ميرولا
14-10-2006, 04:34 AM
الحقائق والكتاب المقدس
قد دل الاختبار على ان النظريات الثابته لا تقف من الكتاب المقدس موقف المعاند ولا تصطدم معه في شئ قد ينسب البعض للكتاب المقدس خطا في التعبير عن بعض الآشياء وهذا مما لا يليق به كان يقول عن الحوت سمكة عظيمة مع ان العلم يقرر ان الحوت حيوان بحرى لانه يتنفس برئتين بينما السمك يتنفس بالخياشيم وللريد على هذا يقول ارباب اللغة ان خطا شائع خير من صواب مجهول والناس كلها تعبر عن الحوت بسمكة عظيمة وكذيك ان الشمس طلعت او نزلت او غابت او دارت حول الارض بينما العلم يقرر ان الارض تتحرك حول الشمس ولكن هذه لغة الجميع ربما يفهمها بضع من العلماء وهذا مبدا شديد وحكيم هذا فضلا عن ان الكتاب المقدس لم يوضع ليكون واحدا من كتب الطبيعة ولا يعني اكثر من امر واحد هو خلاص النفس اما الكشف العلمى فياتى عن طريق المصادفة والاجتهاد ما خفى فهو كثير وسيظل العالم مليئا بلاسرار .
الأنسان والحاجة إلى الانتماء :
أنها غريزة كامنه فى الإنسان ومرتبطة بغريزة أخرى وهى الخوف ، فالانسان بطبيعته خلوق اجتماعى يشعر بوجوده فى وجود الجماعة ويجدها ( نفسيا ) حماية له بل أن الانسان نجده يندفع غريزيا بالانتماء إلى من هو أقوى منه لكى يستمد منه امنه وطمأنينته .
وجميع الدراسات الإنسانية تؤكد هذا ففى تاريخ الشعوب نجد أن التاريخ يبدأ بالديانة والتدين وذلك لأن البشر منذ فجر التاريخ مارسوا عبادتهم للأله قبل أن يفكروا لا هوتيا فى هذه العقيدة الدينية بل وقبل أن يحاولوا البرهنة على هذه العقيدة عقليا وفلسفيا .
وقد كانت للعقيدة الدينية اثرا خلاقا فى حياة الشعوب على مر الزمن وظهر ذلك عمليا وفنيا ووجدانيا ومن الدين والتدين نبعت فنون وآداب كثيرة على مر التاريخ ويكفر النظر إلى بناة الاهرام وفنونهم فى النحت والرسم وكذا الأداب اليونانية والرسوم والصور اليونانية والرومانية والموسيقى عن مختلف الشعوب ، لنرى ان كل هذه العلوم والفنون والآداب كانت من وحى الاديان وفى تاريخ الشعوب ، نجد أن الاختيار الانسانى كان سابقا للفكر الفلسفى أو اللأهوتى ، وايضا نجد أمثلة شتى عن اتحادات تمت بين دول وأخرى لتكوين قوة معادية ويحدثنا الكتاب المقدس عن اتحادات بين شعوب لمقاومة شعب الله ، ولكن كانت
الغلبة والنصر لشعب الله الذى كان الله قائده وواضع خططه بينما الشعب وقادته البشريين منفذين لخطط الله .. وأن هذا الشعب فى فترات مختلفة تمرد على هذا الأله الذى خصه بعنايته .
وعلى الجانب الاخر نجد أن الحضارات التى قامت مثل البابلية والاشورية والفينيقية والإغريقية كانت لها ألهتها الخاصة بل والحضارة اليونانية وفلاسفتها كانت أيضا لها الآلهة الخاصة بها أى أن هناك مغناطيسا داخليا فى الانسان يبحث دائما عن وجود آله ويتلذذ فى أن يكون عبدا لهذا الآلة فمن الآله من كان تمثالا ومن كان معبدا بل والآخرون عبدوا الشمس والقمر والآخرون عبدوا حيوانات بل وصل البعض إلى تأليه الإنسان فوجدنا الملك الاله فى الحضارة الفرعونية بل وجدنا أنه فى طريق كرازة بولس الرسول فى اليونان نجد معبد الاله المجهول ومن هنا يبدأ بولس كرازته هو ينادى بذلك الاله المجهول " اع 17 : 23 " وتأثر بنوا إسرائيل بأله المصريين المنظورة وببناة الاهرام ، فنجدهم عند خروجهم للبرية ولطول مدة بقاء موسى النبى لدى الرب على الجبل نجدهم يطالبون هارون بعمل عجل وفعلا عملوا العجل الذهبى ليعبدوه ، بينما كان الله يعد لهم التشريع المنظم لحياتهم " خر 12 : 4 "
وتمضى السنون ويشرق نور المسيح ويتحقق الوعد الالهى ويبدأ الإشراق من اليهود أيضا أى يبدأ الاشراق بالمسيح المولود من مريم ابنة يواقيم وفى بيت لحم تلك كانت لمحه سريعه فى مجال علاقات البشر المختلفة بالله ..
وتتسع المعرفة لدى الانسان وتظهر طفرة الحياة الحديثة وتتعرض العلاقة بين الله المحب والانسان إلى البحث من جديد وتظهر نظريات الكيمياء والجزىء وتخرج الينا النظريات بدينميكيات التفاعلات المختلفة أى تفسير تفاعل ما ، وطريقة ارتباط الجزئيات وذلك دون أن نرى شئيا من ذلك ، ويفسر لنا العلم النتيجة النهائية وهو المادة الناتجة ( الملموسة ) تؤيد غير المنظور ( وهى الخطوات )
وبعد ذلك يظهر على النفس ويتطور نظرياته ومعظها لا تعترف بقوى أخرى خارج قوى الحواس ثم تظهر تيارات الالحاد . فنرى :
هيجل يقول : اعطنى هواء ومواد كيماوية ووقت كاف اصبح لك الانسان وعاش هيجل ومات دون أن يحقق مقولته !؟
كارل ماركس : نبى الالحاد نراه يردد قول الفيلسوف الالمانى فيورباخ أن الله ( هو ذلك المخلوك الذى صنعه الانسان بخياله كى ينسيه الامه وشقائه )
ثم تخرج إلينا نظرية المنهج التجريبى ( كل ما لا يخضع للتجربة أو المشاهدة لا يكون له وجود ) ، ويخرج الينا ديكارت بنظرية الشك والتى فيها يقول بايجاز " يمكن أن أشك فى أى شىء واحتمال ان تكون شكوكى صحيحة ولكن شيئا واحدا لا يمكن الشك فيه وهو أننى لا أستطيع أن أشك فى وجودى ومن هنا ظهرت عدة أسئلة :
هل كل ما هو موجود تراه العين ؟ الاجابة هنا لابد و أن تكون (لا ) لأنه أن كان غير ذلك فما الداعى للثورة الدائمة فى عالم الميكرسكوبات ( المجهرات ) حتى رأينا الميكروسكوب الالكترونى والتى قد تصل قوة تكبير احداها 2 مليون مرة وبالرغم من هذا التكبير الهائل نقول :هل كل العيون تتفق فيما تراه ؟ ولعلنا لا نختلف ، أنه حتى فى الاشياء العادية عند النظر إليها وطلب وصف دقيق لها لا تتطابق تماما طرق الوصف معا ، إلا بنسبة ضئيله .
ولا ننسى انه حتى الاشياء العادية يمكن أن تتغير بالمؤثرات الخارجية فمثلا تظل الكرة المطاط محتفظة بشكلها الكروى ما لم تؤثر عليها قوى خارجية ، و أبسط مثال أيضا هو الالوان فانت ترى أن جسما يظهر بلونه الطبيعى إذا سقط عليه لون أبيض فقط ، أما إذا أسقطنا عليه ضوئا بلون آخر فانت لا تراه بلونه الطبيعى لان لونه فى النهاية يكون محصلة اللونين معا ( نظرية امتزاج الالوان ) وعليه :
العلم مجاله نطاق الامور المنظورة ( الطبيعية ) . والدين مجاله ( الميتافيزيقيا ) أي ما وراء الطبيعة أى عندما يعود التراب إلي اصله " تك 3 : 19 "
وهنا نورد بعض أقوال علماء مؤمنون :
كيريس موريسون : أن عجز العلم فى مجاله المحدود من الإجابة على
بعض الاسئلة الخالدة ينقل الانسان بسرعة إلى
مستوى تفكير اعلى ويجعله يتامل ويفتش الكتب
لعله يجد خلاصا .
فرانسيس بيكون: قليل من العلم يؤدى بنا إلى الالحاد ولكن التعمق و التامل فى
فروع العلم يؤدى بنا إلى التسليم بوجود الله .
جون كليفلاند : إذا فكرت تفكيرا عميقا فان العلوم سوف تضطرك
إلى الاعتقاد فى وجود الله وبالنظر إلى الالحاد القديم ( انكار وجود الله ) نجد أن هناك نقطتين فى منهج هؤلاء الملحدون
مصادفة وجود الكون ، أى إمكانية حدوث صدفة ما فى زمن ما أوجدت الكون وهذا م يسمى قانون الصدقة .
الطبيعة حية بذاتها ( حجة ذاتية الخلق ) أى الطبيعة بذاتها و وهبة مانحة الحياة .
قد دل الاختبار على ان النظريات الثابته لا تقف من الكتاب المقدس موقف المعاند ولا تصطدم معه في شئ قد ينسب البعض للكتاب المقدس خطا في التعبير عن بعض الآشياء وهذا مما لا يليق به كان يقول عن الحوت سمكة عظيمة مع ان العلم يقرر ان الحوت حيوان بحرى لانه يتنفس برئتين بينما السمك يتنفس بالخياشيم وللريد على هذا يقول ارباب اللغة ان خطا شائع خير من صواب مجهول والناس كلها تعبر عن الحوت بسمكة عظيمة وكذيك ان الشمس طلعت او نزلت او غابت او دارت حول الارض بينما العلم يقرر ان الارض تتحرك حول الشمس ولكن هذه لغة الجميع ربما يفهمها بضع من العلماء وهذا مبدا شديد وحكيم هذا فضلا عن ان الكتاب المقدس لم يوضع ليكون واحدا من كتب الطبيعة ولا يعني اكثر من امر واحد هو خلاص النفس اما الكشف العلمى فياتى عن طريق المصادفة والاجتهاد ما خفى فهو كثير وسيظل العالم مليئا بلاسرار .
الأنسان والحاجة إلى الانتماء :
أنها غريزة كامنه فى الإنسان ومرتبطة بغريزة أخرى وهى الخوف ، فالانسان بطبيعته خلوق اجتماعى يشعر بوجوده فى وجود الجماعة ويجدها ( نفسيا ) حماية له بل أن الانسان نجده يندفع غريزيا بالانتماء إلى من هو أقوى منه لكى يستمد منه امنه وطمأنينته .
وجميع الدراسات الإنسانية تؤكد هذا ففى تاريخ الشعوب نجد أن التاريخ يبدأ بالديانة والتدين وذلك لأن البشر منذ فجر التاريخ مارسوا عبادتهم للأله قبل أن يفكروا لا هوتيا فى هذه العقيدة الدينية بل وقبل أن يحاولوا البرهنة على هذه العقيدة عقليا وفلسفيا .
وقد كانت للعقيدة الدينية اثرا خلاقا فى حياة الشعوب على مر الزمن وظهر ذلك عمليا وفنيا ووجدانيا ومن الدين والتدين نبعت فنون وآداب كثيرة على مر التاريخ ويكفر النظر إلى بناة الاهرام وفنونهم فى النحت والرسم وكذا الأداب اليونانية والرسوم والصور اليونانية والرومانية والموسيقى عن مختلف الشعوب ، لنرى ان كل هذه العلوم والفنون والآداب كانت من وحى الاديان وفى تاريخ الشعوب ، نجد أن الاختيار الانسانى كان سابقا للفكر الفلسفى أو اللأهوتى ، وايضا نجد أمثلة شتى عن اتحادات تمت بين دول وأخرى لتكوين قوة معادية ويحدثنا الكتاب المقدس عن اتحادات بين شعوب لمقاومة شعب الله ، ولكن كانت
الغلبة والنصر لشعب الله الذى كان الله قائده وواضع خططه بينما الشعب وقادته البشريين منفذين لخطط الله .. وأن هذا الشعب فى فترات مختلفة تمرد على هذا الأله الذى خصه بعنايته .
وعلى الجانب الاخر نجد أن الحضارات التى قامت مثل البابلية والاشورية والفينيقية والإغريقية كانت لها ألهتها الخاصة بل والحضارة اليونانية وفلاسفتها كانت أيضا لها الآلهة الخاصة بها أى أن هناك مغناطيسا داخليا فى الانسان يبحث دائما عن وجود آله ويتلذذ فى أن يكون عبدا لهذا الآلة فمن الآله من كان تمثالا ومن كان معبدا بل والآخرون عبدوا الشمس والقمر والآخرون عبدوا حيوانات بل وصل البعض إلى تأليه الإنسان فوجدنا الملك الاله فى الحضارة الفرعونية بل وجدنا أنه فى طريق كرازة بولس الرسول فى اليونان نجد معبد الاله المجهول ومن هنا يبدأ بولس كرازته هو ينادى بذلك الاله المجهول " اع 17 : 23 " وتأثر بنوا إسرائيل بأله المصريين المنظورة وببناة الاهرام ، فنجدهم عند خروجهم للبرية ولطول مدة بقاء موسى النبى لدى الرب على الجبل نجدهم يطالبون هارون بعمل عجل وفعلا عملوا العجل الذهبى ليعبدوه ، بينما كان الله يعد لهم التشريع المنظم لحياتهم " خر 12 : 4 "
وتمضى السنون ويشرق نور المسيح ويتحقق الوعد الالهى ويبدأ الإشراق من اليهود أيضا أى يبدأ الاشراق بالمسيح المولود من مريم ابنة يواقيم وفى بيت لحم تلك كانت لمحه سريعه فى مجال علاقات البشر المختلفة بالله ..
وتتسع المعرفة لدى الانسان وتظهر طفرة الحياة الحديثة وتتعرض العلاقة بين الله المحب والانسان إلى البحث من جديد وتظهر نظريات الكيمياء والجزىء وتخرج الينا النظريات بدينميكيات التفاعلات المختلفة أى تفسير تفاعل ما ، وطريقة ارتباط الجزئيات وذلك دون أن نرى شئيا من ذلك ، ويفسر لنا العلم النتيجة النهائية وهو المادة الناتجة ( الملموسة ) تؤيد غير المنظور ( وهى الخطوات )
وبعد ذلك يظهر على النفس ويتطور نظرياته ومعظها لا تعترف بقوى أخرى خارج قوى الحواس ثم تظهر تيارات الالحاد . فنرى :
هيجل يقول : اعطنى هواء ومواد كيماوية ووقت كاف اصبح لك الانسان وعاش هيجل ومات دون أن يحقق مقولته !؟
كارل ماركس : نبى الالحاد نراه يردد قول الفيلسوف الالمانى فيورباخ أن الله ( هو ذلك المخلوك الذى صنعه الانسان بخياله كى ينسيه الامه وشقائه )
ثم تخرج إلينا نظرية المنهج التجريبى ( كل ما لا يخضع للتجربة أو المشاهدة لا يكون له وجود ) ، ويخرج الينا ديكارت بنظرية الشك والتى فيها يقول بايجاز " يمكن أن أشك فى أى شىء واحتمال ان تكون شكوكى صحيحة ولكن شيئا واحدا لا يمكن الشك فيه وهو أننى لا أستطيع أن أشك فى وجودى ومن هنا ظهرت عدة أسئلة :
هل كل ما هو موجود تراه العين ؟ الاجابة هنا لابد و أن تكون (لا ) لأنه أن كان غير ذلك فما الداعى للثورة الدائمة فى عالم الميكرسكوبات ( المجهرات ) حتى رأينا الميكروسكوب الالكترونى والتى قد تصل قوة تكبير احداها 2 مليون مرة وبالرغم من هذا التكبير الهائل نقول :هل كل العيون تتفق فيما تراه ؟ ولعلنا لا نختلف ، أنه حتى فى الاشياء العادية عند النظر إليها وطلب وصف دقيق لها لا تتطابق تماما طرق الوصف معا ، إلا بنسبة ضئيله .
ولا ننسى انه حتى الاشياء العادية يمكن أن تتغير بالمؤثرات الخارجية فمثلا تظل الكرة المطاط محتفظة بشكلها الكروى ما لم تؤثر عليها قوى خارجية ، و أبسط مثال أيضا هو الالوان فانت ترى أن جسما يظهر بلونه الطبيعى إذا سقط عليه لون أبيض فقط ، أما إذا أسقطنا عليه ضوئا بلون آخر فانت لا تراه بلونه الطبيعى لان لونه فى النهاية يكون محصلة اللونين معا ( نظرية امتزاج الالوان ) وعليه :
العلم مجاله نطاق الامور المنظورة ( الطبيعية ) . والدين مجاله ( الميتافيزيقيا ) أي ما وراء الطبيعة أى عندما يعود التراب إلي اصله " تك 3 : 19 "
وهنا نورد بعض أقوال علماء مؤمنون :
كيريس موريسون : أن عجز العلم فى مجاله المحدود من الإجابة على
بعض الاسئلة الخالدة ينقل الانسان بسرعة إلى
مستوى تفكير اعلى ويجعله يتامل ويفتش الكتب
لعله يجد خلاصا .
فرانسيس بيكون: قليل من العلم يؤدى بنا إلى الالحاد ولكن التعمق و التامل فى
فروع العلم يؤدى بنا إلى التسليم بوجود الله .
جون كليفلاند : إذا فكرت تفكيرا عميقا فان العلوم سوف تضطرك
إلى الاعتقاد فى وجود الله وبالنظر إلى الالحاد القديم ( انكار وجود الله ) نجد أن هناك نقطتين فى منهج هؤلاء الملحدون
مصادفة وجود الكون ، أى إمكانية حدوث صدفة ما فى زمن ما أوجدت الكون وهذا م يسمى قانون الصدقة .
الطبيعة حية بذاتها ( حجة ذاتية الخلق ) أى الطبيعة بذاتها و وهبة مانحة الحياة .