PDA

عرض الاصدار الكامل : حياة الصلاة الارثوذكسية


alber_love jesus
18-10-2006, 04:59 AM
حياة الصلاة الأرثوذكسية
للمتنيح الأب / متى المسكين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
يالعظمة الصلاة

" طلبة البار تقتدر كثيرا فى فعلها " ( يع 5 : 16 )
" فلتأت قدامك صلاتى " ( مز 88 : 2 )
" فلتستقم صلاتى كالبخور قدامك " ( مز 141 : 2 ) .
" قدوس قدوس قدوس رب القوات السماء والأرض مملؤتان من مجدك " ( إش 6 : 3 ) .

+ هذا هو جوهر الصلاة الفائق يعلنه السيرافيم فى الرؤيا لأشعياء النبى .
الصلاة فى جوهرها الحقيقى شركة مع جند السماء لتمجيد الخالق ، وهى ستنتهى حتما إلى ذلك حينما يخضع الكل لله الآب .

+ فالصلاة ليست أصلا من اختصاص الإنسان فقط ولا هى لتعزيته أو لتكميل حاجاته ومطالبه ، ولكن الصلاة عظيمة لأنها من اختصاص الروحانيين عموما وهى ليست من هذا الدهر ولا لهذا الدهر ، فإذا حصرناها فقط فى حدود الطلبات والأحتياجات وسد أعواز الإنسان فى هذا الزمان ضاعت عظمتها وفقدت جوهرها .

+ الإنسان فى تقديسه لإسم الله وتقديم الخضوع والشكر والكرامة له فى تسبيح خالص ، يصير روحانيا شريكا للقوات السمائية فى هذه الخدمة الفائقة .


+ الأصل فى الصلاة هو أن يكرم الإنسان مشيئة الله تكريما مطلقا :
" لتكن مشيئتك كما فى السماء كذلك على الأرض " .. ولهذا تستلزم الصلاة بالضرورة أن يفرط الإنسان فى مشيئة نفسه " فلتكن لا مشيئتى بل مشيئتك " ، وفى هذا تمجيد وتقديس لله يماثل خدمة السيرافيم ، علما بأن مجد السيرافيم ناشىء من خدمتهم لا من طبيعتهم !!
+ أى أن فساد طبيعتنا لا يعطل مجد خدمتنا إذا كانت خدمتنا مدفوعة بقوة المحبة ، مخلصة نقية طاهرة من عيب الذاتية والأنانية . والتسليم الكلى لمشيئة الله هو بحد ذاته دخول فى عهد شركة مع الله تمهيدا للأتحاد النهائى بمشيئته ، أما فساد طبيعتنا فالله نفسه يتكفل برفعه من الوسط بدم إبنه " لأنه بار ويبرر كثيرين " ...

+ لذلك فالصلاة كتمجيد للخالق تتجاوز حدود نقائصنا وعدم استحقاقنا لأنها هى بحد ذاتها فعل كامل وقادرة أن تجبر كل نقص وتغطى كل عجز !! وعندما نخلص فى أدائها لتقديس اسم الله تتكفل هى بتوسط النعمة أن تجعلنا قديسين " لأن المقدس والمقدسين جميعهم من واحد " !!
فعندما نقف فى حضرة الله لتمجيده ترفرف حولنا الملائكة بفرح عظيم مع أن ثقل خطايانا لم تفارقنا . لأنه معروف أن الملائكة تفرح بالخاطىء عندما يأتى تائبا ونحن مدعوون كخطاة للتوبة كل يوم !!

+ فالصلاة بحد ذاتها عندما تتجه رأسا نحو الله لتقديسه تهب الإنسان قداسة وتطهيرا فتنفتح عين الإنسان من جديد ليرى بالروح شجرة الحياة التى هى المسيح بالحقيقة ، " بدون قداسة لا يستطيع أحد أن يرى الله " ( عب 12 : 14 ) .

+ لذلك ، فبالصلاة النقية تمتد يد الإنسان القلبية التائبة ويقطف كلمات الإنجيل ويأكل من شجرة الحياة كل حين فيتجدد ويحيا ولا يموت .
لذلك وبهذا المعنى تماما يقول ماراسحق أسقف نينوى أن الصلاة هى الملكوت !!

+ ولأجل هذا يلح علينا المسيح كثيرا أن نصلى " صلوا ولا تملوا " ، لأن فى الصلاة الدائمة

alambratoria
21-10-2006, 07:55 PM
موضوع جيد يحتاج الي ترتيب اكثر وتنظيم افضل من هذا مع وضع الموضوع بطريقه مسلسله لان حياة الصلاه الارثوذكسيه اسمي من ان يشملها او يحدها هذا الموجز