمجد

بعد العشاء وبعد ما رنموا وسبحوا (مت 26: 30) خرج المسيح وتلاميذه تاركا العلية إلى جبل الزيتون حيث يوجد بستان جسثيماني وهو عبر وادي قدرون شرق أورشليم.

لقد اقترب الوقت لكي تسقط حبة الحنطة لتموت (يو 12: 24)، وقد قاربت اللحظات التي سيسلم المسيح نفسه فيها لذلك أعطى التلاميذ ما لم يكن ممكنا أن يعطيه في السنوات الثلاث السابقة التي كان فيها معهم، فأعطاهم العطية الثمينة أغلى ما في الوجود وهي جسده ودمه الأقدسين وتحدث معهم بأسراره و قدم عنهم صلاة شفاعية، وفي هذه الليلة جثا في جهاد شديد ونفس حزينة، وعرق سكبه كقطرات دم كبيرة تتساقط على الأرض.

في البستان أطاع حتى الموت موت الصليب (لو 22: 39-46)، وفي البستان بدأت دينونة الخطية التي حملها ووضعت عليه وهو القدوس الذي لم يعرف خطية، في البستان ابتدأ يشرب كأس الموت وهو الحياة، في البستان اقتربت ساعة الظلمة وهو النور الحقيقي الآتي إلى العالم خرجوا عليه بسيوف وعصى إذ ربط الحمل وهرب التلاميذ، لم يكن معه أحد، لابد أن يدخل المعصرة وحده، حتى التلاميذ لم يستطيعوا أن يسهروا معه ساعة واحدة. جاء الوقت ليشرب الكأس حتى الثمالة " وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضا " (1 يو 2: 92).

ولكنه بستان المجد أيضا إذ جاءه الصوت من السماء " مجدت وأمجد أيضا " (يو 12: 28) وكان الصوت من أجل التلاميذ لئلا يخوروا إذ يروه في الضعف فكان الصوت ليعلن عن مجده. وأنه بالضعف أظهر ما هو أعظم من القوة إذ بإرادته سكب نفسه للموت " لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن أخذها أيضا " (يو 10: 18).

وأعطى مجدا عظيما إذ هو كان واقف بين الجمهور الذين خرجوا عليه بمشاعل وسلاح سألهم من تطلبون؟ فسقطوا على وجوههم. وأي مجد أعظم من هذا إذ وهم آتين في شراسة وعنف يلقون عليه الأيدي إذ يظهر مجده وبكلمة واحدة خرجت من فمه سقطوا على وجوههم، وبينما يتجاسر العبد ملخس ويلطم سيده ويمد بطرس يده بسيفه ويقطع أذن العبد إذ بالسيد يبرئ أذن ملخس (لو 22: 51، يو 18: 10).

وإن كان بستان جسثيماني قد شهد لآلام المسيح فهو أيضا أظهر مجده.

محبة المسيح وخيانة يهوذا

لقد نوى السيد المسيح أنه بعد العشاء يقضي الليل خارج المدينة، فقد اعتاد أن يقضي الليل يصلي في جبل الزيتون (لو 21: 37)، لذلك ذهب الخائن مع جماعة الأشرار مباشرة إلى البستان لأن يهوذا يعرف المكان.

من هو يهوذا! هو يهوذا الذي يدعى الإسخريوطي نسبة إلى قريوط وهي قرية في تلال اليهودية، فهو التلميذ الوحيد بين الاثنى عشر الذي كان من اليهودية والتي تتفاخر بوجود أورشليم فيها مدينة الهيكل والكهنوت والذبائح والأعياد والذكريات مدينة الملك داود، فربما كان أكثر التلاميذ حماسا لانتظار المسيا، لكن كانت له مآرب دنيئة فقد كان ينتظر ملكا أرضيا سيدا متسلطا فقد كانت ليهوذا آمال ضخمة في مجد العالم ومحبة المال والثراء، وازدادت أطماعه حينما رأى الجموع وهي تزدحم حول المعلم يريدون أن يجعلوه ملكا، بل أن أفكار قلبه قد ازدهرت حينما رآه يدخل أورشليم يوم أحد السعف في موكب عظيم بين هتاف الجماهير وحماسهم وهم يرددون مباركة مملكة أبينا داود، وقد ارتجت المدينة وهي تستقبله، لقد صار مع سيده ثلاث سنوات في انتظار تحقيق آماله الشريرة، وعيد الفصح هذا العام هو أنسب فرصة لذلك ولكن سرعان ما ابتدأت آماله تخيب عندما تحدث المسيح إلى تلاميذه عن آلام وموت ينتظره فأضمر الخائن في قلبه الجريمة، فقد تبددت أطماعه فيوحنا يسميه لصا (يو 12: 6) ومسلمه (يو 13: 11) وابن الهلاك (يو 17: 12).
فقد دخله الشيطان (يو 13: 27) لأنه كان مهيأ للشر إذ ملكت الآية على حياته.

وذهب الخائن إلى رؤساء الكهنة واتفق معهم على تسليمه، وهؤلاء الأشرار ملأهم السرور بصفقة الخيانة كما تخبرنا الأناجيل الأربعة.
وإن كان الإنجيليون لم يوضحوا صورة الخائن وقلبه الأسود لكن القديس متى يضيف أنهم أعطوه ثلاثين من الفضة وهي قيمة ما كان يدفع ثمنا للعبد (خر 21: 32)، (زك 11 : 12-13).

محبة المسيح الغامرة...!:

إذ كان السيد المسيح يعلم بضعف التلميذ الذي اختاره ومحبته للمال، أراد أن ينقذه فابتدأ يعالج ضعفه ويشجعه على التوبة وكم مدح السيد أمامه التائبين حتى العشارين والزناة قبلهم حين تابوا، ولكن يهوذا قد تسلطت على قلبه أطماع دنيئة ومع هذا لم ي بعده السيد ويرفضه من وسط التلاميذ بل أنه أسند إليه عملا من أعمال الخدمة حيث سلم إليه الصندوق. وإن كان السيد عرف الخائن منذ بدء الخدمة لكنه حاول مرات عديد أن ينقذه فكم من مرة كان يلمح له وقال " منكم قوم لا يؤمنون لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون به ومن هو الذي يسلمه " (يو 6: 64).
وفي الليلة الوداعية أحاط السيد تلميذه الضعيف بمحبة غامرة محاولا إنقاذه من هوة السقوط وابتدأ يكشفه له صراحة وينصحه " أنا أعلم الذين اخترتهم لكن ليتم الكتاب الذي يأكل معي الخبز رفع عليّ عقبه " (يو 18: 13) " ولما قال يسوع هذا اضطرب بالروح وشهد وقال الحق أقول لكم إن واحدا منكم سيسلمني " (يو 21:13).

ثم أخذ السيد يحذره ويحاول أن يوقظ ضميره " وحزن التلاميذ جدا وابتدأ كل واحد منهم يقول له هل أنا هو يارب " (يو 26: 22).

ولم يخف السيد الأمر وابتدأ في محبة غامرة ينذره " فأجاب وقال لهم هو واحد من الاثنى عشر الذي يغمس معي في الصحفة أن ابن الإنسان ماض كما هو مكتوب عنه ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الإنسان كان خير لذلك الرجل لو لم يولد " (مر 14: 20-21).

بل أن القديس يوحنا أوضح أكثر كيف خصص السيد التلميذ بالذات " أجاب يسوع هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطي " (يو 13: 26).
وإن كانت الدائرة أخذت تضيق حول يهوذا وأصابع الاتهام تشير إليه لتفضح نواياه الدنيئة، ولكن أحضان السيد كانت مفتوحة وهو على المائدة يحاول أن ينقذه من الهلاك، فحينما كان التلاميذ يقولون له واحدا فواحدا هل أنا. وآخر هل أنا (مر 14: 19) ووقف يهوذا يقول " هل أنا هو يا سيدي قال له أنت قلت " (مت 26: 25).

ويذكر القديس يوحنا أن السيد سبق أن ألمح ليهوذا منذ وقت غسل الأرجل إذ قال السيد: " أنتم طاهرون ولكن ليس كلكم لأنه عرف مسلمه " (يو 13: 10-12). وحينما جلس السيد إلى المائدة وقت العشاء جلس يوحنا إلى يمينه، لأنه استطاع أن يتكئ على صدره ويسأله عن مسلمه، وجلس يهوذا إلى يساره حتى كان من السهل أن يأخذ السيد اللقمة ويعطيه إياها، ولكن الخائن لم ينتفع من محبة سيده فقد دخله الشيطان "فقال له يسوع ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة " (يو 13: 27)، واختار يهوذا لنفسه الهلاك والظلمة فترك العلية وخرج ليتآمر على سيده ثم خنق نفسه، ويلمح البشير لذلك إذ يقول أن يهوذا خرج وكان ليلا لقد ترك يهوذا السيد مع تلاميذه وسط أنوار العلية وخرج في تلك الليلة المجيدة، وخرج ليلا فابتلعته الظلمة. واتفق البشيرون أن يهوذا اتفق على تسليم سيده بقبلة غاشة، لكن القديس متى يكشف لنا أن محبة المسيح ليهوذا أرادت أن تنتشله حتى هذه اللحظة الأخيرة فقال له: " يا صاحب لماذا جئت " (مت 26: 50). وإثباتا لخيانته وشهادة عن سيده البار، رجع في خزي وعار إلى رؤساء الكهنة ورد الفضة قائلا " قد أخطأت إذ سلمت دما بريئا . .. وطرح الفضة في الهيكل وذهب وخنق نفسه " إذ علق نفسه على شجرة على حافة الممر الضيق لوادي هنوم، وفي الوادي سقط على وجهه وانشقت أحشاؤه وانتهت حياته إلى الهلاك قبل أن يساق سيده للصلب" (مت 27: 3-10)، (أع 1: 15-20).

لقد ضعف التلاميذ وهربوا، ولم يتبق سوى يوحنا أصغرهم الذي لازمه حتى المحاكمة والصليب، وبطرس الذي كان يرقب من بعيد، لاشك أن التلاميذ كانت قلوبهم ملتهبة بمحبة سيدهم الذي لازموه السنوات السابقة بكل الحب، وما من شك أنهم هربوا من هول الموقف فضعفت وخارت شجاعتهم ولكن نفوسهم كانت متعلقة به متلهفة قلقة على مصير سيدهم، لذلك سريعا ما عادوا إلى حضن المخلص، حتى بطرس الذي أنكر لم يتركه لئلا ييأس لكنه "نظر إليه " (لو 22: 61) فالتهب قلبه بحبه القديم وندم وخرج إلى خارج وبكى بكاءا مرا.

أن المخلص جاء إلى العالم ليخلص الخطاة، ويشجع الضعفاء، ويقيم الساقطين، ولكن يهوذا وقد كان معدودا بين الاثنى عشر عاش مع سيده ثلاث سنوات شاهد المعجزات بعينيه، وسمع تعاليم المسيح بأذنيه، وذهب مع التلاميذ للكرازة، وأعطى خدمة الصندوق، وقد يكون قد أحب سيده مثل باقي التلاميذ، ولكنها الخطية التي ملكت قلبه فلم يستطع أن يعبد سيدين فلازم الواحد وترك الآخر، ما أعظم الفرق بين قيمة المسيح عند المرأة التي سكبت الطيب والذي كان قدر بثلاثمائة دينار (أكثر من ألف جنيه)، وبين قيمة المسيح عند يهوذا الذي باع سيده بثلاثين من الفضة (نحو عشرون جنيها) (يو 12: 1-8).

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:24 PM
المفهوم الروحي للعيد

في هذا العيد إذ تحتفل الكنيسة بيوم خميس العهد إنما ندخل معها إلى داخل العلية فنشاهد ليلة آلام الرب ونسير مع أحداث هذه الليلة الوداعية، فنرى السيد المسيح وقد قام عن العشاء الفصحي ليغسل أرجل التلاميذ وفي هذا يكسر ذاته فيقابل ذاتنا المتكبرة بسر اتضاعه الفائق ويشفي كبرياءنا.

في هذه الليلة نجلس في رهبة وخشوع إلى مائدة الرب في سر العشاء الرباني فنرى " الحكمة- ذبحت ذبحها مزجت خمرها أيضا ترتبت مائدتها " (أم 9: 2) ويدخلنا العريس إلى سر محبته ويقدم جسده مكسورا ودمه مسفوكا " غسل بالخمر لباسه وبدم العنب ثوبه " (تك 49: 11)، فنراه يكسر جسده في هذا السر ويعطيه لنا قبل أن يكسره على الصليب " أدخلني بيت الخمر وعلمه فوقي محبة " (نش 4:2).

بتجسد المسيح وتداخل الله مع الزمن فصار له يوم ولد فيه ويوم مات فيه ولكنه يعلو فوق الزمان، وإن كان قد مشى على الأرض لكنه لا يحده مكان، لذلك أوضح لتلاميذه أنه وإن كان سيتركهم لكن وجوده سيستمر معهم إنه فوق المكان والزمان، وهذا ما حققه في هذا السر، فإن كان تركهم بالجسد لكنه حاضر في الخبز والخمر في القداس الإلهي حيث يحدث التحول السري فتسمو طبيعة الخبز والخمر فوق الشكل المنظور ليحقق وعده الإلهي " إن اجتمع اثنين أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم " (مت 18: 20).

في كل مرة نأكل جسد الرب ونشرب دمه ندخل في بركة ذبيحة الصليب لغفران الخطايا (مت 26: 26)، فنأخذ تلك الجمرة المطهرة التي نالها إشعياء النبي في الرؤيا (إش 6)، فننال قوة القيامة ونحن مازلنا في الجسد (يو 6: 51، 54) فتصير شهادة فينا نبشر بموت الرب ونخبر بقيامته.
في كل مرة نأكل جسد الرب ونشرب دمه إنما هو تذكار واقعي متجدد للفداء، قد صنع المخلص الفداء على الصليب مرة ولم يكف عن صنعه، كذلك إذ قدم جسده ودمه على مائدة العشاء الرباني ولم يكف عن ذلك (عب 9: 4)، (1 كو 11: 26) فهو تذكار واقعي لذلك كانت دعوة المخلص (اصنعوا هذا لذكري...).

في هذه الليلة تظهر شجرة الحياة، تلك التي حرم منها الإنسان قديما بسبب الخطية إذ حكم عليه بالموت (تك 2: 9) فهو يعطي الحياة لأنه يعطي ذاته، فهو شجرة الحياة التي في وسط فرودس الله (الكنيسة) (رؤ 22: 14).

هذا هو الخبز الحي النازل من السماء الذي اشتاق إليه الإنسان منذ أن وضع الله في قلبه وقت أن أكل المن النازل من السماء، والآن له أن يأكل لا من المن القديم بل من المن المخفي (رؤ 2: 17)، أنه خبزنا الذي للغد وهب لنا أن نأخذه اليوم.

أعطانا السيد المسيح أن نشاركه في الطبيعة الإلهية (2 بط 1: 3) ونثبت فيه، ونصير من لحمه وعظامه (أف 5: 30)، ففي سر التناول ترتبط الكنيسة وتتحد بعريسها اتحاد الرأس بالجسد فنصير واحدا معه (يو 6: 56) وهي تحقيقا لصلاته الوداعية في البستان أن نصير واحد فيه " ليكونوا هم أيضا واحدا فينا " (يو 17).

نطلب من ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الذي أعطانا عهده القدوس جسده ودمه في هذه الليلة الوداعية أن نال منه غفرانا لخطايانا وحياة أبدية، وأن يجعل هذا العيد عيدا مباركا. آمين.

منقول
زيزى جاسبرجر

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:30 PM
http://www.anbawissa.org/vb/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://img122.imageshack.us/img122/5786/jesusmux6fc5.gif



*** موسوعة للكلمات الطقسية ***


شملة : Amice

وهى قطعة من القماش الأبيض تغطى رأس الكاهن وتتدلى على كتفيه .

وفى أصلها

كانت طويلة يلف بها الكاهن الخديم رأسه ، ويتدلى الباقى منها على كتفيه حتى قدميه من ظهره .

وفى كنائس المدن

حل محلها الطيلسانة التى يرتديها الكهنة العلمانيون ،

ولكنها

لازالت مستخدمة عند الكهنة الرهبان فى الأديرة .


والشملة

إلى جانب استخدامها الواسع فى الكنيسة القبطية حتى اليوم ، فهى شائعة الاستخدام فى الكنائس البيزنطية والسريانية والأرمينية ،

ولكنها عند الأرمن صغيرة وذات ياقة صلبة .

وهى معروفة أيضا عند الموارنة .

واستخدام الشملة ظهر أولاً فى الشرق ومنه انتقل إلى الغرب

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:31 PM
http://www.anbawissa.org/vb/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://img122.imageshack.us/img122/5786/jesusmux6fc5.gif


هلليلويا : Alleluia

كلمة عبرية أصلها " هللوياه " أى " سبحوا يهوه " أو " سبحوا الرب " .

ولا نقل إن معناها " هللوا للرب " .

فكلمة " هللو " فى العبرانية تترجم دائماً " سبحوا " وليس " هللوا " .

وترجمت الكلمة فى اليونانية إلى ( ألليلويا ) ، ومنها إلى القبطية ( ألليلويا )

وهكذا فى كل لغات العالم الأخرى .

ولكنها تنطق عند الأقباط أيضا بلفظ " هلليلويا " .

ولقد اعتاد الناسخ القبطى أن يستخدم التنفس الهائى لنطق الحرف الأول لبعض الكلمات اليونانية ، فاستقر النطق بالهاء وليس بالألف فى بعض الكلمات ، مثل الكلمة اليونانية ( إيرينى ) أى " سلام " التى صارت فى القبطية ( هيرينى ) . والكلمة اليونانية ( إلبيس ) أى " رجاء " والتى صارت فى القبطية ( هيلبيس ) .


وكلمة " هلليلويا " هى اصطلاح ليتورجى لمباركة الشعب ورد فى بعض المزامير ، حيث يُظهر موضعها فى هذه المزامير أنها كانت ترتل بواسطة خوارس اللاويين بطريقة الأنتيفونا . ولم توجد بعد ذلك فى كل أسفار الكتاب المقدس سوى فى سفر طوبيا ، وسفر الرؤيا .

وفى كلا الموضعين وُجدت كترتيل للقديسين ينشدونه فى السماء .

ولقد دخلت " هلليلويا " لترتل فى الليتورجية المسيحية منذ وقت مبكر جداً . فهى من أقدم التراتيل الليتورجية . وتتفق كل الطقوس – باستثناء الليتورجية الأثيوبية – على أن هتاف " هلليلويا " يسبق قراءة فصل الإنجيل المقدس .

وفى الكنيسة القبطية يُستخدم هتاف " هلليلويا " بكثرة فى صلوات السواعى على مدار اليوم ، وفى كل خدماتها الليتورجية ، وفى كل الأعياد وكافة المناسبات الكنسية بأنواعها على مدار السنة الطقسية بلا استثناء .

كما تنفرد الكنيسة القبطية عن باقى كنائس المسكونة كلها باحتوائها على كم كبير من الألحان الطويلة المبدعة التى تدور موسيقاها الكنسية حول كلمة " هلليلويا " فقط .

حتى صار المرء على يقين بأن الكنيسة القبطية هى " كنيسة الهلليلويا " .

ويذكر المؤرخ سوزومين

( أوائل القرن الخامس ) أنه فى سنة 389م ، هتف الأقباط فى مدينة الإسكندرية بهتاف " هلليلويا " فيما كانوا يهدمون معبد الإله سيرابيس .

وفى الكنيسة البيزنطية تردد " ألليلويا " فى كافة الخدمات الكنسية لاسيما فى لحن شيروبيكون cherobuicon الذى يُرتل فى الدخول الكبير ، ولكن ليس بألحان طويلة كما فى الكنيسة القبطية .

ولم تدخل الكلمة فى القداس االلاتينى ( طقس روما ) إلا منذ عهد القديس غريغوريوس الكبير ( 604م ) حيث أمر أن تقال فى الخدمات الكنسية على مدار السنة باستثناء زمن التوبة وهو تسعة أسابيع قبل عيد القيامة .

وفى طقس روما الحالى تُرتل " ألليلويا " فى كافة القداسات ماعدا زمن الصوم المقدس الكبير حيث يعود ترتيلها يوم سبت الفرح والذى يُسمى عندهم أحياناً " سبت الهلليلويا " .

ويستمر ترتيلها فى مواضع كثيرة من الخدمات الكنسية الأخرى طيلة أيام الخمسين المقدسة .

وكان حذف هتاف " هلليلويا " بضعة أيام من السنة فى الغرب أحد الأسباب وراء الانفصال الكبير الذى حدث بين الشرق والغرب فى القرن الحادى عشر .

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:32 PM
http://www.anbawissa.org/vb/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://img122.imageshack.us/img122/5786/jesusmux6fc5.gif


التحليل :Absolu



الصلاة التي يقولها الكاهن معلنا بها غفران الخطايا من قِبل الثالوث القدوس بعد تقديم التوبة والأعتراف الشفهي أمام الآب الكاهن بالخطايا.

و السيد المسيح هو وحده له الحق في غفران الخطايا، و قد منح هذا السلطان نفسه للكنيسة في شخص الأباء الكهنة كي يغفروا على الخطايا باسمه.

و صلوات التحليل في الطقس القبطي

أما أن تكون موجهة للابن، أو موجهة للآب.

أما صلوات التحليل الموجهة للابن فهي تُقال في نهاية طقس رفع البخور في عشية و باكر و هي " نعم يارب يارب...", "و أنت يارب.... "، " أيها السيد الرب يسوع المسيح...".

أما صلوات التحليل الموجهة للآب إما تُقال بعد تقديم الحمل, و هي صلاة تُعِرَف باسم " تحليل الخدام " و بداينها " عبيدك يارب خدام هذا اليوم ...." أو في القداس و قبل التناول مباشرة بقليل.

و في القداس الباسيلي هناك صلاة تحليل بدايتها " أيها السيد الرب الإله الضابط الكل .... أنت الذي قلت لأبيتا بطرس .... م ربطته على الأرض يكون مربوطا على السماء و ما حللته على الأرض يكون محلولا في السماء...".

أما في القداس الكيرلسي فهناك صلاة تحليل موجهة للآب " ... طهر انساننا الداخلي كطهر ابنك الوحيد،....كل فكر رديء فليَبعُد عنا ..." .

و الجدير بالذكر أن الطقس بالقبطي هو الطقس الوحيد – باستثناء طقس شمال افريقيا- هو الذي صلاة التحليل بعد القسمة و قبل التناول مباشرة في القدس الإلهي .

و جميع صلوات التحليل في الكنيسة القبطية تُقال سرا بحسب التقليد العهد القديم ، و لاسيما الذكصا الختامية التي في نهاية صلاة التحليلtion .

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:33 PM
http://img122.imageshack.us/img122/5786/jesusmux6fc5.gif



دفنار : Antiphonary



دفنار " تعريب للكلمة اليونانية ( أنتيفوناريون ) والكلمة تعنى فى أصولها " صوت مقابل صوت "

وعلى ذلك فكتاب الدفنار يحوى نصاً يؤدى بطريقة الأنتيفونا ، أى فقرة ( ربع ) ملحنة يرددها الخوروس البحرى ، ويعقبها فقرة ( ربع ) ملحنة يرددها الخوروس القبلى بالتناوب .

والدفنار

كتاب يحتوى سرداً تاريخياً مختصراً فى أسلوب تماجيد وتطويبات للأعياد السيدية وأعياد العذراء والملائكة والشهداء والقديسين .

واليوم يقتصر ترتيل الدفنار بطريقة الأنتيفونا على الربعين الأولين منه فقط بالقبطية ، أما باقى الأرباع فتقرأ دمجاً باللغة العربية .

أما الموضع الطقسى

لقراءة كتاب الدفنار يكون فى تسبحة عشية ، أو تسبحة نصف الليل والسحر ، وقبل ختامهما مباشرة . أو عند عمل تمجيد لأحد الشهداء أو القديسين .

ويسمى الدفنار

فى الكنيسة البيزنطية " المناوون " وهو فى اثنى عشر مجلداً .

ويدعى عند السريان Fanbit وهو فى سبعة مجلدات ،

واسمه عند الكلدان Gazzal ،

ويسمى Sharakan عند الأرمن .

وفى الكنيسة الغربية

هو كتاب يحوى كل ما يردده الخوروس بطريقة الأنتيفونا فى خدماته الكنسية أو فى القداس .

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:34 PM
http://img122.imageshack.us/img122/5786/jesusmux6fc5.gif



صَدرة : Breast plate



صَدرة

" هى ثوب يلبس فيغطى الصدر والكتف ،

وكانت " الصَدرة "

قطعة من ثياب رئيس الكهنة فى العهد القديم . وكانت تسمى " صَدرة القضاء " لوجود حجرى الأوريم والتميم بها ،

إذ بهما كان يعرف رئيس الكهنة قضاء الله أو حكمه فى أمر يريد معرفة إرادة الله فيه .

وعلى صدرة القضاء كانت أسماء أسباط بنى اسرائيل الاثنى عشر ،

فكان هرون يحمل أسماءهم على قلبه عند دخوله إلى القدس للتذكار الدائم أمام الرب .


وفى العهد الجديد

يرتدى الكاهن الصَدرة فوق التونية عند تتميم خدمة القداس الإلهى ،

ولكنه

يرتديها هى فقط عند القيام بصلوات رفع البخور فى عشية وباكر ،

وفى ممارسة بعض أسرار الكنيسة مثل المعمودية والميرون والتوبة والاعتراف .

كما يرتديها الكاهن الشريك عند مناولة الكأس

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:35 PM
http://img122.imageshack.us/img122/5786/jesusmux6fc5.gif



طست : Bassin - trough



طست "

- بفتح الطاء وتسكين السين –

كلمة أصلها فارسى ، وجمعها " طسوت " .

ومنها الكلمة الدارجة " طشت " – بفتح الطاء – وجمعها " طشوت " .

والطَست

" إناء كبير مستدير من نحاس أو نحوه .

وكانت الطسوت من أوانى الهيكل فى العهد القديم .

وكان دم خروف الفصح يُجمع فى طست ، وتغمس باقة زوفا فى الدم الذى فى الطست . كما كان دم ذبائح المحرقة وذبائح السلامة يوضع فى هذه الطسوت .


وهى أيضا من الأوانى المستخدمة فى كنيسة العهد الجديد .

فيستخدم الطست فى غسيل يدى الكاهن قبل تقديم الحمل فى القداس الإلهى .

ويستخدم أيضا فى يوم خميس العهد فى طقس غسل الأرجل .

فنقرأ أن الرب يسوع " قبل غيد الفصح ، وهو عالم أن ساعته قد جاءت ...

صب ماء فى مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ " ( يوحنا 13 : 1 – 5 ) .

والأرجح أن هذا المغسل كان نوعاً من الطسوت

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:36 PM
http://img122.imageshack.us/img122/5786/jesusmux6fc5.gif



خوريبسكوبوس : Chorepiscopus


أى " أسقف القرى أو الكور " وهى المحيطة بمدينة ما .

والخوريبسكوبوس

يتبع أسقف المدينة التابع لها ، ولا يفعل شيئاً بغير أمره . واختصاصه مقيد بحسب القوانين الكنسية .

وله رسامة الدرجات الصغرى من رتبة الشماسية ، طبقاً للقانون العاشر لمجمع أنطاكية سنة 341م الذى يقول

" يشرطن الخورأسقف معزمين وقراء ومساعدين للشمامسة ومرتلين ، ولا يجوز له أن يشرطن قساً أو شماساً بدون إذن من أسقف المدينة ... "

وجدير بالذكر

أن وظيفة الخوريبسكوبوس لم تنشئها قوانين المجامع ، لأن هذه المجامع تتحدث عنهم ، وتضع قوانين بخصوصم كأصحاب رتب سبق وجودهم تاريخ التآمها .

كانوا كثيرين فى أوائل القرن الرابع الميلادى لاسيما فى منطقة آسيا الصغرى ، فقد حضر منهم خمس عشر خوريبسكوبوس فى مجمع نيقية المسكونى الأول 325م ، ووقعوا على محاضر المجمع بأسمائهم .

ولكن مع النصف الثانى من القرن الرابع نجد أن القانون السادس لمجمع سرديقا 343م ، والقانون ( 57 ) لمجمع اللاذقية منع رسامتهم كأساقفة قرى ، واكتفى بإقامة وكلاء لها بدلاً منهم . بل تعدى قانون مجمع سرديقا إلى ما هو أبعد من ذلك فيقول

" لا يُسمح على الإطلاق أن يُسام أسقف لقرية أو مدينة صغيرة التى يكفى لخدمتها قس واحد لئلا يزدرى باسم الأسقف وسلطته "

وذلك بعد حدوث خلافات بينهم وبين المتروبوليب أو أسقف عاصمة الأقليم فيما يختص بسلطان الرسامات .

واختفى دورهم فى الشرق بعد أن تقلص تدريجياً بحلول القرن الثالث عشر .

أما فى الغرب

فكان أول ذكر لهم فى سنة 439م فى مجمع Riez ،

ولكن

سرعان ما تقلص دورهم أيضا حتى اختفى فى القرن الثانى عشر حيث انتقل سلطان الخوريبسكوبوس الإدارى إلى رئيس الشمامسة ،

أما اختصاصه الروحى

فانتقل إلى القمص باعتباره المدبر لمجموعة من القسوس .

وقد بُذلت محاولات فيما بعد لإحياء دورهم فى الكنيسة لكنها سرعان ما خبت ايضا

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:37 PM
http://img122.imageshack.us/img122/5786/jesusmux6fc5.gif


خورس: choir



الكلمة اليونانية تعنى "صف" ،

وهى تنطبق على المعانى التالية:

ـــ قسم من الكنيسة فى القرون الاولى للمسيحية يخصص لفئات المصلين المختلفة، موعوظين ،سامعين ، مؤمنين.وكل قسم من هذه الاقسام يسمى "خورس".

ـــ الخورس حاليا هو المكان المخصص لجوقة المرتلين فى الكنيسة ، وامام الهيكل مباشرة وعلى جانيه.

واول ذكر واضح له كجزء من صحن الكنيسة كان فى القرن السابع الميلادى ،

وتميز عن الصحن فيما بعد بوجود حاجز منخفض يفصله عن صحن الكنيسة .

اما فى كنائس الاديرة

فى وادى النطرون فينفصل الخورس عن صحن الكنيسة انفصالا كاملا بحائط مرتفع بارتفاع البناء ويفتح علىالصحن اما عن طريق ممر واحد فقط فى الوسط فى اغلب الحلات ، او بثلاث ممرات كما فى كنيسة انبا مقار بديره فى برية شهيت .


ــــ تطلق الكلمة ايضا على مجموعة المرتلين الذين ينشدون الالحان الكنسية .

ويختص بترديد الحان المناسبات الكنيسة الطويلة التى ربما لا يحفظها عامة الشعب.

ولكنه لايغنى ابدا وليس بديلا عن مشاركة الشعب فى مردات صلوات القداس الالهى .

فالقداس الالهى هو شركة بين الكاهن و الشماس والشعب

Sissy Gaisberger
23-08-2008, 07:38 PM
http://img122.imageshack.us/img122/5786/jesusmux6fc5.gif



كاثوليكون : Catholic epistle



وأصل كلمة ( كاثوليكون ) اليونانية

هو كلمة ( كاثولو ) أعى عموماً in general – on the whole .

وأطلقت الكلمة

على الرسائل السبع العامة التى لم توجه إلى أشخاص أو جماعات بعينها .

وكان العلامة المصرى أوريجانوس ( 185 – 254م ) هو أول من أطلق اسم " الرسائل الجامعة " عليها .

وهى رسالة القديس يعقوب الرسول ، ورسالتا القديس بطرس ، وثلاث رسائل القديس يوحنا ، ورسالة القديس يهوذا .

ويُقرأ فصل من إحدى هذه الرسائل فى كل قداس قبطى وهى سمة تتميز بها الكنيسة القبطية دون غيرها من الكنائس شرقاً وغرباً .

ومقدمته القبطية هى :

" الكاثوليكون من أبينا ... يا أحبائى " . وخاتمة الفصل هى : " يا إخوتى ، لا تحبوا العالم ، ولا الأشياء التى فى العالم . العالم يزول وشهوته ، أما الذى يصنع مشيئة الله فهذا يثبت إلى الأبد " .

فتأمل قارئى العزيز

جمال الكنيسة القبطية ورقتها فى مقدمة وخاتمة الرسالة .

وأثناء قراءة هذا الفصل من الرسائل الجامعة يقول الكاهن سراً أوشية للآب تسمى " سر الكاثوليكون " وفيها يقول الكاهن :

" أيها الرب إلهنا الذى من قبل رسلك القديسين أظهرت لنا سر إنجيل مجد مسيحك ... "

سائلاً الرب أن يهبنا فى كل الأوقات أن نقتفى إثر خطواتهم متمثلين بهم فى جهادهم .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:46 PM
http://img122.imageshack.us/img122/5786/jesusmux6fc5.gif



لُبش : Crown


" لُبش "

كلمة قبطية يقابلها فى الإنجليزية Crown ومعناها " يتوج " أو " يكلل " أو " ينهى " أو " يختم " .

واللبش

هو ربع أو مجموعة أرباع قبطية تضاف إلى نهاية بعض الصلوات والتسابيح دون غيرها ،

كالهوس الأول والهوس الثانى ، والثيؤطوكيات ،

وهناك " لبش واطس " و" لبش آدام " ، وهى طريقة أو نغمة أداء اللبش .

ولُبش الهوسين الأول والثانى يُرتلان دائماً بنغمة آدام .

وجدير بالذكر أن ختام أى طرح من طروحات أسبوع الآلام تسمى أيضا " لبش

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:47 PM
دُرج : Coffer



دُرج :

Coffer الدُرج ( وجمعها أدراج ) هو السفيط ( تصغير سفط ) أى وعاء أو حُق صغير .

و " درج البخور "

هو الوعاء الذى يحوى البخور ،

وهو يوضع إلى الجهة القبلية من المذبح أى عن يسار المذبح ، أى عن يمين الكاهن .

ويسمى أيضا " حُق البخور " .

ويصنع غالباُ من الفضة أو أى معدن آخر .

وغالباً ما يُرشم دُرج البخور بمثال الصليب إما رشماً واحداً أو ثلاثة رشومات قبل رفع البخور منه إلى الشورية ، وإن كان هناك كاهن آخر شريك مع الكاهن الخديم فإن الرشم الثانى لدُرج البخور يكون للكاهن الشريك دائماً .


وحالياُ تستخدم الكنائس ملعقة صغيرة مع هذا الدُرج لنقل البخور من الدُرج إلى الشورية ( المجمرة ) .

ويُظن أن هذه الملعقة حديثة الاستخدام نوعاً .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:48 PM
دسقولية : didasclia


"دسقولية"

تعريب للكلمة اليوناني (ديداسكاليا) اى "تعليم "

و المقصود بها

"تعليم الرسل"

والنص اليونانى الاصلى للدسقولية مفقود عدا بعض شذرات منه.

و ربما كان مؤلفها هو مسيحى من اصل يهودى .

ولكن حفظ لنا نص الدسقولية كاملا فى ترجمة سريانية فقط ، ويعود زمن هذه الترجمة الى بين عامى 200-250 ميلادية فى شمال سوريا ، اى النصف الاول من القرن الثالث الميلادى ، وقد نشرها العالم لاجارد سنة 1854

والعنوان الكامل للدسقولية السريانية هو :

"التعليم الجامعة للاثنى عشر رسولا تلاميذ مخلصنا " .

والكتاب موحه الى اولئك المسيحين الذين يتمسكون بالتقاليد و الشرائع اليهودية .

ويظهر المؤلف تسامحا واضحا عما اظهره معاصروه امثال ترتليان و كبريانوس فى موضوع قبول الخطاه الراجعين الى الايمان و انضمامهم لشركة الكنيسة.

و الدسقولية كتاب يعالج كثيرا من نواحى الحياة المسيحية و لا سيما للمتزوجين ، ويعالج فى اسهاب واجبات الاسقف ، و موضوع التاديبات الكنسية ، والعبادة الليتورجية وكذلك موضوع الارامل والشماسات ، ونظام تقديم التقدمات و القرابين .

كما اننا نعرف من الدسقولية السريانية

وجود ستة ايام صوم قبل عيد الفصح (القيامة ) .

و من المصادر التى اعتمدت عليها الدسقولية :

الديداخى ( تعليم الرسل ) و التى تم تاليفها اواخر القرن الاول الميلادى ،

ورسائل القديس اغناطيوس الانطاكى (35-107)م ،

وحوار القديس يوستينوس الشهيد (100-165)م مع تريفو.

اما الدسقولية التى نعرفها فى ترجمتها العربية ،

فهيا تعريب لكتب المراسيم الرسولية السريانية كاحد المصادر الرئيسية لها.

ففى النصف الثانى من القرن الرابع الميلادى نقل مؤلف الراسيم الرسولية نص كتاب الدسقولية الى كتبهابعد ان عدل فيه و بدل ، وحذف منه واضاف الكثير عليه .حتى صار من التعذرـــ ان توخينا الدقة ــــ ان نقول ان نص المراسيم الرسولية هو النص المطول للدسقولية .

فضلا عن ان الترجم القبطى للمراسيم الرسولية من اليونانية الى القبطية ، ومن بعده الترجم لها من القبطية الى العربية ، قد عدل هو الاخر فى بعض النصوص التى وجد انها تتعارض مع تعاليم كنيسته القبطية .

لذلك لا ينبغى الخلط بين الدسقولية و بين المراسيم الرسولية .

وكان سبب ذلك التداخل

هو ان ترجمة كتب المراسيم الرسولية الى اللغة العربية قد دعيت باسم " الدسقوليةـــ تعاليم الرسل"

والدسقولية العربية محفوظة فى نصين متشابهين :

النص الاول :

وهو النص العامى اى المنتشر فى معظم المخطوطات ،

وهو مترجم من القبطية عام 1050 ميلادية. وقد نشره حافظ داود ( القمص مرقس داود ) عام 1924 م ، ثم اعاد طباعته مرة ثانية عام 1940 م.

ويحوى 39 فصلا . وهذا النص هو ترجمة للكتب الستة الاولى من الراسيم الرسولية ، باستثناء ستة فصول منها (الفصول23 ، 35-39 ) لان هذه الفصول الستة مضافة على النص ، برغم ان عناصر مادتها ماخوذة عن الكتابين الثانى و الثامن من المراسيم الرسولية .


النص الثانى :

وهو نص ابى اسق بن فضل الله ،

وقد ترجمته عن القبطية الصعيدية عام 1295 م من مخطوط قبطى يحمل تاريخ 926 م .

وهذا النص له نسختان بمكتبة البطريركية بالقاهرة ،

واحدة منها مفقودة حاليا ، كما انه توجد نسخة ثالثة لهذا النص بمكتبة الفاتيكان ويظهر مما ورد فى مخطوط الفاتيكان انه مترجم عن مخطوطة بالقبطية منسوخ للبابا قسما بطريرك الاسكندرية الثامن و الخمسين (920-932 ) ومؤرخ بسنة 643 للشهداء (3 مارس 1295 م ) بواسطة تاج الرياسة ابى اسحق بن فضل الله ،

واتم نقل النسخة العربية واحد يدعى يوحنا النقاش فى 29 طوبة1064 ش (25يناير 1348 م ) .

وهذا النص الثانى نشره الدكتور وليم سليمان قلادة سنة 1979 م تحت اسم " الدسقولية – تعاليم الرسل " ،

بعد ان قسمه الى فقرات لتسهيل الرجوع اليه ،

اما تقسيم الفصول فهو مطابق للمخطوط .

وهذا النص هو ترجمة اكثر دقة للكتب الستة الاولى من المراسيم الرسولية مضافا اليها بعض اجزاء من الكتاب السابع .


اما الدسقولية فى ترجمتها الاثيوبية فهى

مترجمة اصلا عن الدسقولية الغربية وقد نشرت سنة 1834 ىم فى لندن

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:49 PM
ديداخى : Didach


الكلمة اليونانية (ديداخى ) تعنى تعليم

وهى وثيقة قديمة هامة اسمها فى اليونانية اى "تعليم السل الاثنى عشر "،

والعنوان الشائع لها هو تعليم الرسل

اما العنوان الطويل لها فهو " تعليم اللرب للامم بواسطة الاثنى عشر رسولا "

ويعود تاريخ تدوين هذه الوثيقة

الى نهاية القرن الاول الميلادى او بداية الثانى ، ويظن انها اقدم من انجيل القديس يوحنا .

وتعهد الديداخى " اول تنظيم كنسى "

وصل الينا فهى من اهم واقدم الوثائق فى التعليم الدينى والتشريع الكنسى اذ تحوى اقدم نصوص ليتورجية بعد اسفار العهد الجديد .

وتحتل بذلك مكانا متوسطا بين اسفار العهد الجديد و كتابات الاباء الرسوليين .

اكتشفت هذه الوثيقة

فى مخطوط يونانى وحيد عام 1871 ميلادية .

وكان لاكتشافها فى اواخر القرن التاسع عشر ، دوى هائل فى الاوساط العلمية الكنسية .

فعلماء الابائيات

كانوا يعرفون انه يوجد ما يسمى " تعليم الرسل " دون ان يتمكنوا من العثور على اى اثر له حتى ذلك الوقت .

وتحتوى الديداخى على ستة عشر فصلا :

فصل 1-6 :

السلوك المسيحي

(الطريقان، اي طريق الحياة وطريق الموت ) .

وهي فصول تحوي اقتباسات من العظة على الجبل . ويبدو ان مؤلفها هو يهودي **** ، او مسيحي اعتمدعلى مصدر يهودي .


(ب) فصل 7-10 :

وهو القسم الليتورجي او الطقسي

و يشمل الحديث عن توجيهات في المعمودية ، واعداد طالبي العماد (فصل 7) ، والصوم والصلاة (فصل 8 ) وليمة الاغابي و كسر الخبز (الفصلان 9،10 )


(ج) فصل (11-15 ):

الرتب الكنسية ، وكيفية معاملة الانبياء و الاعتراف بسلطتهم بعد الرسل،

وذكر الانبياء المتجولين يحتل مكانا هاما حيث يعتبرون كهنة عظام . وكذلك سلطة المعلمين . ومعاملة الاساقفة والشيوخ والشمامسة .

ولم يرد فيها ذكر واضح للقسوس .


(د) فصل( 16 ) : نبوة عن ضد المسيح ، وانتظار مجيء الرب الثاني .



اما المؤلف وزمان التاليف فهي امور مجهولة .

وهناك وجه تشابه بين الديداخي ورسالة برنابا وراعي هرماس .

والديداخي

تحوي الكثير مما يستهوي الباحثين في دراسة الليتورجيات المبكرة وشكل الحياة الكنسية في اواخر القرن الاول و اوائل الثاني

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:50 PM
شماس : Deacon



تعريب للكلمة السريانية "شاموشو"

أي "خادم"

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:51 PM
حرم: excommunication


الفعل "حرم"

هو نفس اللفظ فى العبرية

واللفظة فى العبرية مشتقة من اصل يعنى "الفرز- الفصل – القطع" .

وهو احد استخداماتها فى الكتاب المقدس

كما تستخدم ايضا لتعنى

"قدس – خصص" لغرض معين،

فلا يجوز استخدام الشىء فى غير ما خصص له .

والحرم الكنسى هو

عقوبة الاخراج من شركة الكنيسة ،

ونظرا لجسامة هذه العقوبة ، فقد منعت القوانين الكنسية توقيعها على احد المؤمنين الا تحت ضمانات كافية و مشددة.

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:51 PM
:الخولاجي Euchologion






الخولاجي هو

الكتاب الذي يحوي نصوص صلوات القداسات الباسيلي و الغريغوري و الكيرلسي

و أشهر الخولاجيات القبطية هو

الخولاجي الذي قام به القمص عبد المسيح المسعودي عام 1902

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:52 PM
زنار : Girdle


زنار "

تعريب للكلمة اليونانية ( زوناريون ) ، ومنها جاءت القبطية بنفس نطقها .

والزنار هو

المنطقة أو الحزام belt أو الوشاح المصنوع من القماش والذى يشد على الخصر أو الصدر لتثبيت الرداء أو الثوب على الجسد .

وقد ورد ذكره فى العهد القديم .

وفى كنيسة العهد الجديد يرتديه الأب البطريرك أو الأسقف سواء فى الكنيسة الشرقية أو الغربية .

وهو كبقية الملابس الكهنوتية يصعب تحديد الزمن الذى دخل فيه الكنيسة كأحد ملابس الخدمة .

ولكن من رسم فريسكو على أحد الأعمدة فى كنيسة العذراء المعلقة بمصر القديمة يعود إلى القرن الثامن أو قبل ذلك ،

يتضح لنا شكله غير البدائى ، وأنه ليس مجرد شريط عادى ، ولكنه حزام مطرز ذو مشبك لتثبيته ، مما يعنى أنه كان مألوفاً فى استخدامه فى ذاك الوقت كأحد ملابس الخدمة الكنسية .

ويعنى أيضا أن استخدام الزنار أو المنطقة فى الكنيسة القبطية هو أكثر قدماً من استخدامه فى الغرب المسيحى لاسيما روما .

وأول ذكر واضح للزنار كأحد الملابس الكهنوتية منذ القرن الثامن الميلادى ، كان بواسطة القديس جيرمانوس Germanus من القسطنطينية .

وذكر كأحد الملابس الكهنوتية للبطريرك فى الكنيسة اليونانية ،

وهو مطرز بالذهب والفضة والأحجار الكريمة .

ولكنه أحياناً يكون مجرد شريط بشراشيب مدلاة من طرفه يلف حول الصدر والظهر محمولاً على الكتف كما نستخدمه فى هذا الشكل البسيط فى سر المعمودية وفى سر الزيجة المقدس .


وفى الكنيسة الأرمينية

يلبسه الكهنة فوق البطرشيل كأحد ملابس الخدمة العادية .

وشكله فى الكنيسة السريانية كما فى الكنيسة القبطية .

وأحيانا يطلق الزنار على بطرشيل الشماس بالذات .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:53 PM
الدلال : Guide


الدلال هو

الكتاب الطقسي الذي يرشد المصلين الى أسلوب تكميل الخدمة الطقسية لأي مناسبة من المناسبات الكنسية،

يمكن ان يحتوي كتاب الدلال على نصوص ليتورجيا تصلى في المناسبة الخاصة التي يشرحها الدلال

و من أمثلة الدلالات دلال أسبوع الالام و هو الأشهر و دلال اللقان و السجدة..

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:58 PM
غبطة : His Eminence – His Beatitude


الغبطة

" هى السعادة والحبور والمسرة .

وكلمة " غبطة " فى العبرية هى

" أشير " ،

وهى المستخدمة فى مزمور ( 41 : 2 ) ، أمثال ( 3 : 18 ) . وتُرجمت هى ومشتقاتها إلى " طوبى " ومشتقاتها فى كثير من المواضع .

أما لفظة " غبطة " و " مغبوط "

فترجمت فى العهد الجديد عن الكلمة اليونانية ( مكاريوس ) . وهى نفس الكلمة المترجمة " طوبى " فى كثير جداً من المواضع .


ولفظ " غبطة "

لقب يطلق على بطاركة الكنائس المختلفة ، فنقول :

غبطة البطريرك فلان . أى صاحب الغبطة أو الطوباوى .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 03:59 PM
يد بخور : Hand of incens



مصطلح طقسى قبطى يفيد الآتى :


1- وضع البخور فى المجمرة بيد الكاهن .

فبقد أن يرشم الكاهن درج البخور الموجود على المذبح بمثال الصليب ويذكر اسم الثالوث ، يرشم البخور مرة أخرى بمثال الصليب مباركاً الله الآب ، ويأخذ بضع حبات منه بيده ويضعها فى الشورية .

وهذه هى يد البخور الأولى ،

وهكذا الثانية باسم الابن ، والثالثة باسم الروح القدس .

ثم يأخذ يدى بخور أيضاً وهما الرابعة والخامسة بدون رشم ويضعها فى المبخرة .

وعلى ذلك

نقول إن الكاهن وضع خمس أياد بخور فى المجمرة .

وهى ممارسة طقسية تتكرر فى رفع بخور عشية وباكر وفى سر بخور البولس أى قبل قراءة فصل البولس .

وهناك أيضاً يد بخور واحدة فى سر بخور الإبركسيس قبل قراءة فصل الإبركسيس .


2- رفع البخور بالمجمرة .

وهذا هو المعنى الثانى لمصطلح " يد البخور " ،

أى رفع البخور بالمجمرة ، إما ثلاث أياد أو يداً واحدة ، أمام المذبح وحوله ، وأمام أبواب الهياكل ، وعند المنجلية موضع قراءة الإنجيل المقدس ، وأمام أيقونات العذراء والملائكة والشهداء والقديسين ،

وهى حتماً – بحسب موضعها الطقسى – على حامل الأيقونات فى مواجهة الشعب وليس فى أى مكان آخر من الكنيسة .

وكذلك للأب البطريرك أو المطران أو الأسقف ثلاث أياد ، وللقمص يدين ، وللقس يداً واحدة .


ثم يعطى البخور للشعب جميعه الرجال والنساء .

ويكون دوران الكاهن بالشورية فى الكنيسة من بحرى إلى قبلى .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:00 PM
شيرات : Hail


" شيرى " فى اليونانية والقبطية أى " سلام " ، ومنها " الشيرات " .

فالمقصود بالشيرات طقسياً أى " السلامات " ،

وهى :

- الشيرات الأولى والثانية

التى تقال على ثيؤطوكية يوم السبت حيث تبدأ كل منها بإعطاء السلام لمريم العذراء .

والشيرات الأولى والتى مطلعها " السلام لك أيتها العذراء الممتلئة نعمة ، وغير الدنسة ، الإناء المختار لكل المسكونة ، المصباح غير المطفأ ، فخر البتولية ، الهيكل غير المنحل ، وقضيب الإيمان " هى من كلمات القديس كيرلس الكبير ( 412 – 444م ) عمود الدين .

فهى مقتبسة من العظة الرابعة التى ألقاها فى كنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة أفسس بين يومى 23 ، 26 يونيو سنة 431م بعد أن أعلن المجمع المسكونى الثالث الملتئم فى أفسس برئاسته أن العذراء هى والدة الإله بالحقيقة .


- والشيرات أيضا تطلق على النوع الثالث من أرباع الناقوس .


- كما أن هناك ألحانا كثيرة للسيدة العذراء فى الكنيسة القبطية تبدأ كلها بكلمة ( شيرى ) القبطية أى " السلام لك يا مريم " ،

ومن أشهرها وأقدمها لحن " السلام لك يا مريم الحمامة الحسنة " ، وهو من ثيؤطوكية الأحد ، ويقال فى تسبحة نصف الليل .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:01 PM
طرح : Homily






فى اللغة العربية نقول :

طَرَحَ عليه مسألة أى عرضها عليه .

ونقول أيضا :

طارحه الكلام أو الشعر أى ناظره وجاوبه فيه .

والأطروحة هى

قضية علمية أو أدبية أو غيرها يراد اثباتها فى مجادلة بغية الحصول على شهادة عليا .

وفى المصطلح الكنسى

" الطرح " – وجمعها " الطروح " أو " الطروحات " –

هو تفسير أو شرح يقال بالتبادل بين جوقتين باللحن ، مقسم إلى أرباع لأجل هذا الغرض .

أما الآن فيكتفى بالربعين الأولين منه يقالان بالقبطية ثم يُقرأ باقى الطرح دمجاً باللغة العربية .

وللطرح مقدمة وخاتمة تقال باللحن أيضا .

ومقدمة الطرح فى شهر كيهك والصوم المقدس الكبير لها لحن طويل بديع .

والطرح يأتى دائماً بعد الهوس أو الثيؤطوكية أو فصل الإنجيل المقدس ، وأحياناً نادرة بعد الإبصالية .

ولا يعرف بالتحديد من هو مؤلف الطروحات ولا متى تم تأليفها .

ولكنها صارت شائعة الاستخدام فى الكنيسة قبل القرن الرابع عشر للميلاد .

وهناك طروحات قليلة وصلت إلينا بالنص القبطى الصعيدى محفوظة الآن فى نيويورك فى مجموعة مخطوطات بييربونت مورجان المجلدان ( 13 ، 14 ) ، وهى تعود إلى القرن التاسع الميلادى تقريباً .

أما الكتب الكنسية التى أوردت الطروحات

فهى كثيرة ، إذ لم يحوها كتاب واحد حتى الآن ،

وهذه الكتب هى :

- كتاب الدفنار :

وهو يحوى طروحات أعياد الكنيسة الثابتة ، وأعياد السيدة العذراء والملائكة والشهداء والقديسين والأنبياء والآباء البطاركة على مدار السنة الطقسية كلها .

ويقرأ الطرح من الدفنار بعد الثيؤطوكية فى تسبحة عشية وتسبحة نصف الليل .


- كتاب الأبصلمودية الكيهكية :

ويحوى طروحات شهر كيهك التى تقال فى نهاية تسبحة عشية السبت ، وطروحات تسبحة نصف الليل ليوم الأحد بعد كل هوس من الأربعة هوسات ، والثيؤطوكية وختامها .


- كتاب دورة عيدى الصليب والشعانين وطروحات الصوم المقدس الكبير والخمسين المقدسة :

ويحوى طروحات تقال فى عيدى الصليب وعيد الشعانين بعد طلبة الكاهن فى صلوات رفع بخور عشية وباكر " اللهم ارحمنا " ، وطروحات على الهوسات الأربعة والثيؤطوكية فى آحاد الصوم الكبير والخمسين المقدسة فى تسبحة نصف الليل .


- كتاب طروحات البصخة المقدسة :

وتقال الطروحات بعد فصول الأناجيل فى أيام البصخة . وكلها بلحن آدام . وطرح خميس العهد يقال بعد فصل إنجيل القداس ، وكذلك طرح عيد القيامة يقال بعد فصل إنجيل قداس العيد .


- كتاب اللقان والسجدة :

وبه طروحات تقال فى صلاة السجدة ، وكذلك طروحات على قداسات اللقانات تقال بعد فصل إنجيل قداس اللقان .


- كتاب طروحات وإبصاليات برامونى وعيدى الميلاد والغطاس :

وبه طروحات بعد الهوسات والثيؤطوكيات فى تسبحة نصف الليل لهذين العيدين وبرامونهما .


- كتاب المعمودية المقدسة :

وبه طرح يقال فى قداس المعمودية .


- كتاب رتبة الإكليل الجليل :

وبه طرح يقال فى حل زنار العروسين .


- كتاب التجنيز :

أى الصلاة على المنتقلين ، وبه طروحات تقال على الموتى فى الجنازات .


- كتاب التماجيد المقدسة :

وبه مديح آدام يقال باللغة العربية مثل الطرح تماماً ، لبعض القديسين مثل القديس الشهيد مرقوريوس أبى السيفين ،

ولكن طروحات الواطس والآدام الخاصة بتماجيد القديسين تقال من الدفنار

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:02 PM
قربان : Holy bread


الكلمة سريانية الأصل " كوربونو " أى تقدمة .

وهى مرادف للكلمة اليونانية ( بروسفورا ) أى " التقدمة " و ( أنافورا ) أى " الصعيدة " .

وهى تشير أساساً إلى ذبيحة الإفخارستيا ككل ،

كما تشير إلى نفس القربان المقدم للتقديس عليه .


والقربانة تسمى عند العامة من السريان " البرشانة "

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:02 PM
شرطونية : imposition of the hand


شرطونية تعريب للكلمة اليونانية (شرطونيا)

أي يضع اليد


و اختصت الكلمة في الإصطلاح الكنسي لتعني

صلوات رسامة الرتب الكهنوتية في الكنيسة

و يرادف هذا المعنى مصطلحات الرسامة أو وضع اليد

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:03 PM
سبعة وأربعة


أى السبع ثيؤطوكيات والأربعة هوسات ،

وهى تعنى سهرات ليالى آحاد شهر كيهك التى تمتد طوال الليل حتى الصباح فى التسبيح والصلاة للرب ، وتطويب العذراء وتمجيدها .

إذ درجت الكنائس أن ترتل على مدى الليل السبع ثيؤطوكيات فى تمجيد العذراء والأربعة هوسات أى التسبحات التى تشملها تسبحة نصف الليل والسحر فى الكنيسة القبطية .


أما الأربعة هوسات ( تسبحات ) فهى :

- الهوس الأول : تسبحة موسى وبنى اسرائيل ( خروج 15 )

- الهوس الثانى : المزمور 135

- الهوس الثالث : تسبحة دانيال والثلاثة فتية فى أتون النار

- الهوس الرابع : المزامير 148 ، 149 ، 150

أما السبع ثيؤطوكيات

فهى التسابيح المختصة بسر التجسد الإلهى ، أى بالسيدة العذراء والمولود منها ، وهى تسابيح لكل يوم من أيام الأسبوع .

والأربعة هوسات والسبع ثيؤطوكيات

إلى جانب مجمع القديسين هى عناصر التسبحة السنوية ،

أما فى التسبحة الكيهكية

فيضاف على هذه العناصر السنوية :

- إبصالية قبطى ( واطس أو آدام ) قبل الهوس أو المجمع أو الئيؤطوكية .

- طرح ( واطس أو آدام ) يقال بعد الهوس أو المجمع أو الثيؤطوكية .

أما الآن و بعد الإضافات الغزيرة التى لحقت بالأبصلمودية الكيهكية بدءاً من القرن السابع عشر ، ولاسيما فى غضون القرنين التاسع عشر والعشرين ، فنجد أن عناصر إضافية قد لحقت بالهوسات والمجمع والذكصولوجيات والثيؤطوكيات .

فأصبح كل هوس من الهوسات الأربعة فى شهر كيهك يحوى البنود الستة التالية :


1- إبصاليات قبطى ( آدام أو واطس ) على الهوس .


2- إبصاليات عربى ( مدائح ) ( آدام أو واطس ) قبل الهوس


. 3- الهوس


. 4- لبش الهوس ( سنوى وكيهكى ) 5- مدائح عربى ( آدام أو واطس ) بعد الهوس


6- طرح على الهوس ويسبقه مقدمة الطرح ( الآدام أو الواطس )



أما البنود الكيهكية لمجمع التسبحة فهى :


1- إبصاليات قبطى ( آدام أو واطس ) على المجمع


2- المجمع


3- مدائح عربى بعد المجمع


4- الذكصولوجيات


5- طرح واطس على المجمع

ولكل ثيؤطوكية فى شهر كيهك ستة بنود هى :


1- إبصاليات قبطى ( آدام أو واطس ) على الثيؤطوكية


2- إبصاليات عربى ( مديح ) على الثيؤطوكية ( آدام أو واطس )


3- الثيؤطوكية


4- لبش الثيؤطوكية ( سنوى وكيهكى )


5- مدائح عربى بعد الثيؤطوكية

6- طرح على الثيؤطوكية ، وتسبق الطرح مقدمته الواطس أو الآدام

وجدير بالملاحظة أن الطروحات على الهوسات أو الثيؤطوكيات تعدم من أقدم العناصر الكيهكية فى تسبحة شهر كيهك ،

وهى من أهم السمات الرئيسية التى تميز التسبحة الكيهكية عن التسبحة السنوية ،

وهى بمثابة فاصل هادئ يشرح الجزء من التسبحة الذى وضع الطرح تفسيراً وشرحاً له .

ويلى الطروحات فى القدم بعض الإبصاليات القبطية على الهوسات والثيؤطوكيات ، والتى تبرز روح الترتيل القبطى التقليدى ونهجه الأصيل .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:04 PM
ليتورجية : Liturgy



كلمة " ليتورجيا " تتكون من مقطعين

( ليؤس ) أى " شعب " ، و ( إرغون ) أى " عمل "

فيكون معنى الكلمة " عمل شعبى " .

وهكذا استخدمت الكلمة لتفيد أى عمل شعبى من أى نوع ، وليس الدينى فقط .

ومنذ زمن الترجمة السبعينية للعهد القديم فى القرن الثالث قبل الميلاد ، استخدمت الكلمة خصيصاً لتحمل معنى " الخدمات التى كانت تقدم فى الهيكل اليهودى " .

ويستخدم كتاب العهد الجديد كلمة " ليتورجيا " مرتين كمرادف للعبادة المسيحية ،

وفى المرات الأخرى التى وردت فيها الكلمة صارت تعنى " خدمة " سواء كانت خدمة روحية أم جسدية .

والقديس بولس الرسول حينما يتكلم عن " خدام الله " أو عن نفسه " كخادم ليسوع المسيح " فهو يستخدم كلمة ( ليتورجوس ) ، ليشير بها تحديداً إلى الخدمة الكهنوتية .

وفى كنيسة العهد الجديد

انحصر استخدام الكلمة أساساً لتشير إلى صلاة الإفخارستيا باعتبارها العمل الشعبى الأساسى فى الكنيسة ،

فصارت الكلمة بديل لكلمة " قداس " أو " أنافورا "

كما يمكن أن تستخدم الكلمة أيضا لتشير إلى الصلوات الطقسية فى الكنيسة بكافة أنواعها ، مثل صلاة السواعى باعتبارها خدمة شعبية .

وفى الكنيسة القبطية ثلاث ليتورجيات هى :

- ليتورجية القديس مرقس الرسول .

- ليتورجية القديس باسيليوس الكبير ( 330 – 379م )

- ليتورجية القديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات ( 329- 389م )

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:05 PM
قطمارس : Lectionary


الكلمة اليونانية ( كاتاميروس ) تعنى " حسب الفصل " أو " حسب الجزء " ، وربما تعنى الكلمة أيضا " فى أجزاء " .

والقطمارس هو

الكتاب الذى يحوى فصول القراءات التى تقال فى " قداس الكلمة " على مدار السنة الطقسية .

وهو كتاب تعرفه جميع الكنائس ، ولكن اسمه قطمارس " هى تسمية قبطية لا تعرفها أى كنيسة أخرى .

وظهرت القطمارسات فى تاريخ غير معروف تحديداً ، حاوية فصول القراءات بعد أن كانت البداية هى كتاب مخطوط للإنجيل كله ، توضع به علامات توضح بداية ونهاية الفصل المطلوب قراءته .

وقبل عصر الطباعة الكنسية الذى بدأ فى زمن البابا كيرلس الرابع ، كانت فصول القراءات التى تقرأ فى القداسات فى صعيد مصر غير تلك التى تقرأ فى الوجه البحرى ، فقراءات كنائس أهل الوجه القبلى ، غير قراءات أهل الوجه البحرى .

بل يذكر ابن كبر ( 1324م ) أن أهل كل كنيسة كانت لهم قراءات من البولس والكاثوليكون والإبركسيس والمزمور والإنجيل تختص بهم وحدهم لا علاقة لها بالكنائس الأخرى .

وبظهور الطباعة بدأت تتوحد تلك القراءات المختلفة ، وإن كنا لا نزال حتى اليوم نرى نسخاً مختلفة لقطمارسات أسبوع الآلام لاسيما فى فصول نبوات العهد القديم .

والقطمارسات فى الكنيسة القبطية هى :

- قطمارس سنوى على مدار السنة الطقسية .

- قطمارس الصوم المقدس الكبير

- قطمارس أسبوع الفصح ( أسبوع الآلام ) .

- قطمارس الخمسين المقدسة .

ولقد احتفظ قطمارس الصوم الكبير ، وقطمارس أسبوع الفصح بفصول قراءات العهد القديم طبقاً للتقليد القديم للكنيسة الجامعة .

ولازالت بعض الكنائس الشرقية تحتفظ فى كتب قراءتها بفصول تقرأ فى كل قداس من العهد القديم لاسيما نبوات الأنبياء .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:06 PM
قداس : Mass


من الكلمة السريانية " قداشا - Kuddasha " ،

وظهرت الكلمة " قداس " فى لغة الكنيسة الطقسية منذ القرن الرابع .

وينتشر هذا الاسم فى الكنيستين السريانية والقبطية على وجه الخصوص ،

أما فى الكنائس الشرقية الأخرى ، فيعرف باسم الليتورجيا أو الأنافورا .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:06 PM
صحن الكنيسة : Nave


الكلمة اليونانية ( ناؤس ) تعنى " معبد أو هيكل - Temple "

أما الكلمة الإنجليزية Nave فقد جاءت من الكلمة اللاتينية navis والتى تعنى " سفينة " ، وهى رمز الكنيسة .

وربما كانت هذه الكلمة اللاتينية منقولة عن اليونانية بشكل مشوش .

وصحن الكنيسة هو المكان الذى يلى الخوروس ( محل وقوف المرتلين ) ويحوى الإمبل فى مقدمته .

ويفصل صحن الكنيسة عن منطقة الهيكل والخوروس بدرابزين ، وبه صفان من الأعمدة تقسمه طولياً إلى ثلاثة أقسام .

وهو مخصص لوقوف الشعب ،

وفى الكنائس الشرقية يحتل الرجال الجانب البحرى منه ، وتقف النساء فى الجهة القبلية منه .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:08 PM
رفع البخور : Office of incense



وهى خدمة صلاة يٌرفع فيها البخور ، وهى خدمة طقسية قائمة بذاتها سواء أعقبها صلاة القداس أو لم يعقبها .

وطقس صلوات رفع البخور فى كل عشية وباكر ، هو طقس تعود أصوله إلى البخور الذى كان يٌرفع فى كل مساء وكل صباح أمام مذبح البخور ،

أولا فى خيمة البرية

– خيمة اجتماع الله مع شعبه ، نواة الكنيسة

– ثم فى هيكل أورشايم بعد ذلك .

ولكنه فى العهد الجديد صار يٌرفع أمام هيكل مفتوح لم يعد ****اب يحجب رؤيته عن الشعب .

ومن ثم لم يعد هناك مذبحان ، واحد للذبيحة والآخر للبخور بل صارا كلاهما مذبحاً واحداً ، تقدم عليه الذبيحة ، ويٌحرق عليه البخور فاقترن البخور بالذبيحة على المذبح .

ويعد النشيد السابع عشر للقديس مارأفرام السريانى أول وثيقة معروفة لدينا تشير إلى استخدام البخور فى الليتورجية المسيحية .

وحرق البخور فى الكنيسة هو تعبير عن كل مضمون الخدمة المقدسة التى نقدمها لله فيها ، أى رفع الصلاة إليه لمسرته ، أو لمسرة إرادته .

وهو يشير إلى قبول الله لصلوات المؤمنين وسروره بها كمن يشتم رائحة البخور الذكية ، فهو رمز الصلاة الصاعدة أمام الله ، وهو يصاحب صلوا القديسين ( رؤ8: 3 ) بل ذكر صراحة أن البخور هو " صلوات القديسين " ( رؤ8 : 5 ).

فكل التقدمات والعطايا والنذور والبكور والعشور التى تقدم لله فى كنيسته المقدسة مع الشكر ، هى بمثابة رائحة بخور يشتمها الله بالرضى والسرور .

ويحوى الطقس القبطى لصلوات رفع البخور العناصر الليتورجية التالية :

* صلوات افتتاحية :

- صلاة المزامير
- ترتيل الأبصلمودية * صلاة الشكر *

دورة البخور حول المذبح :

- صلاة البخور ( تقال سراً )

- التبخير حول المذبح مع ترديد الأواشى الصغار

* أرباع الناقوس * الأواشى الكبار *

مجموعة صلوات تنتهى بالذكصولوجيات وهى :

- " تفضل يارب " فى رفع بخور عشية ، أو تسبحة الملائكة فى رفع بخور باكر

- الثلاثة تقديسات

- أبانا الذى فى السموات

- السلام لك يا مريم

- الذكصولوجيات


* دورة البخور حول المذبح والكنيسة * قانون الإيمان *

طلبة " اللهم ارحمنا " *

الإنجيل المقدس :

- أوشية الإنجيل

- دورة الإنجيل حول المذبح

- فصل من الإنجيل


* الأواشى الصغار *

الصلوات الختامية :

- صلاة التحليل للابن

- تقبيل الصليب والإنجيل

- قانون ختام الصلوات

- صلاة البركة الأخيرة

- التسريح

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:13 PM
هوس : Ode - Canticle



كلمة قبطية معناها " تسبحة " أو " تسبيح " .

وفى تسبحة الكنيسة القبطية هناك أربعة هوسات لا تتغير طريقة أدائها بتغير المناسبات الكنسية .

اثنان منها من المزامير ( مزمور 135 – مزامير 148 – 150 ) ،

وأثنان من تسبحات العهد القديم

( تسبحة موسى وبنى إسرائيل عند عبورهم البحر الأحمر ، وتسبحة الثلاثة فتية القديسين فى أتون النار ) .

وإلى جانب هذه التسبحات

( الهوسات ) الأربعة التى يُرتل كل منها بنغمة معروفة ، هناك أيضا تسبحة يومية وهى تسبحة سمعان الشيخ " الآن يا سيد تطلق عبدك بسلام ... " ( لوقا 2 : 29 ) تقال دون نغمة تمييزها لذلك لم تندرج تحت كلمة " هوس " .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:14 PM
إبصالية: Psali



و هي من الفعل اليوناني ( بصالو ) أي يرتل أو يلعب بأصابعه على آلة وترية,

و الأبصالية أشعار موزونة قبطيا و مقفاة صوتيا كالشعر لتمجيد الرب أو العذراء و الشهداء و القديسين,

و غالبا ما تكون مرتبة على الحروف الهجائية.

و تنقسم الإبصاليات إلى:-

1- إبصاليات أدام

و هي الأكثر قِدما, و تحوي بها كل مقومات الإبصالية القبطية لأن الإبصالية القبطية أساسا موجهه للسيد المسيح له المجد و ترديد اسمه المبارك، و لا يُعرَف اسم مؤلف إبصاليات الأيام.


2- ابصاليات المناسات الكنسية,

و هي أكثر حداثة من سابقاتها، و يًعرَف في معظمها اسم مؤلفها.


و للإبصاليات ست نغمات و خمسة أوزان:

- النغمات الست موزعة على ثلاثة ألحان, اثنتان منها للحن السنوي الذي يُقال في الأيام السنوية ( و كذلم في الصوم المقدس الكبير) , و اثنتان أخريتان للحن الكيهكي الذي يَُقال في شهر كيهك,

أما النغمتان الباقيتان فهما للحن الفرايحي الذي يُقال في بعض الأعياد السيدية و الخمسين المقدسة و عيد النيروز.

و تتبدل النغمة للإبصاليات في الأسبوع الواحد :

- نغمة أدام لأيام الأحد و الأثنين و الثلاثاء,

و نغمة واطس لباقي الأيام.

و تقتبس أرباع الإبصاليات كثيرا من سفر المزامير و لكن الإبصالية تخاطب اسم يسوع المسيح المملوء بركة على عكس المزامير التي تخاطب يهوة إله إسرائيل.

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:16 PM
حبر http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/mon%20(13).gifontiff



"حبر الشىء" او حبّر الشىء" اى زينه و حسنه

وهو احد المعانى الكثيرة لهذا الفعل

و "الحبر" (بفتح الحاء وتسكين الباء" و جمعها احبار

وحبور وهو السرور و الغبطة

اما الحبر ( بكسر الحاء وتسكين الباء) وجمعها حبور فلها اربعة معانى

وحين تطلق كلمة الحبر على احد رؤساء الدين ،

فتعنى

العالم الصالح المنوط به تحبير العلم وتحسينه

وهو لقب رئيس الكهنة عند اليهود وفى الكنيسة المسيحة،

تطلق الكلمة على الاساقفة

وفى الكنيسة القبطية يدعى البابا البطريرك "رئيس الاحبار"

اما الحبر الاعظم فهو لقب بابا الكنيسة الكاثوليكية.

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:17 PM
الخمسين المقدسة : Paschaltide


وهى فترة الخمسين يوماً المحصورة بين عيد الفصح أى عيد القيامة

وعيد الخمسين أى عيد العنصرة .

وهى فترة فرح فلا يصام فيها ،

ويجرى الطقس فيها باللحن الفرايحى ،

ويُحتفل فيها يومياً بتذكار قيامة الرب من بين الأموات ،

وكأنها يوم أحد متصل سبعة أسابيع كاملة .

وفى اليوم الأربعين من القيامة تحتفل الكنيسة بعيد الصعود ، أى صعود الرب إلى السماء بعدما وعد بإرسال الروح القدس ، وهو ما تحقق بعد عشرة أيام من صعوده .

وإلى اليوم التاسع والثلاثين من الخمسين المقدسة يُحتفل يومياً بدورة القيامة فى الكنيسة فى حالة إقامة القداس الإلهى ، تعبيراً عن ظهورات الرب لبعض خواصه ليؤكد قيامته المقدسة .

ويُختتم الاحتفال بالقيامة فى دورة احتفالية للقيامة فى صلوات رفع بخور باكر عيد الخمسين .

أما فى الفترة من عيد الصعود وإلى تسعة أيام من بعده ، فيُحتفل بدورة احتفالية فى داخل الهيكل فقط لأنه هو السماء عينها .

ولقد ظلت دورة القيامة فى الأحد الواقع بين عيدى الصعود والعنصرة يتنازعها رأيان قبل أن تحسم الكنيسة هذا الأمر مؤخراً .

- الرأى الأول :

هو عدم عمل دورة احتفالية للقيامة فى هذا الأحد ، وهو ما يؤيده كتاب اللآلئ النفيسة ، وكتاب مشتهى النفوس فى ترتيب الطقوس ، والأستاذ يسى عبد المسيح .


- الرأى الثانى :

هو عمل دورة احتفالية للقيامة فى هذا الأحد ، وهو ما يؤيده كتاب خدمة الشماس ، وكتاب منارة الأقداس ، والدكتور أزولد بورمستر .


الرأى الأول

يرى أن مفهوم الدورة هو تعبير عن ظهورات المسيح له المجد خلال فترة الأربعين يوماً بعد قيامته المقدسة ، فلا مبرر لعمل الدورة بعد عيد الصعود .


بينما يرى الرأى الثانى

أنه ليس بالضرورة أن يكون مفهوم الدورة الاحتفالية للقيامة قاصراً على معنى ظهورات الرب بعد قيامته فقط ، لأن دورة عيد الصعود وكذا دورة باكر عيد الخمسين لا تخضع لهذا المفهوم ، ولاسيما أن يوم الأحد الواقع بين هذين اليومين اللذين يُحتفل فيهما بدورة احتفالية هو يوم القيامة نفسه .

بالإضافة إلى أن هذه العشرة أيام هى أيام فرح ،

فليس أقل من أن نكرم يوم الأحد الواقع فيها تكريماً متميزاً عن بقية آحاد السنة الطقسية .

وجدير بالذكر أنه فى الكنيسة اليونانية

تُعمل دورة القيامة فى فترة الخمسين المقدسة يومياً إلى اليوم التاسع والثلاثين منها .

ويعتبر هذا اليوم فى الكنيسة اليونانية أنه وداع قيامة المسيح .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:18 PM
الإبصلمودية:Pslamody


من الكلمة اليوناية ( بصالموس ) بمعنى مزمور أو نشيد.

و هو كتاب التسبجة السنوية و كتاب التسبحة الكيهكية.

و أقدم اشارة وصلت إلينا عن زمن تأليف الإبصلمودية ما ذكره البابا الإسكندري " ديونيسيوس " الكبير ( 248- 265 )

أن " نيبوس " أسقف الفيوم جاهد كثيرا و درس دراسة متعمقة لعمل الإبصلمودية.

و قد طُبِعت الإبصلمودية السنوية لأول مرة تحت اسم ( كتاب الإبصاليات و الهوسات ) في روما بواسطة روفائيل الطوخي سنة 1744م،

أما الإبصلمودية الكيهكية فقد طُبِعت سنة 1764 تحت اسم ( التادوكيات كترتيب شهر كيهك ),

أما في مصر

فقد طُبِعت الإبصلمودية السنوية بواسطة أقلاديوس بك لبيب للمرة الأولى في القاهرة تحت نفس الاسم سنة 1897م

أما الإبصلمودية الكيهكية قد طبعت كاملة في مصر أيضا بواسطة ( أقلاديوس بك لبيب ) و القمص( مينا البراموسي ) سنة 1908م.


و أقدم أبصلمودية سنوية

في مكتبة دير أنبا مقار فهي مخطوط رقم (103 طقس ) و يعود تاريخه إلى سنة 1774م،

أما أقدم أبصلمودية كيهكية

فموجودة بنفس الدير و تعود إلى القرن السادس عشر أو السابع عشر تحت رقم ( 97 طقس

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:19 PM
أبقطي :Remainder


الكلمة أصلها قبطي بمعنى ( الباقي )

أي باقي الأيام من السنة الشمسية بعد حساب أسابيع السنة التامة فيها ( 52 أسبوع )

و كذلك الباقي من أيام السنة الشمسية إذا ابتدأت في يوم واحد مع السنة القمرية، حيث يكون الباقي هو 11 يوما,

أي الحساب الأبقطي هو

الفرق بين التقويم القمري و التقويم الشمسي في كل السنة.

و الغرض من الحساب الأبقطي هو

تحديد يوم الفصح اليهودي الذي يتبع التقويم القمري، و الذي يلزم أن يقع في البدر الكامل في الرابع عشر من الشهر القمري نيسان ( إبريل )،

و ذلك لتعيين يوم الفصح المسيحي الذي يتبع التقويم الشمسي، و بالتالي كافة الأعياد المسيحية المرتبطة بعيد الفصح.


و الأبقطي هو

حساب وضعه العالم الفلكي " بطليموس الفرماوي " الذى درس في مدرسة الأسكندرية في زمن الأمبراطور أنطونيوس بيوس(138- 161م) ,


و قد بدأ هذا الحساب استخدامه في عهد أسقف الإسكندرية " ديمتريوس الكرام" فنسب إليه و دُعِي بحساب الكرمة

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:20 PM
صلاة الصلح : Reconciliation


من الكلمة العبرية " صلحاً " وهى اسم صلوات وطلبات للتوبة .

ومن الكلمة العبرية أخذ نفس اسم " صلاة الصلح " فى القداس الإلهى .

وهى الجزء الأخير من قداس الموعوظين ،

والذى بعده مباشرة تبدأ القبلة المقدسة إيذاناً ببدء قداس المؤمنين .

لذلك تدعى أيضا " صلاة ما قبل الأنافورا " .

ولكل ليتورجية أكثر من صلاة صلح واحدة .

والمحور الأساسى

الذى تدور حوله صلوات الصلح هو التوسل إلى الله كى نكون مستحقين أن نقبل بعضنا بعضاً بقبلة مقدسة غير غاشة .

وفى القداس الباسيلى القبطى توجد صلاتان للصلح :

الأولى :

" يا الله العظيم الأبدى الذى جبل الإنسان على غير فساد ... " وهى للقديس باسيليوس الكبير ( 330 – 379م )


والثانية :

" عال فوق كل قوة النطق وكل فكر العقل غنى مواهبك يا سيدنا ... " وهى للقديس يوحنا ذهبى الفم ( 347 – 407م )


وفى القداس الغريغورى القبطى توجد صلاتان للصلح :

الأولى :

" أيها الكائن الذى كان ، الدائم إلى الأبد ... " وهى للقديس غريغوريوس النزينزى ( 329 – 389م )


والثانية :

" أيها المسيح إلهنا ، القوة المخوفة ... " وهى للبطريرك القديس ساويرس الأنطاكى ( 465 – 538م )


وفى القداس الكيرلسى ( المرقسى ) توجد صلاتان للصلح :

الأولى :

" يا رئيس الحياة وملك الدهور ... " . وهى للبطريرك ساويرس الأنطاكى .


والثانية :

" يا إله المحبة ، ومعطى وحدانية القلب ... " وهى للقديس يوحنا ذهبى الفم .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:21 PM
حضن الاب:recess

مصطلح طقسى يطلق على القبة التى تقع فى وسط الكنيسة تماما محتضنة ساحتها ،

وغالبا ما يرسم فيها السيد المسيح فاتحا ذراعيه ،

وهى بذلك تشير الى الابن الوحيد الذى هو فى حضن الاب .

و الحنية التى توجد فى الجدار الشرقى للهيكل تسمى ايضا "حضن الاب – البانطوكراتور ".

وعادة يرسم المسيح جالسا على العرش وحاملا الكرة الارضية على يده اليمنى ، وبيده اليسرى صولجان الملك.

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:21 PM
سنجارى

قولنا " اللحن السنجارى "

يعنى نغمة أو طريقة يرتل بها مزمور فصل الإنجيل فى قداسات الأعياد السيدية .


وهو لحن تم تأليفه بنواحى بلدة سنجار وأخذ عنها ،

وسنجار بلدة مصرية قديمة معروفة منذ عهد رمسيس الثانى ،

وكان موقعها شمال الدلتا بالقرب من بحيرة البرلس الحالية .

وكانت إحدى أسقفيات الوجه البحرى قديماً .

واندثرت البلدة تحت مياه بحيرة البرلس بعد أن غرقها فيضان النيل مع جمع غفير من أهلها ، وهدم منازلهم سنة 1113م ،

وظلت البلدة تنازع البقاء لمدة تزيد على قرن من الزمان ، حيث اندثرت تماماً فى النصف الثانى من القرن الثالث عشر .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:28 PM
سنكسار : Synaxarion

الكلمة " سنكسار "

تعريب للكلمة اليونانية ( سنكساريون ) ، وهو نفس اسمه فى القبطية .

وهو كتاب يحوى سير مختصرة لشهداء الكنيسة وقديسيها ، وكذلك أعيادها على مدار السنة الطقسية .

فهو بمثابة تقويم كنسى يعتمد على التقويم القبطى الذى يبدأ فى 11 سبتمبر من كل عام ميلادى .

ومنذ شهادة القديس بوليكاربوس فى سنة 155م ، بدأت الكنيسة تقيم تذكارات أعياد الشهداء وتحتفل بهم سنوياً فى أيام استشهادهم .

وفى أيام القديس كبريانوس الشهيد وضعت الكنيسة تقويماً بأسماء شهدائها وتاريخ أعيادهم .

والسنكسار

كتاب نجده فى كل الكنائس الشرقية .

حيث تتم قراءته فى خدمة الصباح الباكر وهو نفس ما يشير إليه ابن كبر .

ومع التذكارات التى للشهداء والقديسين والتى لم تكن تتعدى يوم استشهادهم أو يوم نياحتهم ، امتد الاحتفال بتذكاراتهم إلى مناسبتين أخريتين ، هما تذكار نقل الأعضاء ، وتذكار تكريس الكنائس على أسمائهم .

ويقول الكاتب الإنجليزى " مستر ليدر "

والذى زار مصر " قراءة سير القديسين بالعربية تعتبر من الملامح العميقة لخدمة القداس القبطى ، وقد أخذ هذا عن تقليد قديم يرجع إلى القرن الرابع الميلادى .

وأقدم وثيقة معروفة حتى اليوم لكتاب سنكسار هى وثيقة مسجلة على ورق البردى تعرف باسم " سنكسار أوكسيرينخوس Oxyrhynchus " ،

وأوكسيرينخوس هى بلدة البهنسا الشهيرة فى القرون المسيحية الأولى .

وهى وثيقة تعود إلى القرن السادس الميلادى .

ولقد تطور السنكسار القبطى من سرده لتذكارات شهداء محليين إلى سنكسار أكثر عمومية ليشتمل على شهداء وقديسين وأساقفة من بلاد اليونان وسوريا وأرمينيا وروما وإيران والقسطنطينية وأورشليم .

وكانت الكنائس قد بدأت فى اقتباس سير لشهداء غير محليين منذ القرنين الرابع والخامس للميلاد كما يخبرنا القديس أغسطينوس بذلك فى عظاته .

وأول سنكسار عربى

منقح منسوب إلى الأنبا بطرس الجميل أسقف مليج ( القرن الثانى عشر أو الثالث عشر للميلاد ) .

وأعقبه

سنكسار آخر بواسطة الأنبا ميخائيل أسقف أتريب ومليج عن مخطوطات موجودة فى الفاتيكان ، والمكتبة الأهلية بباريس ، وغيرهما .

وفى سنة 1935م ،

طبع السنكسار فى القاهرة طبعة عربية فقط بواسطة راهبين مصريين هما عبد المسيح ميخائيل ، وأرمانيوس حبشى شتا البرماوى ،

واعتمدا فيها على مخطوطات قبطية عديدة وجرت محاولات كثيرة منذ ذلك الوقت لتنقيح السنكسار .

والسنكسار

كتاب تعرفه الكنيسة البيزنطية أيضا ويدعى عندهم " السنكسار الكبير " تمييزاً له عن " السنكسار الصغير " الذى يحدد أعياد الكنيسة اليومية مع الفصول الكتابية المنتخبة لها .

ولكن هذا الأخير اسمه الأصح عندهم ( مينولوجيون ) وكلمة ( مين ) أى شهر .

فهو الكتاب الليتورجى الذى يحوى سير القديسين مرتبة على شهور السنة الكنسية ، والتى تبدأ عندهم أيضا فى شهر سبتمبر .

ولقد توسع السنكسار البيزنطى منذ القرن العاشر ليشمل أشهر القديسين فى مختلف أقاليم الإمبراطورية بما فيها سوريا .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:29 PM
دف: timbrel


"الدف " اله من الات الايقاع الموسيقية .

ولا يزال مستخدما الى اليوم لضبط النغمات وحركات الرقص .

وورد ذكر الدفوف فى كتاب العهد القديم اما بمفردها او مع غيرها من الالات الموسيقية .

والدف نوع من الطبل ، يحمل باليد الواحدة وينقر عليه بلاخرى وهو عبارة عن اطار خشبى دائرى يبلغ قطره نحو 30 سم وارتفاع الاطار نحو خمسة سنتيمترات .

وتشد على هذا الاطار رقعة من الجلد الرقيق شدا محكما .

وتوجد فى الاطار عادة خمس فتحات تعلق فيها بطريقة سائبة اقراص معدنية تجلجل محدثة صوتا عند اصطدامها ببعضها عند هز الدف باليد التى تحمله ، والنقرعليه باليد الاخرى .

وهناك انواع من الدفوف والطبول منقوشة على اثار المصرين والاشوريين ،

فهى مستخدمة منذ القديم .

و فى الكنيسة القبطية

هناك اله تستخدم لضبط ايقاع الالحان الطويلة التى تتميز بها الكنيسة القبطية ، تسمى "الدف" الا انها تسمية غير دقيقة،وهو يصنع غالبا من الفضة ، ولم يرد ذكر كلمة "دف" فى الكتب الطقسية الكنسية .

وزمن دخول الدف الى الكنيسة غير معروف بالضبط .

اما الكلمة "ناقوس" وهى المستخدمة فى الكتب الطقسية فربما لا تشير الى الناقوس او الدف المعروف لنا اليوم ، بل تشير الى استخدام ناقوس قديم كان يحدث صوتا بطرق اطار الخارجى بقضيب يوضع فى داخله ولكنه اختفى اليوم

وما يذكره العالم الطقسى ابن كبر (1324 م) عن نواقيس يقرعها الاسقف ومعه الخدام اثناء تدشين المذبح ، فلا يعرف بالضبط شكل تلك النواقيس ، لان الزمن الذى ابطل فيه استخدام النواقيس عند الاقباط غير معروف بالتحديد .

ولقد ذكر فانسليب vansleb ان اجراسا صغيرة بقضيب من الابنوس كانت تستخدم بين الاقباط .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:29 PM
ثيؤطوكية: Theotokia


مصطلح طقسي قبطي بمعني " والدة الإله ",

و الثيؤطوكية هي

قطع قبطية موزونة بدون قافية في تمجيد والدة الإله القديسة مريم،

و هي تشرح عبارات لاهوتية بسيطة عميقة ( سر التجسد الإلهي ) الذي صار بواستطها.

و لكل يوم من أيام الأسبوع ثيؤطوكية تختص به .

و قد نشأت في الكنيسة كأدب مكتوب بدءا من القرن الرابع أو الخامس الميلادي.

و يقول القس شمس الرئاسة بن كبر

" أن الثيؤطوكيات معروفة عند القبط المصريين، يتناولونها في كنائس القاهرة و الوجه البحري أما اهل الصعيد فلا تستعمل في بلادهم إلا نادرا في كنائس الصعيد الأدنى و هي تنسب للبابا أثناسيوس الرسولي.

و من المعروف به أن الشيرات الأولى و الثانية و التي تأتي به ختام ثيؤطوكية السبت و هي جزء من العظة الرابعة التي ألقاها البابا كيرلس الأول عمود الدين ( 412- 444) بابا الأسكندرية الرابع و العشرون في كنيسة العذراء مريم في مدينة أفسس بين يومي 23 و 26 يوليو سنة 431 م , بعد أن أعلن مجمع أفسس المسكوني الثالث سنة 431 م ، أن العذراء والدة الإله الحقيقية.

و يمكننا حصر مضمون الثيؤطوكية عموما في النقاط التالية:-



1- رموز و نبوات العهد القديم عن العذراء, و سر التجسد الإلهي.


2- شرح عقيدة التجسد بأسلوب سهل في عبارات موزونة كالأشعار.


3- ألقاب العذراء القديسة في الكنيسة القبطية.


4- مديح و تمجيد و تطويب للعذراء و طلب شفاعتها أمام ابنها.


5- تعليم عن التقوى

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:30 PM
صباؤوت : The Lord of hosts


كلمة عبرية فى صيغة الجمع ، تعنى " الجنود – القوات – الأكوان

" ف" رب الصباؤوت " ( اش 6 : 3 ، 47 : 4 ) يعنى " رب الجنود " .

وجاءت الكلمة مترجمة فى السبعينية إلى " القدير " وهو المعنى المقصود من الكلمة وليس المعنى الحرفى لها .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:31 PM
ربع : Verse


للكلمة معانى كثيرة

طبقاً لتشكيل حروفها الثلاثة ، وما يهمنا الآن هو تشكيل واحد فقط ،

وهو بضم الراء وتسكين الباء " رُبع "

فالرٌبع – وجمعه أرباع ورباع وربوع – فيعنى جزاءاً من أربعة أجزاء ،

وهو بهذا الشكيل اللفظى يحوى معنى كتابياً وآخر طقسيا :

فالمعنى الكتابى هو :

أحد العملات النقدية ، وهو يعادل فلسين ، أو أحد الأقسام الأربعة التى انقسمت إليها مملكة إسرائيل . وكان رئيس كل قسم منها يدعى " رئيس الربع "


أما المعنى الطقسى ،

فالرٌبع – وجمعه أرباع – هو بيت شعرى أو نثرى بالقبطية ونادراً باليونانية ، مقسم إلى أربعة شطرات ، وكل شطرة تسمى " استيخون " فالربع أربعة استيخونات .

وكل تسابيح الكنيسة ومعظم ألحانها مقسمة إلى أرباع .

وفى التسبحة تكون الأرباع إما بحرية أو أرباع قبلية ،

حيث ترتل هذه الأرباع بالتاوب بين خورسين أحدهما فى الجهة البحرية من الكنيسة والآخر فى الجهة القبلية منها .

والأرباع إما مقفاة أو غير مقفاة .

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:32 PM
سِتر : Veil

" الستر " فى الكنيسة القبطية يعنى ثلاثة أمور :

- هو الستر المدلى على باب الهيكل ،

وهو غالباً من القطيفة الحمراء المطرزة بصليب كبير فى المنتصف .


- الستر الحريرى الذى يغطى القرابين

فى نهاية طقس تقديم الحمل ، أى طقس التقدمة ، والذى يرفع عند نداء الشماس بالقبلة المقدسة إيذاناً ببدء قداس المؤمنين



- الستر الذى كان يعلق على أعمدة القبة التى تعلو المذبح ،

والذى كان يسدل عند بد التقسيم . وقد اختفى اليوم من الطقس القبطى ، ولكن لدى السريان والأرمن ستر يحيط بالمذبح أثناء الترديد اليدوى للقربان ، وتقسيمه

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:33 PM
دمج : without hymn



نقول دمج او ادمج .

فدمج الحبل اى اجاد فتله .

وادمج الشىء فى الثوب اىلفه فيه .

والدمجة اى الطريقة ،

فيقال على تلك الدمجة اى على تلك الطريقة .

والدمج اىالنظير .

وفى المصطلح الكنسى حين نقول ان هذا اللحن يقال دمجا ، اى يقال بدون تلحين حيث يكتفى بنطق كلماته فقط.

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:34 PM
الأباركة

أباركة هي كلمة معربة عن الكلمة اليونانية، ومعناها باكورة.

وتطلق على عصير
العنب المختمر (ليس نبيذ، حيث تكون نسبة الكحول لا تزيد عن 5%،

ويتم إضافة ثلث الكمية من الماء في القداس، بحد أدنى عُشر الكمية) الذي يوضع في الكأس على
المذبح،

وفي القداس الإلهي تحول الأباركة بفعل الروح القدس إلى دم السيد المسيح
له المجد.


ويجب على الكاهن أن يتأكد في وقت تقدمة الحمل من نقاوة الأباركة وعدم ميلها
للتخليل، وألا تكون الاباركه من الخمور المطبوخة بالنار.

# القارورة: ويطلق على الزجاجة المحتوية الأباركة اسم "قارورة الخمر".

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:34 PM
حامل الأيقونات / الأيقونستاسز

- يسمي أيقونستاسز وهو حاجز من الخشب أو الرخام يحمل الأيقونات المقدسة

- على يمين الهيكل الرئيسي توضع أيقونة السيد المسيح ومن الجانب الآخر
أيقونة العذراء

- يذكرنا هذا الحامل بحضرة السمائيين و القديسيين معنا عن تسبيحنا لله

- توجد أيقونة القديس يوحنا المعمدان على الجانب الأيمن من حامل
الأيقونات.

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:35 PM
التقديسات الثلاثة

وهي لحن (آجيوس أو ثيئوس – آجيوس يس شيروس.. الخ)

قدوس الله. قدوس القثوي. قدوس الحي الذي لا يموت.. الخ

وهي غير التسبحة الملائكية المثلثة التقديسات

وهذه يتلوها الكاهن بعد نشيد الشعب (الشاروبيم يسجدون لك…)

أما التقديسات الثلاثة فيرجع تاريخها إلى مجمع أفسس المسكوني وهي ترتل قبل تلاوة
اوشية الإنجيل

وتتميز التسبحة القبطية والأثيوبية بأنها توجه للإبن ذاكرة أعماله
الخلاصية (يا من ولد من العذراء) و(يا من صلب) و(يا من قام.. وصعد)

اما الكنيسة
الأرمينية فتضيف الجملة المناسبة للموسم الكنسي.


أما في الطقس البيزنطي

فلا توجه للإبن ولا تضاف أية جملة عن أفعال السيد المسيح
الخلاصية.

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:36 PM
ثيئوطوكية أو تذاكية


هي من كلمة ثيؤكوكوس أى والدة الإله

وبالتالي يكون المعني المقصود بها ما يخص
والدة الإله او ما يقال لها.

وهي تساوي كلمة تذاكية.

و الثيؤوطوكية او التذاكية

هي عبارة عن مديح وتطويب للقديسة العذراء مريم لأنها ولدت لنا الله الكلمة
المتجسد

ولكل يوم من أيام الأسبوع ثيؤكوطيته الخاصة به.

وهي أبيات موزونة بدون قافية

وتجمع بين تمجيد الرب وتطويب العذراء وبها تعاليم سامية جداً عن لاهوت
السيد المسيح والتجسد الإلهي.

Sissy Gaisberger
27-08-2008, 04:37 PM
مجامع مسكونية

- يجتمع الأساقفة في العالم لدراسة المشاكل الإيمانية والرعوية

- المجامع التي تعرف بها كنيستنا:

1- مجمع نيقية سنة 325 م بسبب آريوس منكر لاهوت المسيح

2- مجمع القسطنطينية سنة 481 م بسبب مقدونيوس منكر الروح القدس

3- مجمع أفسس بسبب نسطور الذي يفصل بين اللاهوت والناسوت

قام الأقباط بدور هام في هذه المجامع. (عن موقع الأنبا تكلا)

ويوجد أيضاً ما يسمى:

المجمع المقدس، أو المجمع المحلي


مجمع مقدس

هو مجمع محلي برئاسة البابا يضم الأساقفة و رؤساء الأديرة


مجامع محلية

- المجمع المحلي غالباً يمثل الكنيسة المحلية في مصر حيث كان البابا يجتمع مع
أساقفة مصر وليبيا وأثيوبيا لحل المشاكل الإيمانية أو الرعوية