د/عادل
09-11-2006, 04:54 PM
اصدقائى الحبايب .......:)
+كيف تبنى العلاقات الصحيحة؟
ماذا يحدث اذا حدث شئ ما يؤثر فى هذه العلاقات؟........
كيف نستعيد العلاقات المقطوعة؟.......................
+هذه أهم الأسئلة التى وردت لاحد الكتاب .... "
+اهم الأسئلة و الافكار التى كثيرا ما نتسائل عنها فى اى نوع من أنواع العلاقات
+سواء علاقات الزمالة او الصداقة، و خاصة العلاقة بين الزوجين...........،
+ فجميع العلاقات تقوم على 4 اسس لا يمكن ان يستمر ثلاثة منها بدون احد العناصر الأربعة +فيجب ان تكون جميع العناصر مكتملة وهى:
الأحترام ................ الثقة ...... الأمان ....... الحب........
+لا يمكن ان تستمر هذه العناصر بغياب واحد منها لأنها جميعا متكاملة و تؤدى كلها الى جميعها،.........
+ فاحترام الطرفين فى العلاقه لبعضهما فى كل شئ كتقدير طريقة تفكير كل منهما
و مراعاة الأختلاف بين شخصياتهم و طريقة تعبير كل منهم عن أفكارة يؤدى الى..........
.+ تولد الثقة فى هذا الطرف او الشريك لأن الثقة تسبب الكثير من الأنفتاح على عالم الأخر
و الدخول فيه باكثر جرأة و رغبة فى الدخول اليه و الأنفتاح معه و أزالة الحواجز تدريجيا............
+ و ما ان تتولد الثقة يصاحبها الأمان بالتبعية فى التعبير عن الأفكار و المشاعر دون خشية من الطرف الأخر حيث انه أصبح طرفا اساسيا فى العلاقة و بالتالى .................
+النتيجة الاساسية النهائية هى النمو المتزايد للحب و التقدير لكل من الطرفين................
+و يؤكد الكاتب ان عملية النمو هى عملية مستمرة فى هذه العلاقات و لا تتوقف ابدا، فلا يجب ان يقول احد الطرفين "اننى اعرفة جيدا و اعرف صفاته"........
.....
+ فالانسان يعد الكائن الوحيد دائم التغير فهو يتعرض لمتغيرات تؤثر فيه و يؤثر فيها فهو ليس جامدا و لكنه فى ديناميكية مستمرة،...................
+ و لذلك يجب على الشريكين فى العلاقات ان يستمرا فى معرفة بعضهما الى بعض باستمرار و لا يتوقفا على نقطة البدء التى الفوها، و الذى يدعم استمرارية المعرفة لكل منهما هو الرغبة الحقيقية فى دوام الشراكة التى بينهما اى "العهد" الذى تعهدا به تجاة بعضهما و امام الله،
+ فان العهد اقوى الالتزامات حيث انه غير العقد الذى يمكن فسخة اذا ما توفرت او نقصت احى شروطة، بينما العهد يلتزم بالوفاء تجاة الطرف الاخر مهما حدث تغير او أختلاف...............
.+ فالالتصاق بالعهد هو الذى يضمن أستمرارية الرغبة فى الدخول الى عالم الأخر و التعرف علية بأستمرار بالرغم من حدوث بعض الأشياء قد تجرح هذه الأركان الأساسية فى العلاقة و تؤثر
فيها و تكرار حدوثها دون الأهتمام بمشاعر و تفكير الشريك تجاهها يؤدى الى فقدان هذه العلاقه،
+ و لكن العمل على تقويتها و تجديدها بأستمرار ينعش العلاقات و يطيل بقائها صحيحة غير مشوهه......................
.+وشكرا .............صلاتكم .....د/عادل :)
+كيف تبنى العلاقات الصحيحة؟
ماذا يحدث اذا حدث شئ ما يؤثر فى هذه العلاقات؟........
كيف نستعيد العلاقات المقطوعة؟.......................
+هذه أهم الأسئلة التى وردت لاحد الكتاب .... "
+اهم الأسئلة و الافكار التى كثيرا ما نتسائل عنها فى اى نوع من أنواع العلاقات
+سواء علاقات الزمالة او الصداقة، و خاصة العلاقة بين الزوجين...........،
+ فجميع العلاقات تقوم على 4 اسس لا يمكن ان يستمر ثلاثة منها بدون احد العناصر الأربعة +فيجب ان تكون جميع العناصر مكتملة وهى:
الأحترام ................ الثقة ...... الأمان ....... الحب........
+لا يمكن ان تستمر هذه العناصر بغياب واحد منها لأنها جميعا متكاملة و تؤدى كلها الى جميعها،.........
+ فاحترام الطرفين فى العلاقه لبعضهما فى كل شئ كتقدير طريقة تفكير كل منهما
و مراعاة الأختلاف بين شخصياتهم و طريقة تعبير كل منهم عن أفكارة يؤدى الى..........
.+ تولد الثقة فى هذا الطرف او الشريك لأن الثقة تسبب الكثير من الأنفتاح على عالم الأخر
و الدخول فيه باكثر جرأة و رغبة فى الدخول اليه و الأنفتاح معه و أزالة الحواجز تدريجيا............
+ و ما ان تتولد الثقة يصاحبها الأمان بالتبعية فى التعبير عن الأفكار و المشاعر دون خشية من الطرف الأخر حيث انه أصبح طرفا اساسيا فى العلاقة و بالتالى .................
+النتيجة الاساسية النهائية هى النمو المتزايد للحب و التقدير لكل من الطرفين................
+و يؤكد الكاتب ان عملية النمو هى عملية مستمرة فى هذه العلاقات و لا تتوقف ابدا، فلا يجب ان يقول احد الطرفين "اننى اعرفة جيدا و اعرف صفاته"........
.....
+ فالانسان يعد الكائن الوحيد دائم التغير فهو يتعرض لمتغيرات تؤثر فيه و يؤثر فيها فهو ليس جامدا و لكنه فى ديناميكية مستمرة،...................
+ و لذلك يجب على الشريكين فى العلاقات ان يستمرا فى معرفة بعضهما الى بعض باستمرار و لا يتوقفا على نقطة البدء التى الفوها، و الذى يدعم استمرارية المعرفة لكل منهما هو الرغبة الحقيقية فى دوام الشراكة التى بينهما اى "العهد" الذى تعهدا به تجاة بعضهما و امام الله،
+ فان العهد اقوى الالتزامات حيث انه غير العقد الذى يمكن فسخة اذا ما توفرت او نقصت احى شروطة، بينما العهد يلتزم بالوفاء تجاة الطرف الاخر مهما حدث تغير او أختلاف...............
.+ فالالتصاق بالعهد هو الذى يضمن أستمرارية الرغبة فى الدخول الى عالم الأخر و التعرف علية بأستمرار بالرغم من حدوث بعض الأشياء قد تجرح هذه الأركان الأساسية فى العلاقة و تؤثر
فيها و تكرار حدوثها دون الأهتمام بمشاعر و تفكير الشريك تجاهها يؤدى الى فقدان هذه العلاقه،
+ و لكن العمل على تقويتها و تجديدها بأستمرار ينعش العلاقات و يطيل بقائها صحيحة غير مشوهه......................
.+وشكرا .............صلاتكم .....د/عادل :)