PDA

عرض الاصدار الكامل : انجيل يهوذا يؤثر على المسيحية؟؟الاجابة طويلة وحلوة ادخل


جرجس رخا
12-10-2006, 03:03 PM
الموضوع بالكامل بمشاركة الدكتور حازم
تابع الردود والمشاركات

alber_love jesus
12-10-2006, 10:43 PM
ياريت تكلمنا عن مين اللى كاتبه وحياته وظروفه وايه اللى ادى بيه انه يكتب هذا الانجيل

noaa
19-10-2006, 04:44 PM
احسن رد فى موضوع انجيل يهوذا هتلاقوة فى الكتاب دة
http://www.free-christian-voice.com/motanabbi/enjil_yahutha/

د. حازم
19-10-2006, 11:58 PM
شكراً يا noaa على الكتاب، و لا داعى يا أخ جرجس لرفع خرافات و هرطقات على المنتدى و لو بهدف الدراسة لأن هذا يساعد على إنتشار الكذبة. و لكن يكفى أن نعرف الرد و نقاط الضعف و الحقيقة التاريخية خلف هذه الخرافة البلهاء.
مرة أخرى أشكرك يا noaa

alambratoria
20-10-2006, 12:11 AM
الاخ الحبيب جرجس انت حد زعلك النهارده ولا حاجه ياريت لما تحب تكتب عن بدعه او خرافه تكتب الرد عليها او ما تكتبش من اصله ربنا يعوضك خير ويديلك حكمه في اللي انت بتكتبه

د. حازم
20-10-2006, 01:14 AM
الرد موجود فى الكتاب اللى noaa ذكره أو ذكرته، و هذا يكفى.
لكن لازم يبقى فيه دور للمشرفين قوى أقوى من كده لأن دى وزنة بين إيديكم، و مش أى موضوع نسمح به فى منتدى يمثل أسقفية البلينا القبطية الأرثوذوكسية.

د. حازم
20-10-2006, 01:21 AM
خرافة إنجيل يهوذا المزعوم
نيافة الأنبا موسى
يتحدث العالم فى هذه الأيام حول أمرين هما: "إنجيل يهوذا" (المزعوم)، وهذه فكرة مبسطة ومختصرة حول هذا الإنجيل المزعوم...
1- قصة المخطوطة :
تبدأ القصة حين تم اكتشاف مخطوطة باللغة القبطية لهذا الإنجيل المزعوم، أوائل السبعينيات (1972)، ضمن مخطوطات نجع حمادى. وهذه المخطوطة كانت على ورق البردى، بطريقة الكشكولCodex ، وهذا معناه أنها ترجع إلى القرن الثالث الميلادى، حيث كانت الكتابة على البردى بطريقة ال Roll فى القرون السابقة لذلك، بينما بدأت طريقة الكشكول (مجموعة أوراق مجمعة معاً) فى القرن الثالث.
ومعروف أن البردى كان نباتاً ينمو على شاطئ النيل، وكانت تعالج سيقانه بطريقة خاصة، فيتحول إلى ورق للكتابة... لهذا يدعى البردى Papyrus، ومنه جاءت كلمة paper الإنجليزية، مما يظهر أن قدماء المصريين هم أول من اخترعوا الورق والكتابة عليه.
وبعد العثور على المخطوطة من قبل بعض الفلاحين باعوها إلى تجار آثار، أخذوا يتحركون بها من مكان إلى آخر بحثاً عن أعلى سعر. وفى هذه الرحلة تم حفظ البردية فى خزينة أحد البنوك لسنوات طويلة، فبدأت تتهرأ وتتآكل... (لاحظ أن البردى هو مجرد نبات يخضع لعوامل التعرية). وفى النهاية وصلت المخطوطة إلى يد العلماء، الذين بدوأ فى تجميعها بمجهود شاق، ليعرفوا فى النهاية أنها "إنجيل يهوذا" (المزعوم).
2- قصة إنجيل يهوذا (المزعوم) :
فى القرن الثانى الميلادى كتبت مجموعة من "الغنوسيين" (هراطقة هاجموا المسيحية وحاولوا إفسادها)، وكلمة "غنوس" أى "عارف". كتبت هذه المجموعة من أدعياء المعرفة ما سمته "أناجيل" مثل إنجيل المجدلية، وإنجيل فيلبس، وإنجيل توما، وإنجيل يهوذا هذا. وتمت الكتابة باليونانية حوالى سنة 150م، ثم جاءت الترجمة إلى القبطية حوالى سنة 300م، وهى هذه المخطوطة التى تم العثور عليها فى السبعينيات.
وقد رفضت الكنيسة المقدسة منذ البداية هذه الأناجيل المزيفة والمدسوسة، والمؤلفة بواسطة الهراطقة الغنوسيين، ولم تضعها فى كتابنا المقدس القانونى، الذى سلمته لنا الكنيسة جيلاً بعد جيل، منذ قائمة موراتورى سنة 150م إلى قانون القديس أثناسيوس فى نيقية.
والغنوسيون آمنوا بتعدد الآلهة بدرجات متفاوتة، كما آمنت شيعة منهم تدعى القاينيين (نسبة إلى قايين قاتل أخيه)، والتى تعتبر إله اليهود إلهاً شريراً عاقب أبرار كثيرين مثل قايين، وسدوم وعمورة، وبنى قورح.
ولهذا فقد كتب كل من القديس إيريناؤس أسقف ليون (القرن الثانى) والقديس أثناسيوس الرسولى (القرن الرابع)، عن إنجيل يهوذا المزيف، ورفضاه مقررين أنه مزعوم وكله أكاذيب!!

القصة إذن حسمها الآباء منذ القرون الأولى. واستمرت المخطوطة مخبأة فى باطن الأرض إلى أن عثر عليها أوائل السبعينيات.
3- أهم ما فى المخطوطة :
الإدعاء بأن السيد المسيح أخذ يهوذا (الخائن) جانباً وقال له إنه سيعرفه بأسرار الملكوت دون باقى التلاميذ (لماذا؟!!)... وأن هذا السر هو أن يقوم يهوذا بتسليم السيد المسيح لليهود ليصلبوه، وهكذا ينزع المسيح عنه "الإنسان الذى يلتحق به، وتتحرر روحه منه..." (وهذا فكر نسطورى) وقال المسيح ليهوذا - حسب زعم هذه المخطوطة - أنه سيجعل يهوذا فوق كل الرسل (exceeding all)... وأن الأجيال ستلعن يهوذا كخائن، لكن "معلهش" فهو يتمم اتفاقاً أساسياً لخلاصنا بأن يسلم المسيح لليهود!!
4- زيف ما فى المخطوطة :
1نستطيع أن نثبت زيف هذا الإدعاء (إدعاء اتفاق السيد المسيح مع يهوذا على تسليمه)، من خلال المنطق والعهدين القديم والجديد...


خلاصة : أولاً: منطقياً...
أ- كيف نقتنع بأن السيد المسيح سيختار واحداً فقط من تلاميذه، ليشرح له أسرار الملكوت، ويبقى الباقون فى جهل وعمى؟! وما الحكمة من ذلك؟!
ب- كيف يترك السيد المسيح البشرية والكنيسة فى أوهام أن يهوذا خائن، بينما كان تسليمه
للسيد المسيح بموجب اتفاق مع المسيح؟! وهل يخدع الله أولاده لقرون طويلة؟! وما الحكمة من ذلك أيضاً؟!
ج- لماذا شنق يهوذا نفسه بعد تسليمه للسيد المسيح، بينما كان قد نفذ اتفاقه مع الرب، وبمنتهى الأمانة، حسب زعم هذه المخطوطة؟! كان المفروض أن يفرح بتنفيذ اتفاقه مع المسيح، وينتظر مكافأة المسيح له بأنه "سيكون فوق الجميع"!!
ثانياً: من العهد الجديد...
واضح من أحاديث السيد المسيح عن يهوذا أنه كان سيسلمه كعملية خيانة، وأنه حذره من ذلك مراراً حتى لحظة التسليم، وأنه سيهلك بسبب هذه الخيانه هلاكاً أبدياً... وهذه بعض الشواهد:

1- "أنتم طاهرون، ولكن ليس كلكم، لأنه عرف مسلمه، لذلك قال لستم كلكم طاهرين" (يو 10:13-11).
2- فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطى، فبعد اللقمة دخله الشيطان!! فقال له يسوع: ما أنت تعمله (أى عملية الخيانة التى بدأت الأربعاء)، فأعمله بأكثر سرعة!!" (يو 26:13-27).
3-"ألقى الشيطان فى قلب يهوذا سمعان الإسخريوطى أن يسلمه..." (يو 2:13).
4- وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع (بستان جسثيمانى)... فأخذ يهوذا الجند، وخداماً من عند رؤساء الكهنة والفريسيين، وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح. فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتى عليه وقال لهم: "من تطلبون"؟ أجابوه: "يسوع الناصرى"... وكان يهوذا مسلمه أيضاً واقفاً معهم" (يو 2:18-5).
5- قال المسيح للتلاميذ: "أليس إنى أنا اخترتكم الاثنى عشر، وواحد منكم شيطان؟! (يو 70:6).
6- حينئذ ذهب واحد من الاثنى عشر الذى يدعى يهوذا الإسخريوطى إلى رؤساء الكهنة، وقال: "ماذا تريدون أن تعطونى، وأنا أسلمه لكم؟"، فجعلوا له ثلاثين من الفضة، ومن ذلك الوقت، كان يطلب فرصة ليسلمه" (مت 14:26-16).
7- قال الرب يسوع للتلاميذ: "إن واحداً منكم يسلمنى! "فحزنوا جداً وابتدأ كل واحد منهم يقول له: "هل أنا هو يارب"؟ فأجاب وقال: "الذى يغمس يده معى فى الصحفة هو يسلمنى"، إن ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه، لكن ويل لذلك الرجل الذى به يسلم ابن الإنسان. كان خيراً لذلك الرجل لو لم يولد (إشارة إلى هلاك يهوذا الأبدى)... فأجاب يهوذا مسلمه وقال "هل أنا هو يا سيدى؟" قال له "أنت قلت" (مت 21:26-25).

ومن هذا الآيات تتضح خيانة يهوذا، وهلاكه الأبدى، وأن السيد المسيح لم يكن قد اتفق معه على تسليمه... ونستمر فى تأكيد هذا فى العدد القادم إن شاء الله بآيات أخرى كثيرة من العهدين.
تابع .... الجزء التاني

د. حازم
20-10-2006, 01:23 AM
تحدثنا فى العدد السابق عن مخطوطة إنجيل يهوذا المزعوم، وكيف أنه من كتابة الغنوسيين الهراطقة، وأن الكنيسة رفضته منذ ظهر فى عصر القديس ايريناؤس. كما تحدثنا عن خرافة أن تسليمه للسيد المسيح كان بإتفاق مع الرب، وأن الرب استودع يهوذا أسرار الملكوت، وأوردنا أدلة منطقية وإنجيلية تدحض هذا الهراء!!

ونواصل اليوم إيراد آيات من العهدين القديم والجديد، تؤكد خيانة يهوذا وهلاكه الأبدى مثل:
ثانياً: فى العهد الجديد : (تابع ما سبق) :
"وفيما هو يتكلم إذا يهوذا واحد من الاثنى عشر، قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصى، من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب. والذى أسلمه أعطاهم علامة قائلاً: "الذى أقبله هو هو، أمسكوه" فللوقت تقدم إلى يسوع وقال: "السلام يا سيدى، وقبَّله". فقال له يسوع "يا صاحب لماذا جئت؟!!" (مت 47:26-50) راجع أيضاً (مر 17:14-21، 43-46).
9- حينئذ لما رأى يهوذا الذى أسلمه أنه قد دين، ندم، وردّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ قائلاً: "قد أخطأت إذ سلمت دماً بريئاً" فقالوا: "ماذا علينا، أنت أبصر". فطرح الفضة فى الهيكل وانصرف، ثم مضى وخنق نفسه. فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا: "لا يحل أن نلقيها فى الخزانة، لأنها ثمن دم"، فتشاوروا واشتروا بهــا حقل الفخارى، مقبرة للغرباء. لهذا سُمِّى ذلك الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم! حينئذ تم ما قيل بارميا النبى القائل "وأخذوا الثلاثين من الفضة، ثمن المثمَّـن الذى ثَّمنوه من بنى إسرائيل، وأعطوها عن حقل الفخارى، كما أمرنى الـرب" (مت 3:27-10).
10- دنا (يهوذا) من يسوع ليقبله، قال له يسوع: "يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الإنسان" (لو 48:22).
11- الذين أعطيتنى حفظتهم ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك، لكى يتم الكتاب" (يو 12:17).
12- الذى أسلمنى إليك له خطية أعظم.." (يو 11:19).
13- بعد القيامة والصعود وقف بطرس وسط التلاميذ وقال لهم: "كان ينبغى أن يتم هذا المكتوب الذى سبق الروح القدس فقال بفم داود، عن يهوذا الذى صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع، إذ كان معدوداً بيننا، وصار له نصيب فى هذه الخدمة، فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم، وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط، فانسكبت أحشاؤه كلها. وصار ذلك معلوماً عند جميع سكان أورشليم، حتى دعى ذلك الحقل فى لغتهم "حقل دما" أى حقل دم، لأنه مكتوب فى سفر المزامير: لتصر داره خراباً، ولا يكن فيها ساكن، وليأخذ وظيفته آخر" (أع 15:1-20).

???

وهكذا يتضح من أسفار العهد الجديد أن يهوذا قصد أن يخون المسيح ويسلمه بثمن بخس، وأن الرب يسوع حذره كثيراً من ذلك، ولامه عليه لحظة القبض على الرب. كما أنه من الواضح أن الرب يسوع دعاه "شيطان"، "وابن الهلاك"، وأنه كان "خيراً له لو لم يولد"، فكيف نقبل هذا الاتفاق المزعوم بين السيد المسيح ويهوذا أن يسلمه، وأن يختصه الرب بأن يعرف أسرار الملكوت، ويصير فوق جميع الرسل؟!.

ثالثاً: فى العهد القديم...
هناك نبوات كثيرة عن تسليم يهوذا للسيد المسيح، فى روح الخيانة، ومقابل فضة، وأنه سيهلك هلاكاً أبدياً... وهذه بعضها:

أ- مزمور 41 :
"إن دخل ليرانى يتكلم بالكذب، قلبه يجمع لنفسه إثماً. يخرج، فى الخارج يتكلم... رجل سلامتى الذى وثقت به، آكل خبزى، رفع علىّ عقبه" (مز 6:41-9).

ب- مزمور 55 :
"إنسان عديلى، إلفى وصديقى، الذى معه كانت تحلو لنا العشرة... ألقى يديه على مسالميه، نقض عهده... أنعم من الزبدة فمه، وقلبه قتال! ألين من الزيت كلماته، وهى سيوف مسلولة..." (مز 13:55،14،20،21).
ج- مزمور 109 :
"فأقم أنت عليه شريراً، وليقف شيطان عن يمينه، إذا حُوكم (يهوذا) فليخرج مذنباً، وصلاته فلتكن خطية. لتكن أيامه قليلة ووظيفته ليأخذها آخر. ليكن بنوه أيتاماً وامرأته أرملة..
لا يكن له باسط رحمة.. لتنقرض ذريته.. أحب اللعنة فأتته، ولم يُسّر بالبركة فتباعدت عنه، ولبس اللعنة مثل ثوبه فدخلت كمياه فى حشاه، وكزيت فى عظامه. لتكن له كثوب يتعطف به، وكمنطقة يتنطق بها دائماً" (مز 6:109-19).

د- زكريا 11 :
"قلت لهم إن حسنَ فى أعينكم فأعطونى أجرتى، وإلا فامتنعوا. فوزنوا أجرتى ثلاثين من الفضة. فقال لى الرب: ألقها إلى الفخارى، الثّمن الكريم الذى ثمنُونى به. فأخذت الثلاثين من الفضة، وألقيتها إلى الفخارى فى بيت الرب" (زك 12:11-13).
ملحوظة (1): أورد معلمنا متى هذه النبوة فى إنجيله، وإن كان قد نسبها إلى إرميا، فذلك لأن الكتاب الكبير الذى يضم كتب الأنبياء كان يسمى كتاب إرميا، أما فى الداخل فهو يحوى الكثير من كتب الأنبياء ومنهم زكريا. تماماً كما نقول عن المزامير إنها مزامير داود، بينما هناك الكثير من المزامير لآخرين غير داود. مزامير داود إذن هو اسم غلاف الكتاب، وفى الداخل مزامير داود وآخرين، حيث كتب داود غالبية المزامير. وبنفس الطريقة نقول: كتاب إرميا (من حيث الغلاف) وفى الداخل نجد نبوات إرميا وزكريا وآخرين.

ملحوظة (2): حين قال معلمنا متى "إن يهوذا خنق نفسه"، بينما ذكر معلمنا لوقا فى سفر الأعمال أن يهوذا "سقط وانسكبت أحشاؤه كلها"... فذلك لأنه حينما خنق نفسه معلقاً جسمه فى شجرة، فلما انقطع الحبل وسقط انسكبت أحشاؤه.

هذه كانت نهاية يهوذا الخائن الذى اختار لنفسه هذا المصير المحزن، بينما لو تاب لكان المسيح قد قبله، ولكنه هلك يائساً من محبة المسيح وغفرانه، مع أنه صاحبه فى الكرازة والمعجزات، وتعرّف على محبته الإلهية.

لقد فعل هذه الخطيئة بمحض إرادته، ولم يستجب لكل الدعوات والتحذيرات،فصار مسئولاً عن هلاكه الأبدى، الذى أكده لنا السيد المسيح.

فليحفظنا الرب من هذه الخطية المدمرة، فكم من يهوذا جديد باع المسيح بمال أو مركز أو شهوة رديئة!! ليت الجميع يتوبون قبل فوات الأوان.



ونعمة الرب تشملنا جميعًا ،،،

alambratoria
22-10-2006, 05:06 AM
موضوع جميل جدا يا كتور وغيرة مقدسة ربنا يعوضك خير ويبارك حياتك

د. حازم
22-10-2006, 07:41 AM
شكراً للأخ جرجس رخا على حذفه لما كان قد كتبه، و هو قد أدى بأمانة ما يجب عمله حيث أن تعاليم كنيستنا القبطية الأرثوذوكسية مصدرها هو الكتاب المقدس، و التعاليم الرسولية فى الدسقولية، و ما تسملناه بالتقليد، و تعاليم آباء كنيستنا الآن خلفاء الآباء الرسل متمثلين فى مقال نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى أسقف الشباب، و الذى قمت بنقله لحضراتكم لنكون جميعاً مستعدين لمجاوبة كل من يسألنا عن سبب الرجاء الذى فينا.

alber_love jesus
13-12-2006, 12:22 PM
موضوع جميل جدا وربنا يعوضكم

marmar samir
23-03-2008, 12:37 AM
http://img258.imageshack.us/img258/8300/thankyou44nk0om4.jpg