PDA

عرض الاصدار الكامل : الكتاب المقدس و العلم الحديث


د. حازم
03-11-2006, 07:18 AM
بمشيئة الله سأحاول أن أقوم بترجمة بعض ما قرأت عن تطابق العلم الحديث مع الوحى الإلهى فى الكتاب المقدس، و أرجو من حضراتكم إضافة كل ما يمكن أن تجدوه حتى يصبح لدينا موضوع متكامل و يكون سبب بركة و فائدة لكل من يشارك فيه بالكتابة أو بالإتطلاع.

1- أثبت العلم الحديث كروية الآرض - و التى كانت موضع شك حتى القرون الوسطى - و كذلك تمدد الكون المستمر. يورد الكتاب المقدس هذه الحقائق فى العهد القديم:
"الجالس على كرة الأرض و سكانها كالجندب، الذى ينشر السموات كسرادق و يبسطها كخيمة للسكن" (أش 40: 22 )
"يداى أنا نشرتا السموات" (إش 45: 12 )

2- تعليق الأرض فى الفضاء ورد فى العهد القديم - و قد كان محل شك حتى أن الأساطير القديمة كانت تحاول تفسير ظاهرة الزلازل ففسرتها بوجود الأرض على قرون ثور كبير و كلما حرك رأسه تحدث الزلازل.
"يمد الشمال (الكون) على الخلاء، و يعلق الآرض على لا شئ (الفضاء)" (أى 26: 7)

3- الحركة الهيدروليكية للمياة وصفت بدقة فى سفرى أيوب و الجامعة و سبقت العلم الحديث
"الريح تذهب إلى الجنوب و تدور إلى الشمال، تذهب دائرة دوراناً و إلى مداراتها ترجع الريح" (جا 1: 6 )
"يصر المياه فى سحبه، فلا يتمزق الغيم تحتها" (أى 26: 8 )
"لأنه يجذب قطار المطر، تسح مطر من ضبابها. الذى تهطله السحب و تمطره على أناس كثيرين" (أى 36: 27،28 )

4- أثبت العلم الحديث أن بداية ظهور الحيوان على سطح الأرض كانت فى الماء و بالتحديد فى المحيطات، ثم بدأت هذه الكائنات تصعد على سطح الأرض و هى الزواحف، و حسب النظريات العلمية تطورت الزواحف لتصل فى العصر الجوراسى إلى مرحلة الطيران و يصبح لدينا الطيور. و هذا مثبت فى سفر التكوين فى قصة الخلق
"و قال الله: لتفض المياه زحافات ذات نفس حية" (تك 1: 20 )

5- الكتاب المقدس وصف أعماق المحيطات بدقة شديدة و يقول أن بها أودية، و هو ما تم فحصه و إكتشافه حديثاً بواسطة أجهزة السونار و الرادرات ذات الطول الموجى الملليمترى (من أحدث أنواع الرادارات)
"فظهرت أعماق البحار، و انكشفت أسس المسكونة" (2 صم 22: 16 )

6- أوضحت أحدث دراسات فى هندسة السفن أنه يجب أن تكون النسب بين طول و عرض و إرتفاع السفينة هى 30 : 5 : 3 و هذه كانت نسب بناء فلك نوح كما أوصاه الله أن يعمل.
"و هكذا تصنعه. ثلث مئة ذراع يكون طول الفلك، و خمسين ذراعاً عرضه، و ثلاثين ذراعاً إرتفاعه" (تك 6: 15 ).

د. حازم
03-11-2006, 07:19 AM
7- لماذا الختان فى اليوم الثامن للمولود؟!! أليس الرقم 8 غريب على الكتاب المقدس حيث دائماً ما تعودنا أن يستخدم أرقام ترمز للكمال مثل 3 و 7 و 10 و 1000؟!!! يقول علم الطب الحديث أنه يستحسن ختان المولود فى اليوم الثامن من ولادته لأنه فى اليوم الثامن يكون فيتامين K فى أعلى معدلاته عند الطفل و كذا بعض مكونات الدم الخاصة بالتجلط مما يعنى ألم أقل، و نزيف أقل، و كذلك شفاء أسرع. و هذا ما أمر به الله شعبه فى سفر التكوين
"إبن ثمانية أيام يختن منكم كل ذكر فى أجيالكم" (تك 17: 12 )

8- إليك بعض الحقائق التى وردت فى سفر أيوب و الذى كتب حوالى سنة 1800 ق م
"أين الطريق إلى حيث يسكن النور؟!" (أى 38: 19 ) و المقصود بها حركة النجوم.
"هل تربط أنت عقد الثريا أو تفك ربط الجبار؟!" (أى 38: 31 ) و المقصود بها مجموعات النجوم المربوطة حركتها بعضها ببعض مثل مجموعة كاثيوبيا و مجموعة الدب الأكبر.
"أترسل البروق فتذهب و تقول لك ها نحن؟!" (أى 38: 35 ) و ها نحن نستخدام الكهرباء فى الاتصالات

نلاحظ أن هذه الآيات قائلها هو الله بنفسه فى سفر أيوب ليوضح مدى جهل أيوب.

د. حازم
03-11-2006, 07:19 AM
9- يذكر بطرس الرسول (صياد السمك الجاهل) قانون بقاء الطاقة قبل إسحق نيوتن بسنين عديدة
"و أما السموات و الأرض الكائنة الآن فهى مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار إلى يوم الدين و هلاك الناس الفجار" (2 بط 3: 7 )


10- يذكر بطرس الرسول حقيقة كان يمكن إعتبارها تخريفاً و هى أن العناصر تنحل. و كان المعروف أن العناصر لا يمكن أن تنحل أو تتحول من شئ لآخر. أما فى العصر الحديث فقد ثبت أنه من الممكن أن تنحل العناصر بتعرضها لقذيقة بروتون - مثلاً - كما يحدث فى التفاعلات النووية.
"و لكن سيأتى كلص فى الليل يوم الرب الذى فيه تزول السموات بضجيج و تنحل العناصر محترقة و تحترق الأرض و المصنوعات التى فيها" (2 بط 3: 10 )

د. حازم
03-11-2006, 07:20 AM
سجل الإنجيل حدوث ظلام على الأرض أثناء صلب السيد المسيح : "و كان نحو الساعة السادسة فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة، و أظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل من وسطه، و نادى يسوع بصوت عظيم و قال يا ابتاه في يديك استودع روحي و لما قال هذا اسلم الروح" (لو 23 : 44 - 45) .. و لكن هل هناك أى دليل بخلاف الإنجيل يثبت حدوث هذه الظلمة على الأرض ؟ - نعم هناك أكثر من دليل:

الدليل الأول هو :
---------------------

حوالى سنة 52 م ، كتب المؤرخ ( ثالوس ) تاريخ أمم شرق البحر المتوسط من حرب طروادة حتى هذا التاريخ، هذا المجلد الذى دون فيه التاريخ قد فُقد ، و لكن هناك أجزاء من عمله ظلت باقية إلى اليوم فى صورة أقتباسات و ضعها العديد من المؤرخين فى أعمالهم، منهم المؤرخ ( يوليوس أفريكانوس ) أحد المؤرخين الذى عاش سنة 221 م ... ، أثناء كلامه عن صلب السيد المسيح و الظلام الذى غطى الأرض وجد مصدراً في كتابات ثالوس الذي تعامل مع هذا الحدث الكوني الفريد ، يذكر فيها " غطى الظلام العالم بأكمله، و الصخور تشققت بفعل زلزال، و العديد من الأماكن فى اليهودية (Judea) ومناطق أخرى طرحوا و أندثروا بفعل الزلزال" قد ذكُر هذا فى كتاب ثالوس رقم ثلاثة فى سلسلة مجلداته التاريخية .

الدليل الثانى هو :
-----------------------

يحدثنا التاريخ فى سيرة ديوناسيوس الآريوباغى القاضى ، أنه حين حدث كسوف فى الشمس وقت صلب السيد المسيح كان ديوناسيوس يدرس فى جامعة عين شمس (أحدى الجامعات اليونانية القديمة فى مصر) علوم الفلك و الهندسة و القانون و الطب ... إلخ. و هذا هو منهج من يتولى سلطان القاضى و هو أن يكون ملماً بجميع العلوم ، و حين حدث كسوف الشمس حدث تساؤل .. فكانت الإجابة أن هناك إحتمالاً من ثلاث إحتمالات :
1- أن يكون العالم أوشك على النهاية و هذا الكسوف من أحدى الدلالات .
2- أن تكون كل قواعد علم الفلك خاطئة من أساسها .
3- أن يكون إله الكون متألماً.
و ظلت هذه الواقعة فى ذاكرة ديوناسويس إلى أن بشره القديس بولس فى أريوس بأغوس، متأكذاً بأن لإحتمال الثالث هو الأوقع و الأصح و هو أن يكون إله الكون كان متألماً .. لان حادث الكسوف الذى حدث للشمس الذى أستمر ثلاثة ساعات ليس بأمراً عادياً بل هو فوق مقدور البشر و فوق القواعد و التحاليل العلمية .

cendrella
18-08-2008, 11:44 PM
ميرسى د. حازم على الموضوع الدسم المفيد
ربنا يبارك خدمتك
http://static.thesocialsoft.com/static/42b1cb8365d58a8b6a33cfdb0722ec40.gif

استافروس
18-08-2008, 11:56 PM
شكرا ليك د/ حازم على الموضزع المفيد والمهم
ربنا يبارك خدمتك ونحن فى انتظار المزيد