marmorkos
16-11-2006, 12:14 AM
التجارب
كثير من التجارب تاتي من حسد الشياطين ....
فان وجد الشيطان شخصا ناجحا في روحياته ، مرتفعا الي فوق ، يثور حسده ويهجم عليه بالتجارب ، ليري ما مدي ثباته في حياه الروح ....
وهذا هو الذي حدث مع المسيح له المجد...
لم يسترح الشيطان للمجد العظيم الذي ناله السيد المسيح عند نهر الاردن . من شهاده الاب له " هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت " وشهاده الروح القدس الذي حل عليه كحمامه ، وشهاده يوحنا المعمدان " لست مستحقا ان انحني واحل سيور حذائه " لذلك سعي وراءه بالتارب علي الجبل .
ان حرب الشياطين تكون احيانا شهاده لنجاح العمل الروحي وبه يطمئن الشخص علي عمله.
وتجارب الشياطين علي نوعين : ضيقات واغراءات .......
الضيقات لا تؤذي بل تفيد وتعلم الانسان الصبر وتعطيه اختبارا في معونه الله . وعنها قال يعقوب الرسول " احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعه "
اما التجربه بالخطيه فهي الشيء المتعب .....
اذ قد تلح الخطيه علي المؤمن عملا او فكرا بطريقه قاسيه ومع رفضه لها ستمر في مقاتلته فيصرخ الي الله ويقول " ولا تدخلنا في تجربه "
والتجارب تدل علي ان الشيطان لا يياس مهما كانت عظمه الشخص الذي يحاربه او قوته كما حدث في جراته في محاربته للسيد المسيح .
ولا يياس ايضا من طول المده فقد حارب السيد المسيح اربعين يوما وعلي الرغم من فشله وطرد الرب له ، فارقه الي حين وعاد للتجربه حتي والرب علي الصليب .
ونحن لا نخاف من حروب الشياطين ....
فالنعمه التي معنا اقوي بكثير من كل حيل الشياطين ، والروح القدس العامل فينا قادر علي قهر الشيطان ، كما ان الله اعطانا السلطان علي جميع الشياطين . وكما انتصر السيد المسيح علي كل تجارب الشيطان ، اعطي طبيعتنا البشريه روح النصره واصبح يقودنا في موكب نصرته .
ليكن الرب مباركا في تجاربنا ، كما في عبادتنا ...
كثير من التجارب تاتي من حسد الشياطين ....
فان وجد الشيطان شخصا ناجحا في روحياته ، مرتفعا الي فوق ، يثور حسده ويهجم عليه بالتجارب ، ليري ما مدي ثباته في حياه الروح ....
وهذا هو الذي حدث مع المسيح له المجد...
لم يسترح الشيطان للمجد العظيم الذي ناله السيد المسيح عند نهر الاردن . من شهاده الاب له " هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت " وشهاده الروح القدس الذي حل عليه كحمامه ، وشهاده يوحنا المعمدان " لست مستحقا ان انحني واحل سيور حذائه " لذلك سعي وراءه بالتارب علي الجبل .
ان حرب الشياطين تكون احيانا شهاده لنجاح العمل الروحي وبه يطمئن الشخص علي عمله.
وتجارب الشياطين علي نوعين : ضيقات واغراءات .......
الضيقات لا تؤذي بل تفيد وتعلم الانسان الصبر وتعطيه اختبارا في معونه الله . وعنها قال يعقوب الرسول " احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعه "
اما التجربه بالخطيه فهي الشيء المتعب .....
اذ قد تلح الخطيه علي المؤمن عملا او فكرا بطريقه قاسيه ومع رفضه لها ستمر في مقاتلته فيصرخ الي الله ويقول " ولا تدخلنا في تجربه "
والتجارب تدل علي ان الشيطان لا يياس مهما كانت عظمه الشخص الذي يحاربه او قوته كما حدث في جراته في محاربته للسيد المسيح .
ولا يياس ايضا من طول المده فقد حارب السيد المسيح اربعين يوما وعلي الرغم من فشله وطرد الرب له ، فارقه الي حين وعاد للتجربه حتي والرب علي الصليب .
ونحن لا نخاف من حروب الشياطين ....
فالنعمه التي معنا اقوي بكثير من كل حيل الشياطين ، والروح القدس العامل فينا قادر علي قهر الشيطان ، كما ان الله اعطانا السلطان علي جميع الشياطين . وكما انتصر السيد المسيح علي كل تجارب الشيطان ، اعطي طبيعتنا البشريه روح النصره واصبح يقودنا في موكب نصرته .
ليكن الرب مباركا في تجاربنا ، كما في عبادتنا ...