PDA

عرض الاصدار الكامل : البابا بطرس الثانى


alambratoria
13-10-2006, 04:40 AM
البابا بطرس الثانى – البطريرك الحادى والعشرون

توالت الأيام امتدت الشيخوخة إلى الأنبا أثناسيوس بطل الأرثوذكسية وحامى الإيمان القويم وحين علم بالروح أن ساعته قد حانت اراد أن يسلم الوديعة التى انتمنه عليها الله إلى إنسان يستطيع أن يحافظ عليها من الاضطهادات الكثيرة التى تواجها لذلك اتجه فكرة إلى تلمذة بطرس لأنه كان واثقا من محبته وإخلاصه . وكان بطرس قد تشبع بتعاليم معلمه الأرثوذكسية وجرأته فى مواجهة أى اضطهاد فرد : وكان الإمبراطور ، أن ذاك هو فالنس الوالى للآريوسين فلما علم بان المصريون انتخبوا بطرس الثانى خليفة لبابا هم الراحل استشاط غضب وأرسل إلى واليه فى الإسكندرية يأمره بخلع الأنبا بطرس الثانى وتنصيب لوسيوس الآريوسى مكانه وكذلك أمر بأن ترافق لوسيوس كتبيه عسكرية من الجنود الرومانية إلى الإسكندريه واقتحمت هذه الكنيسة الكبير واشهدوا سيوفهم أمام المصليين فسالت دماء الكثيرين دفاعا عن كنيستهم وباباهم الذى استطاع أن يغادر الكنيسة ( الكاتدرائية ) إلى قصر مهجور على شاطئ البحر وعاشت الإسكندرية مرة أخرى فترة من أجلك فترات تاريخها ولقد أرسل وإلى الإسكندرية رسالة إلى الإمبراطور أن جنوده لم يستطيعون القبض على البابا الإسكندرى فأمر الإمبراطور بنفى جميع أساقفة مصر ما لم يقبلوا التعاون مع لوسيوس الآريورسى وفى شهر مايو 378 م إذا كان الإمبراطور فالنس مشغولا بمقابلة سكان شمال أوربا رجع البابا بطرس إلى الإسكندرية وجلس مره أخرى على كرسى البطريرك مرة ثانية فاشتكى لوسيوس إلى الإمبراطور الذى لم يلتفت إليه لانشغاله وسقط الإمبراطور فالنس فى الحرب فتخلفه ثيئودوسيوس الذى اظهر حبه بوجوده اتجاه البابا بطرس وطلب منه أن يرعى كنيسة القسطنطينية والتى كانت تحتاج إلى عناية فائقة نتيجة تأثير الآريوسية عليها فقبل البابا بطرس هذا الطلب وأرسل صديقه البار غريغوريوس النيزينزى ليكون أسقفا عليها واستمر البابا بطرس بعد ذلك مواظب على رعاية شعبة حتى أتم جهاده
وتنيح فى 20 أمشير سنة 97 ش وفى شهر فبراير 380 م

alambratoria
13-10-2006, 10:08 PM
البابا تيموثاوس الأول – البطريرك الثانى والعشرون

بعد نياحة البابا بطرس الثانى جلس على الكرسى الإسكندرى تيموثاوس اخوة فى شهر برمهات سنة 97 ش 380 م عهد ثيئودوسيوس قيصر وقد كان تيموثاوس تلميذا للقديس أثناسيوس الرسولى وتعيده كثيرا فى مقاومة البدع الآريوسيه وهو الذى قطع مكيدة الآريوسين للقديس أثناسيوس فى مجمع حضور وذلك عندما أتى الآريوسيون بالمراءاة الزانية لكى تتهم أثناسيوس بأنه اغتصابها فوقف أمامها تيموثاوس وأوهمها بأنه هذا أثناسيوس مهما سجل على المرأة الكذبة وعلى محرضيتها الخطة ولم تكن أتعاب هذا البابا تساؤل من سالفيه فانه اشترك مع أخيه البابا بطرس فى معظم أعماله .
وقد أكمل هذا البابا جهاده بعد ذلك ذلك حيث ما كادت الكنيسة تظهر من وباء بدعو آريوس حتى ظهرتهرطقة أخرى قام بنشرها مكدونيوس بطريرك القسطنطينية ومؤادها إنكار إلهية الروح القدس فاعقد بسببها المجمع القسطنطينى المسكونى الثانى سنة 381 م
وحضرة البابا تيموثاوس وأساقفة واشترك مع أعضاء هذا المجمع فى القضاء على تلك البدعة وتثبيت أيمان الكنيسة الجامعة فى الروح القدس واختاروا نص دستور الإيمان الذى وضعه مجمع نيقيه القائل " نؤمن بالروح القدس "
قولهم :
" نعم نؤمن بالروح القدس ، الرب المحى المنبثق من الأب نسجد له ونمجده مع الأب والابن الناطق فى الأنبياء "ثم أقاموا دستور الأيمان بما يلى :
" نؤمن بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية .
ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا
ونتنظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتى "
ثم رجع البابا تيموثاوس إلى الإسكندرية وصرف ما بقى من حياته فى أيام مارة واجبا عليه عمله فكتبا تاريخا لحيات كثيرين من القديسين ووضع قوانين للكهنة وفى أيامه بنيت عدة كنائس ورجع الكثيرون من اتباع آريوس إلى ايمانهم الأرثوذكسية الفعلية ثم رقد فى الرب 29 أبيب 102 ش 385 م .

alambratoria
13-10-2006, 10:12 PM
ثاوفيلس – البطريرك الثالث والعشرون

ولد فى مدينة ممفيس من أبوين مسيحيين وتيتم منهم وهو طفل وله وأخت صغيرة فقامت بتربيتها جاريه حبشيه وذهبت بهم إلى الإسكندرية وعندما استقرت هناك آخذتهما للصلاة فى كنيسة السيدة العذراء فتقابلت مع البابا أثناسيوس الرسولى الذى عرف منها قصة الطفلين فأخذهما ووضعهما تحت عنايته الخاصة ولما كبرت قليلا وضع الفتاة فى دير لتبيت به إلى يوم زواجها . تزوجت رجل من بلدة المحلة وفيها ولد كيرلس الذى صار فيما بعد خلفا لخاله تاؤفيلس أم ثاوؤفيلس فقد حتمه القديس أثناسيوس فى سلك تلاميذه فنميا فى العلم والمعرفة والتقوى ثم اختاره معلمه سكرتيرا له ثم رسمه قسا فظل فى خدمة المذبح مدى باباوية كل من أثناسيوس وبطرس وتيموثاوس الول إلى أن انتخب بالإجماع بطريرك فى شهر مسرى سنة 102 ش و 385 فى عهد ثيؤدوسيوس قيصر ، فلما اعتلى الأنبا ثاؤفيلس المدة الزمنية وضع نصيبت عينية أن يستغل أيام باباويته فى بناء الكنائس وكان القديس أثناسيوس قد تنبأ عن تلميذه ثاؤفيلس قائلا أنه سيكون مطرقة قوية لهدم معابد الوثنين فبدا سنة 389 م بهدم اطلال هيكل دارس وبنى مكنه كنيسة باسم الملك ثيؤدوسيوس واستمر بعد ذلك فى تحويل الهياكل الوثنية إلى كنائس مسيحية مما أدى إلى اتساع نطاق المسيحية فى الأقطار المصرية كلها .
وقد هيأت العناية الإلهية لهذا العظيم رجال ممتازين ساعدوه فى كثير من السهام من أبرزهم ايسيذورس الذى تنسك فى وداى النطرون الذى عينه البابا مشرفا على الجستشفى التابع للكنيسة بالإضافة إلى أربعة رهبان معروفين فى التاريخ باسم الاخوة الطوال نظرا لطول قامتهم وكان الأنبا ثاؤفيلس يقدر هؤلاء الأخوة حق قدرهم فدفع أحدهم إلى كراحة الأسقفية على كرسى هرموبوليس ( المنيا )
وقد كان هؤلاء الرهبان معجبين باوربيجانوس ومؤلفاته وقد بلغ إعجابهم به جدا جعلهم يفسرون تعاليمه الرمزية تفسيرا حرفيا فلما انتشر سخط الأنبا ثاؤفيلس عليهم وعلى أوريجانوس فانتهز فرصة الرسالة الفصحية وهاجمهم فيها ناسبا إليهم فهمه الأوريجانية التى عدها بدعة فى المسيحيين فاحتجوا عليه احتجاجا شديدا وذهبوا إلى يوحنا ذهبى الفم أسقف القسطنطينية لرفع شكواهم ضد البابا فلما وصل ايسيذورس والأخوة الطوال القسطنطينية ورفعوا شكواهم إلى أسقفها ذهبى الفم فكتب إلى الأنبا ثاؤفيلس خطايا دافع فيه عنهم وعن أوريجلنوس بلهجة تفيض حكمة وداعة استمالوه عاطفة عليهم .
غير انه المؤلم ان هذا الخطاب كان مثار لسخط البابا الإسكندرى بدى من رضاه فبعث إلى ذهب الفم برسالة اتهمه فيها بعمله على تحريض رهبان مصر إلى التمرد عليه .
وفى تلك الفترة مات الإمبراطور ثيئودوسيوس الكبير وخلفة ابنه أركاديوس على عرش القسطنطنية فعرض ذهبى الفم الخلاف بينه وبين الأنبا ثاؤفيلس فأمر بعقد مجمع فى القسطنطينية للنظرفى هذا الخلاف وأرسل إلى البابا ثاؤفيلس لحضور المجمع غير انه فى أثناء تلك الفترة هاجم ذهبى الفم الإمبراطزرية أودوكسيا لغطرستها واستفادتها فغضبت الإمبراطورية وقررت اىنتقام منه ولما وصل البابا ثاؤفيلس إلى القسطنطينية كانت كل هذه الحوادث قد إحالة منهم إلىقاضى فانعقد المجمع وحكم على ذهبى الفم بالنقل فثار الشعب نتيجة لحبه الكبير لذهبى الفم وحدث زلزال عنيف فصدر الأمر الإمبراطوارى بإعادة ذهبى الفم وخرجت المدينة كلها لاستقباله بالتعظيم والتبجيل . ومكان الأنبا ثاؤفيلس فى تلك الأثناء قد عاد إلى الإسكندرية وتصالح مع ايسيذورس والاخوة الطوال وأعلن موافقته على تعاليم أوريجانوس .
ولا ريب أن تاريخ البابا ثاؤفيلس قد نشرة بمقاومته لفم الذهبى الرجل الذى جمعت كل الكنائس على محبته ولكن التاريخ نفسه يخبرنا انه فيما بعد تجلى له سؤ صنيعه وشدة تطرفه ضد أخيه فم الذهب فتدم على ما بدأ منه ضده ثم قض بقية حياته فى الأعمال النافعة فأضافا بعض القوانين للكنيسة ثم اشتغل فى إنجاز بعض المسار الهامة وكان بارا تقيا كما يشهد بذلك مؤلف كتابه الدلالة اللامعة .
وكانت نياحته فى 18 بابه سنة 129 ش و15 أكتوبر سنة 412 م
وخلف تاليف جليلة مملوءة بالتعليم المسيحية النقية وكلها تدور حول المحبة والرحمة والنصح والتناول والقيامة والعقاب والثواب . وهو أول من أطلق على الكنيسة المصرية اسم الكنيسة القبطية .

osamaa15
17-10-2006, 10:23 AM
شكرا على الموضوع ربنا يبارك حياتك

بحبك يا عدرا
18-10-2006, 12:43 AM
ميرسى على الموضوع ربنا يعوضك

alambratoria
26-10-2006, 07:16 PM
شكرا لمروركم ربنا يعوضكم خير

بحبك يا مرجرجس
04-03-2007, 06:27 PM
شكرا على الموضوع ربنا يبارك حياتك

ميرولا
04-03-2007, 06:50 PM
مشكور ياامبراطوريه موضوع جميل ومعلومات حلوه
ربنا يعوضك خير