warsbut
20-09-2006, 02:27 PM
الخادم والحياة الداخلية
الإيمان
المرجع : حياة الصلاة صـ380
مقدمة : الايمان هو أهم رباط يربطنا بالله " بدون إيمان لا يمكن أرضاؤه " (عب 11 : 6) وهو أعظم موهبة وهبت للبشر اذ هو طريق الخلاص " من آمن وأعتمد خلص " (مر 16 : 16) . والمؤمن يستطع كل شئ ، اذ أن الإيمان يهبنا امكانيات الله نفسه بالنعمة " كل شئ مستطاع عند الله " (مر 10 : 27) " كل شئ مستطاع للمؤمن " (مر 9 : 23) انظر أيضاً (يو 14 : 12) .
1-ما هو الايمان :
+ليس شعوراً أو احساسا ولا هو دعوة غامضة ولا هو ارغام النفس او الاحتيال على العقل بقبول أشياء غير منظورة ولا هو حتى اقتناع عقلى وليد التحليل والقياس بل :
أ-هو تصديق العقل للحقائق الايمانية فى قبول ورضى ، وذلك حين يسلم العقل ذاته للإيمان بلا فحص فيشرق عليه نور الروح القدس : " الروح ... يعلمكم كل شئ " (يو 14 : 26) " فتح ذهنهم ليفهموا الكتب (لو 24 : 45) ، انظر ايضاً (مت 16 : 17) وبعد التسليم تزاد الحقائق وضوحاً بالقياس والمقارنة . أما سبب التسليم فهو ان حقائق الإيمان تخص الله وهو الذى أوحى لنا بها . لذلك فالإيمان هو قبول معرفة الله على أساس الحقائق التى أعلنها لنا هو بنفس كلماته .... (يو 14 : 21) .
ب-الإيمان هو معرفة الله بالروح القدس الذى فينا " لان الروح يفحص كل شئ حتى أعماق الله " (1 كو 2 : 10) نحن نعرف الله حين نتحد به فى خبرة داخلية تظهر آثارها فى الحياة العملية (اختبار موسى عند العليقة ثم ظهور الخبرة أمام البحر الأحمر )
جـ-الإيمان هو الثقة الكاملة فى مواعيد الله : هكذا نذكر مثلا فى حديث منوح مع الله حين وعده بولادة شمشون (قض 13)
2-ما هى أعداء الإيمان :
أ-الاستناد على المعرفة الطبيعية : المنطق يقول عن لعازر " قد انتن " ويسوع يقول " لعازر هلم خارجاً " ، المنطق يقول الحيات مؤذية ، والإيمان أعطى القديس برسوم العريان سلطاناً عليها . المنطق يقول السم مميت والإيمان أعطى مارجرجس سلطاناً عليه " يحملون حيات وإن شربوا شيئاً مميتاً لا يضرهم (مر 16 : 18) .
ب-الخوف : وهو دليل التمسك بالذات والعطف عليها . تأمل موقف ابراهيم وهو يقدم اسحق " اذ حسب أن الله قادر على الاقامة من الاموات " (عب 11 : 19) ، وموقف الثلاثة فتية (دا 3 : 16 ، 17) . لذلك رفض الرب الخائفين (رؤ 21 : 8) .
جـ-الشك : هو ضعف الثقة فى مواعيد الله وقوته . كما حدث مع بطرس على الماء " يا قليل الإيمان
لماذا شككت " ؟ (مت 14 : 28-31) ، " فلنطلب من الرب بإيمان دون ارتياب " (يع 1 : 6 ، 7) .
الخادم والحياة الداخلية
الاجتهاد والتغصب
الموضوع : حياة الصلاة صـ419
مقدمة : ان بركات حياة الصلاة لا تظهر فى الانسان كنور البرق ، بل فى هدوء نور الفجر يلزمها جهاد منظم وطويل ويلزمنا صبر وتعب . الطريق ضيق لكن المسيح رفيقنا والسماء نهايتنا . حافز الجهاد محبة الله ، وتعبير الجهاد فسر التراث على طاعة الله وصاياه ، وهدف الجهاد الخضوع الكامل للرب .
مقومات الجهاد السليم :
1-احترس من توتر الإرادة : أى الاتكال على زراعك البشرى فى التخلص من الخطايا .
2-حين تنجح أنسب النجاح لله ، وحين تفشل لا تيأس واطلب معونة الله وخذ الدرس المناسب .
3-لا تجعل التعزيات أساس جهادك لانها ستتركك أحياناً . سر بالإيمان لا بالأحاسيس .
4-الجهاد المطلوب هو أن تحصل على النعمة اللازمة ، لكن جهادك كله لا ينصرك بدون النعمة ولو على أصغر خطية .
5-أنت غير مسئول عن النجاح ولكنك مسئول عن الجهاد .
6-الحزن المفرط بعد السقوط أحياناً يكون علامة كبرياء اذ يستنكر الانسان على نفسه السقوط ويظن انه شئ اقبل فى اعماقك الاحساس بالضعف والحاجة الى نعمة ، وحول الحزن الى اعتراف وتوبة وصلاة .
7-السقوط ليس نتيجة ضعف الارادة ، بل نتيجة عدم الطاعة والاتضاع والتحفظ وطلب التوبة .
أقوال آباء للتأمل :
+ " لا تطع الجسد الكسول الفاسق لأنه مملوء خطية " (مار اسحق السريانى)
+ " ليس يستطيع أن يجعل قلبك قريباً من الله مثل العرق والدموع " (مار اسحق السريانى)
+ " علينا أن لا نقف كسالى ولا حتى ساعة واحدة " (الأب يوحنا ك )
+ " مهما كان جسدك ضعيفاً متكاسلاً ... جاهد نفسك حتى تقبلها ... هنا وقت الشهادة (الأب يوحنا )
+ " الله يحب مسهراً بفرح " (ذهبى الفم )
+ " أغصب نفسك على الصلاة قبل مواعيدها لتخف عليك " (مار اسحق السريانى )
مسئولية الخادم
يقول معلمنا بولس الرسول " إذ الضرورة موضوعة على . فويل لى ان كنت لا ابشر " (1 كو 9 : 16) .
1-الخادم مسئول أمام الله والناس عن نفسه ، إذ أن الله أقام كل إنسان ++++ل أمين له على سفينة حياته . على جميع حواسه . كما يقول الوحى : " أنت بلا عذر أيها الانسان " أى لا تلتمس لنفسك الأعذار بل يدقق فى جميع تصرفاته حتى لا يغضب الله ويجب ألا تلهيه الخدمة عن تقديم نفسه وتدريبها ونموها فتذكر فى ذلك قول الرب يسوع : " ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ؟ " (مت 16 : 26) يجب أن يسعى الخادم نحو الامتلاء مجاهدا فى ذلك كما رسم لنا رسول الجهاد . إذ أن مقياس الحياة الروحية هو عدم الاكتفاء لأنه من منا يقدر أن يصل الى كل ملء الله ولكن لا يركن الخادم ويقول أنا عاجز عن الوصول الى هذه الدرجة بل عليه أن يسعى جاهداً طالباً العون من رب الخدمة فيعطيه نعمة النمو .
مثال على النمو : حبة القمح كيف تتحول الى نبات ثم الى سنابل ثم الى قمح ملآن بالسنابل لو نظرنا لحبة القمح نجدها دائماً فى نمو ، لا توجد دقيقة واحدة تمر دون أن تنمو .
يجب أن نكون أمناء فى حياتنا الروحية لا نخون الرب . النفس البشرية هى عروس للرب نتذكر العهد الذى قطعناه مع الرب فى لحظة قبول سر العماد ، وجحدنا فيه الشيطان وكل قواته الشريرة .
2-الخادم مسئول مسئولية كاملة عن توصيل رسالة الخلاص الى كل نفس متذكراً بذلك قول الوحى الالهى فى حزقيال : " فإن لم تتكلم لتحذر الشرير من طريقه فذلك الشرير يموت بذنبه أما دمه فمن يدك أطلبه" (حز 33 : 8) يجب على الخادم فى كل وقت أن يشهد للمسيح . الخادم الحقيقى يستطيع ان يغير مجرى الحديث الى خدمة وكرازة فالخادم بحسب ما يقول بولس الرسول عن نفسه فى (اكو 3 : 1) مناديا لكم بشهادة الله " أى انه يشهد بأمور الله التى يعرفها اذا فهو شاهد ونحن نعلم ان استفانوس هو أول الشهود لأنه أعلن جهاراً مجد الرب يسوع وقيامته أمام اليهود وكانت نتيجة شهادته العلنية عن حياة المسيح التى أحسها فى داخله أنه رجم بالحجارة مصار بذلك أول شهيد فى المسيحية .
3-الخادم مسئول عن جذب النفوس التى تاهت بعيداً عن راعيها الذى اقتناها بدمه الثمين . الخادم هو شخص أحب الله واختبره اختبار عميق ونتيجة لهذا الحب يبحث فى كل الأرض عن انسان يكلمه عن الله ولا يكتفى فى ذلك بالاوقات الرسمية للخدمة ، لكن فى كل وقت يتكلم عن الله كصياد ماهر يربح النفوس ويأتى بها الى رب المجد يسوع . يربط هذه النفس التى رحبت بالكنيسة الام فتشرب اللبن العديم الغش وتنمو .
4-الخادم مسئول عما يقدمه من تعليم ويجب عليه اختيار الوسيلة المناسبة لتوصيل هذا التعليم نقياً وأن يحافظ على الإيمان المسلم مرة للقديسين " (يه 3) كوديعة غالية . يجب أن تكون الخدمة فى إطار العبادة وغير منفصلة عن حياة الشركة . تكون بذلك تفاعل بين الكنيسة على الارض وكنيسة السماء .
5-الخادم ليس مسئولا فقط عن الوعظ والتعليم ، بل يتعدى ذلك الى امور اخرى كأفتقاد الأرامل والإيتام وزيارة المرضى متذكرين فى ذلك منهج الرب يسوع الذى سعى نحو خدمة أفراد فى حاجة إلى خدمة خاصة غير خدمة الوعظ والتعليم هى خدمة الاحتياج وتحمل فى ذلك المشقة الجسدية والاتعاب فى سبيل لقاء نفس واحدة فى حاجة إليه .
6-الخادم مسئول مسئولية كاملة عن تصرفاته خارج مكان الخدمة حتى لا يعثر المخدومين بتصرفاته متذكراً فى ذلك قول رسول الجهاد معلمنا بولس الرسول : " لذلك أنا أدرب نفسى ليكون لى دائماً ضميراً بلا عثرة من نحو الله والناس .
7-يجب على الخادم أن تكون له حياة جهاد روحى يدبرها مع أب الاعتراف تتناول النقاط التالية :
1-الصلاة : يجب أن يصلى الخادم صلوات من أجل الخدمة ونموها ومن أجل المخدومين وظروفهم .
2-الصوم : يجب أن يكون للخادم أصواما خاصة فى غير أوقات الأصوام المقررة بالكنيسة من أجل الخدمة والمخدومين .
3-قراءة الكتاب المقدس وسير القديسين : وذلك لأخذ وجبة دسمة يتغذى بها ويستطيع أن يعطى للاخرين .
4-حضور القداس : والتناول من جسد الرب ودمه الاقدسين ، وممارسة أسرار الكنيسة فى حياته .
5-حفظ الالحان الكنسية والتسبحة : للمحافظة على تراث الكنيسة .
الإيمان
المرجع : حياة الصلاة صـ380
مقدمة : الايمان هو أهم رباط يربطنا بالله " بدون إيمان لا يمكن أرضاؤه " (عب 11 : 6) وهو أعظم موهبة وهبت للبشر اذ هو طريق الخلاص " من آمن وأعتمد خلص " (مر 16 : 16) . والمؤمن يستطع كل شئ ، اذ أن الإيمان يهبنا امكانيات الله نفسه بالنعمة " كل شئ مستطاع عند الله " (مر 10 : 27) " كل شئ مستطاع للمؤمن " (مر 9 : 23) انظر أيضاً (يو 14 : 12) .
1-ما هو الايمان :
+ليس شعوراً أو احساسا ولا هو دعوة غامضة ولا هو ارغام النفس او الاحتيال على العقل بقبول أشياء غير منظورة ولا هو حتى اقتناع عقلى وليد التحليل والقياس بل :
أ-هو تصديق العقل للحقائق الايمانية فى قبول ورضى ، وذلك حين يسلم العقل ذاته للإيمان بلا فحص فيشرق عليه نور الروح القدس : " الروح ... يعلمكم كل شئ " (يو 14 : 26) " فتح ذهنهم ليفهموا الكتب (لو 24 : 45) ، انظر ايضاً (مت 16 : 17) وبعد التسليم تزاد الحقائق وضوحاً بالقياس والمقارنة . أما سبب التسليم فهو ان حقائق الإيمان تخص الله وهو الذى أوحى لنا بها . لذلك فالإيمان هو قبول معرفة الله على أساس الحقائق التى أعلنها لنا هو بنفس كلماته .... (يو 14 : 21) .
ب-الإيمان هو معرفة الله بالروح القدس الذى فينا " لان الروح يفحص كل شئ حتى أعماق الله " (1 كو 2 : 10) نحن نعرف الله حين نتحد به فى خبرة داخلية تظهر آثارها فى الحياة العملية (اختبار موسى عند العليقة ثم ظهور الخبرة أمام البحر الأحمر )
جـ-الإيمان هو الثقة الكاملة فى مواعيد الله : هكذا نذكر مثلا فى حديث منوح مع الله حين وعده بولادة شمشون (قض 13)
2-ما هى أعداء الإيمان :
أ-الاستناد على المعرفة الطبيعية : المنطق يقول عن لعازر " قد انتن " ويسوع يقول " لعازر هلم خارجاً " ، المنطق يقول الحيات مؤذية ، والإيمان أعطى القديس برسوم العريان سلطاناً عليها . المنطق يقول السم مميت والإيمان أعطى مارجرجس سلطاناً عليه " يحملون حيات وإن شربوا شيئاً مميتاً لا يضرهم (مر 16 : 18) .
ب-الخوف : وهو دليل التمسك بالذات والعطف عليها . تأمل موقف ابراهيم وهو يقدم اسحق " اذ حسب أن الله قادر على الاقامة من الاموات " (عب 11 : 19) ، وموقف الثلاثة فتية (دا 3 : 16 ، 17) . لذلك رفض الرب الخائفين (رؤ 21 : 8) .
جـ-الشك : هو ضعف الثقة فى مواعيد الله وقوته . كما حدث مع بطرس على الماء " يا قليل الإيمان
لماذا شككت " ؟ (مت 14 : 28-31) ، " فلنطلب من الرب بإيمان دون ارتياب " (يع 1 : 6 ، 7) .
الخادم والحياة الداخلية
الاجتهاد والتغصب
الموضوع : حياة الصلاة صـ419
مقدمة : ان بركات حياة الصلاة لا تظهر فى الانسان كنور البرق ، بل فى هدوء نور الفجر يلزمها جهاد منظم وطويل ويلزمنا صبر وتعب . الطريق ضيق لكن المسيح رفيقنا والسماء نهايتنا . حافز الجهاد محبة الله ، وتعبير الجهاد فسر التراث على طاعة الله وصاياه ، وهدف الجهاد الخضوع الكامل للرب .
مقومات الجهاد السليم :
1-احترس من توتر الإرادة : أى الاتكال على زراعك البشرى فى التخلص من الخطايا .
2-حين تنجح أنسب النجاح لله ، وحين تفشل لا تيأس واطلب معونة الله وخذ الدرس المناسب .
3-لا تجعل التعزيات أساس جهادك لانها ستتركك أحياناً . سر بالإيمان لا بالأحاسيس .
4-الجهاد المطلوب هو أن تحصل على النعمة اللازمة ، لكن جهادك كله لا ينصرك بدون النعمة ولو على أصغر خطية .
5-أنت غير مسئول عن النجاح ولكنك مسئول عن الجهاد .
6-الحزن المفرط بعد السقوط أحياناً يكون علامة كبرياء اذ يستنكر الانسان على نفسه السقوط ويظن انه شئ اقبل فى اعماقك الاحساس بالضعف والحاجة الى نعمة ، وحول الحزن الى اعتراف وتوبة وصلاة .
7-السقوط ليس نتيجة ضعف الارادة ، بل نتيجة عدم الطاعة والاتضاع والتحفظ وطلب التوبة .
أقوال آباء للتأمل :
+ " لا تطع الجسد الكسول الفاسق لأنه مملوء خطية " (مار اسحق السريانى)
+ " ليس يستطيع أن يجعل قلبك قريباً من الله مثل العرق والدموع " (مار اسحق السريانى)
+ " علينا أن لا نقف كسالى ولا حتى ساعة واحدة " (الأب يوحنا ك )
+ " مهما كان جسدك ضعيفاً متكاسلاً ... جاهد نفسك حتى تقبلها ... هنا وقت الشهادة (الأب يوحنا )
+ " الله يحب مسهراً بفرح " (ذهبى الفم )
+ " أغصب نفسك على الصلاة قبل مواعيدها لتخف عليك " (مار اسحق السريانى )
مسئولية الخادم
يقول معلمنا بولس الرسول " إذ الضرورة موضوعة على . فويل لى ان كنت لا ابشر " (1 كو 9 : 16) .
1-الخادم مسئول أمام الله والناس عن نفسه ، إذ أن الله أقام كل إنسان ++++ل أمين له على سفينة حياته . على جميع حواسه . كما يقول الوحى : " أنت بلا عذر أيها الانسان " أى لا تلتمس لنفسك الأعذار بل يدقق فى جميع تصرفاته حتى لا يغضب الله ويجب ألا تلهيه الخدمة عن تقديم نفسه وتدريبها ونموها فتذكر فى ذلك قول الرب يسوع : " ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ؟ " (مت 16 : 26) يجب أن يسعى الخادم نحو الامتلاء مجاهدا فى ذلك كما رسم لنا رسول الجهاد . إذ أن مقياس الحياة الروحية هو عدم الاكتفاء لأنه من منا يقدر أن يصل الى كل ملء الله ولكن لا يركن الخادم ويقول أنا عاجز عن الوصول الى هذه الدرجة بل عليه أن يسعى جاهداً طالباً العون من رب الخدمة فيعطيه نعمة النمو .
مثال على النمو : حبة القمح كيف تتحول الى نبات ثم الى سنابل ثم الى قمح ملآن بالسنابل لو نظرنا لحبة القمح نجدها دائماً فى نمو ، لا توجد دقيقة واحدة تمر دون أن تنمو .
يجب أن نكون أمناء فى حياتنا الروحية لا نخون الرب . النفس البشرية هى عروس للرب نتذكر العهد الذى قطعناه مع الرب فى لحظة قبول سر العماد ، وجحدنا فيه الشيطان وكل قواته الشريرة .
2-الخادم مسئول مسئولية كاملة عن توصيل رسالة الخلاص الى كل نفس متذكراً بذلك قول الوحى الالهى فى حزقيال : " فإن لم تتكلم لتحذر الشرير من طريقه فذلك الشرير يموت بذنبه أما دمه فمن يدك أطلبه" (حز 33 : 8) يجب على الخادم فى كل وقت أن يشهد للمسيح . الخادم الحقيقى يستطيع ان يغير مجرى الحديث الى خدمة وكرازة فالخادم بحسب ما يقول بولس الرسول عن نفسه فى (اكو 3 : 1) مناديا لكم بشهادة الله " أى انه يشهد بأمور الله التى يعرفها اذا فهو شاهد ونحن نعلم ان استفانوس هو أول الشهود لأنه أعلن جهاراً مجد الرب يسوع وقيامته أمام اليهود وكانت نتيجة شهادته العلنية عن حياة المسيح التى أحسها فى داخله أنه رجم بالحجارة مصار بذلك أول شهيد فى المسيحية .
3-الخادم مسئول عن جذب النفوس التى تاهت بعيداً عن راعيها الذى اقتناها بدمه الثمين . الخادم هو شخص أحب الله واختبره اختبار عميق ونتيجة لهذا الحب يبحث فى كل الأرض عن انسان يكلمه عن الله ولا يكتفى فى ذلك بالاوقات الرسمية للخدمة ، لكن فى كل وقت يتكلم عن الله كصياد ماهر يربح النفوس ويأتى بها الى رب المجد يسوع . يربط هذه النفس التى رحبت بالكنيسة الام فتشرب اللبن العديم الغش وتنمو .
4-الخادم مسئول عما يقدمه من تعليم ويجب عليه اختيار الوسيلة المناسبة لتوصيل هذا التعليم نقياً وأن يحافظ على الإيمان المسلم مرة للقديسين " (يه 3) كوديعة غالية . يجب أن تكون الخدمة فى إطار العبادة وغير منفصلة عن حياة الشركة . تكون بذلك تفاعل بين الكنيسة على الارض وكنيسة السماء .
5-الخادم ليس مسئولا فقط عن الوعظ والتعليم ، بل يتعدى ذلك الى امور اخرى كأفتقاد الأرامل والإيتام وزيارة المرضى متذكرين فى ذلك منهج الرب يسوع الذى سعى نحو خدمة أفراد فى حاجة إلى خدمة خاصة غير خدمة الوعظ والتعليم هى خدمة الاحتياج وتحمل فى ذلك المشقة الجسدية والاتعاب فى سبيل لقاء نفس واحدة فى حاجة إليه .
6-الخادم مسئول مسئولية كاملة عن تصرفاته خارج مكان الخدمة حتى لا يعثر المخدومين بتصرفاته متذكراً فى ذلك قول رسول الجهاد معلمنا بولس الرسول : " لذلك أنا أدرب نفسى ليكون لى دائماً ضميراً بلا عثرة من نحو الله والناس .
7-يجب على الخادم أن تكون له حياة جهاد روحى يدبرها مع أب الاعتراف تتناول النقاط التالية :
1-الصلاة : يجب أن يصلى الخادم صلوات من أجل الخدمة ونموها ومن أجل المخدومين وظروفهم .
2-الصوم : يجب أن يكون للخادم أصواما خاصة فى غير أوقات الأصوام المقررة بالكنيسة من أجل الخدمة والمخدومين .
3-قراءة الكتاب المقدس وسير القديسين : وذلك لأخذ وجبة دسمة يتغذى بها ويستطيع أن يعطى للاخرين .
4-حضور القداس : والتناول من جسد الرب ودمه الاقدسين ، وممارسة أسرار الكنيسة فى حياته .
5-حفظ الالحان الكنسية والتسبحة : للمحافظة على تراث الكنيسة .