PDA

عرض الاصدار الكامل : سفر التكوين الاصحاح التاسع والعشرون والثلاثون


بحبك يا عدرا
29-07-2007, 10:47 PM
الإصحاح التاسع والعشرون



29: 1 ثم رفع يعقوب رجليه و ذهب الى ارض بني المشرق
29: 2 و نظر و اذا في الحقل بئر و هناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها لانهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان و الحجر على فم البئر كان كبيرا
29: 3 فكان يجتمع الى هناك جميع القطعان فيدحرجون الحجر عن فم البئر و يسقون الغنم ثم يردون الحجر على فم البئر الى مكانه
29: 4 فقال لهم يعقوب يا اخوتي من اين انتم فقالوا نحن من حاران
29: 5 فقال لهم هل تعرفون لابان ابن ناحور فقالوا نعرفه
29: 6 فقال لهم هل له سلامة فقالوا له سلامة و هوذا راحيل ابنته اتية مع الغنم
29: 7 فقال هوذا النهار بعد طويل ليس وقت اجتماع المواشي اسقوا الغنم و اذهبوا ارعوا
29: 8 فقالوا لا نقدر حتى تجتمع جميع القطعان و يدحرجوا الحجر عن فم البئر ثم نسقي الغنم
29: 9 و اذ هو بعد يتكلم معهم اتت راحيل مع غنم ابيها لانها كانت ترعى
29: 10 فكان لما ابصر يعقوب راحيل بنت لابان خاله و غنم لابان خاله ان يعقوب تقدم و دحرج الحجر عن فم البئر و سقى غنم لابان خاله
29: 11 و قبل يعقوب راحيل و رفع صوته و بكى
29: 12 و اخبر يعقوب راحيل انه اخو ابيها و انه ابن رفقة فركضت و اخبرت اباها
29: 13 فكان حين سمع لابان خبر يعقوب ابن اخته انه ركض للقائه و عانقه و قبله و اتى به الى بيته فحدث لابان بجميع هذه الامور
29: 14 فقال له لابان انما انت عظمي و لحمي فاقام عنده شهرا من الزمان
29: 15 ثم قال لابان ليعقوب الانك اخي تخدمني مجانا اخبرني ما اجرتك
29: 16 و كان للابان ابنتان اسم الكبرى ليئة و اسم الصغرى راحيل
29: 17 و كانت عينا ليئة ضعيفتين و اما راحيل فكانت حسنة الصورة و حسنة المنظر
29: 18 و احب يعقوب راحيل فقال اخدمك سبع سنين براحيل ابنتك الصغرى
29: 19 فقال لابان ان اعطيك اياها احسن من ان اعطيها لرجل اخر اقم عندي
29: 20 فخدم يعقوب براحيل سبع سنين و كانت في عينيه كايام قليلة بسبب محبته لها
29: 21 ثم قال يعقوب للابان اعطني امراتي لان ايامي قد كملت فادخل عليها
29: 22 فجمع لابان جميع اهل المكان و صنع وليمة
29: 23 و كان في المساء انه اخذ ليئة ابنته و اتى بها اليه فدخل عليها
29: 24 و اعطى لابان زلفة جاريته لليئة ابنته جارية
29: 25 و في الصباح اذا هي ليئة فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي اليس براحيل خدمت عندك فلماذا خدعتني
29: 26 فقال لابان لا يفعل هكذا في مكاننا ان تعطى الصغيرة قبل البكر
29: 27 اكمل اسبوع هذه فنعطيك تلك ايضا بالخدمة التي تخدمني ايضا سبع سنين اخر
29: 28 ففعل يعقوب هكذا فاكمل اسبوع هذه فاعطاه راحيل ابنته زوجة له
29: 29 و اعطى لابان راحيل ابنته بلهة جاريته جارية لها
29: 30 فدخل على راحيل ايضا و احب ايضا راحيل اكثر من ليئة و عاد فخدم عنده سبع سنين اخر
29: 31 و راى الرب ان ليئة مكروهة ففتح رحمها و اما راحيل فكانت عاقرا
29: 32 فحبلت ليئة و ولدت ابنا و دعت اسمه راوبين لانها قالت ان الرب قد نظر الى مذلتي انه الان يحبني رجلي
29: 33 و حبلت ايضا و ولدت ابنا و قالت ان الرب قد سمع اني مكروهة فاعطاني هذا ايضا فدعت اسمه شمعون
29: 34 و حبلت ايضا و ولدت ابنا و قالت الان هذه المرة يقترن بي رجلي لاني ولدت له ثلاثة بنين لذلك دعي اسمه لاوي
29: 35 و حبلت ايضا و ولدت ابنا و قالت هذه المرة احمد الرب لذلك دعت اسمه يهوذا ثم توقفت عن الولادة

لتحميل الاصحاح اضغط هنا (http://www.anbawissa.org/bible/OldTestment/01Takwen/29.mp3)
(http://st-takla.org/)
الإصحاح الثلاثون



30: 1 فلما رات راحيل انها لم تلد ليعقوب غارت راحيل من اختها و قالت ليعقوب هب لي بنين و الا فانا اموت
30: 2 فحمي غضب يعقوب على راحيل و قال العلي مكان الله الذي منع عنك ثمرة البطن
30: 3 فقالت هوذا جاريتي بلهة ادخل عليها فتلد على ركبتي و ارزق انا ايضا منها بنين
30: 4 فاعطته بلهة جاريتها زوجة فدخل عليها يعقوب
30: 5 فحبلت بلهة و ولدت ليعقوب ابنا
30: 6 فقالت راحيل قد قضى لي الله و سمع ايضا لصوتي و اعطاني ابنا لذلك دعت اسمه دانا
30: 7 و حبلت ايضا بلهة جارية راحيل و ولدت ابنا ثانيا ليعقوب
30: 8 فقالت راحيل مصارعات الله قد صارعت اختي و غلبت فدعت اسمه نفتالي
30: 9 و لما رات ليئة انها توقفت عن الولادة اخذت زلفة جاريتها و اعطتها ليعقوب زوجة
30: 10 فولدت زلفة جارية ليئة ليعقوب ابنا
30: 11 فقالت ليئة بسعد فدعت اسمه جادا
30: 12 و ولدت زلفة جارية ليئة ابنا ثانيا ليعقوب
30: 13 فقالت ليئة بغبطتي لانه تغبطني بنات فدعت اسمه اشير
30: 14 و مضى راوبين في ايام حصاد الحنطة فوجد لفاحا في الحقل و جاء به الى ليئة امه فقالت راحيل لليئة اعطني من لفاح ابنك
30: 15 فقالت لها اقليل انك اخذت رجلي فتاخذين لفاح ابني ايضا فقالت راحيل اذا يضطجع معك الليلة عوضا عن لفاح ابنك
30: 16 فلما اتى يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة لملاقاته و قالت الي تجيء لاني قد استاجرتك بلفاح ابني فاضطجع معها تلك الليلة
30: 17 و سمع الله لليئة فحبلت و ولدت ليعقوب ابنا خامسا
30: 18 فقالت ليئة قد اعطاني الله اجرتي لاني اعطيت جاريتي لرجلي فدعت اسمه يساكر
30: 19 و حبلت ايضا ليئة و ولدت ابنا سادسا ليعقوب
30: 20 فقالت ليئة قد وهبني الله هبة حسنة الان يساكنني رجلي لاني ولدت له ستة بنين فدعت اسمه زبولون
30: 21 ثم ولدت ابنة و دعت اسمها دينة
30: 22 و ذكر الله راحيل و سمع لها الله و فتح رحمها
30: 23 فحبلت و ولدت ابنا فقالت قد نزع الله عاري
30: 24 و دعت اسمه يوسف قائلة يزيدني الرب ابنا اخر
30: 25 و حدث لما ولدت راحيل يوسف ان يعقوب قال للابان اصرفني لاذهب الى مكاني و الى ارضي
30: 26 اعطني نسائي و اولادي الذين خدمتك بهم فاذهب لانك انت تعلم خدمتي التي خدمتك
30: 27 فقال له لابان ليتني اجد نعمة في عينيك قد تفاءلت فباركني الرب بسببك
30: 28 و قال عين لي اجرتك فاعطيك
30: 29 فقال له انت تعلم ماذا خدمتك و ماذا صارت مواشيك معي
30: 30 لان ما كان لك قبلي قليل فقد اتسع الى كثير و باركك الرب في اثري و الان متى اعمل انا ايضا لبيتي
30: 31 فقال ماذا اعطيك فقال يعقوب لا تعطيني شيئا ان صنعت لي هذا الامر اعود ارعى غنمك و احفظها
30: 32 اجتاز بين غنمك كلها اليوم و اعزل انت منها كل شاة رقطاء و بلقاء و كل شاة سوداء بين الخرفان و بلقاء و رقطاء بين المعزى فيكون مثل ذلك اجرتي
30: 33 و يشهد في بري يوم غد اذا جئت من اجل اجرتي قدامك كل ما ليس ارقط او ابلق بين المعزى و اسود بين الخرفان فهو مسروق عندي
30: 34 فقال لابان هوذا ليكن بحسب كلامك
30: 35 فعزل في ذلك اليوم التيوس المخططة و البلقاء و كل العناز الرقطاء و البلقاء كل ما فيه بياض و كل اسود بين الخرفان و دفعها الى ايدي بنيه
30: 36 و جعل مسيرة ثلاثة ايام بينه و بين يعقوب و كان يعقوب يرعى غنم لابان الباقية
30: 37 فاخذ يعقوب لنفسه قضبانا خضرا من لبنى و لوز و دلب و قشر فيها خطوطا بيضا كاشطا عن البياض الذي على القضبان
30: 38 و اوقف القضبان التي قشرها في الاجران في مساقي الماء حيث كانت الغنم تجيء لتشرب تجاه الغنم لتتوحم عند مجيئها لتشرب
30: 39 فتوحمت الغنم عند القضبان و ولدت الغنم مخططات و رقطا و بلقا
30: 40 و افرز يعقوب الخرفان و جعل وجوه الغنم الى المخطط و كل اسود بين غنم لابان و جعل له قطعانا وحده و لم يجعلها مع غنم لابان
30: 41 و حدث كلما توحمت الغنم القوية ان يعقوب وضع القضبان امام عيون الغنم في الاجران لتتوحم بين القضبان
30: 42 و حين استضعفت الغنم لم يضعها فصارت الضعيفة للابان و القوية ليعقوب
30: 43 فاتسع الرجل كثيرا جدا و كان له غنم كثير و جوار و عبيد و جمال و حمير

لتحميل الاصحاح اضغط هنا (http://www.anbawissa.org/bible/OldTestment/01Takwen/30.mp3)

اعنى فانتصر
29-07-2007, 10:50 PM
والمجد لله دايما