alambratoria
12-10-2006, 05:01 AM
القديس أغسطينوس
مكان ميلاده :-
تاجست بإفريقيا الشمالية " تومبديا " .
تاريخ ميلاده:-
ولد القديس فى 13 نوفمبر سنة 354 .
والده :-
اسمه باتريكس وثنياً " فظ الأخلاق و شريراً " و لذلك لم يهتم بأولاده من الناحية الأخلاقية و التربوية و كان كل ما يهمه أن يراه رجلاً " عظيماً "
والدته :-
اسمها مونيكا مسيحية احتملت زوجها الشرير و لم تشتكى لأحد و كانت حماتها أيضاً شريرة .
اخوته :-
كان لاغسطينوس اخ اسمه " تفجوس " كان آبا مسيحياً " لأسره تقية خرج منها راهبتان و كان السبب فى ذلك يرجع إلى عمتهما أخت القديس اغسطينوس لم يذكر اسمها و التحقت بدير للراهبات و تقدمت فى حياتها الروحية حتى أصبحت رئيسة للدير .
طفولة أوغسطينوس :-
أرضعته أمه مونيكا لبن الأيمان منذ طفولته فكانت هذه التعاليم راسخة فى ذهنه حتى كبر حتى و هو فى أسوا حالاته الأخلاقيه .
اغسطينوس طالباً :-
كان محب للعب و الكسل رغم انه كان ذكياً و السبب فى ذلك أن المدرسين لم يهتموا بحياته و سلوكياته و اخلاقياته و كان يكره اللغة اليونلنية و يحب اللغة اللاتينية ثم تدهورت حياته حتى وصل إلى درجة الخطأ فى حق زملائه و اخوته و حتى أمه ايضاً .
مرضه :-
مرض اغسطينوس و لم يكن قد تعمد فأرادت والداته أن تعمده لأنه لم يكن قد تعمد لتشجيع والدة له على الشر و إهماله الناحية و لكنه شفى و لم يعتمد .
اغسطينوس زعيم عصابة سطو :-
عندما بلغ سنة السادسة عشر سافر إلى قلاطاجنة ليتعلم البيان و فرح لأنه مسافر مع أصحاب الأشرار و هناك صنعوا شرور كثيرة فالتقى بالشريرات و عشق المسارح و صنع الشرور حتى بأماكن العبادة .
حزن أمه عليه :-
حزنت أمه عليه و على الحالة السيئة التى وصل إليها من الشر فكانت تنصحه و لكنه كان لا يعتنى بكلامها " يقول فى اعترافاته " لمن أمى كانت تلح على بشدة التحريض لاعتزال الغوانى و كل أسباب الفجور و أما انا فما كنت اعيرها أذنا صاغيه و لا اكترث بأقوالها لأنها أقوال امرأة .
+ عكف اغسطينوس على دراسة الفقه و القوانين لأنه كان يريد أن يكون قاضياً أو محامياً
اوغسطينوس يفتح مدرسة لتعليم البنيان و هو فى التاسعة عشر من عمره
اعجب اغسطينوس بمذهب شيشرون لأنه قرأ كتاب هور كانسيوس لشيشرون الذى ضاع فيما بعد فكاتبه يفرط فيه للفلسفة ببلاغة فيصورها مدرسة و فضيلة
تأثر بهذا المذهب مما جعله يشتاق إلى حياة العفة .
درس الكتاب المقدس :-
اراد قراءة الكتاب المقدس و قراءته للكتاب المقدس كانت كأى فيلسوف و كأنه كتاب فلسفى و لم يتأثر به رغم التعاليم السامية التى فيه و لم تعجبه اللغة اللاتينية .
طرد امه له :-
عندما رأت مونيكا انحراف ابنها الخلقى و انحرافه إلى بدعة مانى طردته من المنزل و ذلك لأنه جذب أناس من الإيمان و لكن لمحبتها له و عطفها عليه أرجعته مرة أخرى .
مونيكا تسكب الدموع على اغسطينوس :-
كانت أمه تصلى بدموع حارة لأجل خلاص ابنها و حياته الأبدية فرأت و هى نائمة حلماً أنها واقفة و أمامها فتى فرحاً " قائلاً لها لماذا تبكين .
فقالت له على هلاك ولدى فقال لها لا تخافى و اذ بها تراه معها على الخشبه .
كانت مونيكا تصلى بقوة و بدموع و تسأل رجال الدين من أجله فأجابها الأسقف ابروسيوس قائلاً " ثقى يا أمراه انه من المستحيل أن يهلك ابن هذه الدموع " و كان يشجع مونيكا دائماً انه سيعود إلى الإيمان .
انتقال صديق اغسطينوس :-
انتقل اعز صديق لاغسطينوس الذى كان ملازماً له دائماً فقد مرض و طال لمدة سنة و خاف عليه أهله فعمده فشفى و جاء لاغسطينوس فهزأ اغسطينوس بعماده و غضب صديقه لذلك و لكن سمحت العناية الإلهيه بأن ينتقل صديقه مما احزن اغسطينوس جداً فكره كل شيئ و كان يرى الحياه سوداء فى عينية فالتجاء إلى اتباع مانى فازدادت مشاكله و اضطرابه و سئمت نفسه كل شيئ .
و ظل مدة تسعة سنين مخدوع بالبدعة المانوية لأنه كان يظن انهم ينادون بالعفة التى كان يشتاق إليها و لكنه بالبحث عرف بطلان معتقداتهم و القى برئيس البدعة و هو " يفوستوس " و عندما سأله وجده فارغاً و بذلك اكتشف خداع المانونة و لكنه مع ذلك يرجع عن شروره و شهواته .
وفاة والده :-
توفى والد اغسطينوس سنة 371م .
اغسطينوس فى روما سنة 382 :-
سافر إلى روما بإيعاز من أصدقائه و حاولت والدته منعه و لم تفلح . و كانت تريد أن تسافر معه و لكنه كذب عليها و قال انه سيودع أحد أصحابه فذهبت معه عند السفينة و عندما ذهبت لتصلى فى الكنيسة قفز فى السفينة و سافر تاركاً أمه تبكى من أجله و فى روما مرض مرضاً " شديداً " أوشك فيه على الموت لولا عناية الله له فشفى .
مدرساً " للبيان فى روما :-
عمل مدرساً للبيان فى روما و دبرت له العناية الإلهية بأن يتقابل بأسقف المدينة القديس ابروسيوس الذى عطف عليه و اعجب اغسطينوس به و بعظاته و تفسيره للعهد القديم و رده على بدعة مانى .
مكان ميلاده :-
تاجست بإفريقيا الشمالية " تومبديا " .
تاريخ ميلاده:-
ولد القديس فى 13 نوفمبر سنة 354 .
والده :-
اسمه باتريكس وثنياً " فظ الأخلاق و شريراً " و لذلك لم يهتم بأولاده من الناحية الأخلاقية و التربوية و كان كل ما يهمه أن يراه رجلاً " عظيماً "
والدته :-
اسمها مونيكا مسيحية احتملت زوجها الشرير و لم تشتكى لأحد و كانت حماتها أيضاً شريرة .
اخوته :-
كان لاغسطينوس اخ اسمه " تفجوس " كان آبا مسيحياً " لأسره تقية خرج منها راهبتان و كان السبب فى ذلك يرجع إلى عمتهما أخت القديس اغسطينوس لم يذكر اسمها و التحقت بدير للراهبات و تقدمت فى حياتها الروحية حتى أصبحت رئيسة للدير .
طفولة أوغسطينوس :-
أرضعته أمه مونيكا لبن الأيمان منذ طفولته فكانت هذه التعاليم راسخة فى ذهنه حتى كبر حتى و هو فى أسوا حالاته الأخلاقيه .
اغسطينوس طالباً :-
كان محب للعب و الكسل رغم انه كان ذكياً و السبب فى ذلك أن المدرسين لم يهتموا بحياته و سلوكياته و اخلاقياته و كان يكره اللغة اليونلنية و يحب اللغة اللاتينية ثم تدهورت حياته حتى وصل إلى درجة الخطأ فى حق زملائه و اخوته و حتى أمه ايضاً .
مرضه :-
مرض اغسطينوس و لم يكن قد تعمد فأرادت والداته أن تعمده لأنه لم يكن قد تعمد لتشجيع والدة له على الشر و إهماله الناحية و لكنه شفى و لم يعتمد .
اغسطينوس زعيم عصابة سطو :-
عندما بلغ سنة السادسة عشر سافر إلى قلاطاجنة ليتعلم البيان و فرح لأنه مسافر مع أصحاب الأشرار و هناك صنعوا شرور كثيرة فالتقى بالشريرات و عشق المسارح و صنع الشرور حتى بأماكن العبادة .
حزن أمه عليه :-
حزنت أمه عليه و على الحالة السيئة التى وصل إليها من الشر فكانت تنصحه و لكنه كان لا يعتنى بكلامها " يقول فى اعترافاته " لمن أمى كانت تلح على بشدة التحريض لاعتزال الغوانى و كل أسباب الفجور و أما انا فما كنت اعيرها أذنا صاغيه و لا اكترث بأقوالها لأنها أقوال امرأة .
+ عكف اغسطينوس على دراسة الفقه و القوانين لأنه كان يريد أن يكون قاضياً أو محامياً
اوغسطينوس يفتح مدرسة لتعليم البنيان و هو فى التاسعة عشر من عمره
اعجب اغسطينوس بمذهب شيشرون لأنه قرأ كتاب هور كانسيوس لشيشرون الذى ضاع فيما بعد فكاتبه يفرط فيه للفلسفة ببلاغة فيصورها مدرسة و فضيلة
تأثر بهذا المذهب مما جعله يشتاق إلى حياة العفة .
درس الكتاب المقدس :-
اراد قراءة الكتاب المقدس و قراءته للكتاب المقدس كانت كأى فيلسوف و كأنه كتاب فلسفى و لم يتأثر به رغم التعاليم السامية التى فيه و لم تعجبه اللغة اللاتينية .
طرد امه له :-
عندما رأت مونيكا انحراف ابنها الخلقى و انحرافه إلى بدعة مانى طردته من المنزل و ذلك لأنه جذب أناس من الإيمان و لكن لمحبتها له و عطفها عليه أرجعته مرة أخرى .
مونيكا تسكب الدموع على اغسطينوس :-
كانت أمه تصلى بدموع حارة لأجل خلاص ابنها و حياته الأبدية فرأت و هى نائمة حلماً أنها واقفة و أمامها فتى فرحاً " قائلاً لها لماذا تبكين .
فقالت له على هلاك ولدى فقال لها لا تخافى و اذ بها تراه معها على الخشبه .
كانت مونيكا تصلى بقوة و بدموع و تسأل رجال الدين من أجله فأجابها الأسقف ابروسيوس قائلاً " ثقى يا أمراه انه من المستحيل أن يهلك ابن هذه الدموع " و كان يشجع مونيكا دائماً انه سيعود إلى الإيمان .
انتقال صديق اغسطينوس :-
انتقل اعز صديق لاغسطينوس الذى كان ملازماً له دائماً فقد مرض و طال لمدة سنة و خاف عليه أهله فعمده فشفى و جاء لاغسطينوس فهزأ اغسطينوس بعماده و غضب صديقه لذلك و لكن سمحت العناية الإلهيه بأن ينتقل صديقه مما احزن اغسطينوس جداً فكره كل شيئ و كان يرى الحياه سوداء فى عينية فالتجاء إلى اتباع مانى فازدادت مشاكله و اضطرابه و سئمت نفسه كل شيئ .
و ظل مدة تسعة سنين مخدوع بالبدعة المانوية لأنه كان يظن انهم ينادون بالعفة التى كان يشتاق إليها و لكنه بالبحث عرف بطلان معتقداتهم و القى برئيس البدعة و هو " يفوستوس " و عندما سأله وجده فارغاً و بذلك اكتشف خداع المانونة و لكنه مع ذلك يرجع عن شروره و شهواته .
وفاة والده :-
توفى والد اغسطينوس سنة 371م .
اغسطينوس فى روما سنة 382 :-
سافر إلى روما بإيعاز من أصدقائه و حاولت والدته منعه و لم تفلح . و كانت تريد أن تسافر معه و لكنه كذب عليها و قال انه سيودع أحد أصحابه فذهبت معه عند السفينة و عندما ذهبت لتصلى فى الكنيسة قفز فى السفينة و سافر تاركاً أمه تبكى من أجله و فى روما مرض مرضاً " شديداً " أوشك فيه على الموت لولا عناية الله له فشفى .
مدرساً " للبيان فى روما :-
عمل مدرساً للبيان فى روما و دبرت له العناية الإلهية بأن يتقابل بأسقف المدينة القديس ابروسيوس الذى عطف عليه و اعجب اغسطينوس به و بعظاته و تفسيره للعهد القديم و رده على بدعة مانى .