warsbut
22-10-2006, 02:19 PM
الإكليريكية
الأنبا غريغوريوس...
لو كان للإنسان صفة لصيقة به,كأثناسيوس حامي الإيمان,وكيرلس الأول عمود الدين,وديوسقوروس بطل الأرثوذكسية,وكيرلس الرابع أبو الإصلاح,فالصفة اللصيقة للأنبا غريغوريوس الإكليريكية,وذلك لأن الأنبا غريغوريوس ولد وعاش من أجل الإكليريكية,فهو الأوحد والوحيد وهو طالب بالثانوية العامة يكتب في استمارة الامتحان أمام الكلية التي يرغب الالتحاق بها:الكلية الإكليريكية.
عاش حياته كلها روحا وجسدا للإكليريكية,كان له أن يعمل في أفضل جامعات العالم,وكان له أن يرسم كاهنا أو أسقفا في أماكن كثيرة ولكنه رفض كل ذلك مفضلا أن يخدم الإكليريكية الحية في عروقه,إن كل قطرة دم من الأنبا غريغوريوس لو نطقت لقالت:أنا الإكليريكية,في تعب ودموع وجهاد وصبر وتحمل دافع عن الإكليريكية كل حياته من الأربعينيات,فهو حقا عاش ومات من أجلها لأنه كان يؤمن كما قال في مذكراته في 3 / 1 / 1957:والكلية الإكليريكية تحتاج إلي من يهب حياته وقوته ووقته وكل جهوده.
لم يكن الأنبا غريغوريوس مجرد أستاذا أو مسئولا عن الإكليريكية في فترة من الفترات ولكنه كان أبا وراعيا حقيقيا لكل إكليريكي يعرف حياته عن قرب,ظروفه واحتياجاته وإمكانياته,وكان يناديه باسمه الثلاثي,وله كثير من المآثر الأبوية علي كل طلبة الإكليريكية علي مدار السنوات,وإلي جوار هذا الجانب الإنساني كان الجانب العلمي,فقامت علي أكتافه كل مناهج الإكليريكية في جميع علوم اللاهوت العقائدي والمقارن والأدبي والطقسي والدراسات الفلسفية,فهو الذي كتبها وكان يدرسها أيضا.وفي هذا قال قداسة البابا شنودة الثالث في حفل تشييعه:...استمر أيضا يدرس في الإكليريكية...كانت الإكليريكية هي جزء من حياته,وكان العلم يشغل كل وقته.
هذا ما دعي القس أنطونيوس السرياني (البابا شنودة الثالث) بعد أن فاجأه قداسة البابا كيرلس السادس بإعطائه شكل الرسامة أسقفا علي الإكليريكية في 25 / 9 / 1962 فكتب إلي القمص باخوم المحرقي (نيافة الأنبا غريغوريوس) وهو بالدير المحرق في 28 / 9 / 1962 يقول:طبعا قدسكم تعلم جيدا مدي تقديري العظيم لعملكم في الإكليريكية وللمواهب العظيمة التي حباكم الله بها,ولشعوري بالغبطة والسعادة والطمأنينة والفائدة في الوجود إلي جواركم.إنكم عمود ارتكازي عظيم للإكليريكية لا يمكن الاستغناء عنه.
هكذا عاش الأنبا غريغوريوس طيلة حياته عمود ارتكاز للكلية الإكليريكية,سيذكر التاريخ دوما الأنبا غريغوريوس...الإكليريكية.
الأنبا غريغوريوس...
لو كان للإنسان صفة لصيقة به,كأثناسيوس حامي الإيمان,وكيرلس الأول عمود الدين,وديوسقوروس بطل الأرثوذكسية,وكيرلس الرابع أبو الإصلاح,فالصفة اللصيقة للأنبا غريغوريوس الإكليريكية,وذلك لأن الأنبا غريغوريوس ولد وعاش من أجل الإكليريكية,فهو الأوحد والوحيد وهو طالب بالثانوية العامة يكتب في استمارة الامتحان أمام الكلية التي يرغب الالتحاق بها:الكلية الإكليريكية.
عاش حياته كلها روحا وجسدا للإكليريكية,كان له أن يعمل في أفضل جامعات العالم,وكان له أن يرسم كاهنا أو أسقفا في أماكن كثيرة ولكنه رفض كل ذلك مفضلا أن يخدم الإكليريكية الحية في عروقه,إن كل قطرة دم من الأنبا غريغوريوس لو نطقت لقالت:أنا الإكليريكية,في تعب ودموع وجهاد وصبر وتحمل دافع عن الإكليريكية كل حياته من الأربعينيات,فهو حقا عاش ومات من أجلها لأنه كان يؤمن كما قال في مذكراته في 3 / 1 / 1957:والكلية الإكليريكية تحتاج إلي من يهب حياته وقوته ووقته وكل جهوده.
لم يكن الأنبا غريغوريوس مجرد أستاذا أو مسئولا عن الإكليريكية في فترة من الفترات ولكنه كان أبا وراعيا حقيقيا لكل إكليريكي يعرف حياته عن قرب,ظروفه واحتياجاته وإمكانياته,وكان يناديه باسمه الثلاثي,وله كثير من المآثر الأبوية علي كل طلبة الإكليريكية علي مدار السنوات,وإلي جوار هذا الجانب الإنساني كان الجانب العلمي,فقامت علي أكتافه كل مناهج الإكليريكية في جميع علوم اللاهوت العقائدي والمقارن والأدبي والطقسي والدراسات الفلسفية,فهو الذي كتبها وكان يدرسها أيضا.وفي هذا قال قداسة البابا شنودة الثالث في حفل تشييعه:...استمر أيضا يدرس في الإكليريكية...كانت الإكليريكية هي جزء من حياته,وكان العلم يشغل كل وقته.
هذا ما دعي القس أنطونيوس السرياني (البابا شنودة الثالث) بعد أن فاجأه قداسة البابا كيرلس السادس بإعطائه شكل الرسامة أسقفا علي الإكليريكية في 25 / 9 / 1962 فكتب إلي القمص باخوم المحرقي (نيافة الأنبا غريغوريوس) وهو بالدير المحرق في 28 / 9 / 1962 يقول:طبعا قدسكم تعلم جيدا مدي تقديري العظيم لعملكم في الإكليريكية وللمواهب العظيمة التي حباكم الله بها,ولشعوري بالغبطة والسعادة والطمأنينة والفائدة في الوجود إلي جواركم.إنكم عمود ارتكازي عظيم للإكليريكية لا يمكن الاستغناء عنه.
هكذا عاش الأنبا غريغوريوس طيلة حياته عمود ارتكاز للكلية الإكليريكية,سيذكر التاريخ دوما الأنبا غريغوريوس...الإكليريكية.