PDA

عرض الاصدار الكامل : نبأ عاجل : نياحة الأم تاماف إيرينى وبعض المقتطفات عن سيرة حياتها


warsbut
01-11-2006, 10:28 PM
نياحه الام ايرينى


"حينئذ يضيء الابرار كالشمس في ملكوت ابيهم..." (مت 43:13)

وقد وصلنى من اسبوع تقريبا بالتحديد يوم الخميس الماضى خبر أن الام إيرينى بالمستشفى وابنائها يطالبون الجميع بالدعاء للأم إيرينى للشفاء ( خاص منتدى الأنبا ويصا )

عادت إلى السماء أمس القديسة تاماف إيرينى رئيسة دير أبو سيفين للراهبات بمصر القديمة بعد معاناة مع المرض و رحلة علاج طويلة امتدت إلى عدة سنوات فى مركز الحياة الطبى بمصر الجديدة و هو المكان الذى انطلقت منه عائدة إلى حبيبها و شفيعها القديس مرقوريوس أبى سيفين, و قد كانا على علاقة روحية سماوية قوية جداً إلى الحد الذى كانا فيه صديقين روحيين و يأتى أبو سيفين ليدور حول الدير بحصانه كل ما كانت تاماف تذهب للصلاة فى قلايتها بالدير حسب ما قاله شهود عيان من الرهبات و العمال بالدير...

و قد عادت تاماف إيرينى إلى السماء أمس الثلاثاء 31 أكتوبر 2006 الساعة 9 مساء بعد تدهور حاد فى حالتها الصحية خلال الثلاث أيام الأخيرة بالمستشفى حيث عانت من فشل كلوى و التهاب رئوى تبعه تسمم فى الدم و هبوط حاد فى الدورة الدموية أدى إلى الوفاة.

و تم نقل جسد تاماف من مركز الحياة إلى الدير حيث و ضع فى القلاية الخاصة بها لتلقى عليها بناتها من راهبات الدير النظرة الأخيرة و يأخذن بركة من جسدها الطاهر..

و زارها أيضاً لأخذ البركة فى الدير من نيافة الأنبا رويس الأسقف العام و نيافة الأنبا يسطس رئيس دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر.

و فى الساعة الثالثة صباحاً وضع جسد القديسة تاماف إيرينى بالصندوق و نقلت إلى الكنيسة ليوضع الصندوق أمام الهيكل و يتبرك به الجمع الذى حضر إلى دير فى منتصف الليل بعد معرفة الخبر الحزين.

لقد كانت ولا شك تاماف إيرينى قديسة و تعلم بأحداث قبل و قوعها و الدليل على ذلك الرؤية التى شاهدتها يوم 23 يوليو 1999 حيث رأت شهداء حادثة أتوبيس خدام كنيسة مارجرجس هليوبوليس و هم منطلقون إلى السماء فى حلل بيضاء و اكاليل ذهبية حاملين الشموع و ذلك أثناء وقوع الحادثة تماماً و قبل معرفة الخبر...


نطلب من الهنا يسوع المسيح نياحاً لروحها الطاهرة و صلوات القديسة تاماف إيرينى تعيننا و تعينكم جميعاً قولوا كلكم آمين.

ملحق الصور:

الصورة الأولى:أمنا إيرينى بعد نقلها إلى الدير من المستشفى و ارتدائها الحلة الخاصة بالدفن

الصورة الثانية: سيارة الاسعاف التى قامت بنقل تاماف إيرينى من مركز الحياة إلى الدير

الصورة الثالثة: سيارة الاسعاف من الداخل والوسادة والسرير الذان حملا جسد القديسة تاماف إيرينى

الصورة الرابعة: الزحام أمام الدير الثانية بعد منتصف الليل و الناس تطلب أخذ البركة من جسد القديسة تاماف إيرينى
إذكرينا قدام عرش النعمة
http://www.geocities.com/warsbut/warsbut-irini1.jpg

http://www.geocities.com/warsbut/warsbut-irini2.jpg

http://www.geocities.com/warsbut/warsbut-irini3.jpg

http://www.geocities.com/warsbut/warsbut-irini4.jpg
وأيضا يوجد للأم تاماف ايرينى صور أخرى فى هذا الرابط
http://www.anbawissa.org/vb/showthread.php?t=2025 (http://www.anbawissa.org/vb/showthread.php?t=2025)

الرب قريب
01-11-2006, 11:17 PM
ربنا يرحمها وينيحها وبركت صلوتها معنا امين

noaa
01-11-2006, 11:31 PM
"حينئذ يضيء الابرار كالشمس في ملكوت ابيهم..." (مت 43:13)
بركة شفاعتها تكون معانا بالرغم.... انة خبر محزن لكن بقى لينا شفيعة فى السما
شكرا اخويا على مجهودك والصور

alambratoria
02-11-2006, 01:05 AM
نياحا في احضان القديسين صلي لاجلنا

emad
02-11-2006, 09:55 PM
اذكرينى يا امى امام عرش النعمه

ابو عونى
04-11-2006, 05:37 PM
انظروا الى نهاية سيرتهم وتمثلوا بايمانهم تشفعى لنا امام الله ايتها القديسة الطهره

warsbut
05-11-2006, 11:10 AM
**‏ورحلت تماف‏ ‏إيريني‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏حملت‏ ‏صليب‏ ‏المرض‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏ ربع‏ ‏قرن
‏*‏الجسد‏ ‏يسجي‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏وسط‏ ‏الصلوات‏...‏والألوف‏ ‏تلقي‏ ‏عليه‏ ‏نظرة‏ ‏الوداع



http://www.wataninet.com/images/articles/10528.jpg
في‏ ‏موكب‏ ‏جنائزي‏ ‏مهيب‏ ‏وصلاة‏ ‏حارة‏ ‏ودعت‏ ‏الكنيسة‏ ‏والشعب‏ ‏القبطي‏ ‏ظهر‏ ‏الخميس‏ ‏الماضي‏ ‏تماف‏ ‏إيريني‏ ‏رئيسة‏ ‏دير‏ ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏للراهبات‏ ‏بمصر‏ ‏القديمة‏ ‏بعد‏ ‏حياة‏ ‏رهبانية‏ ‏فاضلة‏ ‏حافلة‏ ‏بالروحانيات‏ ‏والخدمة‏ ‏محتملة‏ ‏صليب‏ ‏المرض‏ ‏بإيمان‏ ‏ورضا‏ ‏لسنوات‏ ‏طويلة‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏جاءت‏ ‏ساعة‏ ‏رحيلها‏ ‏إلي‏ ‏فردوس‏ ‏النعيم‏...‏وكان‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏-‏الذي‏ ‏يكن‏ ‏لها‏ ‏محبة‏ ‏خاصة‏-‏يتابع‏ ‏أخبارها‏ ‏في‏ ‏الأيام‏ ‏الأخيرة‏ ‏لمرضها‏ ‏أثناء‏ ‏وجوده‏ ‏في‏ ‏أمريكا‏ ‏للعلاج‏,‏وتألم‏ ‏لانتقالها‏ ‏وأوفد‏ ‏للمشاركة‏ ‏في‏ ‏صلاة‏ ‏الجنازة‏ ‏صاحب‏ ‏النيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏رويس‏ ‏الأسقف‏ ‏العام‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏يرافق‏ ‏قداسته‏ ‏في‏ ‏رحلة‏ ‏العلاج‏...‏حضر‏ ‏الصلاة‏ ‏المهندس‏ ‏ماجد‏ ‏جورج‏ ‏وزير‏ ‏البيئة‏,‏واللواء‏ ‏سعيد‏ ‏سيدهم‏ ‏مدير‏ ‏مباحث‏ ‏القاهرة‏-‏نائبا‏ ‏عن‏ ‏وزير‏ ‏الداخلية‏-‏كما‏ ‏شارك‏ ‏لفيف‏ ‏من‏ ‏أحبار‏ ‏الكنيسة‏ ‏الآباء‏ ‏الأساقفة‏,‏ورؤساء‏ ‏ورئيسات‏ ‏الأديرة‏,‏وعدد‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏الرهبان‏ ‏والراهبات‏ ‏والآباء‏ ‏الكهنة‏ ‏والشمامسة‏ ‏وخورس‏ ‏الكلية‏ ‏الإكليريكية‏.‏
‏**‏كان‏ ‏جسد‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏قد‏ ‏وصل‏ ‏من‏ ‏المستشفي‏ ‏الذي‏ ‏كانت‏ ‏ترقد‏ ‏فيه‏ ‏إلي‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏العاشرة‏ ‏والنصف‏ ‏من‏ ‏مساء‏ ‏الثلاثاء‏ ‏الماضي‏ ‏بعد‏ ‏ساعتين‏ ‏من‏ ‏صعود‏ ‏روحها‏ ‏الطاهرة‏ ‏فاستقبلته‏ ‏بناتها‏ ‏الراهبات‏ ‏بحزن‏ ‏شديد‏ ‏وإيمان‏ ‏وتسليم‏ ‏كامل‏,‏وصعدن‏ ‏به‏ ‏إلي‏ ‏كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏بالدور‏ ‏العلوي‏ ‏حيث‏ ‏تم‏ ‏وضع‏ ‏الجسد‏ ‏في‏ ‏الصندوق‏ ‏وحملنه‏ ‏إلي‏ ‏كنيسة‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏بالدور‏ ‏الأرضي‏,‏وأمضين‏ ‏الليل‏ ‏كله‏ ‏في‏ ‏تسابيح‏ ‏وصلوات‏...‏وبعد‏ ‏صلاة‏ ‏باكر‏ ‏والقداس‏ ‏الإلهي‏ ‏فتح‏ ‏الدير‏ ‏أبوابه‏ ‏حيث‏ ‏توافد‏ ‏الألوف‏ ‏من‏ ‏محبيها‏ ‏وانتظموا‏ ‏في‏ ‏طابور‏ ‏للمرور‏ ‏أمام‏ ‏جسدها‏ ‏لوداعها‏...‏واستمر‏ ‏طابور‏ ‏الوداع‏ ‏إلي‏ ‏ساعة‏ ‏متأخرة‏ ‏من‏ ‏مساء‏ ‏الأربعاء‏ ‏وامتد‏ ‏إلي‏ ‏ما‏ ‏بعد‏ ‏أسوار‏ ‏الدير‏...‏واستمرت‏ ‏الراهبات‏ ‏في‏ ‏التسبيح‏ ‏حتي‏ ‏صلاة‏ ‏باكر‏ ‏حيث‏ ‏حملن‏ ‏الجسد‏ ‏إلي‏ ‏كنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏ووضعوه‏ ‏أمام‏ ‏المذبح‏ ‏حيث‏ ‏رفعت‏ ‏صلاة‏ ‏القداس‏ ‏الإلهي‏ ‏التي‏ ‏أقامها‏ ‏أصحاب‏ ‏النيافة‏ ‏الآباء‏ ‏الأساقفة‏ ‏الأنبا‏ ‏أرسانيوس‏ ‏أسقف‏ ‏المنيا‏ ‏وأبو‏ ‏قرقاص‏,‏والأنبا‏ ‏رويس‏ ‏الأسقف‏ ‏العام‏,‏والأنبا‏ ‏ميصائيل‏ ‏أسقف‏ ‏برمنجهام‏ ‏بإنجلترا‏,‏والأنبا‏ ‏أغاثون‏ ‏أسقف‏ ‏البرازيل‏,‏واشترك‏ ‏معهم‏ ‏لفيف‏ ‏من‏ ‏الآباء‏ ‏الكهنة‏ ‏والرهبان‏,‏وحضرها‏ ‏كل‏ ‏راهبات‏ ‏الدير‏,‏والكثير‏ ‏من‏ ‏محبي‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏الذين‏ ‏نالوا‏ ‏بركة‏ ‏وداعها‏ ‏بعد‏ ‏القداس‏.‏
‏**‏داخل‏ ‏كنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏بحديقة‏ ‏الدير‏-‏التي‏ ‏شيدتها‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏بعد‏ ‏رؤية‏ ‏ودعوة‏ ‏إلهية‏ ‏لبركة‏ ‏المكان‏-‏أقيمت‏ ‏صلاة‏ ‏الجنازة‏ ‏التي‏ ‏شارك‏ ‏فيها‏ ‏أصحاب‏ ‏النيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏متاؤس‏ ‏أسقف‏ ‏ورئيس‏ ‏دير‏ ‏السريان‏,‏والأنبا‏ ‏تادرس‏ ‏أسقف‏ ‏بورسعيد‏,‏والأنبا‏ ‏سلوانس‏ ‏أسقف‏ ‏مصر‏ ‏القديمة‏,‏والأنبا‏ ‏رافائيل‏ ‏أسقف‏ ‏وسط‏ ‏القاهرة‏,‏والأنبا‏ ‏مارتيروس‏ ‏أسقف‏ ‏كنائس‏ ‏شرق‏ ‏السكة‏ ‏الحديد‏,‏والأنبا‏ ‏كيرلس‏ ‏آفامينا‏ ‏رئيس‏ ‏دير‏ ‏مارمينا‏...‏وفي‏ ‏خورس‏ ‏الكنيسة‏ ‏اصطف‏ ‏بناتها‏ ‏الراهبات‏ ‏وأبناؤها‏ ‏محبوها‏ ‏في‏ ‏صمت‏ ‏يغلفه‏ ‏حزن‏ ‏عميق‏...‏وبينما‏ ‏كانت‏ ‏رائحة‏ ‏البخور‏ ‏تعبق‏ ‏المكان‏,‏وصلوات‏ ‏وتسابيح‏ ‏الآباء‏ ‏الأساقفة‏ ‏والكهنة‏ ‏والشمامسة‏ ‏تنطلق‏ ‏في‏ ‏روحانية‏ ‏عميقة‏ ‏من‏ ‏القلوب‏ ‏الخاشعة‏...‏كان‏ ‏موكب‏ ‏بناتها‏ ‏الراهبات‏ ‏يمر‏ ‏حول‏ ‏جسدها‏ ‏المسجي‏ ‏أمام‏ ‏المذبح‏ ‏المقدس‏ ‏يلتمسن‏ ‏بركتها‏ ‏ويودعنها‏ ‏بكل‏ ‏ما‏ ‏يحملن‏ ‏لها‏ ‏في‏ ‏قلوبهن‏ ‏من‏ ‏محبة‏ ‏فياضة‏...‏وفي‏ ‏لحظة‏ ‏مؤثرة‏ ‏انهمرت‏ ‏فيها‏ ‏الدموع‏ ‏أغلق‏ ‏الصندوق‏,‏وتقدمت‏ ‏بناتها‏ ‏الراهبات‏ ‏تحملنه‏ ‏علي‏ ‏أكتافهن‏ ‏ويطفن‏ ‏به‏ ‏الكنيسة‏ ‏يتقدمهن‏ ‏خورس‏ ‏الشمامسة‏ ‏والآباء‏ ‏الكهنة‏,‏في‏ ‏موكب‏ ‏مهيب‏ ‏يطوف‏ ‏الكنيسة‏,‏ويخرج‏ ‏عبر‏ ‏طريق‏ ‏طويل‏ ‏ازدان‏ ‏بالورود‏ ‏البيضاء‏ ‏إلي‏ ‏المدفن‏ ‏الذي‏ ‏أعد‏ ‏بجوار‏ ‏حجرة‏ ‏المعمودية‏ ‏ليبقي‏ ‏مزارا‏ ‏وسط‏ ‏الدير‏ ‏للبركة‏ ‏ولتذكير‏ ‏المقيمين‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏ومرتاديه‏ ‏بتعاليم‏ ‏المحبة‏ ‏والسلام‏ ‏التي‏ ‏زرعتها‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏في‏ ‏قلوبهم‏...‏وتواري‏ ‏الجسد‏ ‏الطاهر‏ ‏داخل‏ ‏القبر‏...‏ولكن‏ ‏سيرتها‏ ‏العطرة‏ ‏ستبقي‏ ‏إلي‏ ‏مدي‏ ‏الأيام‏ ‏وشفاعتها‏ ‏ستبقي‏ ‏بركة‏ ‏لكل‏ ‏المؤمنين‏.‏
عن‏ ‏سيرة‏ ‏الأم‏ ‏إيريني
‏ ‏نعود‏ ‏بالذاكرة‏ ‏لقصة‏ ‏ترجع‏ ‏إلي‏ ‏عام‏1954 ‏يوم‏ ‏كان‏ ‏أبونا‏ ‏مينا‏ ‏البراموسي‏-‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏فيما‏ ‏بعد‏-‏أبا‏ ‏لاعتراف‏ ‏راهبات‏ ‏الدير‏,‏وإذ‏ ‏به‏ ‏يخبر‏ ‏الأمكيريةرئيسة‏ ‏الدير‏ ‏وقتئذ‏ ‏أن‏ ‏الراهبةإيريني‏ ‏يسيستصبح‏ ‏فيما‏ ‏بعد‏ ‏رئيسة‏ ‏للدير‏,‏وتلقت‏-‏يومها‏-‏الأمكيريةالحديث‏ ‏بدهشة‏,‏فالراهبةإيرينيأصغر‏ ‏راهبات‏ ‏الدير‏ ‏وآخر‏ ‏من‏ ‏انضمن‏ ‏إليه‏...‏ومضت‏ ‏الأيام‏ ‏والقمص‏ ‏مينا‏ ‏البراموسي‏ ‏تختاره‏ ‏العناية‏ ‏الإلهية‏ ‏ليصبح‏ ‏بطريركا‏,‏وبيده‏ ‏الطاهرة‏ ‏يقوم‏ ‏يسيامة‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏يسي‏ ‏رئيسة‏ ‏علي‏ ‏دير‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏للراهبات‏ ‏في‏ ‏عام‏1962...‏وظلت‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏علي‏ ‏امتداد‏ ‏الأيام‏ ‏والسنين‏ ‏تخدم‏ ‏بغيرة‏ ‏حارة‏ ‏فشهد‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏عهدها‏ ‏عمرانا‏,‏والحياة‏ ‏الرهبانية‏ ‏نموا‏,‏ومحبو‏ ‏المكان‏ ‏عاينوا‏ ‏بركة‏,‏إلي‏ ‏أن‏ ‏أراد‏ ‏الله‏ ‏أن‏ ‏يريحها‏ ‏من‏ ‏أتعاب‏ ‏العالم‏ ‏وينقلها‏ ‏إلي‏ ‏المجد‏ ‏المعد‏ ‏لها‏...‏وهو‏ ‏ما‏ ‏عبر‏ ‏عنه‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏رافائيل‏ ‏الأسقف‏ ‏العام‏ ‏لكنائس‏ ‏وسط‏ ‏القاهرة‏ ‏في‏ ‏كلمته‏ ‏يوم‏ ‏وداعها‏.‏
‏**‏قال‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏رافائيل‏:‏أمنا‏ ‏إيريني‏ ‏تمثل‏ ‏قيمة‏ ‏عظيمة‏ ‏في‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏...‏وهي‏ ‏الآن‏ ‏تحصد‏ ‏الأكاليل‏ ‏التي‏ ‏يكللها‏ ‏بها‏ ‏الله‏ ‏بيد‏ ‏الملائكة‏...‏في‏ ‏التسبحة‏ ‏نقولأيتها‏ ‏العذاري‏,‏أحببن‏ ‏الطهارة‏,‏لكي‏ ‏تصرن‏ ‏بنات‏ ‏للقديسة‏ ‏مريم‏..‏وهي‏ ‏لمحبتها‏ ‏للبتولية‏ ‏والطهارة‏ ‏صارت‏ ‏ابنة‏ ‏مخلصة‏ ‏للعذراء‏ ‏مريم‏ ‏متمثلة‏ ‏بالقديسة‏ ‏الشهيدة‏ ‏دميانة‏,‏فكما‏ ‏جمعت‏ ‏القديسة‏ ‏دميانة‏ ‏حولها‏ ‏نبات‏ ‏عذاري‏ ‏صرن‏ ‏تلميذات‏ ‏لها‏,‏هكذا‏ ‏فعلت‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏...‏
وأمنا‏ ‏إيريني‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏جهادها‏ ‏فقط‏ ‏في‏ ‏الجهاد‏ ‏الروحي‏,‏لكن‏ ‏جسدها‏ ‏أضناها‏ ‏بأتعاب‏ ‏كثيرة‏ ‏وأمراض‏ ‏عديدة‏ ‏لأكثر‏ ‏من‏ ‏خمسة‏ ‏وعشرين‏ ‏عاما‏ ‏فاحتملت‏ ‏المرض‏ ‏شاكرة‏ ‏وأما‏ ‏فاضلة‏,‏فأخذت‏ ‏إكليل‏ ‏النصرة‏ ‏والاحتمال‏ ‏في‏ ‏جهاد‏ ‏الجسد‏...‏وإكليل‏ ‏جهاد‏ ‏النفس‏,‏ولأنها‏ ‏رئيسة‏ ‏للدير‏ ‏تقع‏ ‏عليها‏ ‏مسئوليات‏ ‏كثيرة‏ ‏جدا‏ ‏وقد‏ ‏احتملت‏ ‏كل‏ ‏هذا‏...‏أيضا‏ ‏أخذت‏ ‏إكليل‏ ‏حسن‏ ‏التدبير‏,‏فهذا‏ ‏الدير‏ ‏بكل‏ ‏ما‏ ‏فيه‏ ‏من‏ ‏العمران‏ ‏الروحي‏ ‏والمعماري‏ ‏يدل‏ ‏علي‏ ‏مقدار‏ ‏تعبها‏ ‏في‏ ‏التدبير‏,‏ولها‏ ‏أبناء‏ ‏وأصدقاء‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏مكان‏ ‏تمتعوا‏ ‏بإرشادها‏ ‏وصلواتها‏ ‏وكلماتها‏ ‏المملوءة‏ ‏بالتعزية‏ ‏والتشجيع‏...‏لها‏ ‏لمسة‏ ‏في‏ ‏قلوب‏ ‏الكثيرين‏ ‏من‏ ‏الآباء‏ ‏الأساقفة‏ ‏والآباء‏ ‏الكهنة‏ ‏والرهبان‏ ‏والراهبات‏ ‏والشعب‏...‏والآن‏ ‏نودعها‏ ‏إلي‏ ‏صفوف‏ ‏السمائيين‏ ‏حيث‏ ‏تشترك‏ ‏معهم‏ ‏في‏ ‏التسبيح‏ ‏الذي‏ ‏لا‏ ‏ينقطع‏,‏فلقدصعدت‏ ‏إلي‏ ‏السماء‏ ‏حيث‏ ‏المجد‏ ‏الأبدي‏.‏
‏الأنبا‏ ‏سلوانس :الأم‏ ‏إيريني‏ ‏مصدر‏ ‏بركة‏ ‏كبيرة‏ ‏لمصر‏ ‏القديمة


وحبها‏ ‏لأبو‏ ‏سيفين‏ ‏كحب‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏لمارمينا






http://www.wataninet.com/images/articles/10529.jpg
وحبها‏ ‏لأبو‏ ‏سيفين‏ ‏كحب‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏لمارمينا

بعد‏ ‏أربعين‏ ‏عاما‏ ‏في‏ ‏خدمة‏ ‏المسيح‏:‏


الأم‏ ‏إيريني‏ ‏ملاك‏ ‏عاد‏ ‏إلي‏ ‏السماء



http://www.wataninet.com/images/articles/10530.jpg
تدافع‏ ‏الآلاف‏ ‏من‏ ‏الأقباط‏ ‏نحو‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏يوم‏ ‏الأربعاء‏ ‏الماضي‏ ‏ليودعوا‏ ‏بنظرة‏ ‏أخيرة‏ ‏الأم‏(‏تماف‏) ‏إيريني‏ ‏رئيسة‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏للراهبات‏ ‏بمصر‏ ‏القديمة‏ ‏مصطحبين‏ ‏أولادا‏ ‏وبنات‏ ‏يؤمنون‏ ‏أنهم‏ ‏رزقوا‏ ‏بهم‏ ‏ببركة‏ ‏صلوات‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏فقدوا‏ ‏الأمل‏ ‏في‏ ‏الإنجاب‏,‏ومعظم‏ ‏هذه‏ ‏المعجزات‏ ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏معجزات‏ ‏شفاء‏ ‏لاحصر‏ ‏لها‏ ‏مسجلة‏ ‏في‏ ‏سبعة‏ ‏أجزاء‏ ‏من‏ ‏الكتب‏ ‏التي‏ ‏أصدرها‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏أعياد‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏ومن‏ ‏المنتظر‏ ‏في‏ ‏عيده‏ ‏القادم‏ ‏في‏ 4 ‏ديسمبر‏ ‏أن‏ ‏يصدر‏ ‏الجزء‏ ‏الثامن‏ ‏من‏ ‏المعجزات‏ ‏مع‏ ‏كتاب‏ ‏شامل‏ ‏عن‏ ‏حياة‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏.‏
ملاك‏ ‏السماء
وفي‏ ‏حديث‏ ‏مع‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏متاؤس‏ ‏رئيس‏ ‏دير‏ ‏السريان‏ ‏وأسقف‏ ‏عام‏ ‏كنائس‏ ‏مصر‏ ‏القديمة‏ ‏سابقا‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏ضمن‏ ‏المشاركين‏ ‏في‏ ‏الصلاة‏ ‏علي‏ ‏جثمان‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏ ‏وحول‏ ‏أهم‏ ‏ما‏ ‏يعرفه‏ ‏عنها‏ ‏قال‏:‏نالت‏ ‏تماف‏ ‏إيرني‏ ‏عدة‏ ‏أكاليل‏ ‏هي‏ ‏البتولية‏,‏والجهاد‏ ‏والعبادة‏ ‏والتدبير‏ ‏والاحتمال‏.‏
وتلمذت‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏رئيسات‏ ‏لأديرة‏ ‏أخري‏ ‏عديدة‏ ‏منهن‏ ‏الأم‏ ‏يوأنا‏ ‏المتنيحة‏ ‏رئيسة‏ ‏دير‏ ‏مارجرجس‏ ‏مصر‏ ‏القديمة‏,‏والأم‏ ‏إدروسيس‏ ‏الرئيسة‏ ‏الحالية‏ ‏لدير‏ ‏الأمير‏ ‏تادرس‏ ‏بحارة‏ ‏الروم‏ ‏مع‏ ‏العلم‏ ‏بأنه‏ ‏يوجد‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏ستة‏ ‏أديرة‏ ‏للراهبات‏.‏
وتم‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏الإنجازات‏ ‏في‏ ‏فترة‏ ‏رئاستها‏ ‏للدير‏ ‏حيث‏ ‏توسعت‏ ‏في‏ ‏مباني‏ ‏الدير‏ ‏وضمت‏ ‏أراضي‏ ‏إليه‏ ‏وتم‏ ‏تعميره‏ ‏وإنشاء‏ ‏قلالي‏ ‏للراهبات‏ ‏كذلك‏ ‏تم‏ ‏إنشاء‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏في‏ ‏سيدي‏ ‏كرير‏ ‏ومزرعة‏ ‏للدير‏ ‏بالقناطر‏.‏
مبتسمة‏ ‏دائما
كل‏ ‏من‏ ‏عرف‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏وتعامل‏ ‏معها‏ ‏عرف‏ ‏كم‏ ‏كانت‏ ‏بشوشة‏ ‏الوجه‏ ‏محبة‏ ‏تعطي‏ ‏طمأنينة‏ ‏وراحة‏ ‏وتعزية‏ ‏لكل‏ ‏من‏ ‏يتحدث‏ ‏معها‏..‏حدثنا‏ ‏الراهب‏ ‏كيرلس‏ ‏الأنطوني‏ ‏وكان‏ ‏قد‏ ‏شارك‏ ‏في‏ ‏الصلاة‏ ‏يوم‏ ‏الخميس‏ ‏الماضي‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏علي‏ ‏جثمانها‏ ‏الطاهر‏ ‏وقال‏:‏
كنت‏ ‏ممن‏ ‏خدموا‏ ‏في‏ ‏إنشاءات‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏السبعينيات‏ ‏حيث‏ ‏عملت‏ ‏مهندسا‏ ‏قبل‏ ‏دخولي‏ ‏في‏ ‏سلك‏ ‏الرهبنة‏ ‏وكانت‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏مثالا‏ ‏للمحبة‏ ‏وبشاشة‏ ‏الوجه‏ ‏ورغم‏ ‏معاناتها‏ ‏من‏ ‏السرطان‏ ‏والعلاج‏ ‏الكيماوي‏ ‏بالخارج‏ ‏إلا‏ ‏أنها‏ ‏تحملت‏ ‏صليب‏ ‏المرض‏ ‏حيث‏ ‏كانت‏ ‏كفاءة‏ ‏القلب‏ ‏عندها‏ ‏حوالي‏ 16% ‏وتجمعت‏ ‏مياه‏ ‏علي‏ ‏الرئة‏ ‏ولكن‏ ‏لم‏ ‏يمنعها‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏من‏ ‏لقاء‏ ‏زوار‏ ‏الدير‏ ‏خاصة‏ ‏في‏ ‏أعياد‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏حتي‏ ‏آخر‏ ‏عيد‏ ‏له‏ ‏حيث‏ ‏كانت‏ ‏تجلس‏ ‏في‏ ‏حديقة‏ ‏الدير‏ ‏وتسرد‏ ‏معجزات‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏,‏وكانت‏ ‏علاقتها‏ ‏قوية‏ ‏بالعذراء‏ ‏مريم‏ ‏وببركة‏ ‏صلواتها‏ ‏هناك‏ ‏العشرات‏ ‏بل‏ ‏المئات‏ ‏من‏ ‏الأسر‏ ‏كانت‏ ‏محرومة‏ ‏من‏ ‏الإنجاب‏ ‏وأنجبت‏ ‏بعد‏ ‏سنوات‏ ‏من‏ ‏المعاناة‏ ‏والعلاج‏,‏وكل‏ ‏هذا‏ ‏مدون‏ ‏في‏ ‏كتب‏ ‏المعجزات‏ ‏التي‏ ‏أصدرها‏ ‏الدير‏.‏
لاقت‏ ‏في‏ ‏البداية‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏المضايقات‏ ‏عند‏ ‏بناء‏ ‏دير‏ ‏آخر‏ ‏في‏ ‏سيدي‏ ‏كرير‏ ‏ولكن‏ ‏استطاعت‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏ ‏ببركة‏ ‏الصلاة‏ ‏أن‏ ‏تنهي‏ ‏كل‏ ‏المشاكل‏ ‏والمضايقات‏ ‏حتي‏ ‏أن‏ ‏اللواء‏ ‏يسري‏ ‏الشامي‏ ‏شارك‏ ‏من‏ ‏ماله‏ ‏الخاص‏ ‏في‏ ‏نفقات‏ ‏بناء‏ ‏الكنيسة‏.‏
معرفة‏ ‏وثيقة
كان‏ ‏اللقاء‏ ‏مع‏ ‏المهندسة‏ ‏ماري‏ ‏عبد‏ ‏الملك‏ ‏زوجة‏ ‏القس‏ ‏برسوم‏ ‏فريد‏ ‏راعي‏ ‏كنيسة‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏الأثرية‏ ‏بمصر‏ ‏القديمة‏ ‏والمتاخمة‏ ‏لدير‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏للراهبات‏ ‏وهي‏ ‏أيضا‏ ‏أخت‏ ‏القمص‏ ‏متي‏ ‏عبد‏ ‏الملك‏ ‏راعي‏ ‏كنيسة‏ ‏القديسة‏ ‏دميانة‏ ‏بالهرم‏,‏وحول‏ ‏علاقتها‏ ‏بالأم‏ ‏إيريني‏ ‏وأسرتها‏ ‏قالت‏: ‏نحن‏ ‏علي‏ ‏صلة‏ ‏وثيقة‏ ‏بأسرة‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏ ‏وهي‏ ‏الشقيقة‏ ‏الخامسة‏ ‏لأربع‏ ‏بنات‏ ‏إحداهن‏ ‏راهبة‏ ‏الآن‏ ‏في‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏وهي‏ ‏أصغر‏ ‏من‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏ (‏الأم‏ ‏تريفينا‏) ‏ولها‏ ‏ابنة‏ ‏أخت‏ ‏راهبة‏ ‏في‏ ‏الدير‏,‏وكان‏ ‏للأم‏ ‏إيريني‏ ‏عمتان‏ ‏راهبتان‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏قبل‏ ‏رهبنتها‏.‏
حضرت‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏إلي‏ ‏القاهرة‏ ‏وكان‏ ‏عمرها‏ 17 ‏عاما‏ ‏وأخذت‏ ‏تتردد‏ ‏علي‏ ‏الدير‏ ‏بدعوة‏ ‏من‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏الذي‏ ‏أرشدها‏ ‏إلي‏ ‏ديره‏,‏وتمت‏ ‏رسامتها‏ ‏علي‏ ‏يد‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏وسنها‏ 20 ‏عاما‏..‏وبعد‏ ‏وفاة‏ ‏والديها‏ ‏حضر‏ ‏إخوتها‏ ‏إلي‏ ‏القاهرة‏ ‏وأقاموا‏ ‏بسكن‏ ‏قريب‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏قرب‏ ‏منطقة‏ ‏الزهراء‏,‏وهي‏ ‏من‏ ‏عائلة‏ ‏يسي‏ ‏الطرابيشي‏ ‏من‏ ‏جرجا‏ ‏بسوهاج‏.‏
منذ‏ ‏عشر‏ ‏سنوات‏ ‏كانت‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏تجلس‏ ‏بعد‏ ‏القداس‏ ‏كل‏ ‏يوم‏ ‏جمعة‏ ‏في‏ ‏حديقة‏ ‏الدير‏ ‏وتلقي‏ ‏كلمة‏ ‏روحية‏ ‏علي‏ ‏زوار‏ ‏الدير‏ ‏ثم‏ ‏تقوم‏ ‏برشمهم‏ ‏بالزيت‏ ‏واستمر‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏التقليد‏ ‏لمدة‏ ‏ثلاث‏ ‏سنوات‏ (‏توقف‏ ‏هذا‏ ‏منذ‏ 7 ‏سنوات‏ ‏تقريبا‏) ‏واقتصرت‏ ‏لقاءاتها‏ ‏في‏ ‏أعياد‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏وكان‏ ‏آخرها‏ ‏في‏ 31 ‏يوليو‏ ‏هذا‏ ‏العام‏ ‏حيث‏ ‏جلست‏ ‏في‏ ‏حديقة‏ ‏الدير‏ ‏وكانت‏ ‏تسرد‏ ‏علي‏ ‏الزوار‏ ‏المعجزات‏ ‏التي‏ ‏تمت‏ ‏بشفاعة‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏.‏
وأضافت‏ ‏أنه‏ ‏من‏ ‏المعجزات‏ ‏التي‏ ‏سمعتها‏ ‏منها‏ ‏شخصيا‏ ‏أنها‏ ‏واجهت‏ ‏صعوبة‏ ‏شديدة‏ ‏في‏ ‏إدخال‏ ‏المرافق‏ ‏للدير‏ ‏في‏ ‏سيدي‏ ‏كرير‏ ‏وكانت‏ ‏تقيم‏ ‏صلوات‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏هذا‏ ‏الموضوع‏,‏وفي‏ ‏هذه‏ ‏الفترة‏ ‏كانت‏ ‏تأخذ‏ ‏علاجا‏ ‏كيماويا‏ ‏عند‏ ‏طبيب‏ ‏في‏ ‏أمريكا‏,‏وكان‏ ‏الطبيب‏ ‏يعرف‏ ‏المعوقات‏ ‏التي‏ ‏تواجهها‏ ‏في‏ ‏استكمال‏ ‏مرافق‏ ‏الدير‏,‏ويشاء‏ ‏الله‏ ‏أن‏ ‏يذهب‏ ‏شخص‏ ‏يشغل‏ ‏منصبا‏ ‏سياسيا‏ ‏رفيعا‏ ‏لإجراء‏ ‏جراحة‏ ‏في‏ ‏أمريكا‏ ‏عند‏ ‏الطبيب‏,‏وبعد‏ ‏الجراحة‏ ‏الناجحة‏ ‏طلب‏ ‏من‏ ‏الطبيب‏ ‏أن‏ ‏يقوم‏ ‏له‏ ‏بأية‏ ‏خدمة‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏فتذكر‏ ‏الطبيب‏ ‏موضوع‏ ‏دير‏ ‏سيدي‏ ‏كرير‏,‏وكان‏ ‏مطلبه‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏المسئول‏ ‏تسهيل‏ ‏إجراءات‏ ‏البناء‏,‏وبالفعل‏ ‏تم‏ ‏إنهاء‏ ‏جميع‏ ‏المشاكل‏ ‏واستكملت‏ ‏المرافق‏ ‏بسلام‏.‏
الأم‏ ‏إيريني‏ ‏أصبحت‏ ‏رئيسة‏ ‏للدير‏ ‏عام‏ 1962 ‏ووصل‏ ‏عدد‏ ‏الراهبات‏ ‏في‏ ‏عهدها‏ ‏إلي‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏مائة‏ ‏راهبة‏,‏وكانت‏ ‏تنتقي‏ ‏الراهبات‏ ‏الحاصلات‏ ‏علي‏ ‏أعلي‏ ‏مستوي‏ ‏تعليمي‏ ‏منهن‏ ‏المهندسات‏ ‏والطبيبات‏ ‏وفي‏ ‏شتي‏ ‏التخصصات‏ ‏وتقضي‏ ‏الفتاة‏ ‏تحت‏ ‏الاختبار‏ ‏داخل‏ ‏الدير‏ ‏مدة‏ ‏ثلاثة‏ ‏سنوات‏.‏
وتماف‏ ‏إيريني‏ ‏تعطي‏ ‏فرصة‏ ‏للفتاة‏ ‏قبل‏ ‏رسامتها‏ ‏للرهبنة‏ ‏للتفكير‏ ‏والتراجع‏ ‏إن‏ ‏أحبت‏ ‏أن‏ ‏تخرج‏ ‏وتتزوج‏ ‏لأن‏ ‏ابنة‏ ‏أخي‏ ‏ضمن‏ 15‏راهبة‏ ‏كن‏ ‏آخر‏ ‏من‏ ‏قامت‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏ ‏برسامتهن‏ ‏منذ‏ ‏ثلاث‏ ‏سنوات‏ ‏في‏ ‏الصيام‏ ‏الكبير‏ ‏عام‏ 2003‏
تقليد‏ ‏أصيل
رغم‏ ‏الحزن‏ ‏الشديد‏ ‏الذي‏ ‏خيم‏ ‏علي‏ ‏جنبات‏ ‏المكان‏ ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏تقليد‏ ‏فتح‏ ‏أبواب‏ ‏الدير‏ ‏لأهالي‏ ‏الراهبات‏ ‏يوم‏ ‏الجمعة‏ ‏الأولي‏ ‏من‏ ‏الشهر‏ ‏استمر‏.‏
كلمات‏ ‏من‏ ‏نور
ومن‏ ‏كلمات‏ ‏المناجاة‏ ‏إلي‏ ‏الله‏ ‏التي‏ ‏كتبتها‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏ ‏في‏ ‏مقدمة‏ ‏الجزء‏ ‏الأول‏ ‏من‏ ‏كتاب‏ ‏معجزات‏ ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏فيلوباتير‏ ‏مرقوريوس‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏أحببتني‏ ‏قبلا‏ ‏حتي‏ ‏بذلت‏ ‏ذاتك‏ ‏عني‏,‏وقفت‏ ‏عاليا‏ ‏فوق‏ ‏الجبل‏ ‏العالي‏ ‏جبل‏ ‏الجلجثة‏ ‏فاتحا‏ ‏ذراعيك‏ ‏علي‏ ‏عود‏ ‏الصليب‏ ‏مثبتا‏ ‏نظرك‏ ‏نحوي‏..‏لقد‏ ‏دفعت‏ ‏الثمن‏ ‏كاملا‏ ‏حتي‏ ‏إذا‏ ‏مارفعت‏ ‏عيني‏ ‏إلي‏ ‏الجبال‏ ‏أري‏ ‏كل‏ ‏شيء‏ ‏وأدرك‏ ‏جميع‏ ‏ما‏ ‏تريدني‏ ‏أن‏ ‏أدرك‏..‏أنر‏ ‏عيني‏..‏أمسك‏ ‏يميني‏..‏ثبتني‏ ‏فيك‏ ‏إلي‏ ‏الأبد‏ ‏لأخبر‏ ‏بتسبيحك‏ ‏وأعمالك‏ ‏لجميع‏ ‏الأمم‏.‏

ادور نصحى
14-06-2010, 10:42 PM
]]الام الغالية تمافى ارينى انتى الان اما عرش النعمة نرجوكى ان تصلى من اجلى انا ابنك ادور نصحى وكل شعب بلقاس