د. حازم
24-10-2006, 01:09 AM
و إذ كانوا يسمعون هذا عاد فقال مثلاً لانه كان قريبا من أورشليم، وكانوا يظنون أن ملكوت الله عتيد أن يظهر في الحال. فقال: إنسان شريف الجنس ذهب الى كورة بعيدة ليأخذ لنفسه ملكاً ويرجع. فدعا عشرة عبيد له واعطاهم عشرة أمناء وقال لهم تاجروا حتى آتي. واما أهل مدينته فكانوا يبغضونه فأرسلوا وراءه سفارة قائلين: لا نريد ان هذا يملك علينا. ولما رجع بعد ما أخذ الملك أمر أن يدعى إليه أولئك العبيد الذين اعطاهم الفضة ليعرف بما تاجر كل واحد.
فجاء الاول قائلاً: يا سيد مناك ربح عشرة أمناء. فقال له: نعما ايها العبد الصالح. لانك كنت امينا في القليل فليكن لك سلطان على عشر مدن. ثم جاء الثاني قائلا يا سيد مناك عمل خمسة امناء. فقال لهذا ايضا وكن انت على خمس مدن.
ثم جاء آخر قائلا يا سيد هوذا مناك الذي كان عندي موضوعا في منديل. لاني كنت اخاف منك اذ انت انسان صارم تأخذ ما لم تضع وتحصد ما لم تزرع. فقال له من فمك ادينك ايها العبد الشرير. عرفت اني انسان صارم آخذ ما لم اضع واحصد ما لم ازرع. فلماذا لم تضع فضتي على مائدة الصيارفة فكنت متى جئت استوفيها مع ربا؟ ثم قال للحاضرين خذوا منه المنا واعطوه للذي عنده العشرة الامناء . فقالوا له يا سيد عنده عشرة أمناء. لاني اقول لكم ان كل من له يعطى . ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه.
اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي. (لو 19: 11-27).
إلى كل خادم فى كنيسته، أو مشرف على هذا المنتدى. هل قرأت رسالة الله لك فى هذا المثل؟ أيهم أنت؟ هل أنت العبد الصالح و الأمين، أم من الذين لم يريدوا أن يملك الله عليهم، أم أنت واقف موقف الصامت حتى و عقيدتك تنتهك أمامك مثل الذى خبأ الامناء فى منديله؟
فليسأل كل منا نفسه هذا السؤال، و لتكن إجابته واضحة. لقد فوجئت بمن هم من المشرفين فى هذا المنتدى يقومون بالسماح بالمقالات البروتستانتية و الملحدة و المخالفة لإيماننا المسيحى، بينما يحذفون المشاركات التى تحث الآخرين على قراءة موضوع أو الاستماع لعظة أرثوذوكسية تلخص مؤتمر كان يرأسه قداسة البابا شنودة الثالث. فأياً كان الذى قام بهذا الفعل فهو إنسان غير أمين على العقيدة، و لا يصح أن يكون مشرفاً فى هذا المنتدى. و أين هو القمص يوحنا فايز المشرف على هذا المنتدى الذى أؤتمن على هذه الوزنة؟ أليست هذه خدمة أيضاً؟ أم أن هناك من إستأمنه القمص يوحنا فايز على هذه الأمانة و خانها؟
إلى كل غيور على هذا المنتدى إرفع صوتك و تكلم و قل: نريد منتدانا أرثوذوكسى يوافق الايمان المستقيم. إلى كل غيور على عقيدته تكلم و ارفع صوتك و كفاكم جبناً.
فجاء الاول قائلاً: يا سيد مناك ربح عشرة أمناء. فقال له: نعما ايها العبد الصالح. لانك كنت امينا في القليل فليكن لك سلطان على عشر مدن. ثم جاء الثاني قائلا يا سيد مناك عمل خمسة امناء. فقال لهذا ايضا وكن انت على خمس مدن.
ثم جاء آخر قائلا يا سيد هوذا مناك الذي كان عندي موضوعا في منديل. لاني كنت اخاف منك اذ انت انسان صارم تأخذ ما لم تضع وتحصد ما لم تزرع. فقال له من فمك ادينك ايها العبد الشرير. عرفت اني انسان صارم آخذ ما لم اضع واحصد ما لم ازرع. فلماذا لم تضع فضتي على مائدة الصيارفة فكنت متى جئت استوفيها مع ربا؟ ثم قال للحاضرين خذوا منه المنا واعطوه للذي عنده العشرة الامناء . فقالوا له يا سيد عنده عشرة أمناء. لاني اقول لكم ان كل من له يعطى . ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه.
اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي. (لو 19: 11-27).
إلى كل خادم فى كنيسته، أو مشرف على هذا المنتدى. هل قرأت رسالة الله لك فى هذا المثل؟ أيهم أنت؟ هل أنت العبد الصالح و الأمين، أم من الذين لم يريدوا أن يملك الله عليهم، أم أنت واقف موقف الصامت حتى و عقيدتك تنتهك أمامك مثل الذى خبأ الامناء فى منديله؟
فليسأل كل منا نفسه هذا السؤال، و لتكن إجابته واضحة. لقد فوجئت بمن هم من المشرفين فى هذا المنتدى يقومون بالسماح بالمقالات البروتستانتية و الملحدة و المخالفة لإيماننا المسيحى، بينما يحذفون المشاركات التى تحث الآخرين على قراءة موضوع أو الاستماع لعظة أرثوذوكسية تلخص مؤتمر كان يرأسه قداسة البابا شنودة الثالث. فأياً كان الذى قام بهذا الفعل فهو إنسان غير أمين على العقيدة، و لا يصح أن يكون مشرفاً فى هذا المنتدى. و أين هو القمص يوحنا فايز المشرف على هذا المنتدى الذى أؤتمن على هذه الوزنة؟ أليست هذه خدمة أيضاً؟ أم أن هناك من إستأمنه القمص يوحنا فايز على هذه الأمانة و خانها؟
إلى كل غيور على هذا المنتدى إرفع صوتك و تكلم و قل: نريد منتدانا أرثوذوكسى يوافق الايمان المستقيم. إلى كل غيور على عقيدته تكلم و ارفع صوتك و كفاكم جبناً.