PDA

عرض الاصدار الكامل : ماذا فعلت مصر؟


tonynice
18-10-2006, 06:54 AM
ماذا فعلت مصر؟

أخوتي و أحبائي:
في سفر اشعياء النبي نقرأ الآتي :
اشعياء 1 : 2 (( اسمعي أيتها السماوات و أصغي أيتها الأرض لأن الرب يتكلم : ربيت بنين و نشأتهم , أما هم فعصوا علي 3 الثور لا يعرف قانيه و الحمار معلف صاحبه , أما إسرائيل فلا يعرف . شعبي لا يفهم 4 ويل للأمة الخاطئة الشعب الثقيل الإثم نسل فاعلي الشر أولاد مفسدين تركوا الرب استهانوا بقدوس إسرائيل ارتدوا إلى وراء 5 علي م تضربون بعد؟ تزدادون زيغانا كل الرأس مريض و كل القلب سقيم 6 من أسفل القدم إلى الرأس ليس فيه صحة , بل جرح و إحباط و ضربة طرية لم تعصر و لم تعصب و لم تلين بالزيت 7 بلادكم خربة مدنكم محرقة بالنار أرضكم تأكلها غرباء قدامكم و هي غربة كانقلاب الغرباء فبقيت ابنة صهيون كمظلة في كرم كخيمة في مقثأة كمدينة محاصرة لولا أن رب الجنود أبقي لنا بقية صغيرة لصرنا مثل سدوم و شابهنا عمورة ))
و نقرأ الآتي أيضا في سفر اشعياء :
اشعياء 10 : 12 (( فيكون متي أكمل السيد كل عمله بجبل صهيون و بأورشليم , أني أعاقب ثمر عظمة قلب ملك أشور و فخر رفعة عينيه 13 لأنه قال : ( بقدرة يدي صنعت , و بحكمتي . لأني فهيم و نقلت تخوم شعوب و نهبت ذخائرهم و حططت الملوك كبطل 14 فأصابت يدي ثروة الشعوب كعش و كما يجمع بيض مهجور جمعت أنا كل الأرض , و لم يكن مرفرف جناح و لا فاتح فم و لا مصفصف ) 15 هل تفتخر الفأس علي القاطع بها أو يتكبر المنشار علي مردده كأن القضيب يحرك رافعه كأن العصا ترفع من ليس هو عودا .
16 لذلك يرسل سيد الجنود علي سمانه هزالا و يوقد تحت مجده وقيدا كوقيد النار 17 و يصير نور إسرائيل نارا و قدوسه لهيبا , فيحرق و يأكل حسكه و شوكه في يوم واحد 18 و يفني مجد و عره و بستانه النفس و الجسد جميعا فيكون كذوبان المريض 19 و بقية أشجاره وعرة تكون قليلة حتى يكتبها صبي .
20 و يكون في ذلك اليوم أن بقية إسرائيل و الناجين من بيت يعقوب لا يعودون يتوكلون علي ضاربهم , بل يتوكلون علي الرب قدوس إسرائيل بالحق . 21 ترجع بقية يعقوب إلى الله القدير لأنه أن كان شعبك يا إسرائيل كرمل البحر ترجع بقية منه قد قضي بفناء فائض بالعدل 23 لأن السيد رب الجنود يصنع فناء و قضاء في كل الأرض . 24 و لكن هكذا يقول السيد رب الجنود (( لاتخف من أشور يا شعبي الساكن في صهيون يضربك بالقضيب و يرفع عصاه عليك علي أسلوب مصر . 25 لأنه بعد قليل جدا يتم السخط و غضبي في أبادتهم 26 و يقيم عليه رب الجنود سوطا كضربة مديان عند صخرة غراب و عصاه علي البحر و يرفعها علي أسلوب مصر 27 و يكون في ذلك اليوم أن حمله يزول عن كتفك و نيره عن عنقك و يتلف النير بسبب السمانة .)) ولربنا المجد الدائم إلى ابد الآبدين آمين .

اخوتي و أحبائي في هذه الآيات نري كيف حمي غضب الله علي شعبه بسبب ابتعاده عنه وكيف أن الرب جعل بلادهم خربة يأكلها غرباء أمامهم و كيف أن الله أستخدم أشور الشعب الوثني كعصاه تأديب علي شعبه و عندما تفاخر ملك أشور و تعاظم و اعتبر أنه قد فعل هذا بقوته عاقبه الرب لأن أشور هو أداة للتأديب فقط و كيف أن الله أبقي قلة باقية ردها مرة أخري إلى أرض إسرائيل بعد انتهاء قضاء الله و رفعه عن هذه القلة الحمل و النير الذي كان عليهم .
طبعا هذه الآيات كانت نبوءة عن سبي بابل و رجوع شعب الله مرة أخري إلى أرضه بعد انتهاء السبي و لكن أخوتي و أحبائي كلما اقرأ هذه الآيات لا أستطيع أن امنع نفسي من مقارنة الذي حدث مع شعب إسرائيل في ذلك الزمان و بين ما حدث لمصرنا الحبيبة منذ ألف و أربعمائة عام عند دخول العرب مصر و احتلالهم لها و كم التدمير و التخريب الذي حدث لكنائسها و شعبها و أرضها خاصة الآية التي تقول (بلادكم خربة مدنكم محرقة بالنار أرضكم تأكلها غرباء قدامكم ) و كما أن بقيت قلة قليلة من شعب إسرائيل بقيت قلة قليلة علي مدي القرون تحفظ الأيمان بفداء ربنا يسوع المسيح له المجد في بلدنا و لكن الله انتقم أيضا من أشور ورفع النير و الحمل عن شعبه كما هو مبين بالآيات بعد انتهاء قضاءه , و الذي يثير التساؤلات في نفسي هو الآتي ………….
أولا : غضب الله علي شعبه لأنهم بعدوا عن طريقه و حسب ما نعرف من التاريخ المصري القبطي فمنذ دخول المسيحية إلى مصر تحمل شعبها القبطي العديد من الاضطهادات من الوثنيين و قدم الشعب القبطي تضحيات و شهداء نتكلم دائما عنهم كما قدم الشعب القبطي المصري العديد من الشخصيات التي ساهمت في إثراء و صياغة العقيدة المسيحية إلى يومنا هذا كالقديس اثناسيوس السكندري و القديس انطونيوس أبو الرهبنة والعديد من القديسين فما الذي حدث و اغضب الرب علينا ؟؟؟؟؟ ماذا حدث لكي يقع علينا هذا التأديب العنيف من قبل الرب ؟؟؟؟
هل عندما استقرت الأمور و اعترفت الإمبراطورية الرومانية بالمسيحية كديانة رسمية لها بدأ الناس يدخلون في العقيدة لمجرد إرضاء الرومان الحكام ؟؟؟؟ هل آمن الناس في مصر بالمسيحية لمجرد أن يكونوا من رعايا الإمبراطورية الرومانية فالناس علي دين ملوكهم كما كان معروفا في القدم و أراد الرب أن يغربل المؤمنين الحقيقيين بالمسيحية عن الأدعياء الذين دخلوها لمجرد الانتساب للإمبراطورية الرومانية ؟؟؟؟؟
ثانيا : دمر الشعب افتخار أشور و رفع النير عن القلة التي بقيت من شعبه و العرب تم تدميرهم فعلا و زالت دولتهم و زال آخر رمز من رموز الإسلام بزوال الخلافة العثمانية فهل هذا نذير بزوال النير عن القلة الباقية من شعب الله في مصر كما زالت عن القلة الباقية من شعبه إسرائيل بعد سبي بابل .
هل استنتاجاتي هذه صحيحة ؟؟؟؟ هل زوال النير عن مصر اصبح قريبا ؟؟؟؟؟
إننا نقرأ في سفر اشعياء أنجيل العهد القديم الآتي :
(( أشعياء 19 : 1 وحي من جهة مصر : هوذا الرب راكب علي سحابة سريعة و قادم الي مصر فترتجف أوثان مصر من وجهه و يذوب قلب مصر داخلها و اهيج مصريين علي مصريين فيحاربون كل واحد أخاه و كل واحد صاحبه مدينة مدينة و مملكة مملكة ………..4 و اغلق علي المصريين في يد مولي قاس فيتسلط عليهم ملك عزيز يقول السيد رب الجنود . 5 وتنشف المياه من البحر و يجف النهر و ييبس و تئن الأنهار وتضعف و تجف سواقي مصر……………….18 في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر و عمود للرب عند تخمها 20 فيكون علامة و شهادة لرب الجنود في أرض مصر لأنهم يصرخون إلى الرب بسبب المضايقين فيرسل لهم مخلصا و محاميا و ينقذهم فيعرف الرب في مصر و يعرف المصريون الرب في ذلك اليوم و يقدمون ذبيحة و تقدمة و ينذرون للرب نذرا و يوفون به و يضرب الرب مصر ضاربا فشافيا فيرجعون إلى الرب فيستجيب لهو و يشفيهم .23 في ذلك اليوم تكون سكة من مصر إلى أشور فيجئ الآشوريين إلى مصر و المصريون إلى أشور و يعبد لمصريين مع الآشوريين 24 في ذلك اليوم يكون إسرائيل ثلثا لمصر و لأشور بركة في الأرض 25 بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر و عمل يدي أشور و ميراثي إسرائيل . ))

هذا الوحي يتكلم عن تعرض المصريين لضيق شديد و لجفاف الخير من بلادهم كالذي يحدث هذه الأيام من قلة موارد المياه و انخفاض منسوب النيل و ظاهرة التصحر و تأكل رقعة الأرض الزراعية بسبب الزيادة السكانية و انخفاض مستوي المعيشة حتى أن رغيف العيش صغر حجمه لدرجة أصبح معها لا يسمن و لا يغني من جوع و كأن الغربان فعلا تأكل أرضنا و لكن النبوءة تقول بزوال المضايقين و انتشار معرفة الرب في أرض مصر و شفاء المصريين من المرض ( الروحي طبعا ) فهل تحققت هذه النبوءة بدخول المسيحية إلى مصر أم أنه مازالت لم تتحقق بعد لأن مصر مازالت أسيرة للوحش الإسلامي و هو المقصود بالمولي القاسي ؟؟؟؟؟ كما أن النبوءة تقول باشتراك إسرائيل و أشور في العبادة مع مصر وهذا لم يحدث بعد فأن كان قد حدث فمتي ؟؟؟؟؟؟ وإذا كانت النبوءة قد تحققت عند انتشار المسيحية في مصر في العصر القبطي فماذا فعلت مصر لكي تقع أسيرة في يد أعداء الأيمان ؟؟
أخوتي و أحبائي سامحوني أن كنت قد جرحت أحد بكلامي و أرحب بتعليقاتكم .
محبة الله الآب نعمة الابن الوحيد شركة و موهبة و عطية الروح القدس فلتكن مع جميعنا آمين .

hedra_alwa7sh
19-11-2006, 12:51 AM
موضوع جميل ربنا يباركك

tonynice
28-11-2006, 03:17 AM
شكراً هدرا على مرورك وردك الجميل ربنا يعوضك

واء واء
28-11-2006, 10:57 AM
معلهش انا ما فهمتش انت عاوز توصل لايه من الموضوع


يا ريت تكبير الخط وتوسيع السطور شويه علشام اعرف اقرا يمكن اقدر افهم

tonynice
30-11-2006, 04:19 PM
واء واء عندك حق شوف الاخ اللى بيقول موضوع جميل ده جميل على ايه انا مش فاهم

واء واء
30-11-2006, 04:46 PM
لا الناس بقي عادي تكتب موضوع جميل وكلام حلو من غير ما يقروا حاجه
ما فيش مشكله


بس برضه انا مش فاهم انت عاوز توصل لايه من موضوعك ؟

د. حازم
30-11-2006, 05:14 PM
القراءة يا أخ tonynice فى الكتاب المقدس لا تعتمد على التفسير الحرفى لأن "الحرف يقتل أما الروح فيحيي". و ليتنا حينما نتناقش فى موضوع أو نضيف رد لا نقول "موضوع جميل" أو "مشكور" بل نتناقش فى النقاط الايجابية و السلبية فى الموضوع مع ذكر آراء الآباء الذين فسروا هذه الآيات، و ليس باجتهادنا الشخصى. فإن كان الله قد أرسل إلينا التفاسير على فم آباء الكنيسة القديسين، فلماذا نجهد أنفسنا؟


إن مصر كانت قوى عظمى فى وقت كتابة النبؤة، و كانت ترمز للشر و الخطية مثلها مثل بابل. و فى الآية التى ذكرتها و التى تقول "لاتخف من أشور يا شعبي الساكن في صهيون يضربك بالقضيب و يرفع عصاه عليك علي أسلوب مصر" يمكنك أن تفهمها لو فهمت التقسيم الجغرافى فى هذا الحين إذ كان شعب الله عبارة عن مملكة صغيرة جداً بين حجرى الرحا: آشور فى الشرق و مصر فى الغرب. و كانت الحرب دائرة بين القوتين العظميين آشور و مصر، فإن أرادت مصر ضرب آشور إكتسحت فى طريقها شعب الله، و إن أرادت آشور ضرب مصر إكتسحت فى طريقها شعب الله. و تجد مثل هذه القصة فى سفر ملوك الثانى إصحاح 18 و 19. و كانت كلا المملكتين العظميين يحاولان كسب مملكة يهوذا و إسرائيل فى صفيهما سواء بالترغيب أو بالترهيب حتى يكون الطريق ممهداً فى أثناء الحرب و حتى لا يكون هناك مقاومة منهم.

فكان خضوع مملكة يهوذا و إسرائيل لمملكة آشور أو مصر يرمز لخضوع الانسان للشر و للشيطان، أو خنوعه فى حالة التجربة، و لذلك تأتى الآية القائلة "و يكون في ذلك اليوم أن بقية إسرائيل و الناجين من بيت يعقوب لا يعودون يتوكلون علي ضاربهم , بل يتوكلون علي الرب قدوس إسرائيل بالحق".

أما النبؤة الخاصة بدخول السيد المسيح أرض مصر و تدشينه لمذبح فى وسطها فقد تمت هذه النبؤة حرفياً بالتمام و الكمال، و المذبح موجود فى دير المحرق. و رجوع آشور و مصر إلى الله مع شعب إسرائيل هى نبؤة عن وصول البشارة إلى الأمم و إلى أشر الناس و توبتهم توبة حقيقية.

أما باقى الآيات المذكورة بأعلى فلا أعرف ما علاقتها بالموضوع و لا تعليق لى سوى هذا.

tonynice
01-12-2006, 03:37 PM
شكراً على التوضيح يا اخوتى

جرجس رخا
25-12-2006, 12:05 PM
يا عم هما مش عايزين يستفيدو

tonynice
04-05-2007, 04:41 PM
شكراً ليك يا اخ جرجس رخا وياريت ترجعلنا تانى من جديد