alambratoria
12-10-2006, 05:23 AM
القديس يوحنا ذهبى الفم
ولد فى إنطاكية سنة 340ميلادياً من أمراه تقيه تدعى " أنثوثه" و هى تعطينا فكره عن ألام المثالية لتربية ابنها و هى قد ترملت فى سن العشرين و لكنها كرست حياتها لتربية ابنها يوحنا و احضرت له معلماً لييانوس و سأله تلاميذه من يخلفك بعدك فرد عليهم المعلم يوحنا لو لم يسلبه المسيحيين منا و كان يعلمه البلاغة و تعلم ايضاً الفلسفة و كان يتمتع بشخصية مرموقه .
و تعمد متأخراً فى سن الثلاثين و هو الاعتقاد الذى نادى به ترتليان كان له قديس يدعى باسيليوس و هو غير باسيليوس الكبير . و رشح يوحنا صديقه باسيليوس لكرسى الأسقفيه فى أنطاكية و هرب منه بعد أن وعده أن يجلس بجانبه على الكرسى الأخر و فكر يوحنا فى حياة الرهبنة و لكن توسلات أمه إليه جعلته يؤجل ذلك ظاهرياً و لكن أمه أنثوثه أحست بميوله الرهبانية فأعدت له جو مهيأ للخلوة و حجره خاصه له ليبتعد فيها و انتظر إلى وقت نياحة والدته و انطلق إلى دير فى أنطاكية و مكث أربع سنوات و لكن عندما أبتدأ يظهر هرب إلى البريه و لكنه بإصابته بعض المرض تحت إرشاد أحد الشيوخ رجع مرة أخرى إلى العالم و رسم قسيساً و مما اشتهر به القديس يوحنا هى العظات و من أهمها :-
عظات التماثيل :-
و هى ترجع إلى إمبراطور ذلك العصر ثيئودوسيوس الكبير عندما عمل حفله كبيره لأبنه و حدث أن الشعب تذمر و كسر التماثيل و لكن الإمبراطور غضب و خاف الشعب من الإمبراطور لقسوته فأخذ القديس يوحنا يردهم إلى الإيمان و بذلك اشتهرت عظاته بهذا الاسم عظات التماثيل نيبة إلى تمثال الإمبراطور و ابنه الذى أراد أن يحتفل بمرور عشر سنوات على ملكة للحكم و فرض ضرائب على الشعب الذى تذمر بعد ذلك عليه .
و تنيح أسقف القسطنطينية و أقيم القديس يوحنا مكانه و لما اشتهر به يوحنا ذهبى الفم " هو عقيدته الشهيرة من موقفه من الحق اٌلهى و موقفه من الاخوة الطوال :
الأخوة الطوال و هم طوال فعلاً و كانوا أربعة أخوه و من صحبتهم واحد أسقف كان على المنيا .
و نتريا إحدى مناطق التجمعات الرهبانية و كان هؤلاء الأربعة منها و نتريا هى من أحد المناطق الموجودة فى وادى النطرون المناطق
1- نتريا 2- القلالى 3- شهيت
و هؤلاء الاخوة الطوال من نتريا و كانوا محبين للعلامة أوريجينوس متتلمذين على كنيسته .
و البابا ثاؤفيلس كان محباً أيضا لاوريجينوس و لكنه اختلف مع الأخوة الطوال الذين كانوا يخدمون معه و كره اوريجينوس و من معه و لكنه اتلوا الشكوك البابا ثاؤفيلس مع اخوتهم الرهبان الذين فى نتريا و أرسل لهم البابا ثاؤفيلس الوالى ليقبض عليهم فغضبوا من ذلك و هربوا منه و ذهبوا إلى انطاكية و اشتكوا البابا ثاؤفيلس للأمبراطور و تقابل معهم القديس يوحنا فم الذهب و عرف الخلاف و هداهم و أرسل خطاب إلى البابا ثاؤفيلس ليهدئهم و لكن البابا ثاؤفيلس رد عليهم برد خاطئ و غير لطيف و قال له أنا حر فى ما أعمله و لا تتدخل فغضب جداً القديس يوحنا فذهب الأخوة للإمبراطور و كانت افدوكسيا بنت بوليكاريا هناك فاستدعت البابا ثاؤفيلس و طلبت محاكمته و الذى يحاكمه هو القديس يوحنا فم الذهب و البابا ثاؤفيلس قد عقد مجمع و أرسل إلى ابيفانيوس أسقف سلاميس بقبرص و حرم كتابات اوريجينوس و فيما ذاهب البابا ثاؤفيلس ليحاكم أمام القديس يوحن و افدوكسيا و فيما هوذاهب حدث خلاف بين القديس يوحنا و بين افدوكسيا لأنها أقامت تمثالاً كبيراً فى ميدان بقرب كلية أجيا سوفيا بإنطاكية و كان حول التمثال أقيمت الحفلات و الرقص و الغناء فوبخها القديس يوحنا على ذلك فغضبت الملكة و جعلت العكس فجعلت البابا ثاؤفيلس هو الذى يحاكم القديس يوحنا فم الذهب وذلك فى مجمع السنديان نسبة إلى مدينة سنديان وهناك فى المجمع حدث عجائب للقديس يوحنا فم الذهب أظهرت فيها فداسته فاغتاظت الملكة جدا فسجنته فى منفى بعيدا فى منطقة بوكازا وأمرت بتعذيبه كثيرة ونفته بعد ذلك إلى مكان ابعد من بوكازا وبلغت القسوة إلى أنه كان يمشى حافى القدمين إلى أن مرض بمرض الحمى وتعب تعبا شديدا حتى مات فى منفاه وذلك كان فى سنة 440 ميلاديا فى منتصف القرن الخامس .
( لا يتسطيع أحد أن يؤذى الإنسان مال يؤذى الإنسان نفسه )
وتنيح القديس يوحنا فم الذهب قبل انقسام الكنيسة .
ولد فى إنطاكية سنة 340ميلادياً من أمراه تقيه تدعى " أنثوثه" و هى تعطينا فكره عن ألام المثالية لتربية ابنها و هى قد ترملت فى سن العشرين و لكنها كرست حياتها لتربية ابنها يوحنا و احضرت له معلماً لييانوس و سأله تلاميذه من يخلفك بعدك فرد عليهم المعلم يوحنا لو لم يسلبه المسيحيين منا و كان يعلمه البلاغة و تعلم ايضاً الفلسفة و كان يتمتع بشخصية مرموقه .
و تعمد متأخراً فى سن الثلاثين و هو الاعتقاد الذى نادى به ترتليان كان له قديس يدعى باسيليوس و هو غير باسيليوس الكبير . و رشح يوحنا صديقه باسيليوس لكرسى الأسقفيه فى أنطاكية و هرب منه بعد أن وعده أن يجلس بجانبه على الكرسى الأخر و فكر يوحنا فى حياة الرهبنة و لكن توسلات أمه إليه جعلته يؤجل ذلك ظاهرياً و لكن أمه أنثوثه أحست بميوله الرهبانية فأعدت له جو مهيأ للخلوة و حجره خاصه له ليبتعد فيها و انتظر إلى وقت نياحة والدته و انطلق إلى دير فى أنطاكية و مكث أربع سنوات و لكن عندما أبتدأ يظهر هرب إلى البريه و لكنه بإصابته بعض المرض تحت إرشاد أحد الشيوخ رجع مرة أخرى إلى العالم و رسم قسيساً و مما اشتهر به القديس يوحنا هى العظات و من أهمها :-
عظات التماثيل :-
و هى ترجع إلى إمبراطور ذلك العصر ثيئودوسيوس الكبير عندما عمل حفله كبيره لأبنه و حدث أن الشعب تذمر و كسر التماثيل و لكن الإمبراطور غضب و خاف الشعب من الإمبراطور لقسوته فأخذ القديس يوحنا يردهم إلى الإيمان و بذلك اشتهرت عظاته بهذا الاسم عظات التماثيل نيبة إلى تمثال الإمبراطور و ابنه الذى أراد أن يحتفل بمرور عشر سنوات على ملكة للحكم و فرض ضرائب على الشعب الذى تذمر بعد ذلك عليه .
و تنيح أسقف القسطنطينية و أقيم القديس يوحنا مكانه و لما اشتهر به يوحنا ذهبى الفم " هو عقيدته الشهيرة من موقفه من الحق اٌلهى و موقفه من الاخوة الطوال :
الأخوة الطوال و هم طوال فعلاً و كانوا أربعة أخوه و من صحبتهم واحد أسقف كان على المنيا .
و نتريا إحدى مناطق التجمعات الرهبانية و كان هؤلاء الأربعة منها و نتريا هى من أحد المناطق الموجودة فى وادى النطرون المناطق
1- نتريا 2- القلالى 3- شهيت
و هؤلاء الاخوة الطوال من نتريا و كانوا محبين للعلامة أوريجينوس متتلمذين على كنيسته .
و البابا ثاؤفيلس كان محباً أيضا لاوريجينوس و لكنه اختلف مع الأخوة الطوال الذين كانوا يخدمون معه و كره اوريجينوس و من معه و لكنه اتلوا الشكوك البابا ثاؤفيلس مع اخوتهم الرهبان الذين فى نتريا و أرسل لهم البابا ثاؤفيلس الوالى ليقبض عليهم فغضبوا من ذلك و هربوا منه و ذهبوا إلى انطاكية و اشتكوا البابا ثاؤفيلس للأمبراطور و تقابل معهم القديس يوحنا فم الذهب و عرف الخلاف و هداهم و أرسل خطاب إلى البابا ثاؤفيلس ليهدئهم و لكن البابا ثاؤفيلس رد عليهم برد خاطئ و غير لطيف و قال له أنا حر فى ما أعمله و لا تتدخل فغضب جداً القديس يوحنا فذهب الأخوة للإمبراطور و كانت افدوكسيا بنت بوليكاريا هناك فاستدعت البابا ثاؤفيلس و طلبت محاكمته و الذى يحاكمه هو القديس يوحنا فم الذهب و البابا ثاؤفيلس قد عقد مجمع و أرسل إلى ابيفانيوس أسقف سلاميس بقبرص و حرم كتابات اوريجينوس و فيما ذاهب البابا ثاؤفيلس ليحاكم أمام القديس يوحن و افدوكسيا و فيما هوذاهب حدث خلاف بين القديس يوحنا و بين افدوكسيا لأنها أقامت تمثالاً كبيراً فى ميدان بقرب كلية أجيا سوفيا بإنطاكية و كان حول التمثال أقيمت الحفلات و الرقص و الغناء فوبخها القديس يوحنا على ذلك فغضبت الملكة و جعلت العكس فجعلت البابا ثاؤفيلس هو الذى يحاكم القديس يوحنا فم الذهب وذلك فى مجمع السنديان نسبة إلى مدينة سنديان وهناك فى المجمع حدث عجائب للقديس يوحنا فم الذهب أظهرت فيها فداسته فاغتاظت الملكة جدا فسجنته فى منفى بعيدا فى منطقة بوكازا وأمرت بتعذيبه كثيرة ونفته بعد ذلك إلى مكان ابعد من بوكازا وبلغت القسوة إلى أنه كان يمشى حافى القدمين إلى أن مرض بمرض الحمى وتعب تعبا شديدا حتى مات فى منفاه وذلك كان فى سنة 440 ميلاديا فى منتصف القرن الخامس .
( لا يتسطيع أحد أن يؤذى الإنسان مال يؤذى الإنسان نفسه )
وتنيح القديس يوحنا فم الذهب قبل انقسام الكنيسة .