alber_love jesus
19-10-2006, 02:35 AM
رفض حركات الشهوات .
القديس أغسطينوس
"احسبوا أنفسكم أمواتا عن الخطية . إذا لا تملكن الخطية في جسدكم
المائت ، لكي لا تطيعوها في شهواته . و لا تقدموا أعضائكم آلات
إثم للخطية ، بل قدموا ذواتكم لله كأحياء من الأموات و أعضائكم
آلات لله" (رؤ 6-14:12)
بالرغم من أنه لا يوجد بعد الكمال الذي فيه لا تصارع العفة ضد
الرذيلة ، إنما إلى الآن لا يزال "الجسد يشتهي ضد الروح ، و الروح ضد
الجسد" إنما يكفينا ألا نوافق الشرور التي نشعر بها . لأنه بموافقتنا لها
يخرج من فم القلب ما يدنس الإنسان . و برفضنا لها خلال العفة
لا يضرنا شر شهوة الجسد التي تحارب شهوة الروح ...
شهوة الخطية فينا ، و لكننا لا نسمح لها أن تملك علينا و رغباتها
موجودة ، لكن يلزم ألا نطيعها حتى لا تسيطر علينا . و إذ لا نسمح للشهوة
أن تغتصب أعضائنا ، بل للعفة أن تطلبها كحق لها ..
بها تكون أسلحة بر لله و ليس أسلحة إثم للخطية ،..
وبهذا لا تسودنا الخطية ،..
توجد فينا شهوات شريرة ، لكن بعدم موافقتنا لها لا نعيش أشرارا .. و بعدم إطاعتنا لها لا نكمل الشر ، لكن وجودها يعني إننا غير صالحين بعد
الكمال
تجد الشهوات الشريرة لها موضعا فينا حيث توجد اللذات غير المشروعة
و لكننا لا نكمل هذه الشهوات عندما نقاومها بالذهن ،
خادميـــن نامــــوس اللـــه .
القديس أغسطينوس
"احسبوا أنفسكم أمواتا عن الخطية . إذا لا تملكن الخطية في جسدكم
المائت ، لكي لا تطيعوها في شهواته . و لا تقدموا أعضائكم آلات
إثم للخطية ، بل قدموا ذواتكم لله كأحياء من الأموات و أعضائكم
آلات لله" (رؤ 6-14:12)
بالرغم من أنه لا يوجد بعد الكمال الذي فيه لا تصارع العفة ضد
الرذيلة ، إنما إلى الآن لا يزال "الجسد يشتهي ضد الروح ، و الروح ضد
الجسد" إنما يكفينا ألا نوافق الشرور التي نشعر بها . لأنه بموافقتنا لها
يخرج من فم القلب ما يدنس الإنسان . و برفضنا لها خلال العفة
لا يضرنا شر شهوة الجسد التي تحارب شهوة الروح ...
شهوة الخطية فينا ، و لكننا لا نسمح لها أن تملك علينا و رغباتها
موجودة ، لكن يلزم ألا نطيعها حتى لا تسيطر علينا . و إذ لا نسمح للشهوة
أن تغتصب أعضائنا ، بل للعفة أن تطلبها كحق لها ..
بها تكون أسلحة بر لله و ليس أسلحة إثم للخطية ،..
وبهذا لا تسودنا الخطية ،..
توجد فينا شهوات شريرة ، لكن بعدم موافقتنا لها لا نعيش أشرارا .. و بعدم إطاعتنا لها لا نكمل الشر ، لكن وجودها يعني إننا غير صالحين بعد
الكمال
تجد الشهوات الشريرة لها موضعا فينا حيث توجد اللذات غير المشروعة
و لكننا لا نكمل هذه الشهوات عندما نقاومها بالذهن ،
خادميـــن نامــــوس اللـــه .